• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بر الوالدين جهاد في سبيل الله
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} ...
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    اسم الله (العظيم)
    خليل الحربي
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير قوله تعالى: (والذين كفروا لهم نار جهنم لا ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (28)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    النفس دابتك... فكن لها فارسا
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    من مائدة التفسير: سورة العلق
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الرقية ليست توقيفية بل اجتهادية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الإحسان إلى اليتيم
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    معجزات في طريق الهجرة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    الله اللطيف (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

الإشمام عند النحاة والقراء

الإشمام عند النحاة والقراء
حامد شاكر العاني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/9/2014 ميلادي - 8/11/1435 هجري

الزيارات: 59035

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإشمام عند النحاة والقراء

ووجه الاتفاق والاختلاف بينهما


تعريف الإشمام:

فالإشمام لغة: مِنْ شمَّ الشيءَ يشمُّه بالفتح شمَّاً، وشميماً أيضاً من باب (ردَّ) لغة فيه، وأَشمَّهُ الطيب فشمَّه وأشمَّهُ بمعنى وتشمَّم الشيءَ شمَّهُ في مهلة، وإشمام الحرف مستقصى في الأصل، والمشموم المسك[1].

 

وجاء في لسان العرب: قال الجوهري: (وإشمام الحرف أن تشمَّه الضمة أو الكسرة، وهو أقل من روم الحركة، لأنه لا يُسمع، وإنما يتبين بحركة الشفة، قال: ولا يعتد بها حركة لضعفها، والحرف الذي فيه الإشمام ساكن أو ساكن مثل قول الشاعر:

متى أنامُ لا يُؤَرِّقني الكَرِي ليلاً
وَلا أَسْمَعُ أَجْرِاسَ المَطي

 

قال سيبويه: العرب تُشِمُّ القاف شيئاً من الضمة، ولو اعتددت بحركة الإشمام لانكسر البيت وصار تقطيع رِقُني الكَرِي متفاعلن، ولا يكون ذلك إلاَّ في الكامل).

 

وفي الاصطلاح: هو ضم الشفتين من غير إطباق لها بعد إسكان الحرف كمن ينطق بالضمة، فهو يرى ولا يسمع، أو يكور شفتيه كمن يقبل.

 

تعريف الإشمام عند النحويين:

فالإشمام أكثر ما يكون في عضو الشفتين، قال السراج: (أن تضع لسانك في أي موضع شئت ثم تضم شفتيك، وإشمامك للرفع، إنما هو للرؤية، وليس بصوت يسمع، فإذا قلت: هذا (مَعَنُ) فأشممت كانت عند الأعمى بمنزلتها إذا لم تشم، وإنما هو أن تضم شفتيك بغير صويت)[2].

 

قال سيبويه (ت 180هـ): (أي أن المتكلم حينما يريد بيان الحركة على الحرف لا ينطق بها بل يضم شفتيه كما لو كانتا في وضع نطق الضمة من دون أن يكون هناك أي نوع من التصويت الذي يُشعر بالإشمام)[3].

 

تعريف الإشمام عند المجودين:

قال عبد الوهاب القرطبي (ت 461 هـ): (أما الإشمام فهو يشارك الرَّوْم في أنه إبقاء جزء من الحركة لكن بعد قطع الصوت قبل الإتيان بهذا الجزء، ولهذا تمحض لرؤية العين فأدركه المبصر دون الأعمى)[4].

 

وقال الشاطبي في حرز الأماني عن الإشمام:

والاشْمَامُ إطْبَاقُ الشِّفَاهُ بُعَيْدَ مَا
يُسَكنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَحْصلا

 

وقال الاندراني:

(الإشمام هو أن تضم شفتيك في المضموم وتكسرها في المكسور بعدما نطقت بالحرف، فيرى ذلك الناظر إلى الشفتين، ولا يحس الأعمى، لأنه لا صوت له فيدركه، وهو دون الرَّوْم، وهو تهيئة العضو لإرادة الحركة، وحقيقة الإشمام تحريك الشفة بلا صويت)[5].

 

وقال في التمهيد: (الإشمام عبارة عن ضم الشفتين بعد سكون الحرف من غير صوت، ويدرك ذلك الأصم دون الأعمى، ويعبر عنه ويراد به خلط حرف بحرف)[6].

 

وقال ابن الجزري: (الإشمام بأنه حالة من حالات الوقف على الصوت في الكلمة المرفوعة وهي أن تقف على صوت دون إتباعه، وإنما تضم شفتيك فقط، أو هو الإشارة إلى حركة الرفع من غير صويت)[7].

 

وقال البناء: (وأما الإشمام فهو حذف حركة المتحرك في الوقف فضم الشفتين بلا صوت إشارة إلى الحركة)[8].

 

وقال الشيخ عبد الفتاح القاضي: (والإشمام هو الإشارة إلى حركة الموقوف عليه من غير صوت، أو يقال هو إطباق الشفتين عقب تسكين الحرف المرفوع، وهو خاص بالحروف المضمومة والمرفوعة فحسب)[9].

 

فيفهم من الإشمام بحركة الشفتين في الضم يراها الناظر، ولا يسمع لها صوت، لذلك إذا فعل الإشمام أمام الأعمى فهو لا يدركه ولا يمكن أن ينقله إلى أعمى آخر.

 

فائدة الإشمام:

هي لبيان الحركة الأصلية التي وردت في أصل الحرف الموقوف عليه وهي الضمة والكسرة - على خلاف بين القراء- فمنهم من قال أن الإشمام لا يكون إلاَّ في الضم، وقال آخرون ومنهم الاندارني بأنه يجوز في الضمة والكسرة.

 

وجه الاتفاق بين الفريقين:

يتفق الفريقان على أن الإشمام يتعلق بعضو الشفتين، وذلك بضمهما عند إشمام حركة الحرف بعد السكون عليه، ولا يدرك ذلك الفعل الأعمى بسمعه، وإنما يراها المبصر بعينيه، وكأن فاعله يريد أن يُقَبِّل، وذلك بتكوير شفتيه.

 

ويتفقان على أن الإشمام لا يكون إلاَّ في المضموم والمرفوع.

 

وذهب الاندارني من المجودين إلى أن الإشمام يكون في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور وكما مر في تعريفه للإشمام مخالفاً بذلك آراء الفريقين، والله أعلم.

 

ملاحظة مهمة:

يفرق العلماء بين الإشمام في باب الوقف، والإشمام عند المدغم الكبير: فأما الإشمام في باب الوقف فهو ضم الشفتين عقب إسكان الحرف المضموم إشارة إلى أن حركة هذا الساكن هي الضم.

 

وأما الإشمام في باب المدغم الكبير[10] فهو: ضم الشفتين مع مقارنة النطق بالإدغام.

 

شبهة وردها:

يرى البعض من علماء العربية التداخل بين التعريفين الرَّوْم والإشمام، فينسب أحدهما للآخر، أي لا يميز بينهما لشدة التداخل والتقارب فيعرِّفون الإشمام: بأنه صوت يسمع، وأن الرَّوْم صوت لا يسمع، أي ينسبون تعريف الإشمام إلى الرَّوم وتعريف الرَّوم إلى الإشمام، ومثل هذا الفعل لا يصح، فلكل منهما تعريف يختلف عن الآخر رغم اشتراكهما في حركة الضم إلاَّ أنهما يختلفان من حيث الفعل والتصوير والكيفية وإظهار الصوت من عدمه.

 

كتاب الإلقَاءُ الصَّوتِي التَّجْويدِي

في

(الرَّوْم، والإشمام، والاختلاس، والإخفاء الحقيقي،

والإخفاء الشفوي، والإخفات)



[1] ينظر: الأصول في النحو: 3/372.

[2] مختار الصحاح: 354 مادة (شمم).

[3] ينظر: الكتاب: 2/400.

[4] ينظر: الموضح في التجويد: 209 - 210.

[5] ينظر: الإيضاح في شرح المفصل: أبو عمر بن الحاجب (ت646ه)، مطبعة العاني، بغداد، 1982م، ص: 479، معجم الصوتيات:42.

[6] ينظر: التمهيد في معرفة التجويد: 67.

[7] النشر: 2/121.

[8] ينظر: إتحاف فضلاء البشر: الدمياطي، أحمد بن محمد (ت1117هـ)، مصر 1359 هـ، ص: 101.

[9] ينظر: البدورة الزاهرة: 31 و 32.

[10] الإدغام على قسمين: الإدغام الكبير وهو للسوسي وحده من طريق الشاطبية، والصغير لجميع القراء، والإشمام والرَّوم لا يكونا إلاَّ في الإدغام الكبير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الروم والإشمام
  • مقدمة في الإلقاء الصوتي التجويدي في الروم والإشمام والاختلاس والإخفاء الحقيقي والإخفات
  • كيف تنطق بالروم والإشمام؟
  • القسم عند النحاة: تعريفه، مكوناته، فائدته، أدواته
  • مفهوم الضرورة عند النحاة
  • الكلام في الصلاة بين الفقهاء والنحاة

مختارات من الشبكة

  • ملاحظات المد والقصر في أقسام الوقف على آخر الكلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فلسفة البكور: قراءة تحليلية في كتاب "البكور لحياة مباركة تبدأ من الفجر"(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم(مقالة - المسلمون في العالم)
  • العامل عند النحاة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قصة قصر "الخضراء" وموقف أبي ذر: قراءة نقدية في الرواية والتاريخ(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مراحل الحكم بعد النبوة" "الملك العضوض والملك الجبري" قراءة في الدلالة والسياق(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الفطرة قبل المنطق: قراءة في المنهج التيمي لنقد العقل اليوناني(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • (يهود أصبهان) قراءة في الدلالات النبوية والتاريخية والجغرافية لفتنة آخر الزمان(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل التخييل(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من استثمار القلق إلى توجيه السلوك: قراءة في نموذج المنصات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وحفظ العقل(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
1- شكر
ابراهيم البلاط - مصر 08/09/2018 06:55 PM

أبحات جميلية ومادة علمية راقية ومفيدة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/4/1448هـ - الساعة: 1:12
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب