• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كتاب تلاوة القرآن المجيد للشيخ عبدالله سراج الدين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    نظرات في حقيقة النية الأخلاقية لحامد بن أحمد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الوقفة الأولى: الفكر والسلطة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أصل الحضارة
    نور برغوث
  •  
    {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (6)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    فكر التعييب
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أساسيات التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    موقف علماء الحنفية من عقائد الرافضة لعبد الرحمن ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نشأة الإنسانيات عند المسلمين وفي الغرب المسيحي ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الفكر الموسوعي (2)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ميراث المسيري فهرست لأعماله وما كتب عنه ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، ...
    الشيخ أبو سهل خالد
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / إدارة واقتصاد
علامة باركود

الوقفيات الصغيرة إسهام البسطاء لنفع الفقراء

أحمد فتحي النجار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/10/2014 ميلادي - 9/12/1435 هجري

الزيارات: 6427

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوقفيات الصغيرة إسهام البسطاء لنفع الفقراء


نفع الآخرين والوقوف إلى جوارهم سنَّة إسلامية جليلة، وهي دليل الصلاح والخيرية؛ لقوله صلى الله عليه سلم: ((خيرُ الناسِ أنفعُهم للناسِ))[1]، ويتعاظَم أثر هذا النفع من خلال بذْل المال والجهد، والسيرُ في طريق نفع الغير هو سلوك اختياري يصل في أحايين كثيرة إلى درجة الواجبات والفروض، لا سيما إن كان الأفراد لديهم الطاقات والإمكانات المادية التي يفترض فيها الاقتطاع من أموالهم وجهدهم، ومثالها بلوغ المال نصابَ الزكاة، وكلما كانت الظروف مواتية، ولكن - وكما هو معلوم - فإن التقرب لله ببذل المال ليس حصرًا على الأغنياء، وليس حصرًا على مواسم الطاعات، فالباب إلى الله وإلى نفع الآخرين مفتوح دائمًا، ومثلما لجهود وعطاءات المقتدرين فيه دور، فإن للبسطاء من الأقل ثراءً فيه جهود وإسهامات وأدوار، ولها أهميتها في المجتمع الإسلامي، والوقفيات الصغيرة هي أحد إسهامات البسطاء لنفع عموم العامة والفقراء خاصة، وخاصة ممن أدركوا حقيقة قول النبي فيما رُوي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه سلم قال: ((إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ؛ إلا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له))[2]، واختاروا سبل السير نحو الجنان.

 

ماذا تعني الوقفيات الصغيرة؟

الوقف عمومًا هو حبس الأصل والتصدق بالمنفعة[3]، والمنافع المقصودة تشمل كل أنواع الخير المشروعة التي يجوز الانتفاع بها، والوقف مسنون لقوله تعالى: ﴿ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ ﴾ [الحج: 77]، ولفعله صلى الله عليه وسلم وفعل أصحابه[4]؛ فقد رُوي أن رجلاً من أحبارِ اليهودِ، يقالُ له: مُخيريقُ، خرج يوم أُحُدٍ يقاتلُ مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقال: إن أصبتُ في وجهي هذا، فمالي لمُحمدٍ يضعُه حيث شاء، فقُتل يومئذٍ، فقبض رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أموالَه، فقيل: إنه فرَّقها وتصدَّق بها، وقيل: إنه حبَسها ووقفها[5]، وقيل: إنه أول وقف وُقف في الإسلام، وكان في السنة الثالثة من الهجرة[6]، وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر أصابَ أرضًا من أرضِ خيبرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أُصبْ مالاً قطُّ أنفسَ عندي منها، فما تأمرُني؟ فقال: ((إن شئتَ حبسْتَ أصلَها وتصدقتَ بها))، فتصدقَ بها عمرُ - على ألا تُباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ - في الفقراءِ وذوي القربى والرقابِ والضعيفِ وابنِ السبيلِ، لا جناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ ويُطعِمَ غيرَ متمولٍ، وفى لفظٍ: غيرَ متأثلٍ مالاً[7]، وليس معنى ما تقدَّم أن الأمر مقصور على الوقفيات الكبيرة، وإلا لما حضَّ المولى - سبحانه وتعالى - على أقل أعمال وأفعال الخير في قوله الكريم: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7]، ولما حضَّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا في أكثر من موضع؛ فعن جابر بن سليم رضي الله عنه أنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئًا))[8]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا النارَ ولو بشقِّ تمرةٍ، فمَن لم يَجِدْ فبكلمةٍ طَيِّبَةٍ))[9]، وكم من أشياء صغيرة لها قيمتها وأهميتها وزاد نفعها!

 

القيمة الخيرية والاجتماعية للوقفيات الصغيرة:

الوقف يدلُّ على نُضج في الوعي الفردي، والحرص على الأجر:

ففاعل الخير الذي يَعرف حقيقة الوقف يعلم أنه من أحسن أبواب القُرَب[10]، بل إنه أفضل أبواب العمل الخيري؛ حيث يدوم أجره ما دام نفعُه، وهو أفضل صنوف الأعمال الخيرية باختيار الكثير من العلماء، ففي فتاوى قاضي خان: رجلٌ جاء إلى فقيه وقال: إني أريد أن أصرف مالي إلى خير، عتق العبيد أفضل أم اتخاذ الرباط للعامة؟ قال بعضهم: الرباط أفضل[11]، وهو ما يعني أن للوقف هذه الأفضلية، وأن من يقوم به ويؤدِّيه يعرف هذه الحقائق ويسعى نحو هذا الفلاح المستمر، بنفع العامة أو الخاصة من الفقراء والمُعوِزين بعمل يدوم أجره مثلما يدوم نفعه.

 

الوقفيات الصغيرة مقياس الممارسة الخيرية والمسؤولية الاجتماعية:

والوقفيات الصغيرة هي أحد وجوه الممارسة الخيرية، وأحد أهم مقاييس قوة تماسك المجتمعات ومعرفة أخلاقياتها وقدرتها على المنافسة والتقدم وسط مجتمع عالمي تُمثِّل فيه المادية - غالبًا - كل شيء من كل شيء، والممارسة تساوي المشاركة الفعالة والحقيقية، الوقف في هذا المفهوم يعني الاستغناء كليًّا عن ثمرة أو منفعة ما يَمتلكه الإنسان ووقفه في سبيل الله لينتفع به الآخرون، وهو ما يعني وصول الأفراد إلى مرحلة الشعور بالمسؤولية، والتي تتبلور بمثل هذا العمل الإيجابي.

 

الوقف له آثار اجتماعية وإنسانية مهمَّة:

للوقف آثار كبيرة ومُتنوِّعة لا يسع المقال في التطرق إليها؛ فالوقف أحد أكبر صور ومصادر دعم المنظومة الخيرية والإنسانية والاجتماعية والتنموية والعلمية والصحية، وتاريخ الوقف في العالم الإسلامي ثري ومُلهِم، والوقف شريك النهضة لا سيما إن أدركت المجتمعات قيمته وضرورته، وعملت على تنميته وزيادة ريعه وأعداد المستفيدين منه.


ولقد ساهمت الأوقاف باعتبارها صدقة جارية في تنمية مجالات كثيرة داخل القُطر الواحد، ولم يَخْلُ بلد إسلامي ولا عصر من عصور الإسلام من إنجاز مشاريع لكفالة المُعوِزين والمحتاجين كفالةً تضافرت فيها المبادرات الجماعية مع المبادرات الفردية والمبادرات الرسمية للولاة والأمراء[12]، والوقفيات الصغيرة كان لها أكبر الآثار في تحقيق السلام والأمن الاجتماعي، فكان الواقفون يوقفون أموالاً بصندوق خاص، يُسعَف به كل ولدٍ يتعلم صنعةً ما، ومن تَنكسر له آنية خزفية، فيخاف من عقاب معلِّمه[13] أو سيده.

 

من الوقفيات الصغيرة التي لها آثار كبيرة:

الوقفيات الصغيرة في هذا الوقت يعوِّل عليها الكثير، لا سيما أن ضروراتها ملزمة، مع شدة الحاجة، وتزايد الضغوط، وعجز الأنظمة عن توفير كامل المُتطلبات بشكل يُرضي العامة وخاصة الفُقراء والمساكين، ومن الوقفيات التي يروج لها النشطاء في ميدان العمل الخيري مستلزمات المستشفيات؛ كالكراسي المتحركة، والنقالات، وأسطونات الأكسجين الطبي وسيارات الإسعاف، ومنها أيضًا: الحمامات العامة؛ فأغلب أوطاننا وبلادننا لها هندسة عجيبة، فلا تجعل للعامة أماكن تأويهم دون مقابل، رغم أن الأرحية ودور الضيافة كانت في أرجاء الدولة الإسلامية قديمًا، حتى كانت بعض المدن ملأى بهذه الدور؛ فقد ذكر "ابن كثير" أن الخليفة العباسي "المستنصر بالله" أنشأ بكل محلة من محال "بغداد" دار ضيافة للفقراء، لا سيما في شهر رمضان[14]، ومنها أيضًا: الوقف على الكتب وعلى طلبة العلم.

 

والله من وراء القصد...



[1] حسنه الألباني صحيح الجامع (3289) وفي السلسلة الصحيحة (426).

[2] صحيح مسلم (1631).

[3] تعليل المختار: 3 / 54، شرح المقنع: 5 / 312، الأم للإمام الشافعي: 8 / 233.

[4] كشاف القناع: 4 / 241.

[5] فتح الباري لابن رجب (2 / 485).

[6] نهاية المحتاج: 3 / 359.

[7] صحيح البخاري (2737).

[8] المهذب للذهبي (8 / 4253)، صحيح ابن حبان (521)، صححه الألباني في صحيح الجامع (98).

[9] صحيح البخاري (6540) (6023).

[10] الذخيرة للقرافي: 6 / 322.

[11] البحر الرائق: 5 / 206.

[12] د. صفية الودغيري (الوقف وأثره في تنمية المجتمع الإسلامي، مقال منشور بموقع الألوكة بتاريخ 13 / 6 / 2012 م).

[13] السعيد بوركبة: البعد الثقافي والمجتمعي للوقف الخيري في الإسلام (ص: 85).

[14] تاريخ البيمارستانات في الإسلام: 1 / 203.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • آفاق الوقف والعمل الخيري
  • الصدقة الوقفية
  • دراسة الوقف في الإسلام وأهميته
  • دور الوقف في المجال التعليمي
  • الوقف القوقاني

مختارات من الشبكة

  • سلسلة دروب النجاح (2): العادات الصغيرة: سر النجاح الذي يغفل عنه الكثيرون(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علاقة حب لكن في سن صغيرة(استشارة - الاستشارات)
  • الإسكافي المسن(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خير الناس أنفعهم للناس (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • من مائدة الحديث: الأعمال التي يجري نفعها بعد الموت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا بد من اللازم!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الشاب الصغير(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المسلم دائم النفع طيب الأثر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالات القرآن للقلوب(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/3/1448هـ - الساعة: 20:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب