• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كتاب تلاوة القرآن المجيد للشيخ عبدالله سراج الدين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    نظرات في حقيقة النية الأخلاقية لحامد بن أحمد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الوقفة الأولى: الفكر والسلطة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أصل الحضارة
    نور برغوث
  •  
    {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (6)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    فكر التعييب
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أساسيات التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    موقف علماء الحنفية من عقائد الرافضة لعبد الرحمن ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نشأة الإنسانيات عند المسلمين وفي الغرب المسيحي ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الفكر الموسوعي (2)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ميراث المسيري فهرست لأعماله وما كتب عنه ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، ...
    الشيخ أبو سهل خالد
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

مطلوب " ممثلات "

نانسي خلف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/12/2013 ميلادي - 16/2/1435 هجري

الزيارات: 7542

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مطلوب "ممثلات"


يقولون (الغربة كربة) لمن نأى بالجسد وابتعد عن الأهل والأحباب والولد، ولكن الكربة الأشدّ حين تكون بين الأصحاب والأحباب وتُوحشك هذه الغربة الروحية ويغصّ القلب بوحدة تتزامن مع هذه اللقاءات الودّية. لذلك قرّرتُ أن أغمس القلم في قلبي ليحدّثكم عن هذا النوع من غربة الروح التي لطالما دَوّت مع كل نبضة في القلب كلما وقفنا أمام مشهد من هذه التمثيليّة اليوميّة. وسأعرض السيناريو «المعتاد» لهذه التمثيلية.

 

إنها نفس الكلمات تجول مع صاحبتها في كل زيارة أخويّة، وتوزّعها عند عقد الصِّلات مع الأرحام بدون تغييرٍ ولا تبديلٍ. فالنسخة واحدة للصديقة والزميلة والقاصية والدانية ولمن تهفو النفس لرؤيتها أو تنفر لمقابلتها، فأصبح الكلّ عندها نسخةً موحدةً؛ فتبيعهم بلسانها سلعة واحدة لا تخفى على صاحبة الفطرة النقيّة، فتعود هذه الكلمات أدراجها في الآذان بعد أن اصطدمت بسياج القلب الصادق وجدار الفطرة السليمة.

 

نعم، إنّها سلعة جديدة من بضاعة النفاق. سلعة رائجة تُنفقها النساء في مجالسها وزياراتها واجتماعاتها بكلمات سمعتها مراراً وتكراراً وكأنّها قاموسٌ نسويٌّ للنفاق الاجتماعي؛ فالكلام يتلوّن تبعاً للمصلحة وما تقتضيه المنفعة. والمنفعة لا تقتصر على صورتها الماديّة وإنما قد تظهر بصورتها النفسيّة أو الاجتماعيّة.

 

وأردت أن ألفتَ الأنظار إلى المنفعة النفسية التي قد يسهو عنها الكثير منَّا - والحال هكذا - وهي استجلاب رضا الناس واستمالة قلوبهم، وإذا أردنا مصارحة الحقيقة فإن احتلال القلوب مطلبٌ نفسيٌّ ومقصدٌ شرعيٌّ وضرورة من الضّرورات الاجتماعية, ولكن كما يقول المثل الشعبيّ: (لكل شيءٍ حدود) فَلِمَ لا نرسم هذه الحدود بقلم القاعدة الحاكمة (الضرورة تُقدّر بقدرها)؟

 

هذه المشاهد والسيناريوهات المتكررة لـ «ممثّلات سينما الحياة» تجعل النفوس تقف أمام تساؤلات تفرض نفسها: هل علينا أن نستسلم للقاعدة المستحدثة (مطلوب للتمثيل ونضمن لك النجاح في الحياة)؟ وهل غدا التمثيل «عادة» لا بدّ منها لتستقيم بها العلاقات؟

 

ولعل الرؤية لهذه الصورة الضبابيّة في أذهاننا تتوضّح إذا ما ارتدَتِ العينُ نظارةَ الشريعة الغراء واتّسَعَ النظر ليشمل زوايا الموضوع كله.

 

في الحقيقة أول الخيط وهو التمييز بين اللياقات الاجتماعية والنفاق الاجتماعيّ والتفريق بين المجاملة والمداهنة. إنه خيط الصدق! نعم الصدق؛ فهو الفرق وكلُّ الفرق بين من يتودّد بابتسامة وحسن استقبال وكلامٍ طيّب صادقٍ وبين من تتشقق زوايا فَمِه لابتسامة مصطنعة وكلمة زائفة مُقَنَّعةٍ مدهونة بالكذب ومغلفة بالخداع.

 

أما المجاملة المعصومة عن الكذب فهي المداراة التي قال عنها ابن بطال رحمه الله: «المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس، ولين الكلمة، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة».

 

وقال فيها أحمد شوقي:

جامل الناس تَحُزْ رِقَّ الجميع
رُبَّ قيدٍ من جميلٍ وصنيع

 

وعلى هذا فإن التمثيل والتقليد وتجسيد دور «الإمّعة» لا يُغري الاّ النفوس الضعيفة التي تهوى التفلت والانصياع وراء حركات وسلوكيات وحتى سكنات المجتمع الذي يلفُّها. أما النّفوس التي تَرَسّخ الصدق في أعماقها ولاحت الشفافيّة والصّراحة في عيونها فإنها تصدّ التمثيل والممثلين، وتعكس في نظراتها حدّة الصدق المصحوب بالودِّ.

 

وقبل أن تنالَ «ممثلات الحياة» غايتهن مني سأحوّل المسير وأهاجر في الأثير، أثير كلمتين اثنتين من كلام النبوّة, تلخِّص هذا الحال وتحرّك عدسات العيون نحو حسن المآل في قوله صلى الله عليه وسلم: "طوبى للغرباء". رواه مسلم.

 

طوبى لمن حرّرتْ قلبها من معتقد «مطلوب ممثلات» فقبضت على «جمرة الصدق» بيدٍ من حديد، وقلبٍ عن النقاوة والشفافيّة لا يحيد.

 

وبعد هذه الجولة بين عالم (الممثلات) وعالم (الغريبات)، أقول واثقة: إذا كان مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الجزاء فإن لي نفساً توّاقة لتتذوقَ حلاوة «طوبى للغرباء»!

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ( متقاعدا ) أم ( مت قاعدا )
  • " برأيك " للاستفهام أم للإنكار ؟!

مختارات من الشبكة

  • التوسل المشروع والتوسل الممنوع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهداية: مفهومها ومراتبها وأسبابها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأخلاق والعلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة ودرس الانتقال(مقالة - ملفات خاصة)
  • قراءة سورة الأعراف في صلاة المغرب: دراسة فقهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشاب الصغير(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إضاءة: ما أروع النظام!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أسباب البركة في الوقت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع عشر ذي الحجة (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطوات كتابة البحث العلمي خطوة بخطوة: دليل عملي للباحثين وطلبة الدراسات العليا(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/3/1448هـ - الساعة: 14:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب