• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفكر واللغة: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ميراث الأزمنة الصعبة.. سنوات الحنابلة في بغداد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    القدس لنا
    أسامة الفاروق بن شمس الحق
  •  
    صحابة منسيون (9) الصحابي الجليل: أبان بن سعيد بن ...
    د. أحمد سيد محمد عمار
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (10)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    قراءات اقتصادية (89) اقتصاد الفقر.. بؤس وأزمات
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مائدة الصحابة: أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    تراجع الدور الحضاري للأمة الإسلامية: قراءة في ...
    عربي محمد بكر إسماعيل
  •  
    الإسلام والإنسانية: حوار لتصحيح الوهم القائل بأن ...
    ريحان محمدوي
  •  
    الفكر والثقافة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أحاديث المازني- من قصص الحياة طبعة دار روائع
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    قضايا مجتمعية عصرية: ما فائدة الذكاء الاصطناعي إن ...
    محمد حسين حسن
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (9)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    ظاهرة إتلاف المحاصيل الزراعية... إلى أين؟!
    د. منال محمد أبو العزائم
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض / مقالات
علامة باركود

الآن عز الإسلام

الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/8/2010 ميلادي - 8/9/1431 هجري

الزيارات: 20694

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كان غلمان مِن أهل البحرين خَرجُوا يلعبون بالصوالجة، فوقعتِ الكرة على صَدْر الأسقف، فأخَذَها فجعلوا يطلبونها منه فأبى، وذَكَر رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فسبَّه، فأقبلوا عليه بصوالجِهم فما زالوا يخبطونه حتى مات - لَعَنَه الله - فَرُفِع ذلك إلى عمر - رضي الله عنه - فوالله ما فَرِح بفتحٍ ولا غنيمة كفرحتِه بقتل الغلمان لذلك الأسقف، وقال: الآن عَزَّ الإسلام، إنَّ أطفالاً صغارًا شُتِم نبيُّهم فغَضِبوا له وانتصروا، وأهدر دَمَ الأسقف.

 

دعاء

اللهمَّ اجمعْ كلمةَ المسلمين، ووفِّقْهم للأخْذ بأسباب القوَّة، واتِّحاد الكلمة، وتحكيم الشَّرْع، ونبْذ الإلحاد والخرافات والبدع، حتى يعود لهم مجدُهم الغابر، وعِزُّهم الماضي، وحتى لا يطمعَ فيهم طامع، ولا يقهرهم عدوٌّ قاهر.

 

سبب القلق

يُنعت هذا العصرُ بأنَّه عصر القلق، والسبب واضح، وهو إعراضُ الكثيرين عن الدِّين الذي به سعادةُ الدارين، والاطمئنان النفسي.

 

إنَّ قراءةَ القرآن، والصلاةَ بخشوع وحضور قلب، ودعاءَ الله والإخباتَ إليه، والإنابةَ والتوكلَ على الله، وسؤالَه الهداية والفوز والرحمة، كل أولئك مِن دواعي الاطمئنان وراحة البال.

 

إنَّ المؤسف أنَّ كثيرين قد أصبحوا ينظرون للأشياء نظرةً مادية صِرْفة، وقد أسقطوا الدِّين من حسابهم، وخالوا السعادةَ في المال أو الجاه، أو الوظيفة، أو القُرْب من الكبراء، وغفلوا عن ذِكْر الله وعبادته، وربَّما بَلَغ بهم الأمر أن استهزؤوا بمَن يَدْعُوهم للرشاد، فكان جزاؤهم العاجل هذا القلقَ والحَيْرة، والنار المستعِرة في قلوبهم، وتوجُّس الخيفة، وهم في رَغَد العيش، وتوفُّر الملذَّات والمال، والبيوت الأنيقة.

 

إنَّ الدين هو أعظم مُهدِّئ للأعصاب، ومسعِد للبشر، بل إنَّه وحدَه الذي به يَنال الناسُ الهناءَ وراحة البال، وبدونه يعيشون في حياةٍ نكدة، وشقاء دائم، وهَمٍّ وقلق، وحَيْرة وعذاب متواصل، أمَّا الدِّين والإيمان، فهما النور والشفاء والسعادة.

 

قال الأستاذ عبدالعزيز البدري في كتابه "الإسلام بين العلماء والحكام":

"وبعبارة أخرى: إنَّ العالِم بالإسلام يقوم بأداء العبادة ويُعلِّمها، كما يشتغل بأمور السياسة، ويدعو إلى التمسُّك بالأخلاق الإسلاميَّة، كما يدعو إلى المحافظة، وحُسْن تطبيق أنظمة الإسلام سواء بسواء، يُحاسِب الحكَّام، ويُناقِش المسؤولين، ويعظ الرِّجال، ويَهدي الأطفال، والعالِم في الوقت الذي يكون فيه حليفَ محراب، وأليفَ تقوَى، يكون بطلَ جهاد، وفارسَ مَيْدَان، وحين نراه واعظًا ومُدرِّسًا في المسجد نراه خطيبًا، ومُرشِدًا في مجلس الشورى، فيه الاستعدادُ الكامل ليكون جنديًّا وقائدًا، جامعًا بين الرحمة والشِّدَّة، يفهم الحياة فَهْمًا خاصًّا، يُؤهِّله هذا الفهمُ المستنير أن يستوليَ على الدنيا بحقِّها، وينالَ الآخِرة بالسعي لها.

 

وما ينطبق على العالِم ينطبق على كلِّ مسلِم؛ لأنَّ مسؤولية الإسلام تقع على عاتقِ كلِّ مسلِم، فالمسلمون أَجْمعُ مشتركون في المسؤولية، وإن كانت مسؤوليةُ العلماء أعظمَ وأوثق.

 

صفة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:

قال عطاءُ بن يسار: لقيتُ عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - فقلت: أخْبِرْني عن صِفة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في التوراة؟ قال: أجَلْ، والله إنَّه لموصوفٌ في التوراة ببعض صِفته في القرآن: "يا أيُّها النبي إنَّا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وحِرزًا للأُميِّين، فأنت عبدي ورسولي، سَميتُك المتوكِّل، ليس بفظٍّ ولا غليظ، ولا سخَّاب في في الأسواق[1]، ولا يدفع السيئةَ بالسيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضَه الله حتى يُقيمَ به المِلَّة العوجاءَ بأن يقولوا: لا إله إلا الله، فيفتح بها أعينًا عُميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غلفًا".

 



[1] السخب: الصياح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شواهد وظواهر على عودة الإسلام ماضيا وحاضرا
  • تلك الأيام

مختارات من الشبكة

  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به(مقالة - آفاق الشريعة)
  • واقع الدعوة الآن {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}
    (مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • ليت أني الآن بمكة مجاور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنت الآن في الأمنية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا من تريد الفوز برمضان عليك الاستعداد من الآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا ندرس النحو؟ ستجد الإجابة الآن!(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • لماذا ندرس النحو؟ ستجد الإجابة الآن!(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • ما الفرق بين حروف المعاني - حروف المباني - الحروف الأبجدية؟ ستفهم الفرق الآن(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/5/1448هـ - الساعة: 17:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب