• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح حديث: كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    حلم النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
    د. شريف فوزي سلطان
  •  
    الرقية من العين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تلبيس الشيطان في الصلاة (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    بر الوالدين (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    ما كرر قر وما هجر فر (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (37 - 38)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    أنين مسجد (6) صور من محافظة السلف رحمهم الله على ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: حمل ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تدبر معي آية: الطريق إلى الجنة يبدأ من هنا
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    وفي حوادث السيارات معتبر (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    الإحسان أعلى مراتب الإيمان (خطبة)
    خميس النقيب
  •  
    خطبة: أسباب تأخر النصر
    هشام العاقب الأمير أحمد
  •  
    تفسير سورة النازعات
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

شرح حديث: كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن

شرح حديث: كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن
أ. د. كامل صبحي صلاح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/10/2026 ميلادي - 4/5/1448 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح حديث: «كيف أنعَمُ وقدِ التَقَم صاحبُ القَرْنِ القَرْنَ»

 

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:

فلا ريب أنَّ من صدق إيمان العبد أن يتيقَّن أنَّ الله تبارك وتعالى ربُّه وخالقُه وهو يكفيه ما ألمَّ به وأهمَّه، وهو سبحانه وتعالى نعم المولى والكافي لذلك، ويتمثَّل هذا عمليًّا بصدق القول: «حسبنا الله ونعم الوكيل»؛ فهو كافينا وحسبنا ونعم المولى ونعم النصير، ففي الحديث عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حَسْبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ، قالَها إبْراهِيمُ عليه السَّلامُ حِينَ أُلْقِيَ في النَّارِ، وقالَها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِينَ قالوا: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [آل عمران: 173]»؛ (أخرجه البخاري [4563]).

 

ولقد كان نبيُّنا محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحذِّرُ أُمَّته مِنِ اقتِرابِ القيامة والسَّاعة، ويَحُثُّهم على حُسنِ العَمَلِ استِعْدادًا لها، وكان في نَفسِهِ حَريصًا على كَثْرةِ عَمَلِ الطَّاعاتِ، وفعل الخيرات والقربات، وإظْهارِ استِعْداده للقاء الله تبارك وتعالى؛ ففي الحديث عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كيف أَنعَمُ وقدِ التَقَم صاحبُ القَرْنِ القَرْنَ، وحنى جَبهَتَه، وأَصْغى سمْعَه ينظُرُ متى يُؤمَرُ»، قال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، فما نقولُ؟ قال: «قولوا: حَسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، على اللهِ توكَّلْنا»؛ أخرجه الترمذي [2431]، وأحمد [11039] واللفظ له، (شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند لشعيب [11039]، صحيح).

 

وفي رواية عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كيفَ أنعَمُ وقدِ التقَمَ صاحبُ القَرْنِ القَرْنَ وحنَى جبهتَهُ وأصغى سمعَهُ ينتَظِرُ أن يؤمَرَ أن ينفخَ فينفخ؟ قالَ المسلمونَ: فَكَيفَ نقولُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: قولوا حَسبُنا اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ، توَكَّلنا على اللَّهِ ربِّنا، وربَّما قالَ سفيانُ: على اللَّهِ توَكَّلنا»؛ أخرجه الترمذي [3243] واللفظ له، وأحمد [11039] باختلاف يسير، (الألباني، صحيح الترمذي [3243]، صحيح).

 

شرح الحديث:

ولقد كان نبيُّنا محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحذِّرُ أُمَّته مِنِ اقتِرابِ القيامة والسَّاعة، ويَحُثُّهم على حُسْنِ العَمَلِ استِعْدادًا لها، وكان في نَفسِهِ حَريصًا على كَثْرةِ عَمَلِ الطَّاعاتِ، وفعل الخيرات والقربات، وإظْهارِ استِعْداده للقاء الله تبارك وتعالى.

 

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كيفَ أَنعَمُ» بمعنى: كيف أفرَحُ، وأتنَعَّمُ، وتَهنَأُ لي حَياةٌ، ويَطِيبُ لي عيشٌ في هذه الدنيا الزائلة لا محالة.

 

وقوله: «وقدِ الْتَقَمَ صاحِبُ القَرْنِ القَرْنَ»، بمَعْنى أنَّ إسْرافيلَ عليه السَّلامُ، وهو المُكَلَّفُ بالنَّفْخِ، قدِ استَعَدَّ وأمسَكَ البُوقَ أو الصُّورَ الَّذي يَنفُخُ فيه، ووَضَعَهُ في فَمِهِ مِثلَ اللُّقْمةِ، وفي رِوايةِ الحاكِمِ: إنَّ طَرْفَ صاحِبِ الصُّورِ مُذْ وُكِلَ به مُستعِدٌّ، يَنظُرُ نحوَ العَرشِ؛ مَخافةَ أنْ يُؤمَرَ قَبلَ أنْ يَرتَدَّ إليه طَرْفُهُ، كأنَّ عَينَيهِ كَوكَبانِ دُرِّيَّانِ. قيلَ: إنَّه يَنفُخُ فيه ثَلاثَ نَفَخاتٍ:

النَّفْخةُ الأُولى: هي نَفْخةٌ يكونُ فيها الفَزَعُ، وفيها يموتُ كُلُّ مَن كان حيًّا.

 

والنفخة الثَّانيةُ: فيها يَصعَقُ الخَلْقُ.

 

والنفخة الثَّالثةُ: هي القِيامُ للحِسابِ.

 

ولكِنْ لا يَلزَمُ من ذِكْرِ الصَّعْقِ في آيةٍ، والفَزَعِ في الأُخْرى ألَّا يَحصُلَا معًا من النَّفْخةِ الأُولى، بل هُما مُتلازِمانِ، فإذا نُفِخَ في الصُّورِ فَزِعَ النَّاسُ فَزَعًا صَعِقوا منه وماتوا. وقيلَ: بل هُما نَفْخَتانِ فقط: نَفْخةُ الفَزَعِ الَّتي هي نَفْخةُ الصَّعْقِ، ثمَّ نَفْخةُ القِيامِ للحِسابِ، وهو البَعثُ من القُبورِ.

 

وقوله عليه الصلاة والسلام: «وحنَى جبهتَهُ»، بمعنى أمالها، وهو كناية عن المبالغة في التَّوجُّهِ لإصْغاءِ السَّمْعِ، وإلْقاءِ الأُذُنِ استِعْدادًا لِبَدءِ النَّفْخةِ بأمرٍ من الله تبارك وتعالى.

 

وقوله عليه الصلاة والسلام: «وأصْغى سَمْعَهُ»، بمعنى فجَعَلَهُ في حالةِ تَنبُّهٍ وتَرَقُّبٍ، يَنتَظِرُ أنْ يُؤمَرَ مِنَ اللهِ تبارك وتعالى أنْ يَنفُخَ فيَنفُخَ، فيَبدَأَ البَعثُ بعدَ المَوتِ وتقومُ القيامة.

 

وقوله: «قال المسلمون: فكيفَ نقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: قُولوا: حَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ»، بمَعْنى أنَّ اللهَ تبارك وتعالى كافينا، وهو نِعْمَ المَوْكولُ إليه، ونِعمَ المَولى ونِعمَ النَّصيرُ.

 

وقوله عليه الصلاة والسلام: «تَوَكَّلْنا على اللهِ رَبِّنا، ورُبَّما قالَ سُفْيانُ- وهو مِن رُواةِ الحَديثِ-: على اللهِ تَوَكَّلْنا»؛ أي: فوَّضْنا أمْرَنا إليه سبحانه وتعالى، وهذه الكَلِمةُ تُقالُ عِندَ الأُمورِ العصبية العَظيمةِ، وما يُصيبُ المسلمَ مِن فَزَعٍ أو خَوفٍ.

 

وفي هذا الحديث:

• بَيانُ وَجَلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَوفِهِ وإشْفاقِهِ مِنْ قيامِ السَّاعةِ مع عِلْمِهِ بقُرْبِها، وما فيها من أهْوالٍ وأحداثٍ عظام، ومع تَغْييبِ الله تبارك وتعالى لمَوْعِدِها ووقتها ممَّا يَجعَلُ المُؤمِنَ مستعدًّا دائِمَ الخَوفِ.

 

• بَيانُ فَضلِ قَولِ: «حَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ»، وأنَّه مِنَ المُنجياتِ مِن فَزَعِ القيامةِ.

 

• إثباتُ وُجودِ الصُّورِ، وأنَّ له مَلَكًا مُكلَّفًا بالنَّفْخِ فيه بأمرِ الله تبارك وتعالى.

 

• تَحْذيرٌ للمُؤمِنينَ وإرْشادٌ لهم للإسْراعِ بعَمَلِ الطَّاعاتِ والعبادات وسائر القربات؛ لأنَّ القيامةَ تَأتي بَغتةً، فلا يعلم وقتها إلا الله تبارك وتعالى.

 

هذا ما تمَّ إيراده، نسأل الله العليَّ الأعلى الذي جلَّت قدرته وتعالت أسماؤه وصفاته، أن يُعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن ينفع بما كُتب، وأن يجعله سبحانه وتعالى له خالصًا، وأن يكون من العلم النافع والعمل الصالح، والحمد لله ربِّ العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صفة صلاة الكسوف وأحكامها
  • حكم قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
  • تفسير سورة النصر
  • تفسير سورة الشمس
  • تفسير سورة العلق
  • تفسير سورة النازعات

مختارات من الشبكة

  • العناية بشروح كتب الحديث والسنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عناية العلماء بالعقيدة الواسطية(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • أعظم كتب الشريعة نفائس الإملاء(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الشيخ عبدالرحمن بن محمد السويلم في محاضرة بعنوان (العمل في زمن الفتنة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل العقيل)
  • شرح حديث عقبة بن الحارث: " كيف وقد قيل؟!"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: "لا تجادلوا بالقرآن"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام | شرح قول أبي العالية: "تعلموا الإسلام" والتنبيه لتعظيم السنة (مترجم إلى الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب الأذان (الشرح الصوتي)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • التمهيد شرح مختصر الأصول من علم الأصول (الشرح الصوتي)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • إتحاف العباد بشرح كتاب الزاد: شرح كتاب الصلاة إلى باب الأذان والإقامة من زاد المستقنع (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/5/1448هـ - الساعة: 1:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب