• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: الاتجار بالبشر
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    نعمة الامتنان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    الماء بين النعمة والآية والعذاب (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    الزم طريق الهدى واتبع هدي السلف
    سيد مبارك
  •  
    البركة سر الحياة الطيبة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
  •  
    تحريم الإيمان ببعض الشرع دون بعض
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    فضل من حفظ فرجه خوفا من الله تعالى
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {لقد سمع الله قول ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    خطبة: وصية نوح عليه السلام
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الدعاء للوالدين (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الإخلاص وفتنة الظهور
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (2) مفاتيحها - ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    باب في المتحابين في الله
    د. خالد النجار
  •  
    إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - ...
    شوقي محمد البنا
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير سورة الأنعام الآيات (34: 36)

تفسير سورة الأنعام الآيات (34: 36)
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/2/2024 ميلادي - 12/8/1445 هجري

الزيارات: 4756

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة الأنعام الآيات (34: 36)

 

﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ * وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ * إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [الأنعام: 34، 36].


﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [سورة الأنعام:34].


﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ﴾ بِإهْلَاكِ مَنْ كَذَّبَهُمْ[1]، فَتأْسَّ بِهِمْ، وَاصْبِرْ كَمَا صَبَرُوا[2]، فَلكَ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ﴾ [الأحقاف: 35].

 

﴿ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾ أيْ: وَلَا مُغَيَّرَ لِمَواعِيدِ اللهِ تَعَالَى[3]، وَحِكَمِهِ الْتِي وَعَدَ فِيهَا رُسُلَهُ بِالنَّصَرِ وَالتَّأْييدِ[4].

 

وَنَظِيرُ هذِهِ الآيةِ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الصافات: 171]، وَقَولُهُ تَعَالَى ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51][5]، وَكَلِمَاتُ اللهِ تَعَالَى تَشْمَلُ الْكَلِمَاتِ الْقَدَرِيَّةِ الْكُونيَّةِ وَالكَلِمَاتِ الشَّرْعِيَّةِ[6].

 

﴿ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴾ أي: خَبرُهُمْ فِي القُرْآنِ كَيفَ أَنْجِينَاهُمْ وَدَمَّرْنَا قَومَهُمْ[7]، مَا يَسْكُنُ بِهِ قَلْبُكَ[8]، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [هود: 120].

 

والآيةُ فِيهَا فَوائدُ:

مِنْهَا: "تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وتَعْزِيَةٌ لَهُ فِيمَنْ كَذَّبَهُ مِنْ قَوْمِهِ، وأَمْرٌ لَهُ بِالصَّبْرِ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، ووَعْدٌ لَهُ بِالنَّصْرِ كَمَا نُصِرُوا، وبِالظَّفَرِ حَتَّى كَانَتْ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ، بَعْدَ مَا نَالَهُمْ مِنَ التَّكْذِيبِ مِنْ قَوْمِهِمْ والْأَذَى الْبَلِيغِ، ثُمَّ جَاءَهُمُ النَّصْرُ فِي الدُّنْيَا، كَمَا لَهُمُ النَّصْرُ فِي الْآخِرَةِ، ولِهَذَا قَالَ: ﴿ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾ [سورة الأنعام:34] أَيِ: الَّتِي كَتَبَهَا بِالنَّصْرِ فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، كَمَا قَالَ: ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ﴾ [الصافات: 171، 172]، وقَالَ تَعَالَى: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21]"[9].

 

وَمِنْهَا: أَنَّ تَكْذِيبَ الرُّسُلِ كَانَ دَأبَ الأُمُمِ السَّابقَةِ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿ ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ ﴾ [المؤمنون: 44].

 

وَمِنْهَا: أَنَّ كَلِمَاتِ اللهِ لَا تَتغِيَّرُ، وَسُنُنُهُ لَا تَتَبَدَّلُ[10]؛ لِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾ [سورة الأنعام:34]، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴾ [فاطر: 43]. وَاللهُ أَضافَهَا لِنَفْسِهِ، فَهِيَ قَدَرٌ سَابِقٌ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ﴾ [الأحزاب: 38]، وَإِذَا اعْتَقَدَ الْمُؤْمِنُ ذَلِكَ وَتَيقَّنَهُ أَدَّاهُ ذَلِكَ إِلَى الثِّقَةِ بِوعدِ اللهِ تَعَالَى؛ فَاطْمَئنَّ قَلْبُهُ، وَانْشَرَحَ صَدْرُهُ، وَأَيْقَنَ بِالعِزَّةِ وَالنُّصْرَةِ وَالتَّمْكِينِ وَحُسْنِ الْعَاقِبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

 

﴿ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [سورة الأنعام:35].


﴿ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ ﴾ عَظُمَ وَشَقَّ[11] ﴿ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ ﴾ أي: إعراضُ هَؤلَاءِ الْمُشْرِكينَ عَنِ الإِيْمَانِ بِكَ وَبِمَا جِئْتَهُمْ مِنَ الآياتِ[12]؛ لِشَفَقَتِكَ عَلَيْهِمْ وَحِرْصِكَ عَلَى هِدَايتِهِمْ[13].

 

﴿ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا ﴾ مَنْفَذَا وَسَرَبًا[14] ﴿ فِي الْأَرْضِ ﴾ فتأْتِيهِمْ بِآيةٍ مِنْهُ ﴿ أَوْ سُلَّمًا ﴾ أي: أَوْ تَبْتَغِي دَرَجًا تَرْتَقِي عَلَيهِ[15] ﴿ فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ ﴾ مِنْهَا فَافْعَلْ، وَهُوَ جَوابُ ﴿ اسْتَطَعْتَ ﴾[16].

 

والمَعْنى: إِنْ قَدِرْتَ أَنْ تَطلُبَ لَهُمْ آيةً مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ فَافْعَلْ، وَلَنْ تَقدِرَ عَلَى شيءٍ مِنْ هَذَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ [العنكبوت: 50]، فَدَعِ الْحُزْنَ عَلَيهِمْ، وَلَا تَضِقْ بِهِ صَدْرًا، واصْبِرْ حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ.

 

﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ ﴾ هِدايَتَهُمْ ﴿ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى ﴾ بِأَنْ يُوَفِّقَهُمْ لِلْإيْمَانِ فَيُؤْمِنُوا مَعَكُمْ، ولَكِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ[17].

 

﴿ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ بِذَلِكَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 99][18].

 

وَفِي الْآيَةِ فَوَائِدُ:

مِنْهَا: أَنَّ قَولَهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى ﴾ فيها إِثْبَاتُ الْمَشِيئَةِ، وَأَنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ بِيدِ اللهِ، وَلَا يَقَعُ إِلَّا مَا قَضَاهُ وَقَدَّرَهُ، فَفِيهَا حُجَّةٌ لِأَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى الْقَدَريَّةِ؛ لِأَنَّ الْآيةَ دَلَّتْ عَلَى أَنَّ كُلَّ شَيءٍ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَالْقَدَريَّةُ يَقُولُونَ: بِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَخْلُقُ فِعْلَهُ، وَأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْدِرُ عَلَى أَفْعَالِ الْعِبَادِ، وَلَمْ يُقَدِّرْهَا وَلَمْ يَخْلُقْهَا[19].

 

﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [سورة الأنعام:36].


﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ﴾ لِدَعْوَتِكَ أَيُّها الرَّسُولُ ﴿ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ﴾ سَمَاعَ قَبُولٍ[20]، وَتَدبُّرٍ وَتَفهُّمٍ وَتَأثُّرٍ وَانْقِيادٍ[21].

 

﴿ وَالْمَوْتَى ﴾ أيِ: الكُفَّارُ[22]، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ﴾ [النمل: 80]، وَقَولِهِ تَعَالَى: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ﴾ [فاطر: 22][23]، فَالكُفَّارُ مَوتَى الْقُلُوبِ وَالْعِياذُ بِاللهِ، وَتَشْبِيهُهُمْ بِمَوتَى الْأَجْسَادِ مِنْ بَابِ التَّهَكُّمِ بِهِمْ وَالتَّحْقِيرِ مِنْ شَأْنِهِمْ[24].

 

﴿ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ﴾ يَوْمَ الْقِيامَةِ ﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ لِيُجَازِيهِمْ عَلَى مَا عَمِلُوا[25].

 

وَالْآيَةُ فِيهَا أَنَّ الْمُسْتَجِيبَ وَالْمُنْقَادَ لِلإِسْلَامِ هُوَ الْحَيُّ حَقِيقَةً وَلَو كَانَ أَصَمَّ أَبكَمَ أَعْمَى، وَالْكَافِرُ مَيِّتٌ وَلَوْ كَملُتْ كُلُّ حَوَاسِهِ؛ لِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [الأنعام: 36].



[1] ينظر: الوجيز للواحدي (ص351).

[2] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 160).

[3] ينظر: تفسير النسفي (1/ 501).

[4] ينظر: التفسير الوسيط للواحدي (2/ 266).

[5] ينظر: تفسير البغوي (3/ 140)، تفسير النسفي (1/ 501)، تفسير ابن كثير (3/ 252).

[6] ينظر: مجموع الفتاوى (11/ 322).

[7] ينظر: التفسير الوسيط للواحدي (2/ 266).

[8] ينظر: تفسير الجلالين (ص167).

[9] تفسير ابن كثير (3/ 252).

[10] قال ابن القيم رحمه الله: "فسنته سبحانه عادته المعلومة". وقال الشوكاني: "والمراد بالسنن: ما سنّه الله في الأمم من وقائعه". ينظر: شفاء العليل لابن القيم (ص199)، فتح القدير (1/ 439).

[11] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 160).

[12] ينظر: تفسير الزمخشري (2/ 160).

[13] ينظر: الوجيز للواحدي (ص653)، تفسير الجلالين (ص167).

[14] ينظر: تفسير النسفي (3/ 129)، تفسير القاسمي (4/ 348).

[15] ينظر: فتح القدير (2/ 128).

[16] ينظر: تفسير النسفي (1/ 501).

[17] ينظر: تفسير أبي السعود (3/ 129)، تفسير القاسمي (4/ 131).

[18] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 253).

[19] ينظر: تفسير ابن جزي (1/ 260)، دفع إيهام الاضطراب (ص270).

[20] ينظر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب (ص95).

[21] ينظر: تفسير القرطبي (6/ 418)، تفسير الجلالين (ص167).

[22] ينظر: تفسير البغوي (3/ 141)، تفسير القرطبي (6/ 418).

[23] ينظر: أضواء البيان (1/ 477).

[24] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 253)، تفسير القاسمي (4/ 349).

[25] ينظر: الوجيز للواحدي (ص352)، تفسير البغوي (3/ 141)، تفسير الجلالين (ص167).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير سورة الأنعام الآيات (12 - 15)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 16: 19 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (20: 23)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (24: 27)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (28: 31)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 32: 33 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (37: 40)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (41: 43)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 44: 47 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (48: 51)
  • تفسير سورة الأنعام الآية (52)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (60: 61)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 69: 71 )

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف والحجر (13 - 14) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التفسير الذي مستنده النص الصريح في القرآن الكريم(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/3/1448هـ - الساعة: 15:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب