• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عيد الأضحى 1446 هـ
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    خطبة عيد الأضحى
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    خطبة عيد الأضحى 1447هـ
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك 1447ه‍
    عبدالوهاب محمد المعبأ
  •  
    خطبة عيد الأضحى
    مالك مسعد الفرح
  •  
    خطبة عيد الأضحى لعام 1447 هـ
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    ﴿ واذكروا الله في أيام معدودات ﴾ (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل ...
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك 1447
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    عشر ذي الحجة: فضائل وأحكام (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    فضل وأحداث يوم عرفة (خطبة)
    مطيع الظفاري
  •  
    عرفات والأضحى وأيام التشريق (خطبة)
    الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
  •  
    أيام التشريق (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الحسنة بعشر، فما بالكم أيام العشر؟! (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    خطبة عيد الأضحى 1447هـ
    خالد سعد الشهري
  •  
    مزدلفة ليلة السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

المحيط جل جلاله، وتقدست أسماؤه

المحيط جل جلاله، وتقدست أسماؤه
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/3/2024 ميلادي - 22/8/1445 هجري

الزيارات: 3092

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الْمُحِيطُ

جَلَّ جَلَالُهُ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ


الدَّلَالَاتُ اللُّغَوِيَّةُ لاسْمِ (المُحِيطِ):

حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وحَيْطَةً وَحِيَاطَةً: حَفِظَهُ وَتَعَهَّدَهُ، واحَتَاطَ الرَّجُلُ: أَخَذَ في أُمُورِهِ بالأَجْزَمِ.

 

وَمَعَ فُلُانٍ حِيْطَةٌ لَكَ - ولا تَقُلْ: عليك - أَيْ: تَحَنُّنٌ وتَعَطُّفٌ.

 

والحَائِطُ: الجِدَارُ؛ لَأَنَّهُ يَحُوطُ ما فيه، والحُوَاطَةُ: حَظِيرَةٌ تُتَّخَذُ للطَّعَامِ.

 

وَكُلُّ مَنْ أَحْرَزَ شَيْئًا كُلَّه، وَبَلَغَ عِلْمُهُ أَقْصَاه ُفَقَدْ أَحَاطِ بِهِ، يُقَالُ: هذا الأَمْرُ ما أَحَطْتُ بِهِ عِلْمًا.

 

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ﴾ [النمل: 22]؛ أَيْ: عَلِمْتُهُ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ، وَأُحِيطَ بِفُلَانٍ: إذ دَنَا هَلاَكُهُ فهو مُحَاطٌ بِهِ، قَالَ عز وجل: ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ ﴾ [الكهف: 42]، أَيْ: أَصَابَهُ مَا أَهْلَكَهُ وَأفْسَدَهُ[1].

 

وَقَالَ الزَّجَّاجِيُّ: «الُمحِيطُ في اللُّغَةِ اسْمُ الفَاعِلِ، مِنْ قَوْلِهم: أَحَاطَ فَلَانٌ بِالشَّيْءِ فهو مُحِيطٌ بِهِ إِذَا اسْتَوْلَى عليه، وضَمَّ جَمِيعَ أَقْطَارِهِ وَنَوَاحِيهِ، حَتَّى لا يُمْكِنُ التَّخَلُّصُ مِنْهُ ولا فَوْتُه»[2].

 

وُرُودُه في القُرْآنِ الكَرِيمِ:

وَرَدَ الاسْمُ ثَمَانيَةَ مَرَّاتٍ؛ مِنْهَا:

قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 19].

وَقَوْلُهُ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [آل عمران: 120].

وَقَوْلُهُ: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا ﴾ [النساء: 126].

وَقَوْلُهُ: ﴿ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴾ [فصلت: 54].

وَقَوْلُهُ: ﴿ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ ﴾ [البروج: 20].

 

مَعْنَى الاسْمِ فِي حَقِّ اللهِ تَعَالَى:

قَالَ ابنُ جَرِيرٍ: ﴿ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴾: «بِمَعْنَى جَامِعُهم فَمُحِلٌّ بِهِمْ عُقُوبَتَهُ»[3].

 

وَقَالَ في قَوْلِهِ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾: «يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُ هَؤُلَاءِ الكُفَّارُ في عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ، مِنَ الفَسَادِ والصَّدِّ عَنْ سَبِيلِهِ، وَالعَدَاوَةِ لأَهْلِ دِينِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَعَاصٍ اللهُ، مُحِيطٌ بِجَمِيعِهِ حَافِظٌ لَهُ، لا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ حَتَى يُوَفِّيهَم جَزَاءَهم عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، ويُذِيقَهم عُقُوبَتَهُ عَلَيْهِ»[4].

 

وَقَالَ فِي: ﴿ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴾: «يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: أَلَا إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ مُحِيطٌ عِلْمًا بِجَمِيعِهِ وقُدْرَتِهِ عَلَيْهِ، لا يَعْزُبُ عَنْهُ عِلْمُ شَيْءٍ مِنْهُ أَرَادَه فَيَفُوتُهُ، ولَكِنَّهُ المُقْتَدِرُ عَلَيْهِ العَالِمُ بِمَكَانِهِ»[5].

 

وَقَالَ الزَّجَّاجِيُّ: «... فاللهُ عز وجل مُحْيطٌ بالأَشْيَاءِ كُلِّهَا؛ لأَنَّها تَحْتَ قُدْرَتِهِ، لَا يُمْكِنُ شَيْئًا مِنْهَا الخُرُوجُ عَنْ إِرَادَتِهِ فيه، ولا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى عز وجل: ﴿ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [الطلاق: 12]، أَيْ: عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ عَلَى حَقِيقَتِهِ، بِجَمِيعِ صِفَاتِهِ؛ فَلَمْ يَخْرُجْ شَيْءٌ مِنْهَا عَنْ عِلْمِهِ.

 

وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴾، قَالَ الُمفَسِّرُونَ: تَأْويلُهُ: مُهْلِكُ الكَافِرِينَ، حَقِيقَتُهُ أَنَّهم لا يُعْجِزُونَهُ وَلَا يَفُوتُونَه، فهو مُحْيطٌ بهم».

 

ثُمَّ قَالَ: «وحَقِيقَةُ الإِحَاطَةِ بالشَّيءِ ضَمُّ أَقْطَارِهِ ونَوَاحِيهِ وتَصْيِيرِهِ وَسَطًا، كإحَاطَةِ البيتِ بِمَنْ فِيهِ، والأَوْعِيةِ بِمَا يَدُورُ عَلَيْهِ، ثُمَّ اتَّسَعَ فيه...»[6].

 

وَقَالَ الخَطَّابِيُّ: «(المُحِيطُ) هو الذي أَحَاطَتْ قُدْرَتُهُ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ، وهو الذي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شيءٍ عَدَدًا»[7].

 

وَقَالَ الحُلَيْمِيُّ: «وَمِنْهَا (الُمحِيطُ) وَمَعْنَاهُ: الذي لا يُقْدَرُ على الفِرارِ منه، وهذه الصِّفَةُ لَيْسَتْ حَقًّا إِلَّا للهِ جَلَّ ثَنَاؤُه، وهي رَاجِعَةٌ إِلَى كَمَالِ العِلْمِ وَالقُدْرَةِ، وانْتِفَاءِ الغَفْلَةِ والعَجْزِ عَنْهُ»[8].

 

وَقَالَ السَّعْدِيُّ: «(الُمحِيطُ) بِكُلِّ شَيْءٍ عَلْمًا وَقُدْرَةً وَرَحَمَةً وَقَهْرًَا»[9].

 

ثَمَرَاتُ الإِيمَانِ بِهَذَا الاسْمِ:

1-إِنَّ اللهَ تَعَالَى مُحِيطٌ بِعِبَادِهِ، لَا يَقْدِرُونَ عَلَى فَوْتِهِ أَوِ الفِرَارِ مِنْهُ، بَلْ «لَا مَلْجَأَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ»، كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم في دُعَاءِ الوِتْرِ وَغَيْرِهِ، وَكُلُّ شَيْءٍ تَخَافُ مِنْهُ تَفِرُّ مِنْهُ إِلَّا اللهَ تَعَالَى، فَإِنَّكَ تَفِرُّ إِلَيْهِ، قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ [الذاريات: 50]، وَذَلِكَ لِتَمَامِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ﴾ [الإسراء: 60].

 

وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴾ [الرحمن: 33].

 

أَيْ: لَا تَسْتَطِيعُونَ هَرَبًا مِنْ أَمْرِ اللهِ وَقَدَرِهِ، بَلْ هو (مُحِيطٌ) بِكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْ حُكْمِهِ، وَلَا النُّفُوذِ عَنْ حُكْمِهِ فِيكُمْ، أَيْنَما ذَهَبْتُمْ أُحِيطَ بِكُمْ، وَهَذَا في مَقَامِ الحَشْرِ، الملائِكَةُ مُحْدِقَةٌ بِالخَلَائِقِ سَبْعَ صُفُوفٍ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، فَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى الذَّهَابِ ﴿ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴾؛ أَيْ: إِلَّا بَأَمْرِ اللهِ: ﴿ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ * كَلَّا لَا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴾ [القيامة: 10 - 12].

 

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [يونس: 27][10].

 

وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الزمر: 67].

 

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ ويَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الَملِكُ، أَيْنَ مُلوكُ الأَرْضِ؟»[11].

 

2- إِنَّه سُبْحَانَهُ لا يَغِيبُ عَنْهُ عِلْمُ شَيْءٍ صغيرًا كَانَ أو كَبِيرًا، ظَاهِرًا كَانَ أَوْ بَاطِنًا، فإنَّه كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ: ﴿ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴾ [فصلت: 54][12].



[1] الصحاح (3/ 1121)، واللسان (2/ 1052) مادَّة (حوط).

[2] اشتقاق أسماء الله (ص: 46).

[3] جامع البيان (1/ 122).

[4] المصدر السابق (4/ 45).

[5] المصدر السابق (25/ 5).

[6] اشتقاق أسماء الله (ص: 46، 47).

[7] شأن الدُّعاء (ص: 102).

[8] المنهاج (1/ 197، 198) وذكره في الأسماء التي تتبع نفْي التشبيه عن الله تعالى جدُّه، ونقله البيهقي في الأسماء (ص: 40).

[9] تيسير الكريم (5/ 302).

[10] تفسير ابن كثير (4/ 274)، وانظر اسمه (القدير).

[11] أخرجه البخاري (8/ 551)، وفي التوحيد (13/ 367 - 393)، ومسلم في صفات المنافقين (4/ 2148) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[12] انظر اسمه (العليم).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الصمد جل جلاله، وتقدست أسماؤه
  • العلي - الأعلى - المتعال جل جلاله، وتقدست أسماؤه
  • السلام جل جلاله، وتقدست أسماؤه
  • القادر - القدير - المقتدر جل جلاله، وتقدست أسماؤه
  • الشاكر – الشكور جل جلاله، وتقدست أسماؤه
  • المجيد جل جلاله، وتقدست أسماؤه (1)
  • المعطي جل جلاله، وتقدست أسماؤه (1)
  • المقيت جل جلاله، وتقدست أسماؤه (1)
  • الكافي جل جلاله، وتقدست أسماؤه (1)
  • المؤمن جل جلاله، وتقدست أسماؤه
  • الوارث جل جلاله، وتقدست أسماؤه
  • المصور جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • المحيط جل جلاله، وتقدست أسماؤه (2)

مختارات من الشبكة

  • انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • دور المسلم في محيطه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المنهل الروي بشرح منظومة الإمام اللغوي محمد بن يعقوب الشيرازي، صاحب القاموس المحيط، رحمه الله (ت: 817 هـ) في أنواع الحديث النبوي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الشهيد، الرقيب، المهيمن، المحيط)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معاني أسماء الله: الحسيب، الكافي، المحيط، الطيب، النور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نبذة في لهجات العرب وظاهرة الإبدال في "القاموس المحيط"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مخطوطة العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعي والأصحاب (ج1)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعي والأصحاب(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • الفقر والبطالة والأمن في المحيط العربي (PDF)(كتاب - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (ت 745 هـ) دراسة وتحقيقا(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/12/1447هـ - الساعة: 20:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب