• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بر الوالدين جهاد في سبيل الله
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} ...
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    اسم الله (العظيم)
    خليل الحربي
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير قوله تعالى: (والذين كفروا لهم نار جهنم لا ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (28)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    النفس دابتك... فكن لها فارسا
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    من مائدة التفسير: سورة العلق
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الرقية ليست توقيفية بل اجتهادية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الإحسان إلى اليتيم
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    معجزات في طريق الهجرة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    الله اللطيف (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

ابعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله

زينب زايط

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/4/2011 ميلادي - 11/5/1432 هجري

الزيارات: 9462

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رحمكَ الله يا شيخَ الأُمَّةِ "ياسين"! كأنَّما أبَتِ الأمَّة أن تُنْجِبَ خليفتَك، هي اليومَ أحوجُ ما تكون إلى وريثك في الحكمة، ومثيلك في الرِّيادة، إلى قائدٍ تَجتمع عليه بعد طول فُرقةٍ وشَتات، وتأتَمِر بأمره عزيزة غير مكرَهة بعد طول طاعة ذليلة لغير أهل الطاعة، ترجو قائدًا يهتمُّ بِهَمِّها، يهوله ما أصابَها، تؤرِّقه شكواها، يعظم عنده بُكَاها، فما يرتضي ضحكًا أو هزلاً حتَّى تكشف بلواها، تبغي الأمَّة قائدًا يَمضي بها للجهاد؛ ليوقف حقدًا أسود، أشعل نارًا في الأقداس، وخرَّب وصدَّع كلّ أساس؛ ليوقف ظلمًا أعمى طغى في الأرض بغير الحقِّ، واستحلَّ دماء الناس.

 

تبغي قائدًا يُعِدُّ ما استطاع من قوَّة؛ ليُقاتل في سبيل الله غيرَ آبهٍ بِمن يدعوه إرهابًا أو يرسم له خارطة؛ لأنَّه يَعلم أنَّ ذاك حليفٌ[1] للشيطان الأكبر، ومُعينه بالمال والسلاح وأكثر؛ لأنَّه يَعلم أنَّ فئته غالبة وإن كانت قليلةً، وأنَّ فئة الشيطان ذليلة ولو كانت قويَّةً وكثيرة، فإنَّما ناصِرُه الله، وجنده جند الله: أولئك المُخلَصون، الَّذين يَزِيدهم جمع الناس لهم ثباتًا على الدَّرب، وتزيدهم مِحن الدَّهر يقينًا بالنَّصر، الذين لا يرجون سوى نيل إحدى الحُسنيَيْن، بل إنَّ منهم لمن لا يرجو سوى حُسنى الشَّهادة وبلوغ الدَّرجات العُلَى من الجنَّة؛ ليحلِّق في أرجائها مستأنِسًا بالشُّهداء السَّابقين؛ كجعفر، وابن رواحة، وكيحيى عيَّاش، والشَّيخ ياسين، ومستبشِرًا بالشُّهداء اللاَّحقين من رُفَقائه في الجهاد، ومن غيرهم الذين لا يَعلمهم.

 

لكن واحسرتاه، أين الأمَّة من هذا القائد، وهؤلاء الجند؟

إنَّها والله في ضنكٍ وضيق، ترى زمانَ قدوم قائدها بعيدًا، هي اليوم جسمٌ عليل القلب[2]، ثمَّ إنَّه ليس لقلبه مَن يتداعى له من الأعضاء بالسَّهر ولا الحمَّى، فالرِّجْلان[3] مشلولتان لا تقويان على النُّهوض بهذي الجثَّة الضَّخمة، والعقل[4] غائب بل قل مُغيَّب، والحنجرة[5] تُتاجر بالقلب؛ علَّها تنال به بعضَ قروش، فهو وإن كان مريضًا: أغلى ما لدى الجسم من عُضوٍ، وأقدسُ من كلِّ القلوب[6]، يا لحُمق الحنجرة، كأنَّما لا تعلم أنْ إنْ بِيعَ القلب مات الجسم، وبذلك ماتت كذلك، ويومئذٍ لا تُغني عنها قروشها ولا قشورها شيئًا.

 

ثمَّ الأذنان[7]، أين الأذُنان؟ أوَلاَ تُشفقان لحال هذا القلب؟ وا حسرتَهما! ليس لهما من حيلة، وليس لهما أن تَصرُخا لتُعلِماهُ إشفاقهما عليه، فقد استحثَّتا العقل ليأمر اللِّسان[8] بالصُّراخ، فما فعل، ثمَّ إنَّه أصمَّهما نباحُ الحنجرة التي تبيع القلب في المزادات سرًّا وعلنًا.

 

ثمَّ اليدان[9]، أين اليدان؟ هما والله ترتجفان، ترتجيان ربَّهما باسطَتَيْ كفَّيهما بالدُّعاء، فالله يعلم القصد: متَى نصر الله يا ربِّ؟

 

يا للأمَّة! ما أشقاكِ؟ قد سمَّوكِ قَبْلاً: الرَّجل المريض، فكيف بالله عليكِ يسمُّونكِ اليوم، وقد استفحل داؤكِ، واستشرت عِلَّتُك؟

 

ليس لكِ اليومَ إلاَّ أن تُعِدِّي جُندكِ، وتستحضري عقلَكِ قائدَك، عجبًا لقومك! كلُّهم يَدْعون: ربَّنا ابعث لنا ملِكًا نقاتِل في سبيلِك! أو يظنُّون أنَّما يُنَزَّلُ من السَّماء؟ عجبًا لنِسائِهم! ليس منهنَّ من تطمحُ ليكون ابنها ذلك الملِك، أوَليست تعلم أنَّ بيدها أن تصنعه؟ فإن لَم تستطع فلْتَصنع أحدَ جندِه، أحدَ الذين إذا دُعوا للنُّفرة أجابوا، ولَم يَثَّاقلوا إلى الأرض، ويقولوا: ربَّنا لِمَ كتبتَ علينا القِتال؟

 

عسى - يا أمَّتي - قومَكِ يُعِدُّون أنفسهم وأهليهم ليُجيبوا داعي اللهِ إذا ناداهم، وعساهم يحسنون التَّوكُّلَ عليه، ويستبشرون بالنَّصر القريب.

 

﴿ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214].


[1] الولايات المتّحدة وأعوانها.

[2] فلسطين.

[3] المشلول: الإعلام الذي دوره استنهاض الهمم مُضيَّق عليه.

[4] الذين كُمّمت أفواههم العلماء والمُفكِّرون من أبناء الأمَّة.

[5] السُّلطة الفلسطينية التي تُفاوض على الأرض مع الصهاينة.

[6] القدس.

[7] الشّعوب عامَّة؛ الأمّة التي تسمع ما يجري فلا تُجيب.

[8] الحُكَّام المفوَّضون ليتحدَّثوا باسم شعوبهم.

[9] الشعب الفلسطيني والعراقي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مشروع استعادة مجد الأمة
  • الانهزامية وخطرها على الأمة
  • الرباط في سبيل الله

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • تفسير: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ولكن بعثني معلما ميسرا (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الحديث السادس والأربعون: بعثني ربي معلما ميسرا لا متعنتا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الله يبعث من في القبور (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/4/1448هـ - الساعة: 1:12
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب