• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك
علامة باركود

زوجتي تخونني مع أخي

زوجتي تخونني مع أخي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/8/2026 ميلادي - 19/2/1448 هجري

الزيارات: 70

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجلٌ يحب زوجته حبًّا جمًّا، ويرى في أخيه الأكبر القدوة، اكتشف أن بينهما علاقة؛ فقطع أخاه، لكنه لم يطلق زوجته، وانتقل من البيت الذي يسكن فيه مع أخيه، لكن الجرح بقي ولم يندمل، ويسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

تبدأ قصتي مع زوجتي التي أُحبُّها حدَّ الجنون، وأتفنن في التعبير لها عن حبي، وأصول وأجول لأحقق لها السعادة، وإذا ما وقع بيننا شيء، أعتذر من فوري؛ لأني لا أتحمل حزنها؛ هذه زوجتي، أما أخي الأكبر؛ فهو شخص ملتزم، يمثل لي القدوة؛ إذ أستشيره في كل شيء، وآخذ برأيه، ولم أرَ منه إلا كل خير، بدأ الأمر حين سافرت زوجتي إليَّ كي تعيش معي في البيت نفسه الذي يقيم فيه أخي وعائلته وأبنائه، وذات مرة كنت مع زوجتي وابني - عمره ثلاث سنوات - وأخي في السيارة، ونزلت لأشتري بعض الحاجات، وتركت الموبايل مفتوحًا على وضع التسجيل، وفي اليوم التالي سمعت التسجيل، فإذا صاعقة تنزل عليَّ؛ إذا أخي يتكلم مع زوجتي بألفاظ قذرة نابية، وهي تضاحكه وتسترسل معه في الكلام، تمنَّيت الموت قبل أن يطعنني أقرب الناس إليَّ، ولما عدت إلى المنزل واجهت زوجتي، فرمتني بالجنون والكذب، فأسمعتُها التسجيل، فبكت بشدة، ورمت التهمة على أخي؛ بأنه كان يمازحها دائمًا، ويقول لها: إنكِ ابنتي، ووعدتني أن هذا الأمر لن يتكرر، فغادرت منزل أخي، وقاطعته، ولم أطلقها، والآن أصبح لي منها ثلاثة أطفال، وفي كل يوم أندم على أني لم أطلقها وأخبر أهلها بما كان، ثم إنني ذهبت لبلد آخر ولم أجتمع مع أخي لسنوات عدة، والآن عدتُ للبلد نفسه، وأتت زوجتي لزيارتي، وكالعادة تجتمع العوائل، والجرح الذي لم يندمل عاد يؤرقني من جديد، وعاد معه العذاب والتفكير، أرشدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمشكلتك محصورة في فتنة حصلت بين أخيك وزوجتك؛ حيث اكتشفت كلامًا سيئًا دار بينهما وما نتج عن ذلك من صدمات قوية لك.

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا شكَّ أن ما حصل بينهما فتنة زيَّنها الشيطان لهما، وهي من آثار الخَلوة المحرَّمة، ولو في السيارة، ويبدو أنه سبق ذلك جسُّ نبضٍ، وأن هذا الكلام السيئ نتيجة لما قبله من نظرات وغيرها؛ ولذا خُذْ حذرك مستقبلًا من خلوة هذا الأخ وأي رجل مَحْرمٍ أو غير محرم بزوجتك، واعمل بالحديثين الآتيين:

عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، ولا تسافِرَنَّ امرأةٌ إلا ومعها مَحْرَمٌ، فقام رجل فقال: يا رسول الله، ‌اكتتبتُ في غزوة كذا وكذا، وخرجت امرأتي حاجَّة، قال: اذهب فحُجَّ مع امرأتك))؛ [متفق عليه].

 

• ⁠عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إياكم والدخولَ على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيتَ الحموَ؟ قال: الحَمْوُ الموتُ))؛ [رواه البخاري (4934)، ومسلم (2172)].

 

قال النووي: "اتفق أهل اللغة على أن الأحماء أقارب زوج المرأة كأبيه وعمه، وأخيه وابن أخيه، وابن عمه، ونحوهم، والأختان أقارب زوجة الرجل، والأصهار يقع على النوعين.

 

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((الحمو الموت))، فمعناه: أن الخوف منه أكثر من غيره، والشر يُتوقَّع منه والفتنة أكثر؛ لتمكُّنه من الوصول إلى المرأة، والخلوة من غير أن يُنكَر عليه، بخلاف الأجنبي، والمراد بالحمو هنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه".

 

ثانيًا: استفِدْ كثيرًا من هذه الحادثة بمراعاة الآتي:

1- تُستر زوجتك تسترًا كاملًا بما في ذلك تغطية وجهها عن الرجال الأجانب، ومنهم أخوك؛ فإن كشف الوجه يفتن الرجال، خاصة إذا كانت المرأة متميزة بجمال لافت للنظر؛ لأن الله سبحانه قال: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59].

 

فهذه الآية نصٌّ في وجوب تغطية المرأة وجهَها عن الأجانب، وهناك أدلة كثيرة على ذلك من السُّنَّة النبوية.

 

2- عدم خلوة زوجتك بأخيك ولا بغيره، ولو وقتًا يسيرًا.

 

ثالثًا: أحْسِنِ الظن بزوجتك، وأنها تعرضت لفتنة زينها الشيطان، واقبل اعتذارها، ولا تذكِّرها أبدًا بالماضي، وحسِّسها بثقتك العظيمة فيها، وبمحبتك الصادقة لها، وحاول أن تنسى ما سبق؛ لأن استمرار تذكره، أو التذكير به مُوغِر للصدور، ومُحطم للثقة، ومُعين للشيطان على الحنين للسوابق الرديئة.

 

رابعًا: ادعُ لزوجتك كثيرًا بصرف الفتن عنها، وادعُ لأخيك بصرفه عن فتنة زوجتك، وعن الفتنة بها، وعن الفتن عمومًا؛ فهو قد فُتِنَ بزوجتك وفَتَنَها، وأحسِنِ الظن به؛ لعله الآن ندم ندمًا شديدًا على ما بدر منه، وأنت لا تعلم، ولعله تاب توبة عظيمة جبَّت ما قبلها، خاصة وأنك ذكرت أنه ملتزم، فاستقامته وعبادته لا بد أن تنهاه عن الفحشاء والمنكر؛ كما قال سبحانه: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45]، وهذه العبادات ستُوقِد في قلبه لهيب الأسى والندم الشديد على ما مضى.

 

خامسًا: لا تقاطع أخيك وسامِحْهُ، وتعامل معه بخُلُقٍ حسن، مع استمرار أخذ الحيطة بعدم تعريضه للفتنة بزوجتك؛ لأن أخاك من رحِمك التي تجِبُ صِلَتُها؛ كما قال سبحانه: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22، 23].

 

حفظكم الله، وأعاذكم من الفتن، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • زوجتي تخونني مع صديقي
  • زوجتي تخونني فهل أطلقها؟
  • زوجتي تخونني
  • زوجتي تخونني

مختارات من الشبكة

  • أخون زوجتي وتخونني(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يخونني مع طليقته(استشارة - الاستشارات)
  • هل النظر إلى غير زوجتي يعد خيانة؟(استشارة - الاستشارات)
  • زوجتي خانتني، فهل أطلقها؟(استشارة - الاستشارات)
  • أقوال الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • زوجتي في علاقة غير شرعية مع قريباتها(استشارة - الاستشارات)
  • تعريف الزوجة والزوج(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • زوجتي لا تجامعني إلا على مضض(استشارة - الاستشارات)
  • دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب