• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    رسالة إلى كل تائه أو مدمن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    فضائل شهر شعبان
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    وقفات مع اسم الله الغفار (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الفرع الثالث: أحكام الاجتهاد في القبلة من [الشرط ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الصلاة ومكانتها العظيمة في الإسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    وقفة تأمل
    إبراهيم الدميجي
  •  
    محل إعمال القاعدة الفقهية (2)
    أ. د. عبدالرحمن بن علي الحطاب
  •  
    ونزل المطر.. (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    توحيد العبادة أصل النجاة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    محبة النبي صلى الله عليه وسلم
    السيد مراد سلامة
  •  
    السعادة في البيوت العامرة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

الابتسامة: إشراقة روح وإطلالة نفس (خطبة)

الابتسامة: إشراقة روح وإطلالة نفس (خطبة)
أ. عبدالعزيز بن أحمد الغامدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/2/2016 ميلادي - 22/4/1437 هجري

الزيارات: 25740

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الابتسامة

إشراقة روح وإطلالة نفس


الخطبة الأولى

عباد الله، حديثنا اليوم عن حركة عضلية؛ هذه الحركة لا تحتاج إلى تدريب في نوادٍ رياضية، غير أنّ في هذه الحركة سرًّا آسراً، وسلطاناً قاهراً، أدرك الطفلُ بفطرته البريئة سحرَها، فهو يبثُّها بين الحين والآخر؛  إنها المفتاح الأول لكلِّ القلوب المغلقة.

 

إنها أقصر طريق إلى القلوب، وأقرب باب إلى النفوس، وأقوى قوانين الجاذبيّة للقلوب والأرواح.

إنها سحرٌ خلاّب يستميل القلوب، ويأخذ بالألباب، أصحابها أحسن الناس مِزاجًا، وأهنؤهم عيشًا، وأطيبُهم نفسا.

 

إنها الابتسامة.! تلك الحركة العضلية السهلة في الوجه، وهي أسرع سهم تمتلك به القلوب. وتزيل غبار التناحر، وتغسل أدران الضغينة، وتمسح جراح القطيعة، وتطرد وساوس الشحناء، وتنهي المشكلات أو تساعد في إنهائها.

 

إنَّ الابتسامة في وجوه الآخرين لا تكلف شيئاً، ومع ذلك فلها وزن كبير، وأهمية بالغة؛ لما يترتب عليها من آثار عظيمة طيبة في الناس.

 

الابتسامةُ والبشاشة هي طلاقة الوجه عند اللقاء، تبدو في ملامح الوجه وبسمات الشفاه، كما تبدو في التبسط والتحبب، ومحاولة التقارب، وروعة الاستهلال.

 

الابتسامةُ وحدها عطاءٌ، وتدل على نفسٍ كريمةٍ قادرة على البذل للآخرين، والاهتمام بالناس، والفرح لفرحهم، ومشاركتهم في كل أحوالهم، وهي أول العطاء، وهي المحددة لما بعدها. وقد بيَّن رسول الله صلى الله لعيه وسلم ذلك المعنى، فقال موضِّحًا العلاقة بين العطاء والابتسامة: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) أخرجه الترمذي. أما عبوس الوجه فإنه يسبِّب الضيق لنفسه ولغيره، ويُنفِّر الآخرين عنه؛ ويخسر محبتهم.

 

الابتسامة صدقة، وهي رسالة حب وصدق وإخلاص، تعطيها بلا جهد يُذكر، فتجني من ورائها الكثيرَ من الخير.

الابتسامةُ تحوِّل العدوَّ إلى صديق، والابتسامةُ تزيدك قربًا ممن تحب؛ وبذلك يأنس الناس إليك.

 

الابتسامة تقضي على الحزن والكرب، والابتسامة تؤلف القلوب، وتيسر المهمات؛ فإذا قابلتَ المشكلاتِ بابتسامة فقد قمت بجزء كبير من حلها؛ لأنك تُعِدُّ نفسك داخليًّا لمواجهتها.

 

الابتسامة عند النعمة شكر، وعند البلاء رضاً بالقضاء.

 

إخوة الإيمان، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن مكتفيًا بأمر أصحابه بالابتسامة؛ وحثهم عليها فحسب، بل كانت سمة بارزة له؛  يقول جرير بن عبد الله البجلي أحد صحابته رضي الله عنه: (ما رآني رسول الله صلى الله لعيه وسلم إلا ابتسم في وجهي) أخرجه البخاري ومسلم.

 

ويصفه أحد أصحابه بأنه أكثر الناس تبسمًا؛ يقول عبد الله بن الحارث الزبيري رضي الله عنه: (ما رأيت أحدًا أكثر تبسّمًا من رسول الله صلى الله لعيه وسلم) أخرجه أحمد والترمذي.

 

وهكذا كان رسول الله صلى الله لعيه وسلم يدعو أصحابه إلى الطلاقة والبشاشة، وحسن اللقاء، فكان يقول: (لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) أخرجه مسلم.

 

ويقول سَمُرةُ بنُ جُندبٍ رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله لعيه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم صلى الله لعيه وسلم) أخرجه مسلم.

 

إنه - إذًا - لم يكن بالمتجهّم العبوس إظهارًا لجديته ولنبوته، إنما كان هاشًّا باشًّا لغيره، وبقي هو القائد الأعلى للمجاهدين وللدولة وللقضاء والتعليم.

 

إننا نرى رجالاً لا تفارق البسمة وجوههم إذا كانوا في مصلحة ذاتية أو تعامل يجلب لهم نفعًا، ولكنهم إذا عادوا إلى بيوتهم وأهليهم يبدلون أوضاعهم ويكسو العبوسُ وجوهَهم؛ ولكن رسول الله صلى الله لعيه وسلم لم يكن كذلك، تقول زوجه عائشة - رضي الله عنها: (كان ألين الناس، وأكرم الناس، وكان رجلاً من رجالكم، إلا أنه كان ضحاكًا بسّامًا) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده.

 

ولم يكن رسول الله صلى الله لعيه وسلم بسَّامًا مع أصحابه المقربين فقط، بل كان بسّامًا مع الجميع، بل حتى مع من يكره، فقد دخل عليه رجل سيئ الخلق، فاحش القول، فاستأذن عليه في بيته، فقال: (ائذنوا له)؛ فلما دخل عليه تطلق في وجهه، وألان له الكلام، وانبسط له في الحديث. فسألته زوجه عائشة - رضي الله عنها - عن ذلك فقال: (أي عائشة، إن شرَّ الناس من تركه الناس أو وَدَعه الناس اتقاء فحشه) أخرجه البخاري ومسلم. حتى الرجل الفاحش السيئ الخلق تبسَّم النبي في وجهه، وهشَّ له، وعامله معاملة حسنة وهو في بيته.

 

يبتسم النبي صلى الله لعيه وسلم وهو يقول: (إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرُك) أخرجه أبو داود والترمذي. إنها ابتسامة رقيقة شفافة، تخرج على ملامح وجهه صلى الله لعيه وسلم، تعبر عن علمه وإدراكه لطبائع النفس البشرية.

 

إن ابتسامة الرضا كثيرًا ما كانت تبدو على وجه رسول الله صلى الله لعيه وسلم مع كل سلوك يراه فيرضى به، أو يعجبه من أصحابه، فحينما يرى فقهًا من أصحابه في دين الله أو يراهم قد اهتدوا إلى أمر شرعي بفطرتهم كان يسعد ويُسَرّ ويفرح ويبتسم.

 

فحينما سأله جماعة من أصحابه قد أُعطوا غنما مقابل رقيتهم لسيد قوم لدغته عقرب؛ فبرأ حينما رقاه أحدُهم بسورة الفاتحة، فحينما رجعوا للنبي صلى الله لعيه وسلم ذكروا الحادثة له وسألوه، فابتسم ثم قال:( قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهمًا)، وضحك. أخرجه البخاري ومسلم.

 

لقد ظلت ابتسامته صلى الله لعيه وسلم تضيء المواطن والقلوب، ولم تنطفئ يومًا، بل إنها لم تنطفئ عن وجهه الكريم حتى في آخر لحظات حياته، فبينما المسلمون في صلاة الفجر وهو مريض في بيته لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله لعيه وسلم كشف سِتْر حُجرةِ عائشة - رضي الله عنها - فنظر إليهم وهم صفوف فتبسم يضحك. أخرجه البخاري  ومسلم.

 

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه وسنة نبيه صلى الله لعيه وسلم. أقول ما سمعتم وأستغفر الله.

• • •

 

الخطبة الثانية

إخوة الإسلام، إن ديننا هو دين الفطرة، يَصلح ويُصلح كل الأزمنة والأمكنة؛ فهو دين العقيدة والشريعة والأخلاق والسلوك، دينٌ يجمع البشاشة في حياء، وحسن الخلق في ابتسامة، دين يعترف بما للبشر من أشواق قلبية، وحظوظ نفسية، وطبائع إنسانية.

 

لقد أقرَّ الدينُ ما تتطلبه الفطرة من سرور وفرح، ولباس وزينة، محاطٍ بسياج من الأدب الرفيع يبلغ بالمتعة كمالها ونقاءها، وبالسرور غايته، بعيداً عن الخنا والحرام، والظلم والعدوان، والغل وإيغار الصدور.

 

إخوة الإيمان، إنه يجب علينا أن نبتسم لأقرب الناس إلينا من والدَين وزوجة وأولاد؛ فهم أولى الناس بالابتسامة. يجب أن نبتسم لأقاربنا وجيراننا فكم حُطِّمت على بريق الابتسامة من الحواجز الوهميَّة التي نسجها الشيطان! فبددت تلك الابتسامة جبال المشاكل، التي هي أشبه ما تكون بجبالٍ ثلجيَّةٍ ما أن تُلقَى عليها حرارة الابتسامة، إلا وسارعت بالانصهار والذوبان. جَرِّبْ سحر الابتسامة عندما تتعرَّض لبعض المشاكل مع بعض الأقارب أو الجيران؛ لترى أثر الابتسامة في ذلك.

 

نبتسم لرفقاء العمل والدراسة، كل أولئك ينتظرون منك ابتسامة تسعدهم بها، تفرِّج عن مهموم وتداوي مكلوما، وتنشط عاملا وتفرح محزونا. نعم نعم نبتسم لكل من نلقاه.

 

إخوة الإيمان، لنبدأ رحلةً جديدة في أسلوب حياتنا، وشعارنا فيها البسمة والأنس، وإدخال السرور على أنفسنا ومَن حولنا، حادينا إلى ذلك قول رسولنا صلى الله لعيه وسلم: (أحبُّ الأعمال إلى الله -تعالى- سرورٌ تدخله على مسلم) رواه الطبراني وحسَّنه الألبانيُّ.

 

اللهم ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا.

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق.

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا.

 

اختصار ومراجعة: الأستاذ/ عبدالعزيز بن أحمد الغامدي





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التوكل على الله (خطبة)
  • الظلم ظلمات يوم القيامة: ظلم النفس (خطبة)
  • أسماء الله الحسنى (2) (خطبة)
  • وقفة مع النفس (خطبة)
  • العفة والنزاهة من صفات أهل التقوى (خطبة)
  • ابتسامة وشقاوة (قصة قصيرة)
  • آفة العين وطرق الوقاية والعلاج (خطبة)
  • الابتسامة من شعب الإيمان
  • المبتسم
  • إشراقة: اليأس قطار سريع نحو الموت

مختارات من الشبكة

  • الابتسامة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوحيد: روح العبادة وأساس قبولها (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة " مع بداية العام الدراسي "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع اسم الله الغفار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ونزل المطر.. (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • توحيد العبادة أصل النجاة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السعادة في البيوت العامرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منزلة الشكر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/8/1447هـ - الساعة: 16:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب