• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟
    نايف عبوش
  •  
    خطبة: أسعد الناس
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    المعروف والمنكر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    السواك وخصال الفطرة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (16-17)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عبادة الاستغفار في الأسحار
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من مائدة التفسير: سورة التين
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    ضابط اليسير عند الفقهاء: دراسة استقرائية تأصيلية ...
    عبدالعزيز بن علي المنصور
  •  
    الخمر أم الخبائث
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    {يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    نحو سلامة مرورية (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

ضيقوا الخناق على فكرة الانتحار!

ضيقوا الخناق على فكرة الانتحار!
محمد عمر المصري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/1/2023 ميلادي - 18/6/1444 هجري

الزيارات: 5670

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ضيقوا الخناق على فكرة الانتحار!


من أبشع الأفكار السلبية التي تراود الإنسان المُثْقَل بالهموم فكرةُ الانتحار، والتخلص من ذاك الواقع التعيس الأليم الذي لم يستطع التكيف معه، أو التخلص منه بوسائل أخرى غير إزهاق نفسه.

 

ولهذه الفكرة أبعاد كثيرة فضلًا عن بُعْدِها الديني الذي يؤصل في النفس قيمة النفس البشرية، ويُعلي من قدرها، وأنها ليست سلعة قابلة للتداول أو شيئًا مُهمَلًا قابلًا للتنكيل والبطش وتقييد الحرية، ونصَّت الشريعة على أنه: ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [المائدة: 32]، ونصت أيضًا على أن ((آذى مسلمًا بغير حق، فكأنما هدم بيت الله))، وأن ((قتل مؤمن بغير حق أعظم عند الله من زوال الدنيا)).

 

وإني لأعجب للمنتحر كيف هانت عليه نفسه كل هذا الهوان، حتى يقتل نفسه، ويتخلص من حياته، ونفسه عزيزة عليه، غالية لا يفرط في المساس بها، ولا يسمح لأحد أن يخدش كرامته، أو ينال من جسده بسوء، فكيف تأتَّتْ له هذه الفكرة الجهنمية ليفعل ما فعل، وأي شيطان إنسي هذا الذي قاده بحبل معقود الرَّسَنِ، فذهب به كلَّ مذهب؟

 

النفس غالية، والجسد غالٍ، ولا شيء ذا بال يستحق التقديم عليها إلا أن يكون جهادًا لإعلاء كلمة التوحيد، أو محبة لله ورسوله؛ كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)).

 

وفي واقع الناس، والطيبين منهم، ومن لا يستطيعون ضربًا في الأرض، ومن يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف، ومن يحسبهم الساذج مبسوطي المزاج لا عِلَلَ نفسية لديهم، ولا مؤرقات تسود عليهم بياض يومهم العفيف، في هذا الواقع، إن لم يملأ الإيمان قلوب الناس، وتعمرها التقوى والتسليم لقضاء الله وقدره، والمؤانسة بذكر الله ومجالسة الصالحين، والفضفضة والبوح بما تكنُّه النفس من مشاعر، وما تعانيه من آلام ومتاعب، إن لم توجد تلك السبل، فإن حبال الشياطين - إنسِهم وجنِّهم - جاهزة لتلتفَّ حول أعناق المساكين.

 

وفضلًا عن الإيمانيات والروحانيات التي تملأ المشهد، لكن أصبح تأثيرها ضعيفًا؛ لبُعْدِ القلب وعدم حضوره وتركيزه، فإن البوح لإنسان غالٍ، وأُذُنٍ لديها الاستعداد للإنصات، وقلب لديه الشفقة والمحبة، وعقل رزين لديه الحلول لِما يغالب ذلك المسكين من أفكار ووساوس، يصبح هذا البوح سبيلًا جميلًا لصرف النفوس الطيبة عن الأفكار الخبيثة، وتحويل أنظارها إلى كل جميل في ملكوت الله تعالى، وأن الحياة بحقٍّ جديرة بعيش هنيء، وأن السبيل الجميل ستكون آخرته أجمل وأنعم في جنات النعيم، مع الصالحين والشهداء والنبيين، مع الحور العين القابعات في خيامهن، والأنيس الصالح الذي لا حسدَ عنده ولا نية خبيثة لديه، في جوٍّ يسوده السلام والوئام، والمحبة والحبور، وأشجار الفاكهة الباسقة منها والدانية، والأنهار الجارية بالماء اللذيذ، والعسل المصفى، والخمر الحلال، والقصور والطيور، وما تشتهيه الأنفس وتلذ به، وكل ما لم يخطر بقلب بشر، وفوق هذا وذاك، الوقوف على الحوض، وشربة ماء هنيئة من يد الرسول، وفوق هذا وذلك، النظر عاليًا، فينكشف وجه الله لك، وأي وجه تُراك ترى؟ وأي جمال وبهاء وجلال تنظر؟ وجهٌ اندكَّت له الجبال، يتراءى لك أيها العبد الصابر على لَأْوَاء الدنيا، الظافر بنعيم الآخرة، يا حسرة من يبعده الله عنه وجهه!

 

دعونا نفضفض أيها الناس!

دعكم من ألواح معدنية بأيديكم على قدر من بها من جميل، فإن مساوئها لا تُعَد ولا تُحصى، أفسحوا المجال لدردشة حقيقة تفاعلية؛ وجهًا لوجه، نفسًا لنفس، مشاعر لمشاعر، قسمات لقسمات، ابتسامات لابتسامات، قربًا لقرب، وما أدفأ قرب المحبين المخلصين!

 

اتخذوا لكم خليلًا رغم كثرة المشاغل والمشاكل، بُثُّوا همومكم ونجواكم لهم، لا تبخلوا على أنفسكم بتبادل بوادر المحبة والألفة بين الناس، فالإنسان وحده ضعيف، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.

 

كفاكم بُعْدُكم بأجسادكم وأرواحكم وأفكاركم عمن تحبون، أقبلوا على قرآن الحياة بتدبر وتمعُّن، وفي الحياة كتب آخر، ومسليات كثر، وأحاديث خير تنتشر، هي أولى وأجدر بالمتابعة، وأحسن أجرًا وأثمن أثرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحب يعلن الانتحار ( قصيدة تفعيلة )
  • الانتحار
  • الانتحار وموقف الإسلام منه (خطبة)
  • تحريم الانتحار
  • الانتحار ليس من فعل الأتقياء الأبرار (خطبة)
  • الانتحار (خطبة)
  • مقال في قضية الانتحار

مختارات من الشبكة

  • عندما يضيق الخناق على المستضعفين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكر.. حين يضيق الصدر ويتسع الأمل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • تضيق نفسي من مشاهير السوشيال ميديا(استشارة - الاستشارات)
  • الانتحار: أسبابه وعلاجه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حرمة الانتحار في الإسلام: بحث تأصيلي في ضوء القرآن والسنة وأقوال أئمة الأمة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الانتحار: أسبابه وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أريد الانتحار بسبب تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 9:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب