• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    النهي عن الخوض فيما حصل بين الصحابة رضي الله عنهم
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    مع بداية العام الدراسي: مسؤولية العلم وحماية ...
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    خطبة: معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    الرحمة من صفات المؤمنين
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة: "احفظ الله يحفظك"
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    أصلح صلاتك تصلح حياتك (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تفسير: (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    وقفات تربوية مع سورة الشرح (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (2)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب في العقل والحمق
    د. خالد النجار
  •  
    ولد الهدى فالكائنات ضياء (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    العلي.. الأعلى.. المتعال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أخطاء تفسد العبادات الخفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    آثار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / السيرة والتاريخ / التاريخ
علامة باركود

خطبة: معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته

خطبة: معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته
أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/8/2026 ميلادي - 12/3/1448 هجري

الزيارات: 69

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته

 

عباد الله، إن الصراع بين الحق والباطل سُنَّة كونية لا تتغيَّر ولا تتبدَّل بتبدُّل وتغيُّر الأزمان، بل إن الله سبحانه وتعالى ابتلى الخلقَ بها وجعلها قائمةً إلى قيام الساعة، وجعل للحق قادةً ورجالًا وجعل للباطل قادةً وأتباعًا؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البقرة: 217]. ولا يمكن لأهل الباطل أن يتعايَشُوا مع الحق أو يسكتوا عنه، بل لا بُدَّ أن يقاتلوه ويردوه إلى باطلهم؛ من أجل ذلك جعل الله سبحانه وتعالى هذه سنةً قائمةً يبتلي بها الخلق.

 

وأهل الحق هم الأنبياء والرسل وأتباعهم ممن آمنوا بالله وصدقوا المرسلين وأقاموا شرعهم على الوحي المبين، وأهل الباطل هم الشيطان وأتباعه من الكفرة والمجرمين والملحِدين وأصحاب الضلال والمفسدين أجمعين.

 

فقادة الحق جعلهم الله تعالى منارًا للحق يدعون إليه ويقاتلون في سبيله، وقادة الباطل جعلهم الله علامة على الباطل وأئمة يدعون إليه حتى يلحقوا من سبقهم من أصحابهم في الجحيم، كما قال سبحانه: ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ﴾ [القصص: 41].

 

أيها المؤمنون عباد الله، خلق الله إبليس وخلق آدم، وامتحن الله سبحانه وتعالى إبليس واختبره بالسجود تكريمًا وتشريفًا لآدم، فحسد إبليس آدم واستكبَرَ عن أمر ربِّه، فلم يسجد، ﴿ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 34]. ومن تلك الساعة أمر الله آدم أن يبتعد عن إبليس وألَّا يقع في شراكه وألَّا يأمن جانبه، ولكنه غفل عنه حتى وسوس له فأكل من الشجرة، فأمر الله الجميع أن يهبطوا إلى الأرض؛ قال تعالى: ﴿ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴾ [البقرة: 36]، فقام سوق الحق على يد آدم وذريته الصالحين من الأنبياء والمرسلين، وقام سوق الباطل على يد إبليس اللعين وذريته وأتباعه، وسيستمر هذا الصراع إلى أن يرِثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها.

 

أيها المؤمنون عباد الله، وقامت المعركة بين أتباع الحق وأتباع الباطل منذ أن أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، وقد قصَّ الله علينا في القرآن الكريم قصص الأنبياء والرسل وبيَّن لنا أن أتباعهم من الكفرة لم يكونوا ليقبلوا الحق بل عارضوه وقاتلوه، وقامت بينهم المعارك واستمرت حتى كانت النهاية والعاقبة للمتقين، فأهلك الله أعداء الرسل ونجَّى الرسل والمؤمنين بهم، وهكذا ستستمر المعركة ما دام في الأرض حق وباطل إلى أن يرِثَ الله الأرض ومَنْ عليها.

 

ويتمثل الصراع المعاصر اليوم بين الحق وهو الإسلام؛ لأنه الدين الحق الذي ارتضاه الله للخلق، ﴿ وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]. والباطل، وهو كل الأديان المنحرفة الباطلة المناقضة للإسلام، ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85]، وأهمها اليهودية المحرفة والنصرانية المزيفة التي اجتمعت اليوم في كيان واحد هو الكيان "الصليبي الصهيوني" الذي ينابذ المسلمين العداء ويحاربهم هنا وهناك في مجالات متعددة.

 

لقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن شدة عداوة الكفار للمسلمين، وخاصة اليهود، قال الله تعالى: ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ﴾ [المائدة: 82]؛ ذلك لأن قلوبهم قاسية امتلأت بالحقد والحسد والبغضاء والحنق على المسلمين؛ لأنهم كانوا يطمعون أن يكون خاتم الرسل منهم، فلما كان من ذرية إسماعيل وكان من العرب حسدوا العرب وكفروا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ونابذوه العداء، كما نابذوا من قبله من الرسل العداء، وقال الله عنهم: ﴿ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ ﴾ [المائدة: 70].

 

هذه هي طبيعة اليهود على مَرِّ العصور؛ فحين بعث الله موسى عاندوه كثيرًا حتى وجد منهم ما وجد، ولما بعث عيسى عليه السلام كفروا به بل حاولوا قتله وصلبه فنجَّاه الله سبحانه وتعالى منهم فقال: ﴿ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ ﴾ [النساء: 157]، واستمروا يقاتلون الموحِّدين من أتباع عيسى عليه السلام حتى حرَّفوا دينهم وحوَّلوه إلى دين باطل محرف يعبدون عيسى ويعظمون الصليب من دون الله سبحانه وتعالى.

 

فلما بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم حسدوا العرب على بعثته وكفروا به وتعاقدوا وتعاهدوا مع المشركين على قتاله.

 

وقد هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان فيها ثلاث قبائل من اليهود، فعقد معهم ميثاقًا على المسالمة وحماية المدينة، ولكنهم من حقدهم وحسدهم على المسلمين لم يوفوا بعهودهم بل نقضوها الواحد تِلْوَ الآخر، فبنو قينقاع بعد غزوة بَدْر قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم: "لا تظن أننا مثل قومك لا نستطيع حمل السلاح والقتال"، ثم عمدوا إلى امرأة من المسلمين في سوق من أسواقهم فكشفوا عن عورتها، فقام إليهم رجل من المسلمين فقتل من كشف عورتها فقتله اليهود، فأعلن النبي صلى الله عليه وسلم الحرب عليهم وأخرجهم من المدينة.

 

وأما بنو النضير فإنهم خانوا الله ورسوله حينما ذهب إليهم يريد أن يساعدوه في دية من قتلهم أحد أصحابه خطأً، فقالوا: "اجلس يا أبا القاسم"، وأمروا أحدهم أن يصعد إلى سطح الحصن ليُلْقي عليه صلى الله عليه وسلم الرَّحى فيقتله، فجاءه جبريل بالخبر، ورجع النبي صلى الله عليه وسلم وجمع أصحابَه وحاصَرَ بني النضير حتى أخرجهم من المدينة.

 

وأما بنو قريظة فقد شاركوا في قتال المسلمين مع الأحزاب في غزوة الخندق وخانوا المسلمين من الداخل، فلما نصر الله المسلمين على الأحزاب جاء جبريل فأمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر أصحابه بالذَّهاب إلى بني قريظة، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((لا يصلينَّ أحدُكم العصر إلا في بني قريظة))؛ [رواه البخاري ومسلم]. فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزلوا على حكم سعد بن معاذ حليفهم، فأمر أن يُقتَل رجالهم، وأن تُسبى نساؤهم، وأن تُوزَّع أموالهم، فهذا هو حال اليهود مع محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة، ثم استمر شرُّهم في خيبر وما بعد خيبر إلى يومنا هذا، وقد تجَمَّعوا في فلسطين وفي أرض المعراج.

 

أيها المؤمنون عباد الله، إن اليهود هم شَرُّ أعداء الإسلام أجمعين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود))؛ [رواه البخاري ومسلم]؛ أي: من علمائهم، لكنهم كفروا به وحسدوه، فلم يؤمنوا به بل نقضوا العهود والمواثيق وحصل منهم ما حصل.

 

وفي العصر الحديث يتمثَّل الخطر اليهودي في أنه صار حليفًا للخطر الصليبي النصراني، فقد اجتمع الصليبيُّون مع الصهاينة في كيان واحد لمحاربة الإسلام وضرب المسلمين، والرغبة في إطفاء نور الله، والله مُتِمٌّ نورَه ولو كره الكافرون.

 

ويمكن بيان معالم الصراع المعاصر بين الصهيونية والصليبية من جهة والإسلام من جهة أخرى في عدة أمور:

الأمر الأول: اتفاقهم على تسليم فلسطين الأرض الإسلامية لتكون وطنًا قوميًّا لليهود، حيث جمعوا اليهود من أرض الشتات في أوروبا وغيرها من دول العالم وأتوا بهم إلى أرض فلسطين، وقد فعلوا ذلك ليضربوا عصفورين بحجرٍ واحدٍ؛ الأول: ليتخَلَّصوا من شرِّ اليهود الذي كانوا يؤذونهم في أوروبا؛ فقد دأب اليهود على الفساد في الأرض أينما نزلوا وحلوا.

 

والثاني: ليضعوا خنجرًا في خاصرة الإسلام والمسلمين في بيت المقدس حتى لا يتوحَّد صفُّ الإسلام والمسلمين أبدًا، وقد كان لهم ذلك، فقد قدمت بريطانيا وعدًا بذلك فيما يسمى بـ "وعد بلفور"، وسلمت لهم فلسطين في عام 1948 للميلاد، وأعلنوا دولتهم التي سموها زورًا وبهتانًا باسم أحد أنبيائهم وهو يعقوب عليه السلام الذي يُسمَّى بـ "إسرائيل"، من أجل أن تكون دولة دينية مقدسة يجتمع فيها اليهود، واطلقوا عليها أرض الميعاد، ودعمهم في ذلك الصليبيون وأعداء الملل كلها؛ لأن الجميع يعلمون أن الإسلام هو الحق في مقابل ما هم عليه من الباطل في الأديان كلها.

 

فسعوا في دعمها وجعلها دولة قوية متمكنة في المنطقة، فدعموها بالسلاح والعتاد، وشجَّعوا هجرة اليهود إليها من كل مكان حتى من بلاد المسلمين، وقد هاجر من اليمن عام 1950 أكثر من خمسين ألف يهودي عن طريق عدن في عملية قامت بها بريطانيا سميت بعملية "بساط الريح" وحصل مثل ذلك في تونس والعراق ومصر وسائر بلدان العالم الإسلامي، فضلًا عن اليهود الذين كانوا في أوروبا وغيرها من دول العالم. فتجمع اليهود بعقيدتهم الدينية المحرفة في أرض فلسطين وادَّعُوا أنها هي بلدهم الأصلي وأن عودتهم اليها حق مقدس.

 

ثم سعَوا في التغيير الديموغرافي في العالم الإسلامي وخاصة في بلاد الشام، فأدَّى ذلك إلى كثرة الهجرة من هذه البلدان يمينًا وشمالًا في مقابل الهجرة المعاكسة لليهود إليها، وحاولوا أن يجعلوا من بيت المقدس مكانًا مزعومًا لإعادة هيكلهم الذي يدعون.

 

كما سعَوا في تمزيق العالم الإسلامي إلى أوصال ودويلات متقطعة، فقام "سايكس وبيكو" بوضع خطة التقسيم للعالم الإسلامي وتمزيقه إلى دويلات، ولكل دويلة حدود وأنظمة مختلفة عن الأخرى، وكلما جرى بينهم خلاف تقاتلوا وانشغلوا عن عدوِّهم الأصلي الذي غرس في خاصرتهم.

 

ثم سعَوا في منع وتدمير أي مقاومة إسلامية تقوم لمحاربة اليهود، فحوَّلوا القضية الفلسطينية من قضية إسلامية عامة إلى قضية قومية بحتة، فجعلوا العرب هم الذين يقاتلون عن فلسطين ومنعوا باقي المسلمين من العجم أن يتدخَّلوا فيها ويا ليتهم اكتفوا بهذا بل وصلوا إلى مرحلة أخطر من ذلك، فجعلوا القضية الفلسطينية قضية خاصة بالفلسطينيين فقط ليس للعرب أي علاقة بها، ولم يكتفوا بهذا بل حاولوا أن يحيدوا كل الفلسطينيين عن قضيتهم الكبرى فجعلوها قضية خاصة بمنظمة قومية هي "منظمة التحرير الفلسطينية" التي لا تمثل الشعب الفلسطيني كله؛ كل ذلك لكي يتمكن اليهود بدعم من الصليبيين من بناء دولتهم وقوتهم في فلسطين ليحققوا خارطتهم المزعومة؛ أن إسرائيل من النيل إلى الفرات، فلم يكتفوا بفلسطين بل يريدون أن يضمُّوا إليها كُلَّ الشام والأرض المباركة الموعودة بالنصر والتمكين.

 

واستمروا في تدمير كل مقاومة تنطلق من عقيدة الإسلام؛ لأن الخطر الشديد على اليهود ليس هو المقاومة القومية ولا المقاومة الوطنية ولا المقاومة السياسية ولا غيرها من أنواع المقاومات التي هي عبارة عن شعارات برَّاقة، فأخطر ما يخاف منه اليهود والنصارى هي المقاومة الإسلامية التي تجاهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى.

 

فلما نشأت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين قامت قيامة اليهود والنصارى والمنافقين واستمروا في محاربتها وتَشْتيتها في البلدان، ومنعوا قادتها من الذَّهاب يمينًا وشمالًا، ثم حاصروهم وسَعَوا في قتلهم بالاغتيالات؛ كل ذلك خوفًا من أن تقام قائمة الجهاد في سبيل الله وتحت راية "الله أكبر"، وذلك خوفًا من المعركة الفاصلة التي ستكون بين الإسلام واليهودية كما أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقْتُله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود))؛ أي: فإنه لا ينطق؛ [رواه البخاري مسلم]، واليهود يعرفون أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، وأنه صادق فيما أخبر، وأن هذا الوعد آتٍ لا محالة؛ لذلك يكثرون من زراعة شجر الغرقد حول مستوطناتهم.

 

ومن معالم الصراع المعاصر مع اليهود: الدعوة إلى "التطبيع" بين المسلمين وبين اليهود الحاقدين، وهي دعوة انطلقت قديمًا من أجل أن يضحك بها على السُّذَّج من الناس؛ فمتى كان لليهود عهد وميثاق؟ ومن أين لهم الحرص على السلام وهم مفسدون في الأرض، وهم من يوقد نار الحرب في كل مكان، ولكن الأنظمة المغرر بها أو العميلة لهم تسعى إلى نشر هذا الأمر بين شعوبها لتخفيف الكراهية لليهود وإيجاد المودة والسلام والحب والإخاء بين المسلمين وبين اليهود، مع أن اليهود ما زالوا يعلمون أولادهم على مستوى الروضة والمدرسة الابتدائية إلى آخر مراحل التعليم أن العرب والمسلمين ما هم إلا حمير خلقهم الله لخدمة اليهود، كما قال الله عنهم: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ﴾ [آل عمران: 75]، ويقصدون بذلك العرب والمسلمين، وأنه لا حرج في أن يفعلوا فيهم ما يشاءون من قتل وتشريد وسلب ونهب.

 

والحقيقة أن مشروع التطبيع الذي انطلق منذ فترة هو فقاعة كاذبة لا وجود لها في واقع اليهود، وإنما المقصد منها تخدير المجاهدين الأبطال الذين يريدون أن يُحرِّروا بلدانهم ومقدساتهم من اليهود والنصارى الغاصبين، وهذه الدعوة ما زالت مستمرة وتقوم بها كثير من الأنظمة وخاصة الأنظمة العميلة التي صارت تدور في فلك اليهود والنصارى.

 

ومن معالم الصراع المعاصر مع اليهود: الدعم الدولي اللامتناهي للصهاينة في أرض فلسطين من قبل الصليبيين وسائر الكفرة والملحدين، وهو دعم في جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والقانونية والإعلامية والتقنية، وما يجري على أرض فلسطين وأرض الشام اليوم من تعاضُد وترابُط بين اليهود والنصارى والملحدين وسائر أعداء الملة والدين؛ صورة واضحة لذلك الدعم، والهدف منه القضاء على البقية الباقية من المجاهدين الذين يحاربون اليهود ويقفون ضد فسادهم وانحرافهم.

 

أيها المسلمون عباد الله، إننا نذكر هذه المعالم وقلوبنا تقطُرُ دمًا وتتألم على واقع المسلمين الأليم الذي نعيشه جميعًا؛ فالأمة المسلمة هي أكثر الناس عددًا وعتادًا وثروةً، ولكن ثرواتهم بأيدي أعدائهم وقوَّتُهم موجهة إلى أنفسهم؛ لأنهم تمزقوا وتفرَّقوا فحاربَ بعضُهم بعضًا تحت أسماء متعددة، وقد أوقعهم في هذا الفخِّ عدوُّهم من اليهود والنصارى حتى يتفرغ لهم، وَفقًا للقاعدة البريطانية قديمًا "فرِّقْ تَسُدْ"، ففرَّقوا بين الناس من أجل أن يسودوهم ويكونوا المسيطرين على قراراتهم وثرواتهم، واليوم تفعل أمريكا وحلفاؤها في بلدان المسلمين بنفس القاعدة وهي التفريق بين المسلمين تحت أسماء متعددة قومية أو وطنية أو طائفية أو حزبية، حتى مزَّقت آصِرة الأخوَّة والقوة عند المسلمين التي قال الله سبحانه وتعالى فيها: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10].

 

إن أخوة الإيمان هي القوة التي بها- بإذن الله سبحانه وتعالى- يحصل جمع الشمل ولمُّ الكلمة ضد أعداء الإسلام والمسلمين، أما بقاء كل فرقة تحارب العدوَّ وحدَها أو تدَّعِي أنها وحدها من يملك الحق في مناصرة الإسلام، فهذه كلها من أساليب أعداء الإسلام في تفرقة المسلمين.

 

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يردَّ كيدَهم في نحورِهم، وأن يجعلنا ممَّن أعزَّه الله بالإسلام.

 

أقول ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله فهي خيرُ الزاد، كما قال سبحانه: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197].

 

أيها المؤمنون، علمنا أن الصراع بين الحق والباطل سنة ماضية لا تنتهي حتى تقوم الساعة، وعلمنا أن الحق هو ما جاء به الله تعالى على لسان رُسُلِه وأنبيائه، وأن آخرهم كان محمدًا صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالدين الحق ورضيه الله للأمة، وأن الباطل قادته وأصحابه هم الشيطان ومن اتَّبَعه وكفر وعادى الأنبياء والرسل، وعلى رأسهم اليهود والنصارى الذين حرَّفوا دينهم وبدَّلوا شريعتهم ومن وافقهم من أصحاب الأديان والملل والنِّحَل الباطلة؛ كل هؤلاء يمثلون صفَّ الباطل، وأن الحق والباطل سيظلانِ في صراع إلى أن تقوم الساعة.

 

ولكن يا للأسف، مع هذه الحقائق التي نعرفها إلا أننا نرى أن أهل الباطل وحَّدوا صفوفهم، وعملوا لنصرة مذهبهم الباطل وعقيدتهم المحرفة، وأن أهل الحق تفرَّقوا وضعفوا عن توحيد صفوفهم ونشر الحق الذي يملكون، فحصل لهم الضعف والذلَّة والمهانة، وحصل لعدوِّهم القوة والسيطرة؛ لا لأنه صاحب الحق، ولكن لأن العمل والجد والإنتاج هو سُنَّةٌ مِن سُنَن الله سبحانه وتعالى في الحياة.

 

وقد جعل الله تعالى نصرةَ الحقِّ بأيدي أهله، ولم يجعل نصرةَ الحقِّ عملًا إعجازيًّا بيده سبحانه؛ فلو شاء لانتصر منهم، ولكن كما قال: ﴿ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ﴾ [محمد: 4].

 

وإن من الغرائب والعجائب أن أصحاب الحق لا يبذلون ولا يضحُّون من أجل أن ينتصر حقُّهم، وأن أهل الباطل يبذلون ويضحُّون من أجل أن ينتصر باطلهم.

 

ومن العجب أيضًا أن أصحاب الحق يدَّعون أنهم أصحاب الحق ولكنهم يتفرَّقون ويتمزَّقون ويختلفون، وأن أهل الباطل يجتمعون ويتفقون ويوحِّدون صفوفَهم رغم أن عندهم من أسباب الفرقة الشيء الكثير، وما عندنا من أسباب الأُلْفة والاجتماع الشيء الكثير، فنحن أمة مسلمة موحِّدة، لديها من إمكانيات الاتحاد والاتفاق الشيء الكثير، بينما أهل الباطل أُمَمٌ ونِحَلٌ ومذاهبُ شتَّى مختلفة ومع ذلك اجتمعوا.

 

لماذا لا يجتمع المسلمون وهم أهل دين ومِلَّة واحدة وتاريخ ولغة واحدة؟! كيف اجتمعت أوروبا بدولها المتناحرة وأنشأت الاتحاد الأوروبي ولم يستطع المسلمون أن ينشئوا الاتحاد الإسلامي؟! كيف اجتمعت أمريكا وهي عرقيات ومذاهب مختلفة فاجتمعت خمسون ولاية في دولة واحدة؟!، والمسلمون والعرب ما استطاعوا أن يجتمعوا في دولة واحدة؟!

 

فهذا كله يدلنا على أن النصر يحتاج إلى قوانين نمتثلها ونعمل بها حتى يتحقق لنا ذلك النصر الموعود من الله سبحانه وتعالى.

 

ومن ذلك أن من يطلب النصر على اليهود والنصارى يجب أن تكون لديه قناعة أن الصراع بيننا وبين اليهود صراعٌ دينيٌّ عقديٌّ لا صراع سياسي، لا على أرض ولا على الاقتصاد، وإنما على دين هو الحق وغيره هو الباطل، وهذا أيضًا موجود في عقيدة اليهود، فإنهم يصارعون ويقاتلون بناءً على مفهوم عقدي موجود في التوراة المحرفة، وقد قال الله عنهم: ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ [البقرة: 120]، فلن يرضوا عن مسلم ولو كان عميلًا لهم حتى يكون مثلهم وعلى مِلَّتِهم وديانتهم المحرفة.

 

أكرر وأقول: لا بُدَّ أن يعرف كل مسلم أن صراعنا مع اليهود والنصارى صراعٌ عقديٌّ وليس صراعًا سياسيًّا يمكن أن ينتهي بصفقة أو بمؤتمر أو بمفاوضات سلمية؛ لن ينتهي الصراع بيننا وبين اليهود إلا أن يدخلوا في الإسلام، أو يدفعوا الجزية وهم صاغِرون، أو يُقتلوا كفارًا محاربين.

 

كذلك يجب أن يعلم المسلمون أن مقاتلة اليهود والنصارى وجهادهم لن يتم إلا تحت راية الإسلام الصافي، ولا بُدَّ أن يجتمع المسلمون تحت هذه الراية، وأن القتال تحت أسماء طائفية أو حزبية أو قومية أو غيرها من الأسماء لن تكون نتيجتها صحيحة ولا مفيدة؛ لأن الله قال: ﴿ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ﴾ [التوبة: 36].

 

فالمسلمون مطالبون أن تجتمع رايتُهم وأن تتوحَّد صفوفُهم وأن يقاتلوا اليهود والنصارى تحت راية الإسلام الحق لا تحت راية أخرى غيره حتى يأتيهم النصر الموعود؛ كما سبق في الحديث: ((يا مسلم يا عبد الله، هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقْتُلْه))؛ [رواه البخاري ومسلم].

 

وعليهم أن يسعَوا في إزالة أسباب الشقاق والخلاف فيما بينهم، وألَّا يزيدوا الطين بلَّة والمرض عِلَّة؛ بتفرُّقهم واختلافهم، فاليهود يتجمعون والنصارى يتجمعون وأعداء الملَّة يتجمعون، ولا حلَّ للمسلمين إلا الاجتماع تحت راية واحدة هي راية الإسلام.

 

وعليهم أن ينتبهوا إلى خطورة التطبيع والملاينة مع اليهود والنصارى والعمالة لهم من أجل مصالح دنيوية، فالذي يجري اليوم مع بعض الدول نوعٌ من الموالاة الدينية المحرمة؛ ﴿ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 51]، ويجب أن تُعلَن البراءة من اليهود والنصارى ومَن سار في طريقهم، وألَّا نحرص على دنيانا ونُضيِّع ديننا، ونكون كما قال الشاعر:

نرقع دنيانا بتمزيق ديننا
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع!

وعلينا أن نعلم أنه لا نصرَ إلا بالجهاد في سبيل الله، وأن المؤتمرات والتطبيع والمفاوضات لا توصل إلى نتيجة مع اليهود، ويكفي ما سبق من مفاوضات ومؤتمرات للسلام منذ أكثر من ثلاثين سنة! فماذا فعلت الاتفاقيات والقوانين الدولية وغيرها للقضية الفلسطينية، كلها لم تقدم شيئًا يُذكَر، بل كانت وسيلةً لمزيد من الانبطاح والاستسلام أمام اليهود الحاقدين.

 

كذلك لا بُدَّ أن نعلمَ أن الجهاد الذي يتم به النصر والتمكين للإسلام والمسلمين هو الجهاد الذي يكون لإعلاء كلمة الله، كما في الحديث: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله))؛ [رواه البخاري ومسلم].

 

فلا بُدَّ أن يكون القتال من أجل الله ونصرة دين الله وليس لأغراض أخرى؛ فهذا الجهاد الذي يحصل به النصر والتمكين ويحصل لأصحابه المدد من الله وتنزل الملائكة لتقاتل معهم؛ لأنهم نذروا أنفسهم لله ونصرة دينه، والله تعالى يقول: ﴿ إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7].

 

ولا بُدَّ أيضًا من إعداد العدة بقدر الإمكان؛ صحيح أن عدة وعتاد الكافر كبيرة، ولكن عند المسلمين عدة وعتاد من نوع آخر، ليست عند الكفار وهو الإيمان الصادق والتوحيد والاستقامة على دين الله سبحانه وتعالى، وهذا الذي يأتي بالنصر؛ كما قال الله: ﴿ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 249].

 

كما أن إقامة شرع الله ومجاهدة النفس على إقامة فرائض الله مهمة، فقبل أن نجاهد أعداءنا؛ علينا أن نجاهد أنفسنا حتى يأتينا المدَد من الله والنصر والتمكين، ومن ذلك أيضًا أن يسعى المسلمون في إقامة العدل وإزالة الظلم وإحقاق الحق داخل شعوبهم وأوطانهم حتى يستمطروا الرحمات من الله سبحانه وتعالى؛ فإن الرحمة لا تنزل على الظلمة ولا على المجرمين البعيدين عن الله سبحانه وتعالى مهما أعلنوا أنهم يجاهدون في سبيل الله، فإن الله يعلم ما يدور في نفوسهم. وفي الحديث: ((والله أعلم بمن يكلم في سبيله))؛ [رواه البخاري ومسلم]، فليس كل من ادَّعى أنه يجاهد في سبيل الله صادق!

 

أخيرًا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]؛ فما لم نغير ما في داخل نفوسنا إلى الخير والصواب والحق، فلن يغير الله من أحوالنا؛ لأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبتلينا بذلك وينظر نتيجة هذا الابتلاء؛ فإما أن ننجح فيه فيمدنا الله بالنصر والتمكين، وإما أن يعذبنا بسبب معاصينا ومنكراتنا بأيدي أعدائنا ويجعلنا في ذلك عبرة للمعتبرين.

 

أيها المؤمنون عباد الله، ومع ما نشاهده من أشلاء ودماء وحرب ضروس وقتل هنا وهناك، إلا أن المسلم يجب عليه ألَّا يغيب عن باله التفاؤل والأمل؛ فإن العاقبة للمتقين، وأن النصر لعباد الله الموحِّدين، فلنحقق شرط الإيمان والتقوى ليتحقق لنا النصر والتمكين.

 

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيد الكائدين في نحورهم، وأن يجعل مكرهم على أنفسهم.

 

وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: العناية بمحكمات الشريعة
  • خطبة: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}
  • خطبة: رفع المعنويات وقت الشدائد
  • خطبة: الفساد في الأرض
  • خطبة: الصدق وأهميته
  • خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله

مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل الرباط في سبيل الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سبيل الإفلاس التجسس على الناس (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • شكر النعم سبيل الأمن والاجتماع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: علموا أولادكم كيف نتعامل مع المعلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مع بداية العام الدراسي: مسؤولية العلم وحماية الفكر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تربوية مع سورة الشرح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصدق مع الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/3/1448هـ - الساعة: 13:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب