• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
  •  
    من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    خطبة عن قلوب العباد
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة: حسن العشرة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة: الصدق وأهميته
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر ...
    محمود عبدالعزيز حماد
  •  
    وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    شرك الأولياء في الربوبية (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والمولد (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من ...
    سعيد مصطفى دياب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير سورة الأنعام الآيات (60: 61)

تفسير سورة الأنعام الآيات (60: 61)
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/4/2024 ميلادي - 7/10/1445 هجري

الزيارات: 5096

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة الأنعام الآيات (60: 61)


﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 60].


﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ ﴾ يَقْبِضُ أرْواحَكُمْ عِنْدَ النَّوْمِ[1].

﴿ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ﴾كَسَبْتُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ[2].

﴿ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ ﴾ أيْ: النَّهَارَ، بِرَدِّ أَرْوَاحِكُمْ بَعْدَ قَبْضِهَا بِالنُّومِ؛ لِتَقُومُوا بِأَعْمَالِكُمْ[3].

﴿ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ﴾ أي: لتُقْضَى آجَالُكُمُ الْمُحدَّدةُ فِي الدُّنْيا[4].

﴿ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ﴾ أَيْ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ[5] ﴿ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ فَيُجازِيكُمْ بِه[6].

 

وَفِي الْآيَةِ فَوَائِدُ:

مِنْهَا: أَنَّ في النَّوْمِ رَحْمَةً بِالْعِبَادِ؛ حَيْثُ تَهْدَأَ الْأَنْفُسُ، وتَرْتَاحُ الْأَبْدَانُ، وَتَسْكُنُ الجَوارِحُ، وَقَدِ امْتَنَّ اللَّهُ بِالنَّومِ عَلَى الْعِبَادِ، فدَعَاهُمْ لِلتَّفَكُّرِ فِيهِ، وَشُكْرِ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ﴾ [الروم: 23]. وَالنَّوْمُ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ اللهِ الدَّالَّةِ عَلَى قَيوميَّتِهِ وَوَحْدَانيَّتِهِ، وَأنَّهُ سُبْحَانَهُ الْمُتَفَرِّدُ بِتَدْبِيرِ الْعِبَادِ فِي يَقَظَتِهِمْ وَمَنَامِهِمْ[7].

 

وَمِنْهَا: أَنَّ النَّومَ وَفَاةٌ صُغْرَى؛ لَا تَنْقَطِعُ فِيهَا الْحَيَاةُ بِالْكُليَّةِ؛ لِقَولِهِ تَعَالَى:: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ﴾ [سورة الأنعام:60] فَالْوَفَاةُ نَوْعَانِ: وَفَاةٌ صُغْرَى، وَيُقْصُدُ بِهَا النُّومُ، وَوَفَاةٌ كُبْرَى وَيُرَادُ بِهَا الْمَوتُ؛ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي آيةٍ أُخْرَى: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الزمر: 42][8].

 

وَمِنْهَا: أَنَّ وَقْتَ النَّومِ الْمُنَاسِبِ للفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ النَّاسَ عَلَيهَا هُوَ اللَّيلُ؛ لِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ ﴾ [سورة الأنعام:60]، وَقَولِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾ [الروم: 23]. وَمُخالَفَةُ هَذِهِ الْفِطْرَةِ أَمْرٌ خَطِيرٌ عَلَى الصِّحَّةِ، وَقَدْ أَرَادَ اللهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ اللَّيْلُ لِلسُّكُونِ وَالرَّاحَةِ وَالنَّومِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ ﴾ [يونس: 67]، وَقَالَ: ﴿ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا ﴾ [الأنعام: 96]، وَقَاَل: ﴿ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ ﴾ [النمل: 86]، وَقَالَ: ﴿ اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ ﴾ [غافر: 61] ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴾ [النبأ: 10]، ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا ﴾ [الفرقان: 47].

 

وَمِنْهَا: أَنَّ وَقْتَ الْعَمَلِ الْمُنَاسِبِ لْلفِطْرَةِ هُوَ النَّهَارُ؛ لِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ﴾ [الأنعام: 60]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [النمل: 86]، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ﴾ [النبأ: 11][9].

 

﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴾ [الأنعام: 61].


﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً ﴾ مَلائِكَةً تُحْصِي أَعْمَالَكُمْ[10]، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الانفطار: 10 - 12]، وأيضًا يَحْفَظُونَ أَبْدَانَنَا، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾ [الرعد: 11][11].

 

﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ﴾ أي: أَسبَابُهُ[12] ﴿ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا ﴾ وَهُمْ مَلَكُ الْمُوتِ وَأَعْوَانُهُ[13] ﴿ وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴾ يُقَصِّرُونَ فِيما يُؤْمَرُونَ بِهِ[14].

 

وَفِي الْآيَةِ فَوَائِدُ:

مِنْهَا: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْقَاهِرُ فَوقَ عِبَادِهِ، الْمُهَيْمِنُ عَلَيْهِمْ:

• فَهُوَ فَوقَهُمْ بِذَاتِهِ، لَهُ عُلُوُّ الْقَهْرِ وَالشَّأْنِ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَلَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ.

 

• وَهُوَ المُهَيمِنُ بِقُدْرَتِهِ عَلَى الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ، وَكُلُّ شَيْءٍ إلَيْهِ فَقِيرٌ، وَلَا يَفْتَقِرُ إِلَى شَيْءٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11].

 

وَمِنْهَا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ فِي هَذِهِ الْآيةِ: ﴿ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَ ﴾ [الأنعام: 61]، وَقَالَ فِي سُورَةِ السَّجَدةِ: ﴿ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾ [السجدة: 11]، وَلَا تَعَارَضَ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَاتِ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُوَكِّلِ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ مَلَكٌ وَاحِدٌ، إِلَّا أَنَّ لَهُ أَعْوانًا يَعْمَلُونَ بِأَمْرِهِ، وَيُعِينُونَهُ عَلَى ذَلِكَ[15].

 

وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ أَعْوانٍ لِمَلَكِ الْمُوتِ مَا رَواهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عَليهِ وَسلَّم: «إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ، نَزَلَ إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وجُوهَهُمْ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ وحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَيَقُولُ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ اللَّهِ ورِضْوَانٍ، فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ، فَيَأْخُذُهَا، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ، ويَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وجِدَتْ عَلَى وجْهِ الْأَرْضِ فَيَصْعَدُونَ بِهَا...»[16] الخ، فَدَلَّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّ مَعَ مَلَكِ الْمَوتِ مَلَائِكَةٌ آخَرينَ يَأْخُذُونَ مِنْ يَدِهِ الرُّوُحَ حِينَ يَأْخُذُهَا مِنْ بَدنِ الْمَيتِ.

 

وَقَدْ يَسْأَلُ سَائِلٌ وَيَقُولُ: كَيفَ يَقْبِضُ مَلَكُ الْمَوتِ الْأَرْوَاحَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ؟

 

وَالْجَوابُ: أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُقَرِّبُ لَهُ مَسَافَاتِ الْأَرْضِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْقَصْعَةِ بَيْنَ يَديهِ، وَرُويَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: (حُوِيَتْ لَهُ الْأَرْضُ، فَجُعِلَتْ لَهُ مِثْلَ الطَّسْتِ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ)[17]، قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: "وَرَوى زُهِيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ مَرْفُوعًا، قَالَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا"[18].

 


[1] ينظر: التفسير الوسيط للواحدي (2/ 281)، تفسير القرطبي (3/ 151)، تفسير الجلالين (ص171).

[2] ينظر: التفسير الوسيط للواحدي (2/ 281)، تفسير الجلالين (ص171).

[3] ينظر: تفسير الجلالين (ص171).

[4] ينظر: تفسير البغوي (3/ 151)، تفسير الرازي (13/ 13)، تفسير ابن كثير (3/ 266).

[5] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 266).

[6] ينظر: تفسير الطبري (9/ 287)، تفسير الجلالين (ص171).

[7] ينظر: تفسير السعدي (ص259).

[8] ينظر: أضواء البيان (1/ 485).

[9] ينظر: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم (ص235).

[10] ينظر: تفسير الجلالين (ص171).

[11] ينظر: تفسير البغوي (3/ 151)، تفسير ابن كثير (3/ 267).

[12] ينظر: تفسير الماوردي (2/ 123)، تفسير القرطبي (7/ 7).

[13] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 166)، تفسير ابن كثير (3/ 267).

[14] ينظر: تفسير البغوي (3/ 152)، تفسير الجلالين (ص171).

[15] ينظر: معارج القبول (2/ 660).

[16] مسند أحمد برقم (18534).

[17] أخرجه الطبري في تفسيره (18/ 604).

[18] تفسير ابن كثير (6/ 361).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 32: 33 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (34: 36)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (37: 40)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (41: 43)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 44: 47 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (48: 51)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (62: 64)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 65: 68 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 69: 71 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (72: 74)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (75: 78)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (81: 83)

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • مع سورة النبأ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة آل عمران الآيات (7)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة آل عمران الآيات (5-6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة آل عمران الآيات (3-4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة مريم للناشئين (الآيات 77 - 98)(مقالة - موقع أ. د. عبدالحليم عويس)
  • تفسير سورة مريم للناشئين (الآيات 1 - 38)(مقالة - موقع أ. د. عبدالحليم عويس)
  • تفسير سورة النور (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير سورة الهمزة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/3/1448هـ - الساعة: 8:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب