• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: حمل ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تحريم قول: من خلق الله ونحوه وما يقول من ابتلي ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    صلة أصدقاء الوالد من تمام البر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    كفران النعم ومظاهر الإسراف المعاصر في الأفراح ...
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    خطبة: الاستغفار ونزول الأمطار
    الشيخ عبدالخالق حنش
  •  
    الإحسان إلى المحتاجين.. بين صدق العبودية وجمال ...
    د. محمد حرز
  •  
    هل حرمة الزنا تسقط الأبوة؟ قراءة في مقولة "ماء ...
    سيد السقا
  •  
    حيلة النفس أمام سلطان الحقيقة (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تخريج حديث: الوضوء مما يخرج لا مما يدخل
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تفسير: (هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    صلاة الجماعة بين المحافظة والإضاعة (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    باب في المكاتبات
    د. خالد النجار
  •  
    ورزقك قد كتب وقدر
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} (خطبة)
    الشيخ الحسين أشقرا
  •  
    الوقفة الثانية: الكلمة.. حجة لك أو عليك!
    ملهم دوباني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / عون الرحمن في تفسير القرآن
علامة باركود

تفسير قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ....}

تفسير قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ....}
الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/10/2026 ميلادي - 2/5/1448 هجري

الزيارات: 72

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قوله تعالى:

﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ.... ﴾

 

قوله تعالى: ﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ * وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 196 - 200].

 

قوله تعالى: ﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾.

 

قوله: ﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ ﴾ ﴿ لَا ﴾: ناهية، و(يغرن) فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.

 

والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكل من يصح خطابه؛ أي: لا يغرنك أيها الرائي تقلب الذين كفروا في البلاد.

 

﴿ تَقَلُّبُ ﴾ التقلب: التردد والتصرف والتنقل، ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾؛ أي: الذين أنكروا وجود الله وربوبيته وألوهيته، وأسماءه وصفاته وشرعه، وكذَّبوا رُسله، أو شيئًا من ذلك.

 

﴿ فِي الْبِلَادِ ﴾ ﴿ الْبِلَادِ ﴾: جمع «بلد» يجمع على «بلاد» وعلى «بلدان».

 

والمعنى: لا يَخدعنَّك أيها الرائي تردُّد الذين كفروا، وتصرُّفهم في البلاد والأرض، وتنقلهم من بلد إلى آخر في تجاراتهم وصناعاتهم وأعمالهم، وما هم فيه من النعم ورغد العيش، فتظن أنهم على شيء، وتنخدع بما هم عليه؛ كما قال تعالى: ﴿ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ﴾ [غافر: 4].

 

والمصيبة أن كثيرًا من المسلمين قد اغترُّوا وانبهروا بما عليه الغرب، فصاروا دعاة لتقليدهم - ليس بما هو مطلوب من الأخذ بأسباب التقدم الصناعي والحضارة والرقي - ولكن بما هم عليه من التحلل عن الدين والأخلاق، فكانوا دعاة للتغريب والسفور، والتخلي عن الثوابت والأخلاق الإسلامية، ولسان حالهم ومقالهم كما قال الشاعر:

يقولون في الإسلام ظلمًا بأنه
يصد ذويه عن طريق التقدم
فإن كان ذا حقًّا فكيف تقدمت
أوائله في عصرها المتقدم
وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله
فماذا على الإسلام من جهل مسلم
هل العلم في الإسلام إلا فريضة
وهل أمة سادت بغير التعلم
لقد أيقظ الإسلام للمجد والعلا
بصائر أقوام عن المجد نوم
ودك حصون الجاهلية بالهدى
وقوض أطناب الضلال المخيم
ألا قل لمن جاروا علينا بحكمهم
رويدًا فقد قارفتم كل مأثم
فلا تنكروا هذي الحقيقة إنها
لأبين من هذا الحديث المرجم[1]

 

﴿ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ﴾: هذه الجملة وما بعدها تعليل للنهي السابق، و﴿ مَتَاعٌ ﴾ خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو متاع قليل، والمعنى: لأنه متاع قليل، والضمير يعود إلى ﴿ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴾؛ أي: إن ما هم فيه من التقلب في البلاد والنعم مع ما هم عليه من الكفر.

 

والمتاع: كل ما يتمتع ويتلذَّذ ويتنعم به من منفعة عاجلة، من مأكل ومَشرب أو مَلبس، أو مَسكن أو مركب، وغير ذلك؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴾ [الرعد: 26].

 

﴿ قَلِيلٌ ﴾؛ أي: قليل في كمه وكيفه، ولو كان ذلك الدنيا بحذافيرها، فهو زهيد حقير ليس بشيء بالنسبة لما أعد لأهل الإيمان في الدنيا والآخرة، قليل في زمنه، فما أسرع ما يزول أو يزول الإنسان عنه؛ كما قال تعالى: ﴿ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ [التوبة: 38].

 

﴿ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ ﴾ ﴿ ثُمَّ ﴾: للعطف مع التراخي، وجيء بها هنا للإشارة إلى حقارة ذلك المتاع مهما طالت مدتُه، إذا كانت نهايتهم إلى هذا المآل القبيح المؤلم، فهو مجرد استدراج لهم؛ كما قال تعالى: ﴿ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [المؤمنون: 55، 56]؛ أي: ثم مصيرهم ﴿ جهنم ﴾؛ أي: النار، وسُميت بهذا الاسم؛ لجهمتها؛ أي: ظلمتها، وبُعد قعرها، وشدة حرِّها.

 

﴿ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ الواو: استئنافية، و(بئس): فعل جامد لإنشاء الذم، و﴿ المهاد ﴾: فاعل (بئس)، والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: وبئس المهاد هي؛ يعني جهنم.

 

و﴿ المهاد ﴾: الفراش والمقر الذي يستقر فيه، ومنه (مهاد الطفل أو مهده)؛ أي: فراشه، ومنه سُميت الأرض مهادًا؛ قال تعالى: ﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ﴾ [النبأ: 6]؛ أي: مقرًّا تستقرون عليها.

 

والمعنى: وبئس الفراش والمهاد جهنم للذين كفروا، وبئس ما مهدوا لأنفسهم، وفي هذا إشارة إلى أن هذا المصير بسبب ما جنته أنفسهم، وما كسبته أيديهم؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴾ [يونس: 69، 70].

 

قوله تعالى: ﴿ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾.

 

قوله: ﴿ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾ قرأ أبو جعفر بتشديد النون «لكنَّ»، وقرأ الباقون بتخفيها، ﴿ لكن ﴾، وهي: حرف استدراك، وجيء بالاستدراك هنا؛ للإشارة للبون الشاسع والفرق الواسع بين ما متِّع به الذين كفروا في الدنيا، وبين ما أعد للمتقين من الجنات والنُّزل والخير عند الله؛ زيادة على مشاركتهم لغيرهم في متاع الدنيا.

 

﴿ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ ﴾ بفعل أوامره واجتناب نواهيه، الذي ربَّاهم وأيَّدهم ووفَّقهم بربوبيته الخاصة، ﴿ لَهُمْ جَنَّاتٌ ﴾، ﴿ لَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف، خبر مقدم؛ لتأكيد حصول ذلك لهم، و﴿ جَنَّاتٌ ﴾: خبره، والجملة خبر ﴿ الَّذِينَ ﴾ في قوله: ﴿ لَكِنِ الَّذِينَ ﴾.

 

وقوله: ﴿ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾: سبق الكلام عليه قريبًا.

 

﴿ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾: حال، أي: حال كونهم خالدين فيها، أي: مقيمين فيها إقامة أبدية؛ لأن الجنة لا تفنى ولا ينقطع نعيمها، ولا يفنى أهلها باتفاق المسلمين؛ لتضافر أدلة الكتاب والسنة على ذلك.

 

﴿ نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾: حال من ﴿ جَنَّاتٌ ﴾، وصحَّ مَجيء الحال منها؛ لأنها تخصَّصت بالوصف بقوله: ﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾.

 

والنزل: ما يعد للنزيل، وهو: الضيف عند أول قدومه من القرى والكرامة؛ قال تعالى: ﴿ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴾ [فصلت: 31، 32]، وهم ضيوف على أكرم الأكرمين منذ دخولهم الجنات وإلى الأبد، ولهم هذا النزل على الدوام.

 

﴿ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾ أي: منه - عز وجل – وعنده، وهذا مما يزيده عظمة وكثرة؛ لأنه من أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وعنده سبحانه.

 

﴿ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ﴾: الواو: استئنافية، و«ما»: اسم موصول؛ أي: والذي عند الله من الفضل والزيادة ﴿ خَيْرٌ ﴾ مما ذكر؛ كما قال تعالى: ﴿ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 35]، وقال تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]؛ أي: لهم الجنة، ﴿ وَزِيَادَةٌ ﴾، وهي النظر إلى وجه الله الكريم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم[2].

 

وأيضًا: وما عند الله من الحياة الطيبة والكرامة، ﴿ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ﴾ مما هم فيه في الدنيا، ومما يتقلب فيه الكفار من متاع قليل زائل.

 

و«الأبرار»: جمع «بَر» أو جمع «بار»، وهم: أهل «البر»، وهو حسن الخلق وحسن العمل، فـ«الأبرار»: المكثرون من فعل الطاعات والخيرات.

 

قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾.

 

ذكر الله - عز وجل - فيما سبق من السورة أنه أخذ ميثاق أهل الكتاب؛ لبيانه للناس وعدم كتمانه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنًا قليلًا، ثم بين في هذه الآية وقبل ختام السورة أن بعضًا من أهل الكتاب يؤمن بالله تعالى حقَّ الإيمان، وبما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وما أنزل عليهم، وفي هذا إنصاف لأهل الكتاب، واحتراز من أن يظن أنهم على شاكلة واحدة.

 

قوله: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ﴾ «إنَّ»: حرف توكيد ونصب، ﴿ مِنْ أَهْلِ ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر «إنَّ» مقدم، و﴿ الْكِتَابِ ﴾: مضاف إليه، و﴿ منْ ﴾ تبعيضية، أي: وإن بعض أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى ﴿ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ﴾ الآية، وهم قلة من اليهود، منهم عبدالله بن سلام وغيره، وكثير من النصارى، منهم النجاشي ملك الحبشة وغيره.

 

قال ابن كثير[3] في كلامه على هذه الآيات: «وهذه الصفات توجد في اليهود، ولكن قليلًا، كما وجد في عبدالله بن سلام وأمثاله ممن آمَن من أحبار اليهود، ولم يبلغوا عشرة أنفس، وأما النصارى فكثير منهم مهتدون وينقادون للحق؛ كما قال تعالى: ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 82 - 85].

 

وقد ثبت في الحديث أن جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - لما قرأ سورة ﴿ كهيعص ﴾ [مريم: 1] بحضرة النجاشي ملك الحبشة وعنده البطاركة والقساوسة، بكى وبكوا معه، حتى أخضبوا لحاهم»؛ ولهذا لما مات النجاشي قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «إن أخًا لكم بالحبشة قد مات، فصلوا عليه»، فخرج إلى الصحراء، فصفَّهم، وصلى عليه»[4].

 

واللام في قوله: ﴿ لَمَن ﴾: لام الابتداء للتوكيد، و«مَنْ»: اسم موصول مبني في محل نصب اسم «إنَّ» مؤخر، أي: للذي يؤمن بوجود الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.

 

﴿ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴾ الواو: عاطفة، أي: ويؤمن بالذي أنزل إليكم، والخطاب لهذه الأمة، أي: ويؤمن ويصدق بالوحي الذي أنزل إليكم على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم من القرآن والسنة، وعموم ذلك للناس جميعًا؛ قال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي أو نصراني، ثم لا يؤمن بما جئت به، إلا كان من أصحاب النار»[5].

 

﴿ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ ﴾؛ أي: ويؤمن بالذي أنزل إليهم من الوحي، فاليهود منهم يؤمنون بما أنزل في التوراة، والنصارى يؤمنون بما أنزل في الإنجيل، ومن ذلك ما جاء في كتبهم من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾ [الصف: 6].

 

﴿ خَاشِعِينَ لِلَّهِ ﴾: حال، أي: حال كونهم خاشعين لله، والخشوع لله هو: الذل والخضوع له - عز وجل - والطاعة.

 

﴿ لَا يَشْتَرُونَ ﴾؛ أي: لا يستبدلون ولا يأخذون ولا يطلبون، ﴿ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾؛ أي: بالتصديق بآيات الله الشرعية والعمل والحكم بها وبيانها.

 

﴿ ثَمَنًا قَلِيلًا ﴾؛ أي: ثمنًا زهيدًا حقيرًا من الدنيا، من المال أو الجاه أو الرياسة، ونحو ذلك، مقابل تكذيبهم بها وكتمانهم لها، كما هو حال كثير من أهل الكتاب؛ كما قال تعالى عنهم: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴾ [آل عمران: 187].

﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾: الإشارة: لمن آمن من أهل الكتاب بالله وبما أنزل إليهم، وما أنزل إلى هذه الأمة، ولم يشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا.

وأشار إليهم بإشارة البعيد ﴿ أُولَئِكَ ﴾ رفعة لهم وتعظيمًا لشأنهم.

 

﴿ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ قدِّم الخبر ﴿ لهم ﴾؛ تأكيدًا لحصول الأجر لهم.

 

﴿ أَجْرُهُمْ ﴾ جزاؤهم وثوابهم، وسمى عز وجل ثوابهم أجرًا؛ لأنه ضمنه لهم وتكفل لهم به.

 

﴿ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾؛ أي: من ربهم - عز وجل - ومدَّخر لهم عنده، وفي هذا تعظيم لأجرهم، وتأكيد لضمانه لهم، وبيان قربهم من ربهم عز وجل.

 

﴿ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾، (إِنَّ): للتوكيد، والسرعة: عدم التباطؤ في الشيء، والله - عز وجل - سريع الحساب من وجوه عدة.

 

الأول: أن أجله وحسابه آت، وكل آت قريب.

 

والثاني: أن عمر الإنسان في هذه الحياة قصير، فمهما طال عمره فهو قصير، بل الدنيا كلها قليلة بالنسبة للآخرة؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ﴾ [النساء: 77].

 

وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثَّر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء، فقال صلى الله عليه وسلم: «مالي وللدنيا، إنما أنا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها»[6].

 

والثالث: أن الإنسان يجد في الحال شيئًا من ثمرة وآثار عمله، فإن عمل خيرًا وجد من آثار ذلك نورًا في وجهه وتيسيرًا في أموره، وإن عمل شرًّا وجد من آثار ذلك سوادًا في وجهه وعسرًا في أموره.

 

ففي الآية على هذا: إخبار بقرب أجرهم، وأنه يبادر لهم بشيء من أجرهم في الدنيا، كما يبادرون بأجرهم كاملًا يوم القيامة.

 

الرابع: أنه - عز وجل - يحاسب الخلائق على وجه السرعة، ولا يحتاج إلى طويل وقت لحسابهم؛ لأنه لا يخفى عليه منهم ولا من أعمالهم شيء؛ كما قال: ﴿ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴾ [الأنعام: 62]، وقال تعالى: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ [القمر: 50]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [يس: 82].

 

وقد قال بعض أهل العلم: إن الله يحاسب الخلائق في نصف يوم؛ لقوله تعالى: ﴿ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ﴾ [الفرقان: 24]، قالوا: فيحاسب عز وجل الخلائق في نصف النهار الأول، ثم في النصف الثاني من النهار يقيل أهل الجنة فيها.

 

قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.

 

ختم الله - عز وجل - هذه السورة العظيمة بأمر المؤمنين في هذه الآية الكريمة بهذه الوصايا الأربع العظيمة التي عليها مدارُ صلاح أمر الدين والدنيا والآخرة، وعِز الإسلام ونصر المسلمين، وهي: الصبر، والمصابرة، والمرابطة، وتقوى الله تعالى؛ ولهذا رتَّب الله - عز وجل - عليها الفلاح في الدنيا والآخرة.

 

ولا يَخفى ما في الأمر بهذه الوصايا العظيمة من تجديد عزائم المؤمنين، وبعث هممهم، ورفع معنوياتهم، وغمر قلوبهم بالرجاء، بعدما أصابهم ما أصابهم في أُحد، بسبب مخالفة الرُّماة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا ﴾؛ أي: اصبروا على طاعة الله تعالى، وعن معصيته، وعلى أقداره المؤلمة، وعلى قتال الكفار، وبدأ بالصبر؛ لأن معه النصر والظفر، وبه نُجْح المطالب، ونيل المآرب، وقد أحسن القائل:

لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى
فما انقادت الآمال إلا لصابر[7]

وقال الآخر:

والصبر مثل اسمه مرٌّ مذاقته
لكن عواقبه أحلى من العسل[8]

﴿ وَصَابِرُوا ﴾: «المصابرة» على وزن «المفاعلة» كالمقابلة، ونحو ذلك، وهي: مقاومة الخصم في ميدان الصبر؛ أي: الصبر في وجه الصابر، وتكون بين اثنين، أو فريقين فأكثر، وهي: أخص من الصبر، وأشد على النفس، ونتيجتها تكون لأطول الصابرين صبرًا، وأشدهم مقاومة، وهي: من أسباب الانتصار على العدو وعلى الخصم، كما قال الشاعر[9]:

سقيناهم كأسًا سقونا بمثلها
ولكنهم كانوا على الموت أصبرا

أي: وصابروا الأعداء، أي: غالبوهم بالصبر، كما أنهم يغالبونكم فيه، فكونوا أصبر منهم؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 104].

 

والفرق بين «الصبر» و«المصابرة» أن الصبر هو حال الصابر في نفسه، والمصابرة حاله في الصبر مع خصمه، أي: مقاومة الخصم في ميدان الصبر.

 

﴿ وَرَابِطُوا ﴾: هذا انتقال من الأدنى إلى الأعلى، فـ«الصبر»: دون «المصابرة»، و«المصابرة»: دون «المرابطة»، و«المرابطة»: مفاعلة من الربط، وهو: ربط الخيل للحراسة في الثغور، وللجهاد في سبيل الله؛ كما قال تعالى: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ [الأنفال: 60].

 

والمرابطة: الثبات والملازمة، والإقامة على الصبر والمصابرة في حراسة ثغور المسلمين، وقتال الأعداء، وفي عبادة الله تعالى؛ أي: ورابطوا في الثغور وفي قتال الأعداء؛ قال صلى الله عليه وسلم: «رباط يوم في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها»[10].

 

وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رباطُ يوم وليلة خيرٌ من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأُجري عليه رزقُه، وأمن الفتَّان»[11].

 

وعن عثمان - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم في سبيل الله خيرٌ من ألف يوم فيما سواه من المنازل»[12].

 

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله»[13].

 

وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «طوبى لعبد آخذ بعِنان فرسه في سبيل الله، أشعَث رأسُه مُغبرَّة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يُؤذَن له، وإن شفَع لم يُشفَّع»[14].

 

وأيضًا: ورابطوا على العبادة وداوموا عليها في مكانها، ومن ذلك انتظار الصلاة بعد الصلاة؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط»[15].

 

﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ هذا أعم مما قبله، أي: اتقوا الله في فعل ما أمركم الله به، وترك ما نهاكم عنه؛ لأن التقوى هي جماع هذه الأمور الثلاثة: الصبر والمصابرة والمرابطة، وملاك الأمر كله، فلا ينفع الصبر، ولا المصابرة، ولا المرابطة إلا بالتقوى، ولا تقوم التقوى إلا على الصبر والمصابرة والمرابطة.

 

قال ابن القيم[16]: «فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذي يخاف هجوم العدو منه في الظاهر، فهي لزوم ثغر القلب؛ لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عن مملكته».

 

﴿ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾: «لعل»: للتعليل، أي: لأجل أن تفلحوا، والفلاح: الفوز بالمطلوب، والنجاة من المرهوب، وأعظم ذلك وأجلُّه الفوز بالجنة ورؤية العزيز الجبار، والنجاة من النار.



[1] الأبيات للشاعر معروف الرصافي؛ انظر: «ديوانه» (ص198).

[2] سبق تخريجه.

[3] في «تفسيره» (2/ 168).

[4] أخرجه البخاري في الجنائز- الرجل ينعى في أهل الميت بنفسه (1245)، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وأخرجه مسلم في الجنائز (953)، من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه.

[5] أخرجه مسلم في الإيمان، وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (153)، من حديث أبي موسى رضي الله عنه.

[6] أخرجه الترمذي في الزهد (2377)، وابن ماجه في الزهد (4109)، وقال الترمذي: «حسن صحيح».

[7] البيت مجهول القائل؛ انظر: «أوضح المسالك» (4/ 172).

[8] البيت مجهول القائل؛ انظر: «ربيع الأخيار» (ص212).

[9] هذا البيت للنابغة الجعدي؛ انظر: «ديوانه» (ص72)، وينسب إلى زفر بن الحارث في اعتذاره عن انهزام قومه.

[10] أخرجه البخاري في الجهاد، فضل رباط يوم في سبيل الله (2892)، من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه.

[11] أخرجه مسلم في الإمارة، فضل الرباط (1913).

[12] أخرجه النسائي في الجهاد (3169)، والترمذي في فضائل الجهاد (1667)، وأحمد (1/ 61، 64، 65). وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب».

[13] أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (1639)، وقال: «حسن غريب».

[14] أخرجه البخاري في الجهاد والسير (2887).

[15] أخرجه مسلم في الطهارة، فضل إسباغ الوضوء على المكاره (251)، والنسائي (143)، والترمذي في الطهارة (51)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[16] انظر: «بدائع التفسير» (1/ 541).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا ...}
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}
  • تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم... }
  • تفسير قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب...}

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف والحجر (13 - 14) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التفسير الذي مستنده النص الصريح في القرآن الكريم(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/5/1448هـ - الساعة: 0:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب