• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (3) الإسراء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    معجزات نبوية (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    حياة القلوب في زمن الذهول والغفلة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    حديث: من قتل في عميا أو رميا بحجر أو سوط أو عصا
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (39-40)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    أحوال تصحيح العقود: تصحيح العقد والمعقود عليه قد ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    الوقفة الثالثة: الموت {كل نفس ذائقة الموت}
    ملهم دوباني
  •  
    المقدار الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم من ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الصديق والشهيد من أهل السنة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    ما الذي أحدث هذا الحدث العظيم؟
    عبدالواسع الصديقي الندوي
  •  
    فضل ذكر الله وآثاره في حياة المؤمن (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    سورة الفاتحة: حكم وأسرار (خطبة)
    الشيخ عبدالخالق حنش
  •  
    يوم الجمعة يوم ذكر وتذكير (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    مراقبة الله سبب أن يستظل العبد في ظل الله يوم ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع ...
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    خطبة كنز الجمعة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

الوقفة الثالثة: الموت {كل نفس ذائقة الموت}

الوقفة الثالثة: الموت {كل نفس ذائقة الموت}
ملهم دوباني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/10/2026 ميلادي - 7/5/1448 هجري

الزيارات: 69

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوقفة الثالثة: الـمـوت ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [آل عمران: 185]

 

قال أبو بكر الصديق: (الموت أهون مما بعده، وأشدُّ مما قبله).

 

3) عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا». قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا، أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ»[1].

 

حديث النفس:

إنَّ البحثَ في موضوع الموت هو عين الحكمة والصَّواب، وخير ما يفعله مَن أراد النجاح والفلاح في الدنيا قبل الآخرة، ومخطئٌ كلَّ الخطأ مَن يقول: لِمَ التشاؤم؟! إنَّ البحثَ في هذا الموضوع هو مِن باب السَّودَاوِيَّة التي ينبغي تَجَنُّـبُها!

 

لا أيها الأحباب.. هذا كلام الجَهَلَةِ والحمقى من الناس – عافانا الله تعالى وإياكم منهم-.

 

فالعاقل يقول: إنَّ الموتَ هو النِّهاية الحتميّة لكلِّ إنسان، ولا بُدَّ لكل حيٍّ مِن أنْ يتجرَّعَ كأسَه.. شاء مَن شاء وأبى مَن أبى.. ووالله ما بعدَ هذه الدُّنيا مِن دارٍ إلَّا الجنَّة أو النَّار.

 

يقول الشاعر:

الموتُ بابٌ وكُلُّ النَّاسِ دَاخِلُهُ
فيا ليتَ شِعْرِيَ بعدَ البابِ مَا الدَّارُ؟

ولم يُعْفَ من هذا التَّجرُّع نبيٌّ ولا رسولٌ، ولا أكرمُ الخلق صلى الله عليه وسلم.. فكلُّ مخلوق يموت ولا يبقى إلَّا ذو العِزَّة والجبروت، قال تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ [الرحمن: 26، 27]، واللَّيل مهما طال فلا بُدَّ من طلوع الفجر، والعُمُر مهما طال فلا بُدَّ من نُزول القبر.. إذًا فالموت مُدْرِكٌ كلَّ حيٍّ لا محالة.

 

ويقول الشاعر:

كُلّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَت سَلَامَتُهُ
يَوْمًا عَلَى آلةٍ حَدْباءَ مَحْمُولُ
فَإِذَا حَمَلْتَ إلى القُبُورِ جَنَازَةً
فَاعْلَمْ بَأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ

 

وقد جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا محمد، عِشْ ما شئت فإنك مَيِّتٌ، واعمل ما شئت فإنَّك مجزيٌّ به، وأَحْبِبْ مَن شِئْتَ فإنَّك مُفَارِقُهُ»[2].

 

ويروى أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: (كلُّ يوم يُقال: ماتَ فلانٌ، وماتَ فلانٌ.. ولا بُدَّ مِن يومٍ يُقال فيه: ماتَ عُمَرُ).

 

فالموت قطارٌ فريدٌ! يركب فيه الملوكُ والعبيد، والحكام والمحكومون، والأغنياء والفقراء، والمرضى والأصحَّاء، والصغار والكبار، والظالمُ لنفسه والسابق في الخيرات.. ومحطةُ هذا القطار الأخيرة، سعادةٌ دائمةٌ وخالدةٌ، أو شقاءٌ لا ينقطع..

 

إذًا.. فالموت حقيقة ثابتة.. وحدثٌ لا بُدَّ آتٍ وواقع.. فماذا ينبغي على المسلم العاقل أن يفعل؟... هذا هو السؤال الذي ينبغي على كل واحد منا أن يوجِّهه لنفسه قبل فوات الأوان!

 

أيها الإخوة.. إنَّ المسلمَ العاقلَ يُدِيمُ التفكُّر في الموتِ ويُذَكِّرُ نفسه به بين الفَيْنَةِ والأُخرى؛ وذلك لما يَعُود عليه من الفوائد، ومنها:

1- أنَّه مِن أنجعِ الأدوية في معالجة النفوس المريضة والنَّادَّةِ عنِ الجادّة المستقيمة... فليس مِن شيء يُلْجِمُ النَّفْس ويَكْبَحُ جِمَاحَها عن معصية الله تعالى كَمِثْلِ التفكُّر في الموت، فاذا رأيتَ نفسكَ قد تأبَّت عليك، ورفضت الانصياع لشرع الله تعالى، وانساقت في طريق ما لا يُرْضِي الله تعالى.. إذا رأيتها تؤثر الحرام على الحلال أو تؤثر لذَّةً على طاعةٍ فذكِّرها الموت، وكفى به واعظًا لها.. بهذا أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَاتِ»[3]؛ أي: الموت.

 

فمن أكثر من ذكر الموت أُكْرِمَ بثلاث خِصَال: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة، ومن نسي الموت عُوْجِلَ بثلاث: تسويف التوبة، وترك الرِّضا بالكفاف، والتكاسل عن العبادة.

 

2- وفائدة أخرى من تذكير النَّفْس بالموت.. هي أنَّ هذا الأمر يَجْعَلُكَ في استعدادٍ دائمٍ له، يجعلك تُبادر وتُسارع إلى الطاعات والأعمال الصالحة، وتتباعد عن كلِّ ما يُغضِب الله تعالى ولا يُرْضِيه، فلستَ تعلم متى يأتيك مَلَكُ الموتِ؟!... وَلْيُعْلَم أنَّ اللهَ تعالى ما حَجَبَ عن الإنسان العلمَ بساعة وفاته إلَّا لهذه الحكمة؛ ألا وهي أن يكون في استعدادٍ دائمٍ له، قال تعالى: ﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ [لقمان: 34].. وكان عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول: «اعْمَلْ لِدُنْيَاك كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا»[4].. هكذا هو شأن المسلم العاقل الواعي.

 

واعلم أنَّ الشيء الذي تستعدُّ له دائمًا لا تتفاجأ به.. فالطالب المجتهد- مثلًا- الذي كان يستعد ليوم الامتحان طوال العام الدراسي، تراه يوم الامتحان في قمَّة السعادة والهدوء والثبات.. وكذلك المؤمن.

 

ومِنْ ثمَّ فإن المؤمن الذي كان يُديم ذكر الموت والاستعداد له، فإنَّه يكون إذا دنا أجله وحانت ساعة رحيله في أسعد لحظات حياته؛ لأنَّ هذه الساعة بالنسبة له ساعة مكافأة وتكريم، فيها ينتهي التكليف ويأتي التشريف.. ينتهي العمل ويأتي الجزاء.. وكم رأى الناس من أمثال هؤلاء.. كم رأينا مَن فارقت روحُهُ جَسدَهُ وهو يبتسم ابتسامة مشرقة، أو شَمَّ الناس أطيب الرائحة تفوح مِن قبره وهم يهيلون عليه التراب.. إلى غير ذلك.

 

أما العاصي والشارد عن منهج الله تعالى فتكون هذه الساعة بالنسبة له ساعة ندمٍ وحسرةٍ وألمٍ لا يقدر قدرها إلَّا الله تعالى، وكم رأى الناس من أمثال هؤلاء.. من إذا جاءت ساعة وفاته ترونه يصرخ بالويل والثبور، أو أنَّه يستغيث ويستنجد، أو تَعْلو وَجْهَهُ ظُلْمَةٌ واسوِدَادٌ وعُبُوسٌ مُخِيفٌ إلى غير ذلك، والعياذ بالله تعالى.

 

فطوبى لمن استعدَّ وأعدَّ.. والويل ثم الويل لمن غفل وتناسى..

 

ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ ببعض الصحابة وقد دفنوا رجلًا فبدر من بين أيديهم، ثم واجه القبر، وبكى النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى بلَّ الثرى من دموعه صلى الله عليه وسلم، وقال: «أي إخواني، لمثل هذا اليوم فأعِدُّوا».

 

وقد أوصى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنَه الحسنَ رضي الله عنه فقال: (يا بني، ادرس الموت وتعلَّمه جيدًا؛ حتى إذا جاءك فلا يفجأك فيبهرك).

 

وإنَّ المؤمنَ العاقلَ المستعد للموت حقَّ الاستعداد يكون حاله في حياته كحال هذا الرجل الصالح الذي سُئل فقيل له: لو قيل لك: إنَّ الموت آتيك غدًا.. فماذا أنت صانع؟- أي هل ستزيد من الأعمال الصالحة- فقال: والله يا هذا لو قيل لي: إنَّ الموت آتيك الآن لما زدت على ما أفعل شيئًا! – أي: إنه يفعل أقصى ما يستطيع من الأعمال الصالحة-.

 

فهذا الرجل الصالح وأمثاله – جعلنا الله وإياكم منهم- هم الأكياس بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله عَبْدُالله بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا، أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ»[5]، ومثله ما روى شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ– ضَبَطَها وحاسَبَها- وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاها- اتَّبَع شهواته- وَتَمَنَّى عَلَى الله»[6].

 

وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: (حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَرِ، وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيامةِ عَلَى مَنْ حاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيا).

 

ويكون الإكثار من ذكر الموت بزيارة المقابر، وحضور الجنازات، وزيارة المرضى، وغير ذلك.. ويكون بأن تُخاطِب نفسك في كلّ يومٍ قائلًا: تُرى أين أموت؟ هل سأموت في منزلي أو عملي؟ أو الطريق أو المسجد؟ تُرى أين سيلقاني ملك الموت؟

 

ترى.. هل سيُكْرِمني الله تعالى من فضله بأن يُختَمَ لي بخاتمة حسنة أم لا- عياذًا بالله-؟

 

أيها الأحباب.. إن من أهمِّ صفات الموت وخصائصه: أن لا قاعدة له! بل إنَّ قاعدته أن لا قاعدة له!


يدخل الواحد من المسلمين إلى المسجد ليصلي في كل يوم مرة أو أكثر بحسب توفيق الله تعالى له، ولكن هل خطر على قلبه مرةً أنه سيُدْخَل إلى المسجد محمولًا في نعش ليُصلَّى عليه!

 

يقرأ الواحد منا النَّعْيَ تِلْوَ النَّعْي.. هل خطر على قلبه مرة أنه سيُعَلَّقُ نَعْيُه ويقرؤه غيرُه من الناس! كما كان يقرأ نَعْي غيره؟!

 

هذا رجلٌ صالحٌ يصلي الظهر إمامًا بالناس.. وبعد صلاة العصر من اليوم نفسه كان يرقد في قبره تحت التراب، حيث لا أنيس ولا جليس له إلا عمله! نعم في اليوم نفسه وبعد ساعات معدودة.. أمسى في دار حساب لا عمل فيها، بعد أن كان في صباح اليوم نفسه في دار عمل لا حساب فيها!

 

لذلك قال العلماء: (مَنْ عَدَّ غدًا مِنْ أَجَلِهِ [أي عُمُرِهِ] فَقَدْ أَسَاءَ صُحْبَةَ الموتِ)؛ أي: قَصَّرَ في الاستعداد له.

 

لا يظنْنَّ أحدٌ مِن الناس أنَّ الموتَ أقربُ إلى الكبيرِ مِن الصغير، فقد يموت الصغير قبل الكبير بسنوات.. أو أنَّه أقربُ إلى المريض من الصحيح، فقد يأخذ الموت صحيحًا سليمًا في أعلى درجات الصحة والعافية ويترك مريضًا جسمه مفعم بالأمراض.. أو أنه أقرب إلى الضعيف من القوي.. لا وألف لا..

 

يقول الشاعر رحمه الله تعالى: [من البحر الطويل]:

وكَمْ مِنْ صَحيحٍ مَاتَ مِنْ غَيرِ عِلَّةٍ
وكمْ مِنْ سَقِيْمٍ عاشَ حِيْنًا مِنَ الدَّهْرِ

قال أبو العتاهية رحمه الله تعالى: [من البحر الكامل]:

إنَّ الطَّبيبَ بِطبِّهِ ودَوائِهِ
لا يَستطيع دِفَاعَ مَكروهٍ أتى
ما للطبيبِ يَموتُ بالدَّاءِ الذي
قَد كَان يُبْرئُ منه فيما قد مضى
ذَهَبَ المُدَاوِي والمُدَاوَى والذي
جَلَبَ الدَّواءَ وبَاعه ومَنِ اشترى

 

قال محمود الوراق رحمه الله تعالى: [من البحر المتقارب]:

وكم من مريضٍ نعاهُ الطبيبُ
إِلى نفسِه وتَوَلَّى كئيبا
فماتَ الطبيبُ وعاشَ المريضُ
فأضحى إِلى الناسِ ينْعَى الطبيبا

 

وهذا رجل آخر جالس بين أصحابه في الاجتماع الأسبوعي في يوم الخميس، إذ يقول لأصحابه- ومن باب الطُّرفة- ما زالت أمامي سنوات بعيدة وطويلة حتى أموت! فقالوا له: ولِمَ؟! فأجابهم بقوله: إنِّي لا أغتمُّ لشيء، وآكل باعتدال ونظام، وأُمَارِسُ الرياضة بانتظام.. فضحكوا.. وانتهى المجلس.. وفي يوم الخميس مِن الأسبوع الذي بعده كان مقعده فارغًا!

 

لقد أفضى إلى ما عَمِلَ.. وانتقل من هذه الدار!


يقول الشاعر:

لا تأمن الموت في طَرْفٍ ولا نَفَسِ
وإن تمنَّعت بالحُجَّابِ والحَرَسِ
فما تزال سهام الموت نافذة
في جَنْبِ مُدَّرِعٍ منها ومُتّرسِ
أراك لست بوقَّافٍ ولا حذر
كالحاطِب الخالطِ الأعوادَ في الغَلَسِ
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
إنَّ السفينةَ لا تجري على اليَبَسِ

 

هنا وفي هذا المقام.. يجدر بنا أن نُذَكِّرَ بأخطر الأدواء التي تهدد المسلم؛ ألا وهو طول الأمل.. وذلك لأنه يجعل النَّفس تتكاسل.. وتُسوِّف.. وتُؤجِّل.. وتتقاعس عن المبادرة إلى الأعمال الصالحة.. واغتنام اليوم قبل الغد.. لذا قرّرَ علماؤنا الأفاضل فقالوا: إنَّ الأجل أقرب إلى الإنسان مِن الأمل!

 

يروي أحد علماء دمشق الأجِلَّاء: أنَّه كان يعمل مدرسًا في إحدى ثانويَّاتها، وقدَّر الله تعالى أن يجتمع في وقت فراغه أثناء الدوام مع مدير المدرسة، وأن يدور بينهما حديث أخوي يُطْلِع فيه مديرُ المدرسة هذا المدرسَ على ما ينوي فعله مستقبلًا فيقول له: مع نهاية هذا العام الدراسي أنوي أن أتقدم بطلب لوزارة التربية، لِأُبْتَعَثَ فأدرِّس في الجزائر مدة خمس سنوات، وفي كل سنة أسافر إلى إحدى بلدان أوربا فأزورها وأتعرَّف على معالمها، وبعد السنوات الخمس أعود إلى بلدي فأفتتح محلًّا لبيع التحف، وأخصص فيه زاوية أجعل فيها مكتبة للمدارسة وركنًا لأجلس فيه مع أصحابي.. إلخ، وأكمل مدير الثانوية ما يخطط له مستقبلًا حتى بلغ ما يقارب العشرين سنة! ثم انتهت الجلسة بينهما والتحق كل منهما بعمله، وفي مساء اليوم نفسه وبينما كان هذا المدرس عائدًا إلى بيته في ساعة متأخرة فإذا به يقرأ نعي مدير المدرسة! في اليوم نفسه! فيا سبحان الله العظيم! خطط هذا الرجل (المدير) لما يقرب العشرين عامًا، ولكن لم يُكمل يومه هذا إلا واستقر به المقام في قبره!


قال الحسن البصري رحمه الله: (لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسراتٍ ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمَّل، ولم يحسن الزاد لما قدم عليه)[7].

 

نعم.. إن الموت يُنهِي كل شيء.. يُنْهِي قوة القوي، ووسامة الوسيم، وصحة الصحيح ومرض المريض، وغنى الغني وفقر الفقير، يُنْهِي كلَّ شيء.. فسبحان مَن قهر عباده بالموت.. سبحان مَن قهر عباده بالموت.

 

سكرات الموت:

قال تعالى: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19].

 

إنَّها وفي الحقيقة زَفَراتٌ تخرج.. وأنفاسٌ تَضْطرب، وآلامٌ لا تقوى على حملها الجبال الرَّواسي.. تتلاشى عندها كلُّ مُتْعَةٍ ولذَّة، ويهون أمامها عذاب الدنيا وشقاؤها ومصائبُها.. هي الخَطْبُ الأفظعُ، والكأس التي طعمها أَكْرَهُ وأبشع، إنَّها سكرات الموت.

 

وقد سَمَّى الله تعالى في كتابه هذه الشدَّة التي تلاقيها النَّفْس عند انتزاع الرُّوح بالسَّكَراتِ، وهي جمع سَكْرة، فَسَكْرَةُ المَوْتِ: غَشْيَتُهُ التي يُسْتدلُّ بها على حُلُول الموت، بما فيه من الشَّدائد والأهوال النَّاتجة عن نزع الروح.. ومن ثمَّ فإنَّ سكرات الموت يُقصَد بها: الشدائد المفظعة التي تَغْمُرُ المحتَضِر وتَعْلُوه وتستغرقه، وتُغَطِّي عقله وتُذْهِلُهُ.. وفيها يتضح الحق للمحتَضِر بأجلى صوره، ولكن بعد فوات الأوان، وفيها تتكشَّف الدنيا بصورتها الحقيقية فيرى كم أنَّها حقيرة وفانية وقليلة، وتتبيَّن له الآخرة كم أنَّها عظيمة ومهمة وغالية.. عندها ينكشف الغطاء وتزول الغشاوة التي أعمته طول حياته، وتبدأ المعاينة لأحوال الغيب..

 

وخير ما يُطلعنا على بعض ما يجري للإنسان في سكرات الموت وما يُعاينه هو وصف من مرَّ به:

• كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رضي الله عنه يَقُولُ: «عَجَبًا لِمَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، وَعَقْلُهُ مَعَهُ كَيْفَ لَا يَصِفُهُ»، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الله: فَصِفْ لَنَا الْمَوْتَ وَعَقْلُكَ مَعَكَ. فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ، الْمَوْتُ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُوصَفَ، وَلَكِنِّي سَأَصِفُ لَكَ مِنْهُ شَيْئًا، أَجِدُنِي كَأَنَّ عَلَى عُنُقِي جِبَالُ رَضْوَى، وَأَجِدُنِي كَأَنَّ فِي جَوْفِي شَوْكُ السِّلَاحِ، وَأَجِدُنِي كَأَنَّ نَفْسِي تَخْرُجُ مِنْ ثُقْبِ إِبْرَةٍ، وَكَأنَّ في جَوْفِي شَوْكَة عَوْسَجٍ- هو نَباتٌ كَثِيرُ الشَّوْكِ-، وَكَأَنَّ السَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَى الأَرْضِ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا!»[8].

 

• وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: (الموت أفظعُ هَوْلٍ في الدنيا والآخرة على المؤمنين، والموت أشدُّ مِن نَشْرِ المناشِير، وقَرْضِ المقَارِيْضِ، والغَلْيِ في القُدُورِ، ولو أنَّ الميت نُشِرَ [عاد للحياة]، فأخبر أهل الدنيا بألم الموت، ما انتفعوا بعيشٍ، ولا لذُّوا بنومٍ).

 

• وقال كعب الأحبار: (إنَّ الموتَ كغُصْن كثير الشوك أُدْخِلَ في جَوْفِ رَجُلٍ، وأَخَذتْ كُلّ شوكةٍ بِعِرْقٍ، ثم جَذَبَهُ رجل شديد الجَذْبِ، فأخذَ معه كُلَّ عِرْقٍ في الجسم).

 

كيف نتعامل مع الموت؟ وما هو أدبنا معه؟

أما أدبنا مع الموت فممَّا علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال في الحديث الذي يرويه سيدنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُم الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي»[9].

 

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ، وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا».

 

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُم الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنٌ فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيءٌ فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ»[10].

 

إذًا.. فلا يجوز للمسلم أن يتمنَّى الموت.. لأنَّ تحديد ساعة وفاته بيد الله تعالى وحده، ولا يليق بالمسلم أن يدعو على نفسِه بالموت؛ لأنَّ ذلك يُنافي الأدب مع الله تعالى، فالله تعالى الذي أوجده في هذه الدنيا هو الذي يُحدِّد ساعة وفاته وانتقاله من هذه الدار، والمسلم ما بين إيجاده وانتقاله يعمل بما يرضي الله تعالى.. بل إنَّ المسلم يعدُّ كل يوم يعيشه مَغْنمًا ومَكْسبًا؛ لأنَّه يتزوَّد فيه من الأعمال الصالحة التي تُدِرُّ عليه من الحسنات بقدر ما يستطيع لكي ترتفع مكانته في الجنة، وذلك من فضل الله تعالى ورحمته، وإلى هذا المعنى أشار رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: «وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلَّا خَيْرًا».. ومن ثمَّ كان تمنِّي الموت مما ينافي الأدب مع الله تعالى من جهة، ومما يُوقف مِن رفعت مكانته في الجنة.. هذا الأدب الأول.


الأدب الثاني.. الوصية.

عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ»[11].

 

قال الشافعي رحمه الله تعالى: (مَعْنَى الْحَدِيثِ: ما الْحَزْمُ وَالِاحْتِيَاطُ لِلْمُسْلِمِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةً عِنْدَهُ، وَيُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُها، وَأَنْ يَكْتُبَها فِي صِحَّتِهِ، وَيُشْهِدُ عَلَيْهِ فِيهَا، وَيَكْتُبُ فِيها ما يَحْتاجُ إِلَيْهِ، فَإِنْ تَجَدَّدَ لَهُ أَمْرٌ يَحْتَاجُ إِلَى الْوَصِيَّةِ بِهِ أَلْحَقَهُ بِهَا)[12].

وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الوصية مندوبة وغير واجبة على أحد من حيث الإجمال؛ إلَّا أن يكون عليه دين أو يكون عنده وديعة أو أمانة، فتجب عليه الوصية حينئذٍ بذلك[13].

 

وليعلم أنَّه ليس للوصية صيغة محددة شرعًا لا تتعدَّاها، والمهم أن يكتب ما يحصل بها المقصود، وقد ذكر أهل العلم أنه يستحب للموصي أن يبدأها بالبسملة، والثناء على الله تعالى بالحمد ونحوه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الشهادتين كتابةً ونطقًا، ثم الإشهاد على الوصية لأجل صحتها ونفاذها ومنعًا من احتمال جحودها وإنكارها.

 

وقد وردت بعض الصيغ عن السلف الصالح ذكرها أهل العلم يمكن للمسلم أن يصدر بها وصيته، ومنها ما أخرجه عبدُالرزاق بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه موقوفًا قال: (كانوا يكتبون في صدور وصاياهم:

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به فلان بن فلان أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.

 

وأوصي مَن تركت مِن أهلي أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بَيْنِهم، وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصيهم بما أوصَى به إبراهيم بنيه ويعقوب عليهما السلام: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 132]؛ انتهى.

 

ثم يذكر فيها تفصيلًا الحقوق والذمم المالية المسؤول عنها، سواء كانت له أو عليه، وكذلك الأمانات المودعة عنده إن وُجِدَت، واسم مَن يرغب بأن يُغَسِّله، وكذلك مَن يُكفِّنه، ومَن يُصلِّي عليه، ومَن يُلْحِدهُ في قبره.. إلخ.. والله أعلم.

 

نُذُرُ الموت:

وهي مباشرة مثل:

1- شيب الشَّعر: فإذا بدأ الشيب يَخُطُّ شعر رأس المسلم ولحيته، فهذا نذيرٌ واضحٌ وتنبيهٌ صارخٌ أن احذر.. فما عُدت صغيرًا يحدوه الأمل أن يستدرك ما فاته في سنواته المقبلة.. وله أن يتخيَّل كل شعرة بيضاء تقول له: تجهَّز فأيامك معدودة..

 

2- وهن القوة: وهذا نذير ثانٍ، أبلغ في لهجته من الأول وأصدقُ عبارةً منه، فوهن الجسم وتراجع حيويَّته ونشاطه يدلَّانِ على أنَّ الرحلة قد قاربت على النهاية..

 

3- انحناء الظهر: أما هذا النذير فلا يكاد يقع بأحد إلَّا وقد قارب أو تخطَّى الخمسين من عمره على الأقل، ومثل هذا النذير لا يأتي إلا والموت منه على قربٍ.. فالحذر كل الحذر..

 

أما غير المباشرة فهي: موت القريب أو الجار أو الصديق:

فالمسلم العاقل إذا مات له أبٌ أو أمٌّ أو أخٌ أو أختٌ أو قريبٌ قرابةَ رحمٍ، فإنَّه يخاطب نفسه في كل جنازة يحضرها أو يسمع بها قائلًا: ما كان شيءٌ يمنعُ مِن أن أكونَ أنا المتوفَّى وليسَ فلانًا (مَن مات حقيقةً). فليس الموتُ أقربَ إلى الكبير من الصغير، ولا إلى المريض من الصحيح، ولا إلى الضعيف من القوي.. فلأستعدَّ ولأتجهَّز!

 

اللهم ارزقنا حُسْن الخاتمة يا رب العالمين.. وصلَّى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



[1] سنن ابن ماجه، باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم: (4400)، والأكياس: العقلاء.

[2] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، رقم: (17644)، ورواه الطبراني في الأوسط وقال: إسناده حسن.

[3] صحيح ابن حبان، باب المريض وما يتعلق به، رقم: (2995)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

[4] المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، رقم: (3181).

[5] سنن ابن ماجه: باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم: (4400).

[6] سنن الترمذي، باب الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، رقم: (2647) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

[7] ذم الدنيا لابن أبي الدنيا: ص 126.

[8] أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، رقم: (5915)، وسكت عنه الذهبي في التلخيص.

[9] صحيح البخاري، باب تمني المريض الموت، رقم: (5671).

[10] مسند أحمد، رقم: (7578).

[11] رواه مسلم، رقم: (2738).

[12] شرح النووي على صحيح مسلم: 11/ 74.

[13] سبل السلام: 2/ 151.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار
  • الوقفة الثانية: الكلمة.. حجة لك أو عليك!

مختارات من الشبكة

  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفكر والحياة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الوقفة الأولى: الفكر والسلطة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفكر والعلم (2) التصادم الفكري(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وقفات مع عيد الأضحى(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: وقفات مع عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات بعد رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفات في استقبال رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (9)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/5/1448هـ - الساعة: 8:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب