• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخموم القلب
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: الاجتماع رحمة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بقاء الإسلام حتى قيام الساعة
    د. محمد أبو رحيم
  •  
    باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    سنن مهجورة في الحج
    عمار محمد أعظم
  •  
    رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار
    ملهم دوباني
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    باب في الحب في الله والبغض في الله
    د. خالد النجار
  •  
    مقاصد القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
  •  
    ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

النهضة العربية

محمد الخطيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/9/2016 ميلادي - 21/12/1437 هجري

الزيارات: 5421

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النهضة العربية


النهضة حالة روحية فيها حيوية ويقظة وقوة، تسري في الأمة سريان النور مع الفجر وتمتد بشدة وسرعة فيكون أشبه بالضحى الماتع يريك معاني الفتوة جمالاً ونشاطاً وهمة (فهي كذلك ماثلة بصور مادية)، وإن كانت بحقيقتها قوى معنوية، ولا ينكرها إلا من رانت على قلبه الشهوة أو الضغينة أو من كان على بصره غشاوة لجهل أو غفلة أو همة قاصرة، وعلى هذا فالنهضة العربية حقيقة متبلورة، وصورة ناطقة، وأقرب دليل على وجودها أننا نتحدث عنها وندعو باسمها، وأن تتوارد الأسئلة عنها والأبحاث فيها والنصائح التي تقدم بين يديها ومن خلفها، ليمهد سبيلها وتسدد خطواتها.

 

إن النهضة قوة، وكل قوة توجِّه وتوجَّه، وإلا كانت كالسيل طغياناً لا خير فيه إلا قلة، ثم لا يكون هذا الخير إلا بعد زواله، لذلك علينا أن نتدبر الأهداف التي نريدها، فنتصور المستقبل كما نهوى، ثم نرسم الخطط والبرامج العملية...

 

فأما الخطط فهي مرسومة، وما أكثرها؛ تراها في برامج الجمعيات والأحزاب والنوادي وما إليها، وكلها تدور حول مستقبل يعكس صورة الماضي العربي بعزه ومجده وهذه البرامج بحقيقتها متوآلفة، وإن كانت بمظاهرها أو بعض فروعها أو في وجهات نظرها، متخالفة.....

 

إن نهضتنا العتيدة لم تجد سبيلها الممهد إذ اعترضتها نكبات روعت الناس بأهوالها؛ فاستدعت نكوصاً ووقوفاً واتخاذ سبل ملتوية، غير أنها مع ذلك ما انفكت تسير بروح النهضة وعزيمة النهضة، ففي وقوفها إقدام، وفي نكوصها إقبال، وفي التواء سبيلها غاية.

 

لذلك فإن المفاجأة ما انقضت بروعتها واستقرت الأبصار على ما حل بنا، حتى عادت إلى النفوس طمأنينتها، طمأنينة من وطد نفسه، لا من ركن إلى دعة، فهب المتململون وهب الداعون، ولا يزالون بسبيل من التعارف قبل منح الثقة رأس مال القيادة.

 

وإذا أردنا أن نقول في هذا الموقف كلمة تمليها العبرة والخبرة فإنا نقول بإيجاز: هذه نهضات الأمم على اختلافها، وهذه نهضة الأمة العربية بإسلامها، فلنعتبر بها جميعها، ولنتخذ منها المبادئ الجامعة ولنسلك سبلها الممهدة مما نراه موافقاً لمزاج أمتنا، لئلا نعاكس فيها الطبيعة، فنضيع جهوداً نحن أحوج إلى استثمارها، وأوقاتاً نحن أحوج إلى اغتنامها. إن الأمة شعوب راحلة، تخلدها مع بقاء النوع عادات موروثة وأخلاق متماسكة ومبادئ قويمة، وعقائد مرشدة تصور أحلاماً مثلى تكون كنجمة القطب مناراً يستحث الجميع ويلقي عليهم أشعته.

 

وإن الشعب جماعة كبرى تحتاج إلى أواصر محكمة، وقيادة حكيمة، توفق بين الحاجات الفردية والآمال الشخصية وتمركز في الأحياء صورة الماضين بأشباحهم، والآتين بمواكبهم، وتجعل منهم أمة ذات مكانة.

 

لذلك فإنا إذا استهدفنا في نهضتنا الحاضرة أن نكون أمة خالدة محترمة، وجب علينا أن نتدبر الصلات الروحية في الأمة، والمقومات المادية في الحياة، والعناصر المؤيدة، وأن نسعى إلى ذلك سالكين أقرب السبل.

 

فأما الصلات الروحية، فنجدها في العقائد والأخلاق والوطنية الخالصة نفهم الدين والوطنية رباطاً محكما لا طائفية ممزقة وحزبية مبيدة.

 

وأما المقومات المادية فنجدها في الزراعة – وبلادنا بدرجتها الأولى زراعية – والتجارة والصناعة، على أن نفهم منها مصلحة الأمة جمعاء وأن المادة والإنتاج وسيلة لا غاية.

وأما العناصر المؤيدة فنجدها في القوة وتربية الرجولة، وروح الجندية الصحيحة.

 

ومتى عرفنا ذلك بتفصيله حق المعرفة، حتى يكون بمنـزلة الشعور المقيم لا الفكرة الطارئة، ونظمت لجان تقوم بحدودها لتحقيق فروع هذه الغايات الشاملة، وكانت إلى جانب ذلك دعاية، تنبه الشعور بصورة مستمرة، وتوقظ الضمير العام في الأمة، حتى لا يتاجر بوطنيتها المخادعون الذين عرفتهم أوروبا باسم (Demagogue) هم وأحزابهم فيؤخذ الوطن من غفلة باسم «الثقة»، فإننا عند ذاك نسير إلى الأمام بخطوات «يابانية» بل «إسلامية» تعيد ذكرى رجالات رعوا بأمسهم شاة، ثم جاءهم الإسلام فأحسنوا رعاية الأمم!

 

إن كل قطر عربي ما يزال حتى الساعة يسير ضمن الحدود التي رسمتها له السياسة الغربية المستعمرة، اللهم إلا في شعوره، فإنه كالموج يحطم الحواجز الإقليمية المختلقة ويمتد إلى آفاقه الرحبة، فإذا استمر السير إقليمياً، كان الخطو بطيئاً، وقد يؤدي إلى مالا تحمد عاقبته، وإذا أعاد سيرته ففكر السوري بمصالح العراقي، وفكر الحجازي بمصالح اليمني، وفكر المصري بمصالح المغربي وهلم جراٍ وعمل العربي في جميع هذه الأقطار بروح واحدة، كانت الغاية الكبرى «وحدة العروبة» قريبة التناول رغم مكر السياسة العربية الاستعمارية؛ ولا بد لهذا من تقوية الشعور المشترك بكل مناسبة وأقرب وسيلة هي رحلات شباب العروبة إلى مختلف أقطار عروبتهم، ليثيروا كوامن شعور الإخاء، فيصقلوا صدأ السياسة الإقليمية الطارئة وطبيعي أنه متى كان اجتماع كان كلام، ومن بعد الكلام خطط وبرامج وأعمال.. فأين العاملون؟

 

المصدر: مجلة التمدن الإسلامي، السنة الثالثة، العدد التاسع، 1356هـ - 1937م





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دراسة وتحليل في سبيل النهضة العربية
  • في سبيل النهضة العربية
  • حلقات مفقودة في بناء النهضة
  • الطريق إلى النهضة يمر من هنا

مختارات من الشبكة

  • بدايات النهضة الأدبية في مصر وأهم عوامل ازدهارها(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ركيزة الإصلاح المجتمعي ومفتاح النهضة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العقيدة سفينة النجاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تنطلق نهضة الاقتصاد الإسلامي في المجتمعات؟!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الحوار بين نهضة الأمم وانهيارها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الوقفة الأولى: الفكر والسلطة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • العربية المبينة.. والعربية غير المبينة!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/3/1448هـ - الساعة: 9:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب