• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أضعت فرصة زواجي لأسباب سخيفة
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

كيف أسمو وأرتقي بذاتي؟

أ. رفيقة فيصل دخان

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/11/2013 ميلادي - 22/1/1435 هجري

الزيارات: 23363

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


1- أنا أجد السموَّ والرُّقي بالذات أمرًا مهمًّا ''interesting''؛ لذا أرغب في ذلك كما أشعر برغبة في معرفة المزيد حول هذا الموضوع، فهل هناك أي توجيهات ''a littel guidance'' إذا أمكن.


2- ماذا يُقصد بالتفكير الإيجابي والتفكير السلبى؟ فكثيرًا ما أسمع وأقرأ عنهما، أريد بعضًا مِن الإسهاب إذا أمكن حول هذين المصطلحين.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

يثلج صدري وجود شباب مسلمين يسعَوْن للسمُوِّ والرقي بالذات؛ وإن أعظم سموٍّ وأرقى رقيٍّ هو تطبيق أوامر الله - جل وعز - وتجنُّب مساخطه، عندما نُفَكِّر بإيجابيةٍ عاليةٍ، ونتفكَّر ونتأمل، نجد أن الله - عز وجل - قد أمرنا وأوْجَدَنا لسببينِ:


الأول: عبادته؛ فنحن لم نُخْلَقْ في هذه الدنيا عبثًا، بل خُلِقْنا لعبادة الله - عز وجل - وحده؛ قال تعالى:﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات:56]، فهذا هو الهدفُ الأسمى والأكبر لجميع العباد، والإنسان إذا وضَع هدفًا لحياته، واستعان بالله - تبارك وتعالى - فإنه يبلغ الأهداف التي ينشدها بسهولةٍ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -:((احرصْ على ما ينفعك، واستعِنْ بالله ولا تعجزْ))؛ أخرجه مسلم في صحيحه.


فقد بَيَّنَ - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث أنه ينبغي للمؤمن أن يحرصَ على كلِّ ما ينفعه - أي: في دينه ودنياه - حتى لا يكونَ مغبونًا خاسرًا قد ضاعتْ منه أيامُه، وذهبتْ منه لياليه، وهو لا يحصل مادة صلاحه في دينه ودنياه، ثم بَيَّنَ - صلى الله عليه وسلم - أن سبيلَ تحقيق هذا الأمر هو الاستعانة بالله أولاً، ثم تحصيل الأسباب الممكنة ثانيًا، وبذْل الوسْع في ذلك؛ ولذلك قال:((واستعنْ بالله ولا تعجزْ))، فالمؤمنُ إذًا ينبغي أن يكونَ قويًّا فيما يقدر عليه وفيما يقدِر على تحصيله؛ ولذلك قال صلوات الله وسلامه عليه بعدها:((احرصْ على ما ينفعك))؛ أي: احرصْ على ما ينفعك مِن مَصالح الدنيا والآخرة، ثم قال: ((واستعن بالله))؛ أي: اجعل سبب تحصيل هذه المصالح هو توكُّلك على الله، ثم قال - صلوات الله وسلامه عليه -:((ولا تعجز))؛ أي: خُذْ بالأسباب الموصلة إلى المقصود.

والثاني: إعمار الأرض، واستثمار الخيرات التي أَوْدَعَها الله - سبحانه وتعالى - في هذا الكون.


يقول الله - سبحانه وتعالى -:﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ [هود:61]، فالإنسان مخلوقٌ مِن ترابِ الأرض.


أما لماذا أنشأنا الله منها؟ وما مهمتنا في هذا الوجود؟


فالله تعالى يقول: ﴿ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾[هود:61]، يُشير المفسرون، وتُصَرِّح بعضُ النصوص الواردة في هذا المجال أن المعنى: "طلَب منكم عمارة الأرض"؛ أي: أن تعمِّروها.


وهنا نقف مع مُلاحظة مهمة وهي أنَّ الله - سبحانه وتعالى - لم يقلْ: إنه عمَّر الأرض لكم، بل إنه سبحانه خلَق هذا الكون، وأوْدَع فيه الثروات والخيرات والإمكانات، ثم فوَّض إلى الإنسان أن يستغلَّ هذه الثروات والإمكانات مِن أجْلِ إعمار الأرض.


وبالعقل تُستَثْمَر ثروات الكون.

الله سبحانه عندما طلَب من الإنسان أن يعمرَ الأرض لم يتركه تائهًا، بل وفَّر له أهم المقومات، وتتمثَّل في أمرين:

الأول: الإمكانات والوسائل التي يتمكن بها مِن عمارة الأرض.

الثاني: القُدرة العقليَّة التي تجعله قادرًا على الاستفادة مِن هذه الثروات، وهذه الإمكانات.

فهناك عشرات الآيات الكريمة التي تتحدَّث عن تسخير الكون للإنسان، لماذا يقول الله تعالى: ﴿ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾ [لقمان: 20]؟

إنما يقول ذلك ليبين للإنسان أن كلَّ الإمكانيات تحت تصرُّفه، فيا أيها الإنسان استَفِدْ منها، اشتغل فيها، استخدمها مِن أجل إعمار الأرض.

وكل ما سبق يمكنني تسميته بالتفكير الإيجابي؛ أي: أن تُفَكِّر فيما ينفعك في الدنيا، ويَتَسَبَّب في سعادتك في الأخرى.

أما التفكير بسلبية فهو الاستسلام للظروف واليأس، وعدم تحمل زمام المبادَرة والمسؤولية والبقاء على التشكِّي، ولعْن الظروف والزمان والمكان.

التفكير بإيجابية هو أن تضعَ هدفًا لحياتك، وتسعى حثيثًا للوُصول له؛ الإيجابية هي أن تضعَ أهدافك على القمر، وإن سقطت بقيت بين النجوم.

أسأل الله لك التوفيق والسعادة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عدم القدرة على التعبير
  • كيف أحقق ذاتي؟
  • أحتقر ذاتي ويحتقرني الناس

مختارات من الشبكة

  • هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفات فعلية وصفات ذاتية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كيف تتعلم لغتك وترتقي بذوقك الأدبي؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المحطة الحادية والعشرون: الانضباط الذاتي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القلب السليم والقلب الضيق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • برنامج شبابي في توزلا يجمع بين الإيمان والمعرفة والتطوير الذاتي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • كيف نسمو بأخلاقنا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجًا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب