• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    فن الإدارة الشاملة: كيف تدير وقتك ومالك ومشروعاتك ...
    بدر شاشا
  •  
    التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
  •  
    ظواهر إعلامية مقيتة
    أشرف شعبان أبو أحمد
  •  
    سفر في سفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز ...
    عامر الخميسي
  •  
    سر تقسيم الزمن، لماذا اليوم أربع وعشرون ساعة؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    شريح القاضي
    د. أحمد عبدالحميد عبدالحق
  •  
    حين تكفل العقول... ينهض التاريخ
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    الفكر المنتمي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    نيل القيراط في صحيح أخبار الصراط لفوزي بن عبد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    قبسات من الطب النبوي: ثلاثون حلقة (PDF)
    أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
  •  
    تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    دينامية وتدبير البيئة
    بدر شاشا
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج التوليدي بالذكاء الاصطناعي.. تحنيط الإبداع ...
    نايف عبوش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

ليبلوكم

إسلام فتحي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/2/2016 ميلادي - 21/4/1437 هجري

الزيارات: 6488

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليبلوكم

 

إنَّ الدنيا دار ابتلاء لا دار استِواء، واختبار يتمخَّض عنه جنَّة أو نار، ابتلاء لا يَجب أن يعنينا كثيرًا شكلُه أو صنفه، أو مَداه أو زمنه، بقدْر ما يعنينا مدى نجاحنا فيه أو مدى قربنا لرِضا الله والجنَّة بسببه.

 

الله خلَقنا في هذه الدنيا ليختبرَنا ثمَّ نموت فيَبعثنا ويجازينا على قدْر تعاملنا مع اختباراته؛ ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الملك: 2]، وبُطولة المؤمن أن يَرتدي دائمًا منظار الابتلاء وهو يَنظر لكلِّ مواقف حياته، ولكلِّ الأشخاص العابرين فيها، مع إضماره في نفسه غايةَ رضا الله والقرب منه ونيْل مثوبته.

 

فكلمة (ابتلاء) أشمَل من أن تَنحصر في المصائب؛ ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ [الأنبياء: 35]، فكلنا دائمًا في ابتلاء واختبار حتى نموت، قد يكون هذا الابتلاء مرَّة بالعطاء والمنصب والسَّعة، وقد يكون مرَّة أخرى بالسَّلب والخسارة والتضييق، وتَبقى البطولة في التكيُّف مع كلِّ ابتلاء واختبار، والتعاملِ معه وَفق الإجابة النموذجيَّة التي علَّمَنا الله إيَّاها في كتابه وسنَّةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم؛ فابتلاء السَّعَة والعطاء مقتضاه الشُّكر والبذْل، وابتلاء الضِّيق والسلب مقتضاه الصبر والرِّضا، الغني عليه زكاة، ويستحبُّ له الصَّدقة كثيرًا، والفقير يستحبُّ له الصَّبر والرِّضا، وعدم الحسَد وعدم السَّعي إلى حرامٍ لينال من حطام الدنيا ما يشبِع نفسَه، وكلٌّ منَّا يَجتمع له في الوقت نفسه ابتلاء سلْب وابتلاء عطاء، فمنَّا مَن سُلب المالَ ولكنَّه أُعطي العلم، فواجبه الصَّبر على ما سُلِب والشُّكر والبذل بما أُعطي، وقس على هذا.

 

وابتلاء المصائب والضِّيق من الله لعباده المؤمنين هو لتأْديب المؤمِن؛ لإبعاده عن المعاصي وتذكيرِه بربِّه، فكثيرًا ما نَسهو ونغفل عن ربِّنا، وتأخذنا الحياة بزينتِها وتعطِّلنا عن واجباتنا التعبديَّة تجاه ربِّنا؛ من أداءٍ للعبادات، وخشوع فيها، وتأثُّرٍ بها، وعن واجباتنا الاستخلافية؛ من نصرة الحق، ونشْر الدعوة، ونصرة المظلوم، ووقتها يكون الابتلاء الشديد من الله لنَستذكِر مهامَّنا ونرجِع لمباشرتها، والابتلاء بالشَّدائد للمؤمن أيضًا لرِفعة مكانته بتَكفير سيِّئاته ورقيِّ درجاته عند الله، إنَّ الله لا يكلِّف نفسًا إلا وُسعها وما آتاها، وما دام ربُّنا يعلم في قلب عبده خيرًا وقدرة على الصَّبر، فإنَّه يزيد في بلائه، فيَصبر العبد أكثر وأكثر، فيزيد قدْرُه عند الله، ويمشي وما عليه من سيئة واحدة؛ المصائب كفَّرَت سيئاته.

 

ومن لُطف الله بعبده المؤمن أنَّه إذا ابتلاه بالشَّدائد ألهمَه الإخلاصَ في الاحتساب، والصَّبر في الرِّضا، واليقين في التفاؤل، فيَغنم الأجرَ الجزيل بالاحتساب، وتقرُّ عينه بالرِّضا رغم ضيق الحال وشدَّة الأزمة، ويَنتظر الخيرَ ويَستبشر بقدومه بالتفاؤل.

 

إنَّ الشدائد التي تَلوح بنا كأفراد؛ من ضيق حالٍ أو قلَّة مال، أو ظلم طاغيةٍ أو فقْد حبيب، والشدائد التي تلوح بأمَّتنا؛ من هوانٍ وخزيٍ، وتَشتُّت وضياع كرامة، وفقرٍ وجوع - إنَّ هذه الشدائد وتلك يَجب ألَّا تهزَّ ثقتنا بربِّنا وقدرتِه، وحِكمتِه وعلمِه، فكلُّ ما يحدث وما حدَث اللهُ يعلمه ويعلم تفاصيلَه وأطرافَه، والله قادر على تغييره وإصلاحِه، ولكن الله يَبتلينا لنلجأ إليه صادقين مخلِصين، ولنستفرغ أسبابَ بذلِنا كلها فنؤجَر ونرقى، وما دامت الشَّدائد خيرًا لآخرتنا التي إليها مَعادنا، فلا ضيْر من بعض الألم والحزن في دنيانا الفانية؛ ﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [الأعلى: 17].

 

وكثرة الذين لا يقدرون الأمورَ بقَدرها فيَجزعون أو يَكفرون نعمةَ ربهم وفضله لضرٍّ مسَّهم - يجِب ألَّا تقلِّل من يقين المؤمِن وثقتِه بوعْد ربِّه؛ ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ [الروم: 60].

 

والصَّبر على الشدائد لا يَتنافى البتَّة مع الدُّعاء والطلَب من الله برَفعها، بل إنَّ من أسمى مقتضيات الشَّدائد أن تَدفع العبدَ دفعًا إلى عتبة الافتِقار لربِّه؛ يَدعوه ويرجوه ويسأله: ﴿ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ﴾ [الأنعام: 43].

 

فافهم - هداك الله - كلَّ مجريات حياتك بفهْم الابتلاء، وتعامَل معها بما يُرضي الله، واصبِر على الشدائد، واجعلها سببَ قربِك من الله، واستبشِر بالخير؛ فكلُّ شدَّة لا بدَّ يومًا زائلة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ليبلوكم أيكم أحسن عملا
  • ليبلوكم
  • {ليبلوكم فيما آتاكم} (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • {ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فذكر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الموت زاد الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلاقات بين الابتلاء والصبر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الانتحار: أسبابه وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا قدمت لحياتي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التضحية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ومضت العشر الأولى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • روائع من همة السلف(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب