• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (4)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التربية بالحب لا بالانتصار
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على ...
    أ. مهدي راسم اسليم
  •  
    الشباب والتوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    يد أعطت... ويد أنكرت
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    كلمة وكلمات (3)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الحدود الشخصية عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الحث على تيسير الزواج (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    حوار بين المربي والمتربي: الغيبة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (2)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم ...
    ماهر مصطفى عليمات
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أمهات
علامة باركود

منتجة الأجيال

منتجة الأجيال
د. صلاح بن محمد الشيخ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/4/2026 ميلادي - 2/11/1447 هجري

الزيارات: 98

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منتجة الأجيال

 

الأجيال تتعاقب، والأمم تتكاثر، والتاريخ لا يُكتب بالحروب والاقتصاد وحده، بل يُكتب أولًا في أحضان الأمهات، فكل نهضة حقيقية تبدأ من امرأة أدركت قيمتها، ووعت رسالتها، وأدت دورها في صناعة الإنسان قبل صناعة أي شيء آخر؛ ومن هنا جاء وصف المرأة بأنها منتجة الأجيال؛ فهي التي تخرج إلى الحياة رجالًا ونساءً يحملون قيم المجتمع، ويصنعون مستقبله، ويحمون هويته، هذه الوظيفة الاجتماعية العظيمة ليست عابرة، ولا مؤقتة، بل هي تكريم إلهي، اصطفاه الله لها، وجعله جزءًا من فطرتها، وركنًا أساسيًا في عمران الحياة، تشرفت بإنتاج الأجيال، فكرم الله الأم المسلمة، فجعل برها بابًا من أبواب الجنة، حمَّلها أمانة التربية، التي لا تُعطى إلا من يستحقها، منحها العطف والرحمة، والصبر والتحمل، والقدرة على الاحتواء، ما يجعلها الأقدر على تشكيل وجدان الإنسان.

 

فالأم ليست فقط من تنجب، بل من تغرس القيم، وتهذب السلوك، وتبني الضمير، هي المدرسة الأولى، والمعلم الذي لا يُنسى، والذاكرة التي تبقى في أعماق كل إنسان، فالمرأة عمومًا هي ركن الاستقرار الاجتماعي، فلا يمكن لأي مجتمع أن ينهض دون امرأة واعية، لأن الأسرة هي اللبنة الأولى، والمرأة هي قلب هذه اللبنة وروحها، فالعقود الأولى ازدهرت بالدور الريادي للمرأة؛ حيث كانت تفتخر وتعتز بدورها الطبيعي الأمومي والاجتماعي، في إنتاج الأجيال وتربيتهم، أما في العصور الأخيرة، عندما أراد الغزو الفكري إعادة تشكيل وعي المرأة بعيدًا عن فطرتها، فقد تعرضت المرأة لهجمة فكرية شرسة، هدفها الأساسي فصل المرأة عن دورها الطبيعي، وإقناعها بأن وظيفتها الأساسية الأمومة، والبيت ورعاية الأولاد ليست ذات قيمة، أو أنها أقل من غيرها، فأطلقوا التشويه على مفهوم الأمومة، صوروها كعبءٍ، لا كرسالة، أطلقوا عليها قيد حرية، وسجن منزل، لا تكريمًا إنسانيًّا، ودورًا رياديًّا، وإنتاجًا مجتمعيًّا، أشعلوا نار الفتيل بأن الأمومة عائق أمام النجاح، بل هي أعظم النجاح، وإلا لم نجد خبراء ولا أطباء ولا مهندسين ولا...

 

يعملون على تنمية المجتمع وتطويره، يحاولون إقناع المرأة بأن قيمتها وعلوها ورفعتها في التشبه بالرجل فيما يخصه هو دون غيره؛ لذا يمجدون المرأة التي وقعت في شباكهم، ويهمشون من عرفت مكرهم، وحصنت نفسها وتمسكت بمبادئه، يظهرون المرأة الناجحة فقط في سياق العمل والظهور الإعلامي، بينما تهمش صورة المرأة الأم المربية، رغم أن أثرها أعظم وأبقى، وعلى هذا فإن التحديات أمام المرأة المسلمة كبيرة، فعلى الأسرة والأولياء والمربين دور كبير في توعية الأم والبنت، والأخت والمرأة المسلمة عمومًا بخطر هذا الانزلاق، وهذه المجاراة والتشبه، والتقليد، وأن عواقبه وخيمة، ونهاياته مؤلمة.

 

ومن أبرز معالم التوعية بذلك:

1- اعتزاز المرأة المسلمة بدينها، وشرفها، وتكريم ربها.

 

2- افتخارها بالدور الأمومي، وهو دور وهبه الله لها، وخلقها من أجله.

 

3- إبراز قصص النساء العظيمات اللاتي غيَّرن التاريخ من خلال تربية أبنائهن.

 

4- ما أجمل وألذ كلمة تسمعها الأم من أبنائها وبناتها، (ماما - أمي) يحيطونها من كل جانب، إذا نادت هبوا سرعًا لبيك أمي!

 

5- توضيح أن التكريم الإلهي لها ليس في التشبه بالرجل، بل في أداء الدور الذي اصطفاها الله لها.

 

6- لا بد أن تدرك الأم أن كل كلمة تقولها لطفلها، وكل قيمة تغرسها، وكل سلوك تهذبه، هو استثمار حضاري، ستدرك أن دورها ليس منزليًّا فقط، بل وطني وإنساني.

 

7- لتعلم المرأة أن كل محاولة لفصلها عن دورها الأمومي ليس تحريرًا لها كما يصورونه؛ بل سلب لأعظم شرف خُلقت له.

 

إن إعادة الوعي للمرأة المسلمة ليس ضدها، بل من أجلها، ومن أجل مستقبل الأمة كلها.

 

فحين تعود المرأة إلى رسالتها، يعود المجتمع إلى قوته، وتعود الأجيال إلى أصالتها، وتعود الحياة إلى توازنها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سامحيني يا أمي
  • النقد البناء
  • هبوط الذهب... وارتفاع الحسرة!!
  • الونيس الذي لا يرحل!!!
  • يد أعطت... ويد أنكرت

مختارات من الشبكة

  • الترويج للمنتجات عبر الإنترنت، حلال أم حرام؟(استشارة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • عقلنة تدبير الموارد المائية في المغرب بين الجيل الحالي والجيل الآتي: وعي بيئي جديد لحماية الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التنمية المستدامة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ثوابت العلاقة بين الأجيال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءات اقتصادية (76) عقل السوق(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • حكم الاشتراك في أمازون برايم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • همسات تربوية إلى قلب الجيل الجديد في إمامة التراويح(مقالة - ملفات خاصة)
  • مؤتمر علمي يناقش تحديات الجيل المسلم لشباب أستراليا ونيوزيلندا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الجهل الرقمي كفجوة بين الأجيال: حين لا يفهم الكبير ما يفعله الصغير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مهندسة الأجيال بين الأمس واليوم(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/11/1447هـ - الساعة: 15:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب