• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الامتحان الأخير.. والثبات الكبير (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    باب في التقى
    د. خالد النجار
  •  
    حوار عن سورة الماعون
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    لباس التقوى
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى ...
    حسام كمال النجار
  •  
    الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (3): (الهاشمي في ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    باب في الحياء
    د. خالد النجار
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (13-14)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الصدق يهدي إلى الجنة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

تواضع.. يرفعك الله

تواضع.. يرفعك الله
عبدالستار المرسومي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/12/2025 ميلادي - 13/7/1447 هجري

الزيارات: 3154

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تواضَعْ... يرفعك الله


يتصور الكثير من الناس خطأً أنه لو تكبَّر على الناس فإنه سيكسب احترام الآخرين، وسيرتقي مرتبة اجتماعيةً عالية، وسيتميز بشخصية قوية، ولكن لو نظرنا إلى أصل الموضوع من زاوية الواقعية، وسلَّطنا عليها الأضواء بتركيز عالٍ، فنسأل:

وعلامَ يتكبر الإنسان؟


هل يتكبر لشكله الجميل، أم يتكبر لماله، أم لعلمه، أم لقوته العضلية؟


فإنْ تكبَّر الإنسان من أجل أن شكله (شكلها) جميل، فليس له ذلك؛ لأن ذلك ليس من صنع يده، ولم يكن له يد في جمال شكله، بل تلك نعمة أنعمها الله جل جلاله عليه، ولو شاء الله سبحانه وتعالى لجعل شكله قبيحًا في أية لحظة، هذا يعني أنه حريٌّ به أن يشكر الله جل جلاله على هذه النعمة العظيمة، لا أن يتكبر بها على الآخرين، وحتى حين يقول له الآخرون بأن شكله جميل، عليه ألَّا ينسى، ويقول لهم: تلك نعمة أنعمها الله جل جلاله عليَّ، وأنا أشكره عليها؛ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 11]، وكم رأينا الكثير من الناس تحوَّلوا في ساعةِ زمنٍ ممن يُشار إليهم بالبَنان في الجمال، إلى مخلوقٍ هو الأقرب إلى المسخ منه إلى البِشر، بحادثة صغيرة من صنع الله تبارك وتعالى! وهذا الكلام يسري على المال والجاه والقوة؛ إلخ، فكم من صحيحٍ صار سقيمًا! وكم من قويٍّ أضحى ضعيفًا! وكم من عالم زلَّت قدمه فصار يتصرف كالحمقى والصبيان! وكم من وجيهٍ أمسى مدفوعًا على الأبواب! وكم من متسوِّل يجوب الطرقات، كان بالأمس غنيًّا! قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ المؤمن كالخامة من الزرع، تفيئها الريح مرةً، وتعدلها مرةً، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرةً واحدةً))[1].

 

إن هذا يعني أنه مهما مرَّت بالإنسان من أمور صعبة أو عصيبة مع الآخرين، فالمفروض ألَّا ينكسر مهما كان الثمن، فإذا مرت به الريح القوية من قبل الآخرين، فيمكن أن يميل ثم يعتدل، ولكن أن يُكسر فلا؛ ولهذا فإن الحلَّ فيما جاء به الإسلام في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله))[2]، وهذه الرِّفعة تكون في الدنيا والآخرة إن شاء الله؛ كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من يتواضع لله سبحانه، يرفعه الله))[3].

 

وعلى المرء أن يوقِنَ أن النعمة التي هو فيها، مهما كان حجمها وشكلها ونوعها؛ إنما هي من فضل الله، وهي تكليف لا تشريف، ومسؤولية كبيرة؛ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70]، بل ذهب الإسلام إلى أبعد درجات العدل، حين أمر الناس بأن يتواضعوا حتى مع خدمهم وعبيدهم، ولعل حادثة الصحابي أبو ذر رضي الله عنه حين لقِيَه أحد أصدقائه في تلك الحادثة الشهيرة، خيرُ دليل على ذلك؛ يقول الصحابي: "لقيتُ أبا ذر بالرَّبذة، وعليه حُلة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببتُ رجلًا، فعيرته بأمه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذرٍّ، أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم))[4].

 

ولكن هناك فرق كبير بين أن يكون الشخص جميلًا بذاته، أو جميلًا بلبسه، أو بمظهره، وهو فرِحٌ بذلك من باب أنه بنعمة من الله جل جلاله، فيحب أن يراه الناس بهذه النعمة، بعيدًا عن ازدرائهم والتقليل من شأنهم والتكبُّر عليهم؛ وفي هذا الباب نجد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل النار من كان في قلبه مثقالُ حبة من إيمان، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كِبر، فقال رجل: يا رسول الله، إني لَيعجبني أن يكون ثوبي غسيلًا، ورأسي دهينًا، وشراك نعلي جديدًا - وذكر أشياء حتى ذكر علاقة سوطه - أفمن الكبر ذاك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: لا، ذاك الجمال، إن الله جميل يحب الجمال، ولكن الكِبر مَن سفِه الحق وازدرى الناس))[5]، ويُلاحَظ ذمُّ الكِبر في الحديث حتى في حالة كونه قليلًا جدًّا، بل ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بأصغرَ ما يكون وهو (مثقال حبة)؛ لشناعة وقباحة هذا الخُلق الذميم، وأوضحه صلوات ربي وسلامه عليه بأنه سَفَهُ الحق، وازدراء الناس؛ أي عدم الانصياع للحق، والنظر للناس نظرةً دونيةً، وأما التواضع للخَلق فهو صفة من أجمل الصفات، ويكون التواضع أجملَ بكثيرٍ حين يتواضع الشخص، مع توفر شمائل عظيمة ومزايا فريدة في شخصيته، فهنا يكسب القلوب ويأسرها؛ يقول الشاعر:

له حِكم مأثورة حين تلتقي
بآرائها عند الملوك المجامعُ
يقول فلا يُخطي إذا ما تأخرَت
عن القول ساداتُ الرجال المصاقعُ
جميلُ السجايا كلما ازداد رفعةً
تواضَعَ حتى قيل ما هذا التواضعُ



[1] البخاري (5643).

[2] مسلم (6757).

[3] سنن ابن ماجه (4176).

[4] صحيح البخاري (30).

[5] مسند أحمد بن حنبل (3862).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الكرم والتواضع عند ابن تيمية
  • خطبة التواضع
  • فضل التواضع
  • خطبة: التواضع
  • من مائدة الحديث: الحث على العفو والتواضع
  • خطورة الكبر وجمال التواضع (خطبة)
  • خطوة الكبر وجمال التواضع (خطبة)
  • قصة الصحابي الجائع رضي الله عنه والمسائل المستنبطة منها

مختارات من الشبكة

  • خطبة: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مظاهر تواضع الرسول عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلق التواضع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإخلاص في التواضع والتوبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نماذج من الأخلاق الحميدة في غزوة الفتح (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل العفو والصفح من السنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التواضع في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمات عن التواضع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علامات التواضع(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/3/1448هـ - الساعة: 17:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب