• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟

لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/7/2026 ميلادي - 28/1/1448 هجري

الزيارات: 34

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة قائمة على عمل الصالحات؛ من الصلاة وتلاوة القرآن والدعاء والصدقة، يوسوس لها الشيطان أنها على ضلال، وأن لا خوف في قلبها من الآخرة؛ ذلك أنها تشعر دائمًا بالطمأنينة وأن الله عز وجل سيُدخلها الجنة، فلا تشعر بالخوف من لقاء الله، وهي تسأل: ما الرأي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري، لديَّ وسواس يحدثني أنني من أهل الدنيا، وأنه لا خوفَ في قلبي من الآخرة ولقاء الله؛ فمع تفكيري الدائم في يوم القيامة وأهواله، فإن لديَّ شعورًا يمنحني الطمأنينة؛ وهو أن الله عز وجل سيُدخلني الجنة، فلا ينتابني الخوف، ولما سمِعت أنَّ الخوف من الآخرة واجب، فإني حاليًّا أعيش في وسواس بأنني على ضلالة، وأن الله لا يُحبني، وأن إيماني ضعيف؛ ما يجعلني أبكي يوميًّا، ولا أدري ما الحل، وهل هذه المشكلة دينية أو نفسية؟ هذا، مع أنني أصلي وأصوم، وأقيم الليل، وأحفظ القرآن، وأدعو الله كثيرًا أن يُدخلني جنته، ويجيرني من ناره، وأفعل الخيرات؛ لأنال محبة ربي، لكن المشكلة ما زالت قائمة، فماذا أفعل؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ هو وساوس شيطانية تسلَّطت عليكِ لإقناعكِ بأنكِ من أهل الدنيا، وأنكِ لا تخافين الآخرة، ويتضح من رسالتكِ أنكِ ما شاء الله مؤمنة موفَّقة لكثير من الأعمال الصالحة، وتخافين الله؛ ولذا وَسْوَسَ الشيطان لكِ ليثبِّطكِ عما وفقكِ الله له من خير عظيم؛ ولذا أوصيكِ بالآتي:

أولًا: اعلمي - وفَّقكِ الله - أنكِ على خير جزيل، وتوفيق سديد من رب العالمين؛ ولذا الْزَمِي ما أنتِ عليه من صلاح وعبادة، واشكري الله عليها كثيرًا حتى تزيد وتَقْوى؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7].

 

ثانيًا: كل ما شكوتِهِ من إحساسكِ بأنكِ لا تخافين الآخرة غير صحيح أبدًا، وإنما هو وساوس قذفها إبليس في قبلكِ؛ ليُثَبِّطكِ عن الاستمرار على الخير الجزيل، فهو عدوٌّ مُضِلٌّ مبين، فاحذري كيده ومكره، واتَّخذيه عدوًّا لدودًا؛ كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر: 6].

 

ثالثًا: ويدل على بطلان هذه الوساوس الكيدية الإبليسية ما تقومين به من عبادات؛ مثل: الصلاة والقيام والصيام، والتلاوة وحفظ كتاب الله.

 

فمستحيلٌ أن يقوم بهذه العبادات إلا مَن في قلبه محبةٌ لله سبحانه، وبحث عن رضوانه، وهرب من سخطه وعقابه.

 

رابعًا: كيف تقولين بعد ذلك أنكِ لا تخافين الآخرة، أو أنكِ على ضلال؟

باختصار: أصابكِ وسواس شيطاني لتثبيطكِ عن صعود الدرجات العلا؛ فاحذري ثم احذري ثم احذري من الاستجابة له؛ فهي الهلاك والدمار الديني والنفسي.

 

خامسًا: مما يُعينكِ على التخلص من الوسواس الآتي:

1- الدعاء، وهو أعظم الأسباب وأقواها.

 

2- مجاهدة النفس على عدم تصديق الوساوس أو الاستجابة لها؛ كما قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69].

 

3- طلب العلم النافع؛ لأن كثيرًا من الوساوس سببها ضعف العلم الشرعي والجهل؛ فيتسلط الشيطان بالأوهام والتخويفات.

 

4- العلم بشدة عداوة الشيطان للمؤمن، وسعيه الحثيث لإضلاله، ومن ثَمَّ الاعتصام بالله سبحانه بالدعاء، وبتقوية الإيمان والتوحيد في القلب؛ فقد ذكر الله سبحانه عن الشيطان أنه أقسم على إغواء الناس: ﴿ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [ص: 82].

 

سادسًا: اعلمي - وفقكِ الله - أنكِ على خير عظيم، حسدكِ الشيطان عليه، فوسوس لكِ لعله يظفَر منكِ ولو ببعض الاستجابة؛ فاحذري ثم احذري ثم احذري كيده ومكره؛ كما قال عز وجل: ﴿ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴾ [الأعراف: 20]، فوسوسة الشيطان لآدم عليه السلام كانت بسبب ما طُبع عليه من الحسد.

 

سابعًا: واشكري الله سبحانه على ما وفَّقكِ إليه من نِعَمٍ كثيرة؛ منها نعمة الإسلام والإيمان، والتوفيق للطاعات الفرائض والنوافل، وسَلِيه سبحانه الزيادةَ والثبات؛ كما قال عز وجل: ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8].

 

حفظكِ الله وثبَّتكِ، وأزاح عنكِ مَكْرَ شياطين الإنس والجنِّ.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحصول على أجري الدنيا والآخرة بإخلاص النية
  • أعاني من وساوس تتعلق بالآخرة
  • العبادات للدنيا والآخرة معا
  • تركت الدنيا لأجل الآخرة

مختارات من الشبكة

  • الإيمان برؤية المؤمنين ربهم في الآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان بالله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخاف من التعرض للسخرية(استشارة - الاستشارات)
  • أخاف أن أقوم بدور الرجل والمرأة(استشارة - الاستشارات)
  • إني أخاف أن أسلب التوحيد! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخاف أن تفضح صوري(استشارة - الاستشارات)
  • أركان الإيمان الستة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • فقدان الثقة بالله واستبطاء رحمته(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب