• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    معجزات في طريق الهجرة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    الله اللطيف (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    العفة خلق الأبرار (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    عصمة الأنبياء والزوجات والذرية.. دراسة في حدود ...
    سيد السقا
  •  
    كيف نعيش يوم الجمعة؟ (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    بعض ما وكل به الملائكة عليهم السلام من الأعمال
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بر الوالدين يفرج الله به الهموم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    التحذير من خطورة الطلاق (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    اسم الله: السلام (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    فضل العلم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    باب في النظر إلى الله عز وجل
    د. خالد النجار
  •  
    حديث: لا يقاد الوالد بالولد
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

من معاني الهجرة

د. خالد راتب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/12/2010 ميلادي - 17/1/1432 هجري

الزيارات: 30596

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنَّ حُبَّ الأوطان أمْرٌ فطري، يُسَيطر على عاطفة الإنسان ووجدانه، والإنسان يتعلَّق دائمًا بأوَّل بيئة نشأ فيها، فكلُّ مكان في بيئته يذكِّره بِحَدَثٍ وذِكْرى، وكلُّ خطوة خطاها في مَوْطِنه تعبِّر عن عمره الذي قضاه فيه، وحنينُ الإنسان دائمًا يَجْذِبه إلى أوَّل مكان وُلِد فيه مهما عانَى في هذا المكان، ولا يحب الإنسان أن يَخْرج من موطنه إلاَّ تحت الظروف القاسية، وهذا ما صرَّح به الحبيبُ محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أما والله، إنَّكِ لأحبُّ البلاد إلى الله سبحانه - يقصد مكَّة - ولولا أنَّ أهلك أخرجوني منكِ ما خرَجْتُ)).

 

إن الحنين إلى الوطن وحُبَّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - لمكة جعلها كأنَّها إنسان يشتكي إليه، تجبر القوم الذين تواطؤوا على إخراجه من الأرض التي نشأ فيها، وشهد فيها بَدْء الدَّعوة إلى الله، شهد فيها اليتم قبل أن يأتي إلى الحياة، وشهد فيها فَقْد الأُمِّ وهو لا يزال طفلاً يحتاج إلى حنان الأم، ويحتاج أن يشرب من هذا العطف قبل أن يأتي يومٌ لا يرى هذا العطف من أحد، بل يرى الغلظة من أقرب الناس إليه؛ حيث أَشْربوه كؤوس التعذيب والتنكيل.

 

فهذا أبو جهلٍ يُحاول بكلِّ قوَّة أن يستأصل النبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالكلية من أرض مكَّة، بل ويستأصل دعوته، ثم بعدما تنسَّم النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - الحنان والعطف والمواساة من زوجِه وعمِّه يفقدهما في مدَّة زمنيَّة متقاربة، ومن قَبْل ذلك اشتدَّ عليه الخناقُ في حصارٍ لَم يَشْهد التاريخُ مثْلَه رغم ما يَحْدث لإخواننا من حصار وتعذيب في كلِّ مكان؛ لأنَّ الحصار الذي حدث للنبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - هو حصار الأجساد والرِّسالة، أمَّا حصار اليوم فهو حصارٌ للأجساد؛ لكي يضغطوا على إخواننا من أجْل التنازل عن الأرض أو طمعًا في تنازل ولو جُزْئي عن العقيدة، أمَّا حصار الأمس في شِعْب أبي طالب فقد كان هدفه الأساسيُّ هو حصارَ الرِّسالة المحمَّدية؛ كَيْ تفقد أيَّ بريقِ أمل، فقد كان حصارًا اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا، وحصارًا لكلِّ الدِّين المتمثِّل في محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابِه، رغم كلِّ ذلك وقَلْب النبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - متعلِّقٌ بِمَكَّة، وقد ظهر ذلك جليًّا أثناء تقليب وجهه في السَّماء؛ يريد أن يَنْزل الوحي بأمر تَحْويل القِبْلة إلى مكَّة.

 

فيا ترى ما الذي ألْجَأ النبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى الهجرة من مكَّة إلى المدينة رغم هذا الحُبِّ لوطنه وأرضه؟!


قبل أن نُجيب عن هذا السُّؤال، لا بُدَّ أن نعرف أنَّ الإنسان لا يضحِّي بشيء يحبُّه إلاَّ مِنْ أجل شيءٍ آخَر أعظم منه، فهل يا ترى الذي دفع النبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - على ترك وطنه أنَّه كان يَحْلم أن يقيم دولة يترأَّسها، ويُهَيمن عليها، ولا سيما بَعْد هذا الاستقبال الحافل من أهل المدينة له ولأصحابه؟ أم إنه هاجر كي يستريح من التَّعب والاضطهاد؟

 

قد تَرِدُ بعضُ هذه الخواطر على قاصري النَّظَر أو على المتربِّصين بالإسلام من العلمانيِّين وغيرهم.

 

إنَّ الإجابة عنْ سبب الهجرة لَخَّصَها لنا النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في كلماتٍ معدودة؛ كي يُخْرِس هذه الألسنة، ويقطع هذه الخواطر: ((وَلَوْلا أَنَّ قَوْمي أَخْرَجوني ما خَرجْتُ))، وعبَّر - صلَّى الله عليه وسلَّم - بكلمة الإخراج ليبيِّن عداوة القوم للإسلام وأهلِه، وأنَّ هؤلاء المجرمين دائمًا يبدؤون بالعدوان، والإسلام في أغلب أحواله يردُّ عدوانَهم.

 

وظنَّ أهلُ قريش أنَّ هذا الإخراج الذي جُرِّد المسلمون فيه من أموالهم وكلِّ ما يملكون أنَّه سيؤدِّي لا مَحالة إلى القضاء عليهم، وأنَّهم بذلك سينشغلون بتحصيل المال والتِّجارة؛ تعويضًا لِما أُخِذ منهم، فلا دعوة ولا رسالة، ولكن هيهاتَ هيهات! فقد انقلبت العصا على السَّاحر، وتحوَّلَت الدعوة من نطاقٍ مَحلِّي إلى نطاق عالَميٍّ كما وعد اللهُ رسولَه.

 

إنَّ هذا الإخراج قد انتهى بِفَتْح عظيم، حيث جعل الله مِلاك الأمر بيد النبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ودخل مكَّة مرَّة أخرى فاتِحًا منتصرًا؛ ليحدِّد مصير القوم الذين أخرجوه، فيا له مِن نَصْر!

 

وقد ظنَّ أهْلُ مكَّة أنَّ الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - سيفعل معهم ما فعلوه معه، وأنَّه كان من المفترض - على أقلِّ تقدير - أن يُخْرِجهم كما أخرجوه، ولكن قال لهم الكلمة التي لا بُدَّ أن يسمعها العالَمُ كلُّه، كما سمعها أهل قريش: ((اذهبوا فأنتم الطُّلَقاء))، فلْيَسمع أصحاب الحضارات المزيَّفة الذين عذبوا الصغير قبل الكبير، ولَم يرحموا طفلاً ولا عجوزًا، ولا مريضًا، ينبغي أن يسمع المتشدِّقون بحقوق الإنسان أن الإسلام هو الذي حافظ على هذه الحقوق ولو مع أعدائنا: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ﴾ [المائدة: 8]؛ الآية، ولكنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لم يعاملهم بالعدل فقط، بل عاملهم بالعدل والفضل؛ لأن العدل كان يقتضي أن يُخْرِجهم كما أخرجوه..

 

فما أعظمَك يا رسول الله!! وما أعظم هجرتَك!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دروس من الهجرة النبوية
  • الهجرة النبوية
  • من وحي الهجرة
  • عبرة الهجرة
  • الهجرة وعبقرية الحل
  • الهجرة المحمدية حدث غير وجه التاريخ (1)
  • الهجرة المحمدية حدث غير وجه التاريخ (2)
  • هل أتاك نبأ الهجرة؟
  • سبعة من الدروس والعبر من هجرة سيد البشر
  • الهجرة والتغيير
  • الهجرة النبوية: العقيدة فوق الوطن
  • هجرة سيد البشرية دروس وعبر
  • هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  • الهجرة من المدينة إلي العالم كله
  • لمحات من العبر في هجرة سيد البشر
  • من وحي الهجرة
  • من دروس الهجرة
  • من معاني الهجرة: استشعار المعية الإلهية (1)

مختارات من الشبكة

  • فخامة الاستدلال بأقوال السلف على معاني القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن القيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى (ما) الموصولة ومعاني (ما) الأخر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المختصر في معاني أسماء الله الحسنى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معاني الأخلاق(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • من معاني اليقين في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معاني الاختلاف بين حفص وورش (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أقوال السلف في معاني أسماء الله الحسنى: (الواسع، المقيت، المحسن)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- السبب الذي دفع النبي لترك وطنه
أموله - السعودية 07/11/2015 08:04 PM

ما السبب الذي دفع النبي صلى الله عليه وسلم لترك وطنه؟

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/4/1448هـ - الساعة: 9:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب