• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (7) التحذير ...
    ياسين نزال
  •  
    الفكر المتعولم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    آفة الزيادة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (6) صلة السنة ...
    ياسين نزال
  •  
    مجتمع الاحتراق النفسي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    مجموع فقهي لقدماء الشافعية من القرن الرابع الهجري ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفكر المستشرق
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (5) الطرق ...
    ياسين نزال
  •  
    عصرنة صاخبة... قلق الإنسان وضياع الذات
    نايف عبوش
  •  
    الفكر والسلوك
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (4) تسوية ...
    ياسين نزال
  •  
    قراءات اقتصادية (88) ثروة الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والحياة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نظرية العقد دراسة مقارنة بين الفقه والقوانين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك ...
    أ‌. مها مازن المبارك
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (3) القرآن ...
    ياسين نزال
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الظاهر والباطن .. الشكل والمضمون

أ. صالح بن أحمد الشامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/11/2013 ميلادي - 16/1/1435 هجري

الزيارات: 14625

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الظاهر والباطن

الشكل والمضمون


سبق الحديث عن الشكل والمضمون في مقالات سابقة وهو الموضوع الذي كان له أثره في الفن سواء أكان تشكيليًا (رسمًا، نحتًا، عمارة) أم تعبيريًا (شعرًا، موسيقا). وإن كان هذا الأثر في فن الرسم أوضح منه في غيره.


وواضح أن مصطلح "الشكل والمضمون" يتناول الفن ولا يكاد يتجاوزه، فنحن أمام اللوحة، أو أمام التمثال، أو أمام القصيدة... وإذا تجاوزه فإنما ذلك من باب المجاز، لا باعتباره مصطلحًا يتناول كل الأبعاد الجمالية.


إنه قاصر عن احتواء "الجمال" حيث كان، ولهذا نرى أن "الإنسان" وهو ميدان هام من ميادين الجمال، لا ينضوي تحت هذا المصطلح، أو أن المصطلح قاصر عن احتوائه.


وما قيل في الشكل والمضمون يمكن أن يقال في "الصورة والمادة".


وبحث "الشكل والمضمون" ليس جديدًا على المنهج الإسلامي، بل هو معروف ومشهور ولكنه استعمل تحت عناوين أخرى. كل منها في ميدان من الميادين.


فقد استعمل القرآن الكريم "السر والعلن"[1] كما استعمل "الجهر والخفاء"[2] واستعملت السنة المطهرة "الصورة والقلب"[3] كما استعملت "العمل والنية"[4] ولكن أوسع المصطلحات في هذا الميدان، هو ما استعمله القرآن الكريم في لفظي "الظاهر والباطن"[5]. وهو ما يحسن اختياره عنوانًا لهذا البحث.


و"الظاهر والباطن" تعبير أدق وأوسع في الدلالة على المطلوب من مصطلح "الشكل والمضمون".


"فالظاهر في اللغة: خلاف الباطن. والظهر من كل شيء: خلاف البطن. ومنه: ظهارة الثوب وبطانته، فالظهارة ما علا وظهر ولم يلِ الجسد، والبطانة: ما ولي منه الجسد وكان داخلاً"[6].


فالظاهر: هو كل ما يظهر وتدركه الحواس من هيكل خارجي (الطول والعرض والارتفاع) وصورة محسوسة، وكذلك لون الشيء وخشونته ونعومته، ولمعانه وبريقه وصوته المسموع.. ورائحته.. فكل هذا مما يظهر.


وعلى هذا فكلمة "الظاهر" أعم وأشمل في مدلولها من كلمة "الشكل" التي تعني: "صورة الشيء المحسوسة أو المتوهمة"[7].


و"الباطن" خلاف الظاهر. أي كل ما خفي عليك أو غاب عنك خلف الظاهر، فكلمة الباطن، هي الوجه المقابل لكلمة الظاهر، وقد يكون هذا الباطن هو "المعنى" وقد يكون هو "النية" أو "الباعث" وقد يكون هو "الفكرة".. أي ما لا تدركه الحواس وإنما يدرك بالعقل.


وعلى هذا فكلمة "الباطن" أيضًا أعم وأشمل من كلمة "المضمون" التي هي في اللغة من "ضمن الشيء: بمعنى تضمنه، ومنه قولهم: مضمون الكتاب كذا وكذا"[8]. فمضمون الكتاب هو ما حواه الكتاب، فلا يشمل النية والباعث...


نخلص من ذلك إلى أن "الظاهر والباطن" أعم في مدلولها وأشمل من "الشكل والمضمون" وأنها المصطلح الذي يلبي حاجة القضية الجمالية، بل إنها مصطلح عام شامل يتناول المنهج بكامله، للجمال فيه نصيب يتساوى مع حجمه الذي يشغله من الحياة.



[1] ورد ذلك في آيات كثيرة منها ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴾ [سورة النحل: 9].

[2] ورد في ذلك في آيات منها ﴿ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ﴾ [سورة الأعلى: 7]، كما ورد استعمال الجهر مع السر في قوله تعالى ﴿ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ ﴾ [سورة الأنعام: 3].

[3] وذلك في قوله -صلى الله عليه وسلم- إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم الحديث من رواية أبي هريرة في صحيح الإمام مسلم. كتاب البر: باب تحريم ظلم المسلم. وقد جعل الحديث "القلب" في مقابل "الصورة والجسم". وقد تكرر ذكر الصورة في القرآن ولكن استعمالها كان قاصراً على الإنسان.

[4] ورد ذلك في الحديث المتفق عليه من قوله -صلى الله عليه وسلم- "إنما الأعمال بالنيات". أما في القرآن الكريم فقد ورد ذكر العمل إما موصوفاً بالصلاح أو بغيره. فمن الأول ﴿ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾ [فاطر: 10]. ومن الثاني ﴿ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ﴾ [هود: 46].

[5] ورد ذلك في آيات منها: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾ [سورة لقمان: 20]. ومنها ﴿ وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ ﴾ [سورة الأنعام: 120].

[6] معجم لسان العرب.

[7] معجم لسان العرب.

[8] معجم لسان العرب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خصائص الجمال ومقاييسه
  • أثر الجمال في النفس
  • الجمال .. القضية الكبرى
  • كلمة في المنهج والجمال (1)
  • المنهج وخاصية " الظاهر والباطن "
  • الظاهر والباطن .. وحالات الضرورة
  • الظاهر والباطن والجمال
  • الجمال الباطن
  • أثر الباطن في الظاهر
  • جمال الظاهر وجمال الباطن
  • طهارة الظاهر والباطن من كل إثم وقذر قبل الشروع في أي عبادة

مختارات من الشبكة

  • الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة الإحاطة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإثم: ظاهره وباطنه في ميزان الحساب {وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون}(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحمل على الظاهر عند القاسمي في التفسير (دراسة نظرية تطبيقية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ظاهرة كسب المال الحرام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فعل الطاعة كرها وكرها: بين الظاهر والباطن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الظاهر والباطن عند الرافضة(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • شرح اسم الله: الظاهر والباطن(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • مخطوطة شفاء الأسقام العارضة في الظاهر والباطن من الأجسام(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • الظاهر والباطن، وقانون ( ما في قلبي على لساني )(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/4/1448هـ - الساعة: 15:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب