• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخموم القلب
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: الاجتماع رحمة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بقاء الإسلام حتى قيام الساعة
    د. محمد أبو رحيم
  •  
    باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    سنن مهجورة في الحج
    عمار محمد أعظم
  •  
    رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار
    ملهم دوباني
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    باب في الحب في الله والبغض في الله
    د. خالد النجار
  •  
    مقاصد القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
  •  
    ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله
علامة باركود

بين ليلة (المولد) وليلة (المبعث)

بين ليلة (المولد) وليلة (المبعث)
أ. د. علي حسن الروبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/9/2022 ميلادي - 3/3/1444 هجري

الزيارات: 9413

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين ليلة (المولد) وليلة (المبعث)

 

في مثل هذه الأيام من كُلِّ عامٍ يكثُر الجدلُ المكرورُ حولَ مشروعيةِ الاحتفالِ بالمولدِ النبويِّ أو عدم مشروعية ذلك، ولأنَّ هذا الخلاف مكرورٌ، فلن نعرض له في هذه المقالة؛ وإنما نعرض لأمرٍ آخَرَ له تعلُّق بمسألة الاحتفال بالمولد الشريف، ألا وهو ما يقوم به بعضُ الناس من مقارنةٍ بين أفضلية وخيريَّة ليلة المولد الشريف وأفضلية وخيريَّة ليلة القَدْر، أو بينهما وبين ليلة الإسراء، حتى إن بعضَهم خرج من تلك المقارنة بما محصَّله أنَّ ليلةَ الإسراء أفضلُ في حقِّ النبي صلى الله عليه وسلم بينما ليلةُ المولد أفضلُ في حقِّ الأُمَّة من جهة أنه لولا مولده ما كانت ليلةُ القَدْر، وأنَّ كُلَّ خيرٍ حصل لها- أي: للأُمَّة- إنما تسببت به ليلةُ المولد الشريف.

 

وبعيدًا عن أن الكلام حول أفضلية ليلةٍ ما على غيرها ينبغي أن يكون استنادُه إلى النصوص لا إلى مجرد النظر والاستحسان العقلي، إلا أن مقصودنا هنا التنبيه إلى أمرٍ مغفولٍ عنه، وهو أن الخير الذي جاءنا من جهة نبينا صلوات ربي وسلامه عليه إنما هو مرتبط بليلة المبعث المباركة لا بليلة المولد الشريف.

 

فالحقُّ أنه إذا كانت هناك ليلةٌ شريفةٌ وجديرةٌ بالاحتفال، وكان الاحتفال والاحتفاء بها سائغًا في نفس الأمر، فإن هذه الليلة المشرَّفة المحتفى بها لا بُدَّ أن تكون هي ليلة بعثته صلى الله عليه وسلم وتشريفه بالرسالة المباركة.

 

نعم، هذه بالفعل هي الليلة التي ليس ما قبلها كما بعدها، في حقِّه صلوات ربي عليه، وفي حق أُمَّته كذلك؛ بل قبل هذه الليلة من عمره صلوات ربي عليه لم يكن حصل له من الشرف العظيم الذي لن يطاوله فيه أحدٌ ولن يبلغه معه إنسان من البشر.

 

وكل مقامات التشريف والتعظيم التي وصل إليها صلوات ربي عليه ولم يلحقه فيها أحد، إنما كان بلوغه إيَّاها بليلة المبعث لا بليلة المولد، وكل خيرٍ أُعطاه صلى الله عليه وسلم إنما جاءه بليلة المبعث لا بليلة المولد، وكذلك كل الخير الحاصل للأُمَّة الإسلامية من جهته صلوات الله عليه، كان سببه ليلة المبعث، والتي ساق الله لنا فيها الهدايةَ والإيمانَ والقرآنَ والإسلامَ والشريعةَ والنِّحْلةَ على يدي نبيِّه الكريم صلوات ربي عليه.

 

ولا جَرَمَ أن الله تعالى وتقدَّس قد صان نبيَّه صلى الله عليه وسلم قبل البعثة عن الكفر والفسوق والفواحش، وجعله مباركًا مطهرًا؛ لكن المنازل العليا التي وصل إليها صلى الله عليه وسلم، فأصبح سيِّدَ ولد آدم يوم القيامة وأول شافع ومشفَّع وصاحب لواء الحمد والمهروع إليه لطلب شفاعته في الفصل بين الخلائق يوم القيامة، وخليل الله، وخير مَن طلعت عليه الشمسُ وغربت، وأتقى الناس لله وأخشاهم له، وأعرفهم به وأعظمهم منزلة عنده، وأقربهم منه مكانة، وأحبهم إليه، وأرضاهم إليه... كل أولئك إنما حصل بليلة المبعث المباركة؛ حيث اجتبى اللهُ نبيَّه واصطفاه بإنزال القرآن الكريم وتحميله برسالته للعالمين بشيرًا ونذيرًا، ولم يكن ذلك كلُّه قد وقع بنفس ليلة المولد الشريف، ولا كانت هي المتسببة فيه تسبُّبًا مباشرًا كما كانت ليلة المبعث هي المتسببة في ذلك الخير العميم له صلوات ربي عليه ولنا أيضًا.

 

فبعد ليلة المولد الشريف وقبل ليلة المبعث المبارك، لم يكن مَن أطاع أمرَه صلوات الله عليه قد صار طائعًا لله تعالى بذلك، ولم يكن مَن عصى أمرَه قد صار عاصيًا لله تعالى، ولم يكن ردُّ كلامه ورفضه والاعتراض عليه يُوجِب كُفْرَ فاعلِه وحِلَّ دَمِه، ولم يكن لزامًا على أهل الأرض جمعيًا إنسهم وجنهم، عربهم وعجمهم، أحمرهم وأسودهم، حُرهم وعَبْدهم أن يتَّبِع النبيَّ صلى الله عليه وسلم ويلزم طريقته.

 

وقبل ليلة المبعث المباركة لم يكن الناس يدرون ما الكتاب ولا الإيمان ولا الإسلام ولا الكفران، ولا الطاعات ولا المعاصي ولا الحلال ولا الحرام، وكل الفرقان الذي حصل لهم في هذه الأمور والهداية إلى الدين الحق إنما حصل لهم بعد ليلة المبعث المباركة لا بعد ليلة المولد الشريف.

 

وبالجملة فانتقال الناس من ضلال الكفر والشرك إلى هداية الإسلام والتوحيد والإيمان لم يقع بنفس المولد الشريف، فإن النبي صلوات ربي وسلامه عليه مكث بين أظهر الناس أربعين عامًا ولم تحصل لهم الهداية، ولم يدخلوا في دين الله تعالى إلا بعد ليلة المبعث المباركة، تلك الليلة العظيمة التي تغيَّر بعدها شأنُ نبيِّنا صلى الله عليه وسلم وتغيَّر شأنُ البشر على وجه الأرض؛ فصار منهم المؤمن والكافر، والبر والفاجر، والسعيد والشقي.

 

إنَّ ليلة الإسراء والمعراج التي حظي فيها النبي صلى الله عليه وسلم بما حظي به من درجات الفضل والتكريم والتعظيم الذي لم يحصل لغيره، وليلة القدر التي حصل للأُمَّة فيها من الأجر والمثوبة ما لم يقع لغيرها؛ هاتان الليلتان المباركتان ما كانتا لتكونا لولا ليلة المبعث المباركة، فهي سببهما وسبيل حصولهما.


وعودًا على بدء، نُكرِّر القول إنه لو كانت ليلةٌ يُشرع أو يسوغ الاحتفال بها؛ نظرًا لما حصل فيها من التسبُّب في الخيرات والنعماء والفضائل بعدها، والتي لم تكن لتحصل لولا ما كان في تلك الليلة؛ فهي ليلة المبعث المباركة لا محالة وليس ليلة أخرى من الليالي؛ فليكن اللبيب الفطن من ذلك على بيِّنة وبصيرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المولد النبوي
  • بين المولد والبعثة
  • ليلة هي من أقسى ليالي الدنيا
  • فصول في ظلال السيرة النبوية (1): تمهيد (آباء ماجدون)

مختارات من الشبكة

  • هل الاحتفال بالمولد النبوي سنة أم بدعة؟ وهل عمرة المولد سنة أم بدعة؟(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المولد النبوي: رؤية تاريخية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • بين المولد والمحدث: المفهوم والأنواع(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • زعل: بين المعنى الفصيح والمعنى المولد(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المولد النبوي: أصله – حقيقته (PDF)(كتاب - موقع الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم)
  • شرح كتاب فضل الإسلام: استكمال شرح حديث حذيفة (..وكنت أسأله عن الشر..)، وبيان بدعتي المولد وعمرة المولد مترجما للغة الإندونيسية(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • خطبة (المولد النبوي) 2(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما على مسألة المولد النبوي (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/3/1448هـ - الساعة: 9:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب