• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟
    أ. منى مصطفى
  •  
    زوجي شاذ جنسيا
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    زواج بلا أهداف
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة
علامة باركود

هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟

هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟
أ. منى مصطفى

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/8/2026 ميلادي - 27/2/1448 هجري

الزيارات: 41

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تزوجت في بلد غير بلدها، على رغم أهلها، ذاقت الأمرَّين من زوجها وأهله، وحُرِمت من أهلها مدة ثماني سنوات، وقد أبغضت زوجها، وتريد الطلاق، لكنها تخشى أن تظلم ابنها، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا في السابعة والعشرين من عمري، متزوجة منذ ثماني سنوات، ولي ابنٌ واحد، زوجي من بلدٍ غيرِ الذي أعيش فيه، ومنذ اليوم الأول بدأ يُظهر إخلاله بالوعود التي قطعها لي، فعلى الرغم من كوني شخصية هادئة ولا أُحبُّ المشكلات، فإن أهله آذَوني كثيرًا، ومنعني زيارة أهلي، فلم أزُرْهم إلا مرة واحدة في ثماني السنوات، التي لم تكن إلا خذلانًا مستمرًّا، لم أستطع الشكوى لأهله منه؛ لأني وقفت بوجههم وتزوجته، فقررت تحمُّل مسؤولية خطئي، على أنني أُبغضه زوجًا لي؛ فلا أستطيع إعطاءه حقوقه إلا بمشقة، ولا أستطيع مجاملته؛ فأصبحت الكآبة ملءَ حياتي، وتعبت نفسيًّا وجسديًّا، وأريد الطلاق، بيدَ أنني أخشى أن أحْرِمَ ولدي من أبيه، فما الحل؟ هل أطلب الطلاق؛ إذ لم أعُد قادرةً على التحمُّل، أو أضحِّي لأجل ابني؟


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ سيدنا محمد، النبي الأمي الأمين، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:

فأشعر بالتعاطف معكِ وبالصبر الذي تجرعتِه أيامًا ولياليَ طوالًا، قُربُ البنت من أهلها وزيارتها لهم يروي قلبها، ويَنعَش ذاكرة الطفولة لديها؛ فيجدِّد حياتها ويُعينها على قبول الحياة، مجرد نسمات المكان تبعث في نفس الأنثى طاقة رائعة، لو تأملنا سُنَّة الله في الزواج بأن المرأة تذهب لبيت الرجل وليس العكس، ربما جَعَلَ الله هذا القانون اطمئنانًا لِما غرسه في قلب المرأة من عاطفة، فهي لا محالة واصلة أهلها، أما الرجل إذا ذهب لبيت المرأة واستقرَّ، وأخذته عجَلة الدنيا، ووجد أهلًا غير الأهل واستقرارًا وامرأةً يركَن إليها، ربما فاته ودُّ أهله شهورًا وشهورًا.

 

أنتِ - يا حبيبةُ - دفعتِ ضريبة معاندة أهلكِ وإصراركِ على الزواج من هذا الشخص، لكن الله غفور رحيم، الآن ضاقت نفسكِ ولم تعُد تستوعب الغربة عن أهلكِ وعن نفسكِ التي فُطرت على الهدوء والسماحة، ثم انتقلت لناس غرباء يستضعفونها.

 

في الحقيقة أنا لا أعرف طبع زوجكِ، وكل نصيحة أوجهها لكِ ربما تأتي بنتائج عكسية؛ لذلك سأطرح بعض الحلول، وكلها بعيدة عن الطلاق، وانتقي منها ما يناسب شخصية زوجكِ، أو ما يكون ردُّ فِعْلِهِ مقبولًا تجاهها:

• لكِ أن تجلسي معه وتصارحيه برغبتكِ الملحة في الانفصال عن أهله، مهما كانت ظروفكم المادية، فحياة بسيطة تُديرها المرأة بنفسها أفضلُ من حياة تبتسم فيها بحسابٍ وتحمُّلِ همِّ ردود أفعال وتعليقات النساء من حولها، في هذه الحالة سوف تتحملين زوجكِ وحده، وربُّكِ عندها سيؤلف قلبكما إن شاء الله؛ لأنكِ أردتِ الإصلاح ودوام البيت، وهذا ما يحبه الله.

 

• لكِ أيضًا أن تذهبي لأهلكِ زيارة طويلة، ويكون هدفها: أن تستجمِّي وتراجعي نفسكِ أولًا، وتكوني صريحة معها، وتُغيِّري ما يجب تغييره في أفكاركِ؛ فالسماحة والهدوء والرضا بكل شيء مناقبُ جميلة، لكن إن لم تكُنْ عند مَن يُقدِّرها ستُفهم ضعفًا؛ فمثلًا: تجاوزي إساءةَ أمِّه حسبةً لله، أما سخرية أخته الصريحة فلا تقبليها، فأنتما سواء، كلٌّ منكما لها حقوق عليه هو، وليس على الأخرى، اللهم إلا المودة وحسن المعاشرة المتبادلة إن وُجِدت.

 

• قابلي صديقات الصِّبا والدراسة، افعلي كل ما يجبر خاطركِ ويهدِّئ نفسيتكِ.

 

• تجمَّعي مع إخوتكِ وأولادهم إن استطعت ذلك، المهمُّ جدِّدي قلبكِ وإن كان فيه سَعَةٌ، فاذهبي للعمرة مع أحد محارمكِ، فهذه نقلة نفسية ممتازة.

 

• كل هذا وما يمكن أن يسلِّي قلبكِ؛ كالقرآن والاستغفار واللجوء لله عزَّ وجل؛ من أجل الاستشفاء من ثماني السنوات الفائتة في غربة ووحدة وخذلان.

 

نعود الآن لطلبكِ الأساسي؛ الطلاق:

أنا أرى أنه خطوة متسرعة في لحظة ضيقٍ، وأنكِ بعدما تتعافَين ستكرهين فراق زوجكِ الذي عشتِ معه ثماني سنوات، وأظنها ردةَ فعلٍ عنيفةً لِما تُعانين منه من آثار تدخُّلِ أهل زوجكِ السافر في حياتكِ، عندما ترتاحين أنتِ بنفسكِ لن تفكري في الطلاق.

 

ربما تقولين: كيف أتصرف لو فعلتُ كل هذا، وبقِيَت نفسي لا تقبل العودة لهذه الحياة؟

أقول لكِ: قارني بين حياتكِ مع زوجكِ وبدونه، وقدِّري حجم المعاناة معه وفي بُعْدِهِ من حيث السكن والإنفاق، وهل بيت أهلكِ يتسع لكِ ولابنكِ أم لا؟ وهل أولاد إخوانكِ يعيشون في بيت أهلكِ ويتحملون ابنكِ أم لا؟ كل العواقب المنتشرة في بيئتكِ فكِّري فيها، عندها سيظهر لكِ أيهما أفضل لكِ ولابنكِ البقاء أم الطلاق.

 

لا شكَّ أن سلامةَ القلب والدين والبدن مطلبٌ أساسيٌّ في الحياة، وأي مكان يصل بالإنسان لفقدان دينه وعافيته، فلا يعِشْ فيه، مهما كانت العواقب إلا في حالة واحدة؛ وهي أن البديل أسوأ.

 

اذهبي لبيت أهلكِ ثلاثة أشهر على الأقل، وحاولي أن تكون بموافقة الزوج، فإن أبَى، فتواصَلِي مع والدكِ حتى يأتي ليأخذك، وفي هذه المدة راقبي كل شيء، وكيف ستكون حياتكِ بدون زوجكِ، وأنا واثقة أنكِ ستعودين لزوجكِ راضيةً باختياركِ، وعندها اشترطي حياة منفصلة عن أهله، وهذا حقكِ لا ضرر فيه، واشترطي زيارة لأهلكِ مرتين على الأقل بالعام مع عطلة ابنكِ مثلًا.

 

إن لم تنجح كل هذه الطرق، وظلَّت نفسكِ ضائقةً، فأيضًا لا تتطلقي إلا بعد أن تُجرِّبي الحياة مع زوجكِ بعيدًا عن عائلته مدة؛ حتى يكون تقييمكِ جيدًا، فإن بقيتِ على ما أنتِ عليه، فقدرُ الله نافذ، ولكل أجل كتابٌ، وفي الناس أبدال وفي التركِ راحةٌ؛ عسى الله أن يُخلِف عليه وعليكِ خيرًا.

 

خلاصة ما أريد قوله: ضَعي أسوارًا غليظةً بينكِ وبين الطلاق، لا يكون هو الحل الأول أبدًا، فإن جربتِ كلَّ الحيل، واستحالت الحياة، فهو حلال والعوض على الله، وخاصة أنكِ بدأتِ تمنعين نفسكِ منه، ولا تُعطينه حقه الشرعي، ولا تُطيقين ذلك، فهذا الزواج أصبح منقوصًا لا يصح أن يستمر بهذه الصورة، وهو نفسه لن يصبر عليكِ، وربما ينحرف وتكونين أنتِ السبب في ذلك، ما زلتِ صغيرة، كم ستمنعين نفسكِ منه! وإلى متى يصبر ويرضى؟ هذا حال يحتاج إلى إعادة إرساء أسس الحياة، استعيني بالله أولًا وقصِّي على الحكيم من والديكِ كل التفاصيل، واطلبي منهم التدخل، وإن يُرِدِ الله إصلاحًا يؤلِّف القلوب وإن تفرقتما، فكل شيء بقدر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • زوجي والغربة، وابني وأمي
  • أخو زوجي يتحرش بابني
  • زواج زوجي، وانفلات ابني
  • زوجي يفسد ابني
  • هل ابني مسحور؟
  • ابني المراهق يدخن
  • ابني يتكاسل عن العمل، فهل أزوجه؟
  • خلاف بين ابني وأبيه

مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العيد تضحية وفرحة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة (حجوا وضحوا)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة بعدما حجوا وضحوا(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الأضحى في زمن الابتلاء (خطبة عيد الأضحى 1441هـ)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • خطبة عيد الأضحى 1441هـ (الأضحى إرث إبراهيم)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • أيام الأضحى والنحر أيام تضحية وفداء وذكر (خطبة عيد الأضحى 1439هـ)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عيد الأضحى فداء وفرحة (خطبة عيد الأضحى المبارك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عيد الأضحى: معانيه وأهدافه(مقالة - ملفات خاصة)
  • لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/2/1448هـ - الساعة: 14:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب