• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: اليمن ألم وأمل
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    وصف الجنة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    غنائم العمر (خطبة)
    عبدالعزيز أبو يوسف
  •  
    خطبة: وسائل التواصل والتقنية بين النعمة والفتنة
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    عندما يكون العمر عيدا
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطبة: تعظيم الأشهر الحرم
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    {وأما بنعمة ربك فحدث} خطبة
    د. محمد حرز
  •  
    من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    من فضائل حسن الخلق (1)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد ...
    سائد بن جمال دياربكرلي
  •  
    تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    أهلية القرآن ومقوماتها
    د. أحمد الدمرداش
  •  
    ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا"
    علي بن حسين بن أحمد فقيهي
  •  
    الورع وترك الشبهات
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    الكساء الرباني (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

دع المنافق يدعي حبا

دع المنافق يدعي حبا
يوسف عماره بن عيسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/11/2013 ميلادي - 16/1/1435 هجري

الزيارات: 11980

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دع المنافق يدعي حبًّا


انظُري يا نفسي إلى ذلك الشخص، انظري إليه وهو آتٍ، لا يبتسم من مد بصرنا، أو ينظر إلينا بفرح، فقد خُيِّل إليه أننَّا لا نراه وهو قادم، بل إنّه يهيئ نفاقه؛ ليتكلم معنا، وينسج الكلمات المراوغة؛ لكي نخاله حبيبًا أو صديقًا، انظري كيف يرتدي قناع الاكتراث والود تحت وجهه الحقيقي كلما اقتربت خطواته نحونا؟

 

ها هو يقترب، بل اقترب جدًّا.

 

ها هو يتهلَّل، الآن يا نفسي، لا أريدك أن تحدقي طويلاً في عينيهِ؛ أخشى عليك أن تغرقي في مطامعه الزائفة، ونظراته الجاذبة إلى لُجِّ الهذيان والافتراء، لا تنظري طويلاً في حملقهِ المفبرك بالحب والحنان.

 

ها هو يبتسم، لا تنظري بتمعُّن في تلك الضحكة التي ملأت ثغره، فليست بالفعل العسير عليه؛ فهو تمرَّن عليها حتى أصبحت من دأبهِ وسجيّتهِ، أعلم أنَّها عسيرة عليك؛ لأنَّك لا تريدين رسم ابتسامة كاذبة في وجهك لإنسان لا يكلِّفك ذلك؛ لكي يعرِف مدى صدق وفائك، وإخلاصك المحض.

 

ها هو يصافحني، لا تنظري إلى راحتَي يديهِ، وكيف أمسكني كأنَّهُ الأُسُّ الحريص على شفائي وعافيتي، بل اقرئي ما هو مكتوب في ظهر يدهِ بحبر النفاق.

 

ها هو يودعني وداعًا فاترًا، انصرَفَ وابتعَدَ عن أبصارنا، والآن قد توارى يا نفسي، ونحن بمفردنا، ما هو رأيك بهذا الذي يدَّعي حبًّا وصحبةً؟ تبسَّمَت نفسي ابتسامة، كأنَّها تُعَزِّي حالي، وقالت: "أنت أدركتَ ما تخفي جوارحه فقط، نظراته، كلماته، ضحكاته، أمَّا أنا، فقد أدركت ما في كيانهِ، أو حتى ما تحت شَغاف قلبه".

 

قلت لها بلهفة عجيبة وفضول: "حدِّثيني عن مدى معرفتك بهذا؟".

 

قالت: لا، وألفُ لا؛ لأنَّك ما تعلمه عن ذلك الشخص من نفاق تجهر بهِ عند لقاء الناس، وتطرح لهم الأمر على مضض، فيفرُّون منه كما تفعل أنت، أمَّا أنا، فسأكتم علمي ومعرفتي بهذا الإنسان؛ لأنَّ أملي في توبته من أفعاله، والرجوعِ عنها، أكبرُ من أملي في موته وهو على حالهِ الساذج، ولو أخبرتك بما تجهله عنه، لحنقت على ذلك الشخص حنَقًا شديدًا؛ فيتسرب هذا المقت إلى العامة، وهذا ما أخشاه أنا؛ لهذا أُغَمِّي الأغلب الأرجح من معرفتي بهِ على مدارك النّاس؛ طمعًا في توبتهِ، فلا أريد أن أنسف في جمرة أفعاله، وأزيدها لهيبًا ظالمًا، دعهُ وشأنه يا هذا، من يدري، لعلَّه يَهتدي، ويعود عن فعله الغابر؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صد المنافقين عن الخير ودعوتهم إلى الشر
  • تكبر المنافقين وإفسادهم في الأرض
  • عبث (مطايا) المنافقين..

مختارات من الشبكة

  • دع القلق واهنأ بشهر الصيام(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة شرح الأربعين النووية: الحديث (11) دع ما يريبك إلى ما لا يريبك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح الحديث الحادي عشر من الأربعين النووية (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • شرح حديث الحسن: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث الحسن بن علي: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دع نور الشمس يشرق على حياتك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • دع زهورك تنبت من عمق تشققاتك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خلاصة قرائية في كتاب دع القلق وابدأ الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح حديث: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دع أذاهم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/11/1447هـ - الساعة: 0:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب