• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سمات أهل الجنة.. كيف تكون حراما على النار؟
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عبادة التغافل والتسامح
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من آداب النوم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الرقية من الحمة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تطبيقات على تصحيح عقود المعاوضات
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    سمات أهل الجنة.. كيف تكون حراما على النار؟
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    تحريم قول: إن الله في كل مكان وأن ذلك دعوة إلى ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    مخالفة الأنظمة المرورية: إثم شرعي وخطر مجتمعي ...
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    سلسلة: حين يخاطبك القرآن: حين تفتح أبواب الرحمة: ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    صناعة التفاهة وسقوط الموازين (خطبة)
    الشيخ عبدالخالق حنش
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (6): (الجهر بالدعوة)
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    أثر تصحيح العقد على الزمن السابق للتصحيح
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    الإنفاق على اليتامى جهاد في سبيل الله
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    الراحمون يرحمهم الرحمن (خطبة)
    خميس النقيب
  •  
    نعمة الماء وذم الإسراف (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

عبادة التغافل والتسامح

عبادة التغافل والتسامح
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/10/2026 ميلادي - 14/5/1448 هجري

الزيارات: 73

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عبادة التغافل والتسامح


ما أكثر المواقف التي نتعرض لها كل يوم!، فهذه كلمة لم تعجبنا، وتلك رسالة فهمناها خطأ، أو تصرفًا أغضبنا، أو وعدًا لم يُوفَّ به، ولو وقف الإنسان عند كل زلة، وحاسب الناس على كل كلمة، وغضب من كل موقف، لما بقيت صداقة، ولا استقرت أسرة، ولا هدأت حياة، فالزوج يخطئ، والزوجة تخطئ، والأب يخطئ، والأم تخطئ، والمعلم يخطئ، والطالب يخطئ، والجار يخطئ، والصديق يخطئ، لأن الكمال لله وحده، ومن هنا جاءت عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس، وهي عبادة التغافل والتغاضي والتسامح، وهي من العبادات التي يجازي عليها رب العالمين أعظم الجزاء، قال تعالى: ﴿ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ (التغابن: 14).

 

أيها الشباب، بعض الناس يحاسب زوجته على كل كلمة، ويعاتب صديقه على كل موقف، ويُذكِّر أخاه بكل خطأ، ويفتح ملفات الماضي في كل خلاف، فيعيش متعبًا، ويُتعب من حوله، أما المؤمن الحكيم، فيدرك أن الحياة لا تستقيم إلا بشيء من التغافل عن الأخطاء، والتغافل ليس ضعفًا، بل هو قوة نفس، واتساع صدر، ورغبة في بقاء المودة، ومن أروع صور التغافل ما ذكره الله عن نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم حين وقع بعض ما وقع في بيته، فقال سبحانه: ﴿ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ﴾ (التحريم: 3)، قال المفسرون: أخبر ببعض الأمر، وتغافل عن بعضه، تكرمًا وحسن عشرة، وهكذا كانت أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لا يستقصي الزلات، ولا يتتبع الهفوات.

 

أيها المبارك، تأمل قوله سبحانه:﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ (آل عمران: 134)، فهو لم يقل: والعافين فقط، بل ختمها بقوله: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾، وكأن العفو والتسامح من أعلى درجات الإحسان، وقال سبحانه: ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ (النور: 22)، فما أعظم هذا السؤال!، من منا لا يريد مغفرة الله؟، إذن فلنعفُ عن الناس، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ " رواه البخاري، فكم من إنسان هدم سنوات من المحبة بسبب لحظة غضب، وكم من آخر كظم غيظه، فسكنت النفوس، وعادت المياه إلى مجاريها.

 

يا أخي، يظن بعض الناس أن التسامح خدمة يقدمها لغيره، والحقيقة أن أول من ينتفع به هو المتسامح، لأن الحاقد يعيش أسيرًا للذكريات، أما المتسامح فينام وقلبه خفيف، ونفسه مطمئنة، ولذلك قال بعض السلف: "ما رأيت راحة للقلب مثل العفو عن الناس"، وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل"، وقال الحسن البصري رحمه الله: "ما زال التغافل من فعل الكرام"، وقال سفيان الثوري رحمه الله: "ما زالت المروءة في التغافل"، لقد فهموا رحمهم الله أن الإنسان إذا دقق في كل صغيرة، خسر الناس جميعًا، ومن أعظم قصص التسامح ما وقع لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، حين تكلم أحد أقاربه في حادثة الإفك، وكان أبو بكر ينفق عليه، فلما علم بما قال، أقسم أن يقطع عنه النفقة، فأنزل الله: ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ (النور: 22)، فلما سمعها أبو بكر قال: "بلى والله، إني أحب أن يغفر الله لي."، ثم أعاد النفقة إليه، فما أعظمها من نفس!، أساء إليه، ثم عاد يحسن إليه، طمعًا في مغفرة الله.

 

يا أخي، وحتى نتغافل ونتسامج فيما بيننا: لا تجعل كل خطأ قضية، والتمس لأخيك العذر قبل أن تحكم عليه، وتذكر حسنات الناس قبل سيئاتهم، وإذا اعتذر إليك أحد فاقبل عذره، ولا تستدع أخطاء الماضي عند كل خلاف، واسأل نفسك قبل الغضب: هل يستحق هذا الموقف أن أخسر إنسانًا أحبه؟.

 

أيها الشباب، وأيتها الفتيات، لا تبحثوا عن أصدقاء بلا أخطاء، فإنكم لن تجدوا، ولا تطلبوا زوجًا أو زوجةً كاملة، فالكمال لله وحده، ولا تجعلوا كل كلمة سببًا لقطيعة، وكل هفوة سببًا لخصومة، بل كونوا أصحاب قلوب واسعة، ونفوس متسامحة، وصدور رحبة، وتذكروا أن أجمل الناس ليس من لا يُخطئ، وإنما من إذا أخطأ سامح، وإذا غضب حلم، وإذا قدر عفا، فإن التغافل ليس غفلة، وإنما هو حكمة، والتسامح ليس ضعفًا، وإنما هو رفعة، والعفو ليس خسارة، وإنما هو تجارة مع الله، قال سبحانه: ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾ (الشورى: 40)، وما أعظمها من مكافأة، أن يكون أجرك على الله مباشرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الشك بين الزوجين
  • اختلاف الطباع بين الزوجين
  • بركة المال الصالح على الزوجين
  • النقد المستمر بين الزوجين
  • الأب المحروم
  • الأم المحرومة

مختارات من الشبكة

  • شكر الله بعد كل عبادة، عبادة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عبادة المكث في المساجد: العبادة المهجورة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة من رب العباد إلى عباده (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الخوف من الله في السر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الحمد والشكر على نعم الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة البكاء من خشية الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الإصلاح بين الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الاستغفار في الأسحار(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/5/1448هـ - الساعة: 8:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب