• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فضل العلم والتعليم (خطبة)
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    الإيمان بالقضاء والقدر: أهميته ومراتبه (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الماء نعمة ونماء (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    الأمن أمانة فلا تبدده الشائعات (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    آداب الاستئذان (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    {ولمن خاف مقام ربه جنتان}
    نايف عبوش
  •  
    مرور المرأة أمام المصلي
    د. خالد النجار
  •  
    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    ضبط كتب السنة بين الرواية والرأي - لفظة "لأراه ...
    شوقي محمد البنا
  •  
    أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ...
    تفسير القرآن الكريم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / عون الرحمن في تفسير القرآن
علامة باركود

تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم... }

تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم... }
الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/9/2026 ميلادي - 3/4/1448 هجري

الزيارات: 51

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قوله تعالى:

﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا... ﴾

 

تفسير قوله تعالى: ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ * لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾[آل عمران: 186 - 189].

 

قوله تعالى: ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾.

 

قوله: ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ﴾ اللام: واقعة في جواب قسم مقدر، والتقدير: والله لتبلون، فالجملة مؤكدة بلام القسم، وبالقسم المقدر، ونون التوكيد، والخطاب للمؤمنين، فأخبر عز وجل المؤمنين بأنهم سيبتلون بما ذكر، وأقسم على تحقيق ذلك وأكده.

 

والابتلاء: الاختبار، ويكون في الشر والخير؛ كما قال تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ [الأنبياء: 35]، وكما قال تعالى عن سليمان: ﴿ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ﴾ [النمل: 40].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: «يبتلى المرء على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه»[1].

 

والمعنى: لتبلون في أموالكم في إنفاقها في الجهاد في سبيل الله، وفي غير ذلك من النفقات الواجبة والمستحبة، وفيما يُصيبها أيضًا من الآفات والجوائح، وتسلُّط الكفار عليها.

 

﴿ وَأَنْفُسِكُمْ ﴾، أي: ولتبلون في أنفسكم بالجهاد في سبيل الله، وفي غير ذلك من التكاليف، وفيما يصيبكم من القتل والجراح والأمراض، وغير ذلك، في ذات أنفسكم وفيمَن تحبون؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 155، 156].

 

﴿ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: معطوف على ﴿ لَتُبْلَوُنَّ ﴾ مؤكد مثله بلام القسم وبالقسم المقدر، ونون التوكيد.

 

﴿ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾؛ يعني: من اليهود والنصارى.

 

﴿ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾؛ أي: ومن الذين أشركوا بالله من قريش وغيرهم من المشركين.

 

﴿ أَذًى كَثِيرًا﴾ من القول، من الطعن فيكم وفي دينكم وكتابكم ورسولكم، ومن الافتراء على الله ووصفه بما لا يليق؛ كما قال اليهود: ﴿ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ﴾ [آل عمران: 181]، وقولهم: ﴿ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ﴾ [المائدة: 64]، وقولهم: ﴿ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 30]، وقولهم: «استراح يوم السبت»[2]، وغير ذلك، وكقول النصارى: ﴿ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 30]، وكقول اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم: «راعنا» ويورون بالرعونة، وكقول المشركين أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سحر أو كهانة، ونحو ذلك، كما قال تعالى عنهم: ﴿ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾ [الصف: 6]، وقال تعالى: ﴿ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴾ [القمر: 2]، وقال تعالى: ﴿ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴾ [ص: 5].

 

وقولهم عنه صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر كذاب وكاهن ومجنون وشاعر؛ قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴾ [ص: 4]، وقال تعالى: ﴿ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴾ [الإسراء: 47]، وقال تعالى: ﴿ يَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴾ [الصافات: 36].

 

فهو أذى كثير، ويؤذي كثيرًا، لكنه لا يضر المؤمنين؛ ولهذا قال تعالى: ﴿ أَذًى كَثِيرًا ﴾ ولم يقل: «ضررًا كثيرًا»؛ كما قال تعالى: ﴿ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ﴾ [آل عمران: 111].

 

﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا ﴾، الواو: استئنافية، والصبر: الحبس والمنع، أي: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عما حرم الله.

 

وهو أقسام ثلاثة: صبر على طاعة الله تعالى، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة.

 

والمعنى: وإن تصبروا على ما ابتُليتم به في أموالكم وأنفسكم, وعلى ما سمعتم من الذين أوتوا الكتاب ومن المشركين من الأذى الكثير.

 

والصبر من أعظم ما يعين بتوفيق الله على تخطي الصعاب، وتحقيق الآمال، والقيام بالأعمال، وهو من أفضل الأعمال، وفي الحديث: «وما أُعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر»[3].

 

﴿ وَتَتَّقُوا ﴾؛ أي: وتتقوا الله - عز وجل - بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

 

والمراد بالتقوى هنا - والله أعلم - اتقاء ما نهى الله تعالى عنه من التجاوز والاعتداء على سبيل الانتقام ممن اعتدى عليكم وآذاكم، بل عاملوه بالعدل، وهذا يدل على أنه ليس المراد بالصبر: ترك القتال، وعدم ردع المعتدي والمؤذي.

 

﴿ فَإِنَّ ذَلِكَ ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، والإشارة إلى ما رغب الله فيه من الصبر والتقوى، أي: فإن ذلك، أي: المذكور.

 

﴿ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾: «عزم الأمور» من إضافة الصفة إلى الموصوف، و«العزم» هنا: مصدر بمعنى اسم المفعول، أي: من الأمور التي يعزم عليها، والعزم: إمضاء الرأي، وعدم التردد بعد تبين الرأي؛ كما قال تعالى: ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 159]، وكما قيل:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن تترددا[4]

فالصبر وتقوى الله مما عزم الله عليه وأمر به وأكَّده، ومن عزائم الأمور التي يتنافس فيها المتنافسون، وهي من الصفات العالية التي وصف بها الكُمَّل من الخلق؛ كما قال تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾ [الأحقاف: 35]، ولا يوفق لها إلا أهلُ الهمم العالية؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 35].

 

قال ابن كثير[5]: «فكان من قام بحق أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، فلابد أن يؤذَى، فما له دواء إلا الصبر في الله، والاستعانة بالله، والرجوع إلى الله عز وجل».

 

وقد روى عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - أخبره قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب، كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى؛ قال الله: ﴿ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ﴾ الآية؛ قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله به، حتى أذن الله فيهم»[6].

 

وظاهر معنى الآية وسياقها أنها نزلت بعد أُحد، أي بعد الأمر بالقتال، فهي تؤكد حصول الابتلاء في الأموال ببذلها في الجهاد وغير ذلك، والابتلاء بالنفوس بالتضحية بها في القتال في سبيل الله، وما يصيبها من الجراح والألم في ذلك، والصبر على ذلك وتقوى الله بعدم الاعتداء والتجاوز في الانتقام.

 

وأحسن ما في هذا أن يحمل قول أسامة رضي الله عنه: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله حتى أذن الله فيهم»، على أنه ليس المراد به الإذن بالقتال ومشروعيته، فقد كان مشروعًا قبل نزول الآية، وإنما المراد به الإذن الكوني، وكل من القتال والصبر والصفح مأمور به في الوقت والمقام المناسب له.

 

قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾.

 

قوله: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ﴾، الواو: استئنافية، و«إذ»: ظرف بمعنى: «حين»، متعلق بمحذوف، والتقدير: اذكر إذ أخذ الله.

 

والميثاق: العهد الثقيل المؤكد، سُمِّي بذلك أخذًا من الوثاق، وهو الحبل الذي يشد به ويربط؛ كما قال تعالى: ﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ﴾ [محمد: 4].

 

﴿ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ﴾؛ أي: الذين أعطوا الكتاب وهم اليهود والنصارى، أخذ الله عليهم الميثاق بما أنزل عليهم في التوراة والإنجيل.

 

﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ﴾: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر بياء الغيبة: «ليُبيننه»، وقرأ الباقون بتاء الخطاب على الالتفات: ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾، واللام في ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ ﴾: للقسم، أي: والله لتبيينه للناس.

 

والضمير في ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ ﴾، وفي ﴿ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ﴾ يعود إلى ﴿ الْكِتَابَ ﴾، وما أخذه الله عليهم فيه من الميثاق من الإيمان والعمل بما فيه، ومن ذلك الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه.

 

ومعنى ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ﴾: أي: لتظهرنه للناس وتوضِّحنه لهم، عملًا به وبيانًا وتعليمًا له، وهو ميثاق على كل من أعطاهم الله الكتب، وعلَّمهم العلم أن يبينوا للناس ما يحتاجون إليه.

 

﴿ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ﴾: معطوف على ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ ﴾، داخل ضمن المقسم عليه، أي: ولا تخفونه عن الناس، وهو تأكيد من حيث المعنى لقوله: ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ ﴾؛ لأن البيان ضد الكتمان، أي: لتبينه للناس بيانًا تامًّا لا كتمان فيه.

 

والكتمان قد يكون بإخفاء بعض الآيات؛ كما قال تعالى: ﴿ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ﴾ [الأنعام: 91].

 

وقد يكون الكتمان بتحريف معاني بعض الآيات، وحملها على معان باطلة، وكتمان معانيها الحقيقية، ومن ذلك قول النصارى: إن محمد بن عبدالله ليس هو الذي بشر به عيسى؛ لأن الذي بشر به عيسى اسمه: «أحمد»، وهذا اسمه محمد، وبهذا كتموا ما أخذ الله عليهم من الميثاق بالإيمان به وتصديقه واتباعه.

 

﴿ فَنَبَذُوهُ ﴾: الفاء: للتعقيب، وفيها إشارة إلى مسارعتهم إلى ذلك، وضمير الهاء في «نبذوه» يعود إلى الكتاب، وإلى ما أخذه عليهم من الميثاق في بيانه وعدم كتمانه.

 

أي: فطرحوه، ﴿ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ﴾؛ أي: خلفهم، ولم ينبذوه بين أيديهم وأمامهم، بل نبذوه وراء ظهورهم من شدة الإعراض عنه والاستكبار، والاستخفاف به، وعدم المبالاة، وإضاعته وإهماله؛ كما قال تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 101]، وقال تعالى: ﴿ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ﴾ [هود: 92]، وقال تعالى: ﴿ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ﴾ [البقرة: 100].

 

﴿ وَاشْتَرَوْا بِهِ ﴾، أي: واستبدلوا بالكتاب، وبما أخذ الله عليهم من الميثاق بالإيمان به والعمل بما فيه وبيانه وعدم كتمانه.

 

﴿ ثَمَنًا﴾ من الرشوة ومتاع الدنيا، والجاه والمنصب والرياسة.

 

﴿ قليلًا ﴾؛ أي: زهيدًا حقيرًا، وكل ما في الدنيا قليل؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى ﴾ [النساء: 77]، وقال تعالى: ﴿ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ [التوبة: 38].

 

﴿ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ الفاء: استئنافية، و«بئس»: فعل ماض جامد؛ لإنشاء الذم، و«ما»: نكرة موصوفة، في محل نصب تمييز للضمير المستتر في «بئس»، ويجوز كونها مصدرية، والمصدر المؤول منها ومن الفعل بعدها في محل نصب تمييز للضمير المستتر.

 

قوله تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾.

 

أخرج البخاري ومسلم أن مروان بن الحكم قال: اذهب يا رافع – لبوابه - إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئٍ منا فرح بما أوتي معذبًا، لنعذبنَّ أجمعون؟ فقال ابن عباس: «وما لكم وهذه، إنما نزلت هذه في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴾».

 

وتلا ابن عباس: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ الآية، وقال ابن عباس: سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَخَرَجُوا، وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ، وَاسْتُحْمِدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ، وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ، مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ »[7].

 

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «أن رجالًا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو، تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغزو اعتذروا إليه وحلفوا، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ الآية»[8].

 

وفي رواية: أن مروان بن الحكم قال لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه: يا أبا سعيد، رأيت قول الله تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ﴾،ونحن نفرح بما أتينا ونحب أن نُحمد بما لم نفعل؟ فقال أبوسعيد: إن هذا ليس من ذاك، إنما ذاك أن ناسًا من المنافقين كانوا يتخلفون إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثًا، فإن كان فيهم نكبة فرحوا بتخلُّفهم، وإن كان لهم نصر من الله وفتح حلَفوا لهم؛ ليرضوهم ويحمدوهم بالنصر والفتح، فقال مروان: أين هذا من هذا؟ فقال أبوسعيد: وهذا يعلم هذا – يعني - زيد بن ثابت، فقال مروان: أكذلك يا زيد؟ قال: نعم صدق أبوسعيد، ثم قال أبوسعيد: وهذا يعلم ذاك؛ يعني رافع بن خديج..» [9].

 

وقد اختار بعض المفسرين - منهم الطبري - أن الآية نزلت في أهل الكتاب.

 

واختار بعضهم - منهم القرطبي، وابن كثير وغيرهم - أنها نزلت في الفريقين، من أهل الكتاب والمنافقين[10].

 

قال ابن كثير[11]: «ولا منافاة بين ما ذكره ابن عباس وما قاله هؤلاء؛ لأن الآية عامة في جميع ما ذكر، والله أعلم».

 

قوله: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ ﴾: قرأ حمزة والكسائي وعاصم ويعقوب بتاء الخطاب: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ ﴾، والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصح خطابه، أي: لا تظنن أيها المخاطب.

 

وقرأ الباقون بياء الغيبة «لا يحسبن»؛ أي: لا يظنن هؤلاء الذين يفرحون، وقرأ بعضهم بكسر السين، وبعضهم بفتحها من ﴿ تَحْسَبَنَّ ﴾.

 

﴿ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ ﴾ من أهل الكتاب والمنافقين وغيرهم.

 

﴿ بِمَا أَتَوْا ﴾: «ما»: موصولة، أي: بالذي أتوا، أي: بالذي فعلوا من كتمان ما أخذ الله عليهم من الميثاق في كتابه، ومن ذلك كتمان أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ونبذ كتاب الله وميثاقه خلف ظهورهم، والاستبدال به ثمنًا قليلًا من الدنيا، ومن النفاق بإظهار الإيمان وإبطان الكفر.

 

﴿ وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا ﴾، الواو: عاطفة، و«أن» والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول، أي: ويحبون حمد الناس لهم.

 

﴿ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ﴾: «ما» موصولة، أي: بالذي لم يفعلوه.

 

أي: ويحبون أن يحمدهم الناس على الذي لم يفعلوه من الإيمان والصلاح، وبيان الحق واتباعه.

 

والآية وإن كانت نازلة على سبب خاص، فهي عامة في كل مَن فرِح بما أتى من الباطل من الكفر والبدع والمعاصي، وأحبَّ أن يُحمَد بما لم يفعل من الإيمان، واتباع الحق والطاعة؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

 

﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ ﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بياء الغيبة وضم الباء: «يَحسبنهم»؛ أي: فلا يظنن هؤلاء أنهم ﴿ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ ﴾.

 

وقرأ الباقون بتاء الخطاب وفتح الباء: ﴿ فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ ﴾؛ أي: فلا تظننهم أيها المخاطب، كما قرأ بعضهم بكسر السين وبعضهم بفتحها.

 

﴿ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ ﴾، «المفازة»: مكان الفوز والنجاة، أي: فلا يظنن أنفسهم ولا تظننهم أيها المخاطب بمكان يفوزون به وينجون به من العذاب، فلا نجاة لهم من العذاب، بل سيصيرون إليه، ولهذا قال:

﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾؛ أي: ولهم عذاب مؤلم موجع حسيًّا للأبدان ومعنويًّا للأنفس والقلوب، وقدَّم الخبر؛ لتأكيد عذابهم.

 

قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.

 

توعَّد عز وجل الذين يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا من أهل الكتاب والمنافقين بالعذاب الأليم، ثم أتبع ذلك ببيان أن له ملك السماوات والأرض، وأنه على كل شيء قدير، في إشارة واضحة إلى أن تعذيبه لهم أمرٌ يسير عليه؛ لكمال ملكه وتمام قدرته، وفي هذا تحذير لهم ولغيرهم عن مخالفته ومعصيته، كما أن في هذا تكذيبًا لقولهم: ﴿ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ﴾ [آل عمران: 181].

 

قوله: ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، الواو: استئنافية، (لله): جار ومجرور خبر مقدم، للدلالة على الحصر والاختصاص، وأن له - عز وجل - وحده ملك السماوات والأرض، هو المالك لذلك كله والمتصرف فيه.

 

﴿ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، «القدرة»: التمكن من الفعل بلا عجز؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴾ [فاطر: 44]، فقابل عز وجل العجز بالقدرة، وقدم المتعلِّق وهو قوله: ﴿ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ﴾ على المتعلَّق به ﴿ قَدِيرٌ﴾؛ لتأكيد عموم قدرته وشمولها لكل شيء.



[1] أخرجه الترمذي في الزهد (2398)، وابن ماجه في الفتن (4023)، من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

[2] انظر: «جامع البيان» (21/ 465-467).

[3] أخرجه البخاري في الزكاة (1469)، ومسلم في الزكاة (1053)، وأبو داود في الزكاة (1644)، والنسائي في الزكاة (1588)، والترمذي في البر والصلة (2024)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

[4] البيت للمنصور؛ انظر: «زهر الآداب» (1/ 257).

[5] في «تفسيره» (2/ 157).

[6] أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (3/ 834)، وأخرجه البخاري مطولًا في التفسير (4566).

[7] أخرجه البخاري في التفسير (4568)، ومسلم في صفات المنافقين (2778)، والترمذي في التفسير (3014)، وأحمد (1/ 298)، والواحدي ص(92).

[8] أخرجه البخاري في التفسير (4567)، ومسلم في صفات المنافقين (2777)، والطبري في «جامع البيان» (6/ 300)، والواحدي في «أسباب النزول» ص(91).

[9] أخرجه ابن مردويه فيما ذكره ابن كثير في «تفسيره» (2/ 158).

[10] انظر: «جامع البيان» (9/ 307)، «الجامع لأحكام القرآن» (4/ 306-307)، «فتح الباري» (9/ 301، 302).

[11] في «تفسيره» (2/ 158).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فوائــد وأحكــام من قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون...}
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ...}
  • تفسير قوله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا ...}
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا ...}
  • تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تَعالى: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ....}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله الله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب