• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    {وأصلحوا بين أخويكم} (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    تصحيح عقود البيع المعاصرة: تصحيح عقد بيع الوحدات ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    أهم مصادر التفسير بالسنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة ...
    أبو الحسن هشام المحجوبي
  •  
    الرقية من لدغة العقرب
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    أمانة العمر وصناعة الأثر.. مسؤوليتك طريق جنتك ...
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    تأملات في اسمه تعالى المتكبر
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    بوصلة النجاة: بين المهلكات والمنجيات (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    وقفات مع حديث: توزيع التركات (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (3) الميلاد ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    المستفاد من قصة هود عليه السلام (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الابتداع مانع الاتباع
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    إحسان الظن بالسائل
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    أقسام القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد

القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد
أبو الحسن هشام المحجوبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/10/2026 ميلادي - 17/5/1448 هجري

الزيارات: 85

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن هُدًى ورحمةً، وجعله نورًا للقلوب والأبصار، وشفاءً لما في الصدور، وحجةً على العالمين، وأودع فيه من الهداية والعلم والحكمة ما تصلح به الدنيا والدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، الذي بلَّغ القرآنَ وبيَّنَه، وعمل به ودعا إليه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن أعظم ما امتنَّ الله به على عباده أن أنزل إليهم كتابه الكريم، وجعلهم أمة هذا الكتاب، فقال سبحانه: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الكهف: 1-2]. أنزل الله تعالى القرآن ليكون قائدًا للإنسان إلى ربه، ومصححًا لعقيدته، ومهذبًا لأخلاقه، ومنظمًا لعباداته ومعاملاته، ومبينًا له طريق السعادة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9]؛ فالقرآن ليس كتابًا للتبرُّك بالألفاظ فحسب، ولا كتابًا يُوضَع في البيوت دون أن يكون له أثر في أهلها، ولا كتابًا يحفظه الإنسان بلسانه ثم يخالفه بجوارحه، وإنما هو كتاب هداية، وكتاب علم، وكتاب عبادة، وكتاب تربية، وكتاب عمل.

 

ومن هنا فإن الصلة الصحيحة بالقرآن ينبغي أن تقوم على أربعة أركان متلازمة: حفظه، وفهمه، والعمل به، وتعليمه فالحفظ يصون ألفاظه، والفهم يكشف معانيه، والعمل يحقق مقاصده، والتعليم ينقل نوره إلى الآخرين.

 

أولًا: القرآن أعظم نعمة أنعم الله بها على هذه الأمة:

إن أعظم نعمة بعد نعمة الإيمان بالله تعالى هي نعمة القرآن، قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57]، فهو موعظة للغافلين، وشفاء للقلوب، وهدى للحائرين، ورحمة للمؤمنين، وقال تعالى: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الأنعام: 155].

 

فتأمل كيف جمع الله بين إنزال الكتاب وبين الأمر باتباعه؟! فالغاية ليست أن يكون القرآن حاضرًا في المصاحف فقط؛ بل أن يكون حاضرًا في القلوب والعقول والأعمال.

 

ثانيًا: حفظ القرآن عبادة جليلة وشرف عظيم:

لقد خصَّ الله تعالى القرآن بخصائص عظيمة، ومن أعظمها أنه يسَّر حفظه في الصدور، قال سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 17].

 

وهذه الآية العظيمة تدعو المسلم إلى الإقبال على كتاب الله، وعدم الاستسلام لفكرة أن حفظ القرآن أمرٌ لا يستطيع القيام به إلا أصحابُ القدرات الخاصة، فكم من صغيرٍ حفظ كتاب الله، وكم من كبيرٍ بدأ الحفظ بعد سنوات طويلة، وكم من إنسانٍ ظنَّ أنه لا يستطيع، ثم أعانه الله حتى أتمَّ حفظ كتابه؛ والسر في ذلك أن القرآن كتاب يسَّره الله للذكر، ولكن هذا التيسير لا يعني ترك الأسباب؛ بل لا بدَّ من الصبر والمداومة والتكرار والمراجعة.

 

ومن أعظم الأحاديث في فضل الاشتغال بالقرآن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»؛ رواه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، حديث رقم 5027، وهذا الحديث يجعل تعلُّم القرآن وتعليمه من أعظم أسباب الخيرية.

 

ثالثًا: حفظ القرآن ليس نهاية الطريق:

قد يظن بعض الناس أن الغاية من القرآن هي أن يقول الإنسان: "أنا حافظ للقرآن"، وهذا فهم ناقص، فالحفظ وسيلة عظيمة، لكنه ليس الغاية النهائية؛ إنما الغاية أن يحمل المسلم القرآن في صدره، ثم يظهر أثره في قلبه ولسانه وعمله وأخلاقه؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29]، فالآية صريحة في أن من مقاصد إنزال القرآن التدبر والتذكر، ومَن حفظ القرآن ثم لم يتدبره، فقد أخذ جانبًا وترك جانبًا، ومَن تدبَّره ولم يعمل به، فقد عرَف الطريق ولم يسلكه، ومَن عمل به ولم يُعلِّمْه غيره، فقد حرم نفسه فضلًا عظيمًا من فضل نشر الهدى؛ ولهذا ينبغي أن يكون شعار المسلم: أحفظ القرآن لأفهمه، وأفهمه لأعمل به، وأعمل به لأعبد الله على بصيرة، وأُعلِّمه لغيري طلبًا لرضا الله.

 

رابعًا: تدبر القرآن هو حياة القلب:

إن من أعظم أسباب ضعف أثر القرآن في حياة المسلمين أن بعضهم جعل القراءة غاية، ولم يجعل التدبر والعمل ثمرة لها، وقد عاتب الله تعالى من أعرض عن تدبر كتابه، فقال: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].

 

والتدبر ليس مجرد معرفة معنى كلمة أو جملة؛ وإنما هو أن يدخل الإنسان إلى القرآن بقلب حاضر، فيتأمل أوامره ونواهيه، ووعده ووعيده، وقصصه وأمثاله، وأخبار الأمم السابقة، وصفات المؤمنين والمنافقين، وأسباب الهداية وأسباب الضلال، قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82]، فالقرآن يدعو العقل إلى النظر، والقلب إلى الخشوع، والنفس إلى التزكية، والجوارح إلى العمل.

 

خامسًا: القرآن كتاب هداية لا كتاب ثقافة فقط:

قد يكون الإنسان واسع المعرفة بالقرآن؛ لكنه لا يكون من أهل القرآن إذا لم تتحول معرفته إلى هداية، قال تعالى: ﴿ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، وقال: ﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9]، فهو يهدي إلى أقوم طريق في العقيدة، وأقوم طريق في العبادة، وأقوم طريق في الأخلاق، وأقوم طريق في المعاملات، وأقوم طريق في إصلاح الفرد والأسرة والمجتمع؛ ولهذا ينبغي لمن يقرأ القرآن أن يسأل نفسه دائمًا: إلى ماذا تدعوني هذه الآية؟

 

فإذا قرأ قوله تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83]، سأل نفسه: هل لساني حسن مع الناس؟

 

وإذا قرأ: ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [الإسراء: 23]، سأل نفسه: هل أنا بارٌّ بوالديَّ؟

 

وإذا قرأ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90]، سأل نفسه: هل أعدل في معاملاتي؟ وهكذا يصبح القرآن مرآة يراجع المسلم فيها نفسه.

 

سادسًا: النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة في العمل بالقرآن:

إن أعظم نموذج لتطبيق القرآن هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان القرآن ظاهرًا في عبادته وأخلاقه ومعاملاته وصبره ورحمته وعدله؛ ولهذا قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في وصفه صلى الله عليه وسلم: «كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ»؛ رواه مسلم في صحيحه، وهذه كلمة عظيمة جدًّا؛ لأنها تُبيِّن أن القرآن لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مجرد محفوظات؛ بل كان منهج حياة.

 

فمن أراد أن يعرف أثر القرآن الحقيقي، فلينظر إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنه التطبيق العملي لهداية القرآن.

 

سابعًا: من علامات الانتفاع بالقرآن تغيُّر الأخلاق:

ليس من ثمرة القرآن أن يزداد الإنسان غرورًا بعلمه، أو احتقارًا للناس بسبب حفظه؛ بل القرآن يُربِّي صاحبه على التواضُع والخشية والرحمة، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28]، فكلما ازداد الإنسان علمًا بكتاب الله، ينبغي أن يزداد خشية لله، وإذا حفظ آيات الصبر، ظهر الصبر في حياته، وإذا حفظ آيات العفو، ظهر العفو في أخلاقه، وإذا حفظ آيات الأمانة، ظهرت الأمانة في معاملاته، وإذا حفظ آيات تحريم الظلم، ابتعد عن ظلم الناس، وإذا حفظ آيات التوبة، كان سريع الرجوع إلى الله؛ فالقرآن الحقيقي هو الذي ينتقل من اللسان إلى القلب، ومن القلب إلى الجوارح.

 

ثامنًا: حافظ القرآن يحتاج إلى المراجعة الدائمة:

من أعظم آفات الحفظ ترك المراجعة؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تَعَاهَدُوا هَذَا القُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا»؛ رواه البخاري ومسلم، فالقرآن يحتاج إلى تعاهد دائم، ومن الخطأ أن يفرح الإنسان بإتمام الحفظ ثم يهجر المراجعة؛ بل ينبغي أن يجعل حافظ القرآن لنفسه وِرْدًا ثابتًا، وأن يعرض محفوظه على شيخ متقن، وأن يراجع في الصلاة، وفي أوقات الانتظار، وفي خلوته.

والحفظ الذي لا تصاحبه مراجعةٌ معرَّض للنسيان، أما الحفظ الذي تصاحبه المراجعة والعمل، فهو أقرب إلى الرسوخ.

 

تاسعًا: فهم القرآن لا يكون بالهوى:

إن حب القرآن لا يعني أن يفسِّره الإنسان بما يوافق رأيه؛ فالقرآن كلام الله، ولا يجوز أن يتكلم الإنسان في معانيه بغير علم؛ ولهذا ينبغي لطالب القرآن أن يتعلم أصول التفسير، وأن يرجع إلى تفسير القرآن بالقرآن، وإلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى تفسير الصحابة والتابعين، وإلى أقوال أئمة التفسير والعلم باللغة العربية وأصول الشريعة، قال تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43].

 

ومن أعظم أسباب سلامة الفهم أن يجمع المسلم بين النص الصحيح والفهم الصحيح.

 

عاشرًا: السنة النبوية تبين القرآن:

لا يمكن فهم القرآن فهمًا كاملًا بعيدًا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ﴾ [النحل: 44]، فالسنة النبوية بيان للقرآن؛ فالقرآن أمر بالصلاة، والسنة بيَّنت صفتها، والقرآن أمر بالزكاة، والسُّنة بيَّنت كثيرًا من تفاصيلها، والقرآن أمر بالحج، والسُّنَّة بيَّنت مناسِكَه؛ ولهذا فإن من أراد أن يكون من أهل القرآن حقًّا؛ فعليه أن يعتني بالسنة النبوية؛ لأنها البيان النبوي لكتاب الله.

 

الحادي عشر: العمل بالقرآن هو ثمرة العلم:

العلم الذي لا ينتج عملًا قد يكون حجة على صاحبه، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 2-3].

 

فلا ينبغي للمسلم أن يكون حافظًا لآيات تحريم الغيبة وهو يغتاب الناس، أو حافظًا لآيات الصدق وهو يكذب، أو حافظًا لآيات الأمانة وهو يخون، أو حافظًا لآيات التقوى وهو مُصِرٌّ على المعاصي.

 

والقرآن نزل ليُعمل به، قال تعالى: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ﴾ [الأنعام: 155].

 

الثاني عشر: فضل تعليم القرآن أعظم من أن يُوصَف:

إذا كان حفظُ القرآن فضيلةً، وفهمه فضيلة، والعمل به فضيلة، فإن تعليمه للناس من أعظم أبواب الخير.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»؛ رواه البخاري، وهو حديث صحيح ثابت.

 

وليس تعليم القرآن مقتصرًا على تحفيظ الصغار؛ بل يشمل تعليم القراءة الصحيحة، والتجويد، والحفظ، والتفسير، والتدبُّر، والآداب والأحكام المستفادة من القرآن.

 

ومن علَّم إنسانًا سورة، أو صحَّح له تلاوته، أو أعانه على حفظ آية، أو فتح له باب فهم القرآن، فقد أسهم في نشر كلام الله بين الناس.

 

الثالث عشر: معلم القرآن صاحب رسالة:

ينبغي لمعلم القرآن أن يستشعر عظمة الأمانة التي يحملها، إنه لا يعلِّم كلمات مجردة؛ بل يعلِّم كلام رب العالمين؛ ولهذا ينبغي أن يكون قدوةً لطلابه في الصدق والأمانة والتواضع والصبر وحسن الخلق.

 

وإذا كان المعلم يريد أن يحبب الطلاب في القرآن، فعليه أن يكون القرآن محبوبًا في حياته هو أولًا، فالطالب قد ينسى كثيرًا من كلمات المعلم؛ لكنه لا ينسى شخصية المعلم وأخلاقه؛ ومن هنا كان تعليم القرآن رسالةً تربويةً قبل أن يكون عملية تلقين وحفظ.

 

الرابع عشر: الأسرة أول مدرسة للقرآن:

البيت الذي يعيش مع القرآن بيت تحُفُّه البركة بإذن الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ»؛ رواه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين.

 

وعلى الآباء والأمهات أن يجعلوا للقرآن مكانًا ثابتًا في حياة الأسرة، ليس المطلوب أن يتحول البيت إلى مدرسة قاسية؛ بل المطلوب أن يصبح القرآن محبوبًا عند الأبناء؛ ليكن هناك وقت يومي للتلاوة، ووقت للمراجعة، ووقت لشرح المعاني، وتشجيع للطفل على الحفظ، ومن أعظم الهدايا التي يقدمها الوالدان لأبنائهما أن يربُّوهم على محبة كتاب الله.

 

الخامس عشر: تعليم القرآن للصغار استثمار للمستقبل:

إن الأمة التي تُعلِّم أبناءها القرآن إنما تبني مستقبلها؛ فالطفل الذي ينشأ على القرآن يتعلم منذ صغره الصدق، والأمانة، والرحمة، والصبر، وبر الوالدين، واحترام الناس، وتعظيم الله تعالى.

 

ولهذا فإن مشاريع تحفيظ القرآن وتعليمه ينبغي أن تكون من أولويات المجتمعات الإسلامية، ولا ينبغي أن يكون الاهتمام بالحفظ على حساب الفهم، ولا الاهتمام بالفهم على حساب الحفظ؛ بل المطلوب هو الجمع بينهما بحسب قدرة الطالب وسنه ومستواه.

 

السادس عشر: القرآن يبني شخصية المسلم:

إن القرآن لا يريد من المسلم أن يكون مجرد حافظ للنصوص؛ وإنما يريد منه أن يكون إنسانًا صالحًا مصلحًا، قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9]، فهو يبني العقيدة، ويُهذِّب العبادة، ويصلح الأخلاق، وينظم الأسرة، ويقيم العدل، ويحارب الظلم، ويأمر بالإحسان، ويربط الإنسان بخالقه، وكلما ازداد المسلم قُربًا من القرآن علمًا وعملًا، ازداد استقامةً في حياته.

 

السابع عشر: القرآن والنجاة من الفتن:

تكثر الفتن والشبهات والشهوات في حياة الناس، ويحتاج المسلم إلى ميزان ثابت يرجع إليه، والقرآن أعظم ميزان للهداية، قال تعالى: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ [طه: 123]، فمن أراد النجاة من الضلال والشقاء فعليه باتباع هدى الله، والقرآن يهدي الإنسان وسط كثرة الأصوات والآراء والمذاهب والأفكار إلى الصراط المستقيم.

 

الثامن عشر: لا يكفي أن يكون القرآن في الصدر، بل ينبغي أن يكون في الحياة:

إن حفظ القرآن في الصدر نعمة عظيمة؛ لكن أعظم منه أن يكون القرآن حاضرًا في الحياة؛ فليكن القرآن حاضرًا عند الغضب، وحاضرًا عند الخصومة، وحاضرًا عند التجارة، وحاضرًا عند التعامل مع الزوجة والأولاد، وحاضرًا عند التعامل مع الفقير والمسكين، وحاضرًا عند الخلاف مع الآخرين، وحاضرًا عند المال والشهوة والمنصب.

 

فإذا وقف المسلم أمام القرآن في كل موقف وسأل: ماذا يريد مني ربي؟ فقد بدأ يعيش مع القرآن حقيقة.

 

التاسع عشر: من هجر القرآن أن يقرأه الإنسان ولا يعمل به:

قال الله تعالى على لسان نبيِّه صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ [الفرقان: 30]؛ وهجر القرآن ليس صورة واحدة، فمن الناس مَن يهجر تلاوته، ومنهم من يهجر تدبُّره، ومنهم من يهجر العمل به، ومنهم من لا يرجع إليه عند النزاع، ومنهم من يقرؤه بلسانه وقلبه غافل عنه.

 

والمؤمن الصادق يجاهد نفسه حتى تكون له صلة دائمة بالقرآن تلاوةً وفهمًا وعملًا.

 

العشرون: القرآن حجة لنا أو علينا:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ»؛ رواه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، رقم 223.

 

وهذه من أعظم الكلمات التي ينبغي أن يتأمَّلها حامل القرآن:

فكلما قرأ الإنسان أمرًا ثم عصاه، وكلما قرأ نهيًا ثم خالفه، وكلما علم حكمًا ثم تعَمَّد مخالفته، كان عليه أن يخاف مِن أن يكون القرآنُ حجةً عليه.

 

أما إذا قرأ فآمن، وعلم فعمل، ودعا فاستجاب، كان القرآن بإذن الله حجة له.

 

الحادي والعشرون: القرآن يرفع صاحبه إذا عظمه وعمل به:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ»؛ رواه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين، رقم 817.

 

فالرفعة الحقيقية بالقرآن ليست في الشهرة ولا في كثرة المتابعين؛ وإنما في العلم النافع والعمل الصالح، وقد يرفع الله عبدًا مجهولًا بين الناس؛ لأنه من أهل القرآن، وقد يخفض آخر بسبب إعراضه عنه، وإن كان مشهورًا بين الناس.

 

الثاني والعشرون: القرآن مشروع عمر:

لا ينبغي أن يجعل المسلم القرآن مشروعًا مؤقتًا، ليس القرآن كتابًا نحفظه في الصغر ثم نهجره في الكبر؛ بل القرآن رفيق الإنسان من المهد إلى اللحد:

في الصغر: نحفظه.

وفي الشباب: نفهمه ونعمل به.

وفي الكبر: نراجع ونعلمه.

وفي جميع مراحل العمر: نتدبره ونستمد منه الهداية.

ولهذا ينبغي أن يكون للمسلم وِرْد ثابت من القرآن لا يتركه مهما تغيَّرت ظروف حياته.

 

الثالث والعشرون: منهج عملي جامع مع القرآن

يمكن للمسلم أن يجعل علاقته بالقرآن قائمة على سبعة أمور:

أولًا: التلاوة. ليكن له ورد يومي.

ثانيًا: الحفظ؛ ليحفظ ما يستطيع، قليلًا كان أو كثيرًا.

ثالثًا: المراجعة؛ حتى لا يتفَلَّت المحفوظ.

رابعًا: الفهم؛ ليقرأ تفسيرًا موثوقًا مناسبًا لمستواه.

خامسًا: التدبر؛ ليسأل نفسه عن الرسائل التي تحملها الآيات.

سادسًا: العمل؛ ليحوِّل العلم إلى سلوك.

سابعًا: التعليم؛ لينقل ما تعلَّمه إلى أهله وأبنائه وطُلَّابه ومَن حوله.

وبذلك تنتقل علاقة المسلم بالقرآن من مجرد قراءة النص إلى بناء الإنسان.

 

الرابع والعشرون: رسالة إلى حافظ القرآن:

يا حافظ كتاب الله، لقد حملت في صدرك أعظمَ كلامٍ، فلا تجعل القرآن شاهدًا عليك، إذا حفظت آية من كتاب الله، فاجعل لها أثرًا في حياتك، وإذا مررت بآية تأمر بالتقوى، فزد تقواك، وإذا مررت بآية تحذر من المعصية، فابتعد عنها، وإذا مررت بآية في الرحمة، فارحم، وإذا مررت بآية في العفو، فاعفُ، وإذا مررت بآية في الصبر، فاصبر، وإذا مررت بآية في التوبة، فتُبْ، واجعل القرآن ميزانًا لأخلاقك قبل أن تجعله ميزانًا لحفظك.

 

الخامس والعشرون: رسالة إلى طالب القرآن:

يا طالب القرآن، لا تستعجل الثمرة، ربما حفظت اليوم آية واحدة؛ لكنها قد تكون سبب نجاتك غدًا، وربما كرَّرْت سورة عشرات المرات، ثم فتح الله عليك في معناها بعد سنوات، لا تحتقر القليل من القرآن، فالمهم أن تستمر، واعلم أن الطريق الطويل يبدأ بآية، وأن الختمة الكبيرة تبدأ بصفحة، وأن الحفظ الكامل يبدأ بسَطْرٍ، فاثبُت ولا تنقطع.

 

السادس والعشرون: رسالة إلى مُعلِّمي القرآن:

يا معلم كتاب الله، لقد اختارك الله لخدمة كتابه، فاحمده على هذه النعمة، لا تجعل تعليم القرآن مجرد وظيفة؛ بل اجعله عبادة ورسالة، اصبر على ضعف الطلاب، وافرح بتقدمهم، وشجِّعهم على الاستمرار، وعلِّمْهم الأدب مع القرآن، وعلمهم أن القرآن ليس أصواتًا وحروفًا فقط؛ وإنما عقيدة وعبادة وأخلاق ومنهج حياة، وتذكر دائمًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».

 

السابع والعشرون: رسالة إلى الأمة:

يا أمة القرآن، لقد أكرمكم الله بهذا الكتاب، فلا تجعلوا علاقتكم به موسمية، لا تجعلوا القرآن حاضرًا في رمضان وغائبًا في بقية العام، لا تجعلوه حاضرًا في الجنائز وغائبًا عن الحياة، لا تجعلوه زينة في البيوت وغائبًا عن القلوب؛ بل اجعلوه منهجًا دائمًا:

في التعليم: قرآن.

وفي الأسرة: قرآن.

وفي الأخلاق: قرآن.

وفي العبادة: قرآن.

وفي إصلاح المجتمع: قرآن.

وفي تزكية النفس: قرآن.

وفي طلب العلم: قرآن.

 

فإذا عادت الأمة إلى القرآن عِلْمًا وفَهْمًا وعملًا وتعليمًا، عادت إليها بإذن الله كثيرٌ من أسباب القوة والهداية.

 

خاتمة:

إن القرآن الكريم هو أعظم أمانة في أعناق هذه الأمة، وهو أعظم طريق إلى معرفة الله تعالى، وأعظم مصدر للهداية والإصلاح.

 

فطوبى لمن حفظه، وطوبى لمن فهمه، وطوبى لمن عمل به، وطوبى لمن علَّمه.

 

ولكن الفوز الحقيقي ليس أن يحمل الإنسان القرآن في صدره فقط؛ وإنما أن يحمل القرآن في عقله وقلبه وسلوكه وحياته، فالقرآن الذي يحفظ اللسان ولا يصلح القلب لم يبلغ غايته، والقرآن الذي يُتلى ولا يُتدبر لم يستوفِ حقَّه، والقرآن الذي يُفهم ولا يُعمل به حجة على صاحبه، والقرآن الذي يتعَلَّمه الإنسان ولا يُعلِّمه لغيره قد فاته بابٌ عظيمٌ من أبواب الخير؛ ولهذا ينبغي أن تكون علاقتنا بالقرآن علاقة شاملة: نحفظه بألسنتنا، ونفهمه بعقولنا، ونُعظِّمه بقلوبنا، ونعمل به بجوارحنا، ونُعلِّمه لغيرنا، وندعو الناس إلى هدايته.

 

قال تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29].

 

فهذا هو القرآن: كتاب مبارك، غايته أن نتدبر آياته ونتذكر، ثم نعمل بما علمنا.

 

ونسأل الله تعالى أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، وأن يرزقنا حفظه وفهمه وتدبره والعمل به وتعليمه، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.

 

اللهم اجعل القرآن حجة لنا لا حجة علينا.

 

اللهم علِّمنا منه ما جهلنا، وذكِّرنا منه ما نسينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.

 

اللهم أصلح بالقرآن قلوبنا، وأصلح به أخلاقنا، وأصلح به أبناءنا وبيوتنا ومجتمعاتنا.

 

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مراتب الهداية في القرآن الكريم
  • طريقة القرآن الكريم في الهداية

مختارات من الشبكة

  • همسات تربوية (20) القرآن الكريم.. منهج الحياة ودستور الأمة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القرآن منهج حياة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • منهج الاستدلال بين القرآن والسنة: دراسة نقدية لشبهة عرض الحديث على القرآن (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير التأملي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحث على لزوم منهج السلف الصالح في طريق الدعوة، والحذر من المناهج البدعية المخالفة (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التربية النبوية منهج حياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تميز منهج الصحابة رضي الله عنهم في تلقي القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • منهج الشوكاني في توضيح مشكل القرآن بالسنة في فتح القدير "دراسة وصفية" (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/5/1448هـ - الساعة: 9:25
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب