• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أخت زوجي تحرض علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

علاقة مشبوهة في العمل

علاقة مشبوهة في العمل
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/8/2026 ميلادي - 16/2/1448 هجري

الزيارات: 81

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة ثلاثينية لم تتزوج، تود الاستقالة من عملها؛ حفظًا لنفسها من الفتنة؛ إذ يعمل معها طبيبٌ كادت تتطور علاقتهما إلى علاقة مشبوهة، وحفظًا لصحتها أيضًا، وفي الوقت نفسه سيؤدي ترك العمل إلى نقص احتياجاتها المادية، وإلى شعورها بالفراغ، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله.

أنا امرأة في الثلاثين من عمري، غير متزوجة، خُطِبت عدة مرات ولم يحصل نصيبٌ، مشكلتي في عملي؛ إذ أعمل كطبيبة بيطرية منذ ثلاث سنوات، تبعد العيادة عن مكان سكني نحو ساعة، مشكلتي أنني أريد أن أستقيل لعدة أسباب؛ السبب الأول: أني أعمل دون تأمين، وهذا الأمر تكلمت فيه مع صاحب العيادة، وراوغني، لكن عندما هددته، زوَّد راتبي، عوضًا عن التأمين، السبب الثاني: بُعْد مكان العمل، ومشقة التنقل كل يوم، مع تعرضي للأذى في المواصلات أحيانًا، وفي أغلب الأحيان تكون وسائل النقل مكتظة؛ ما يعرضني للاحتكاك بالرجال، السبب الثالث: أنه في عامي الأخير، قدم طبيب آخر للعمل معي في العيادة، وأصبحت بيننا علاقة صداقة، كانت ستتطور إلى علاقة مشبوهة، لولا أنني تداركت الأمر وأوقفتُها، ولا أُنكر أنني أحمل له بعض المشاعر، وفي المدة الأخيرة نعمل معًا طوال الوقت، السبب الرابع: أنني أُصبتُ بعرق النَّسَا؛ بسبب التعب وكثرة الوقوف، وهذا ما زاد رغبتي في التوقف عن العمل، وفي المقابل هناك أسباب تمنعني التوقف عن العمل؛ السبب الأول: أنني بحاجة للمال، وأبي لا يكفيني حاجاتي، وعندما يغضب لا يُعطيني شيئًا، مع أنه ميسور الحال، السبب الثاني: المشاكل التي لا تنتهي بين أبي وأمي، وهذا يؤثر في استقرار البيت واستقرار نفسيتي، السبب الثالث: أنني أُصبتُ قبل أربع سنوات باضطراب المزاج، وتناولت أدوية لمدة عامين، وقد ساعدني العمل على الشفاء؛ فأخشى إن تركت العمل أن يحدث انتكاسة، ويعود لي دائي القديم، السبب الرابع: أنني لا أمتلك خطة ولا عملًا بديلًا، وأخاف من الفراغ؛ فالفراغ يؤدي بالإنسان إلى المعاصي، أنا في حيرة من أمري، ولم أصل إلى القرار النهائي الذي يريحني، فهلَّا أرشدتموني - بارك الله فيكم - إلى السبيل الصحيحة.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فمشكلتكِ محصورة في ترددكِ بين الاستمرار في العمل الوظيفي، أو تركه لحيثيات ذكرتِها لكل من الأمرين، وطلبتِ إرشادكِ إلى السبيل الصحيحة، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: عند التأمُّل الدقيق في مشكلتكِ، يتضح جليًّا أن سلبيات استمراركِ في العمل تفوق سلبيات ترككِ للعمل، بل بعض سلبيات ترككِ للعمل هي سلبيات تخوُّفات، وليست سلبيات حقيقية؛ مثل: تخوفكِ من عدم إنفاق الوالد عليكِ، وتخوفكِ من عودة المرض القديم، وتخوفكِ من أن يؤدي الفراغ للمعاصي، أما سلبيات استمراركِ في العمل فهي سلبيات حقيقية وخطيرة على دينكِ، وعِرضكِ، وعلى صحتكِ؛ ولذا فالحزم والعزم هو الحذر الشديد من السلبيات الحقيقية، وقطع الطريق عليها لخطورتها، ولِما سبق فلعلكِ تستخيرين الله سبحانه بتجرُّدٍ كامل في تركِ العمل مع يقينكِ؛ بقوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

ثانيًا: أما تخوفاتكِ من سلبيات الاستقالة، فأوضِّح لكِ الآتي:

1- أما تخوفكِ من مضايقة والدكِ لكِ في النفقات، فادفعيها بيقينكِ بأن الرزاق هو الله سبحانه وحده؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 58].

 

2- وبالدعاء الصادق بأن يوفِّق الله والدكِ، ويُعينه على الإنفاق عليكِ، واحتساب الأجر في ذلك؛ والله سبحانه وعد وعدًا جازمًا فقال: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62]، وما يدريكِ لعل الاستقالة تكون سببًا في زواج سعيد لكِ، فتجدين رجلًا صالحًا يعفكِ وينفق عليكِ، فلا تحتاجين لوالدكِ أبدًا؛ كما قال عز وجل: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

أما تخوُّفكِ من أن تؤدي الاستقالة والفراغ للعودة للمرض السابق، أو لارتكاب المعاصي، فأقول: ادفعي هذه التخوفات الوهمية بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، وبالإكثار من تلاوة القرآن، وأذكار الصباح والمساء؛ فهي مجتمعةً تُقوِّي الإيمان والتقوى، وتكون سببًا لدفع الأمراض الحسية والمعنوية، والتسلطات الشيطانية؛ كما قال عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38]، وكما قال عز وجل: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

 

ثالثًا: سلبيات استمراركِ في العمل تمَسُّ أعز أمرين عند المسلمة؛ وهما: الدين، والعِرض، ثم الصحة، وهي سلبيات حقيقية في المواصلات والعمل، وقد تتفاقم وتزيد خطورتها، ويصعب علاجها؛ ولذا فالحزم والعزم يقتضيان المحافظة على هذه الأسس العظيمة للسعادة، وقطع الطريق على كل ما قد يخدشها.

 

رابعًا: الأصل الشرعي للمرأة المسلمة هو القرار في البيت، وليس الخروج للعمل؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ [الأحزاب: 33]، وهذه الآية وإن كان ظاهرها أنها موجَّهة لنساء لأمهات المؤمنين، فإن حكمها عامٌّ لجميع نساء المسلمين، وما اعتاد عليه أغلب الناس اليومَ من خروج المرأة للعمل هو خلاف الأصل الشرعي، وخلاف الفطرة التي فطر الله عليها النساء، ولكن لجأ إليها البعض إما لظروف مالية، أو تقليدًا وطمعًا في المادة، وقد اطلعت على بحوث تتحدث عن أن أسعد النساء هن ربَّات البيوت، فهنَّ أسعد نفسيًّا من العاملات.

 

خامسًا: الخلاصة: لعله تبين لكِ مما سبق أن إيجابيات استقالتكِ أعظم بكثير من سلبيات استمراركِ في العمل، فاستخيري واعزمي واحزمي، وتوكلي على الله سبحانه، فلن يخيبكِ، لكن قد تُبتلين في البداية ببعض المصاعب اختبارًا لكِ، فإذا صبرتِ ظفِرتِ بإذن الله بفَرَجٍ عظيم من حيث لا تحتسبين؛ لقوله سبحانه: ﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [آل عمران: 37]، والله أعلم، كيف سيأتيكِ الفَرَج، هل هو تسخير لوالدكِ لكِ، أو هو زوج صالح أو غير ذلك؟

 

سادسًا: كلما اشتدت عليكِ الأمور، افزعي لثلاثة أمور؛ هي:

الأول والثاني: الصبر والصلاة؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ [البقرة: 45]، عن حذيفة رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَهُ أمرٌ صلَّى))؛ [الراوي: حذيفة بن اليمان، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود، خلاصة حكم المحدث: حسن].

 

الثالث: الاسترجاع؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

حفظكِ الله، ويسر لكِ ما هو خير ورشاد، ورزقكِ فرجًا وزوجًا صالحًا تقر به عينكِ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مشكلة مع زملائي في العمل
  • عدم التوفيق في العمل
  • خطيبتي وزملاؤها في العمل
  • زوجي وزميلته في العمل
  • الابتلاء بالمرض بسبب الغش في العمل
  • زميلي في العمل يحاول استمالة قلبي

مختارات من الشبكة

  • رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علاقة حب لكن في سن صغيرة(استشارة - الاستشارات)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • انفصال بعد علاقة لمدة خمس سنوات(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مع رجل متزوج جعلتني أرفض الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • وقعت في علاقة مع شاب مشهور وأخشى الفضيحة(استشارة - الاستشارات)
  • زوجتي في علاقة غير شرعية مع قريباتها(استشارة - الاستشارات)
  • تبت من علاقة إلكترونية محرمة(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مؤذية لا أستطيع تجاوزها(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مع رجل متزوج(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/2/1448هـ - الساعة: 12:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب