• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بين وبال التباهي وحقيقة الرقي
    محمد حسين حسن
  •  
    زوجات الأنبياء والفاحشة... أين دليل الاستحالة؟ ...
    سيد السقا
  •  
    منع الإناث من الميراث (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    بيان معنى ومفهوم البلاغ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    بر الوالدين والإحسان إلى الجار
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الوسطية: نهج وحياة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    مثير الأشواق إلى بلاد الأشواق
    إبراهيم الدميجي
  •  
    مجاهدة النفس (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    مشروعية الرقية من يحتاج للرقية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (26 – 27)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    من مائدة الصحابة: أم حبيبة رضي الله عنها
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    ثلاث جالبة للهلاك (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    المنافقون: وجوه تتبدل... وحقيقة لا تتغير
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    "على رسلكما إنها صفية"
    نورة سليمان عبدالله
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

بين وبال التباهي وحقيقة الرقي

بين وبال التباهي وحقيقة الرقي
محمد حسين حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/9/2026 ميلادي - 11/4/1448 هجري

الزيارات: 71

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين وبال التباهي وحقيقة الرقي

 

في زمن صار فيه الإنسان يُقاس بما يملك لا بما يخلق، وبما يظهر لا بما يضمر، صارت القلوب ميدانًا لصراع خفي: صراع بين أفئدة تطلع على أسرار صاحبها يوم القيامة، تحرقه على ما كان يخفي من كبر وعجب وحسد، وبين نفوس تتعالى في الدنيا زورًا، ترى نفسها فوق الآخرين بما أوتيت من مال أو جاه أو حسب أو نسب.

 

هكذا وصف الله تعالى حال أهل التباهي والتفاخر في سورة الهمزة، حين قال: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴾ [الهمزة: 1 - 7].

 

إنها نار لا تكتفي بإحراق الأجساد، بل تطلع على الأفئدة، أي تصل إلى القلوب فتحرقها، لأنها كانت مستقر الكبر والغل والحقد على الناس، والسريرة الفاسدة التي لم يرَها أحد في الدنيا.

 

أولًا: التباهي... آفة تفسد القلب وتهلك العمل:

التباهي هو أن يرفع الإنسان نفسه على غيره بما ليس فيه فضل حقيقي له، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء؛ فالمال رزق، والجمال خلقة، والعلم هبة، والنسب قدر لم يختره المرء لنفسه، فكيف يباهي بما هو عارية ستعود إلى واهبها؟

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر))؛ [رواه مسلم]، والكبر أصل التباهي، فمن تكبر على الناس في مشيته أو كلامه أو لباسه أو ماله، فقد خاطر بدخول الجنة.

 

وقد ذم الله أهل التباهي أشد الذم، فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: 18]، والمختال: المتكبر في مشيته، والفخور: المباهي بما عنده.

 

ثانيًا: الأفئدة التي تطلع عليها النار... لماذا؟

إن العجيب في الآية الكريمة أنها لم تقل تطلع على الجلود أو تطلع على العظام، بل قالت: ﴿ تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴾ [الهمزة: 7]؛ وذلك لأن الذنب الذي استحق به صاحبه هذا العذاب كان ذنب قلب لا ذنب جوارح فقط.

 

إن التباهي ينبع من القلب: من حب الظهور، ومن إرادة العلو في الدنيا، ومن الاستصغار للخلق استكبارًا على الخالق في الباطن، فاللسان قد يصمت، واليد قد تكف، ولكن القلب يبقى يعج بالعجب والزهو، ولأن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، جعل جزاء هذا السر الخبيث أن تطلع عليه نار لا تخفى عليها خافية، فتحرقه من حيث لا يشعرون.

 

ثالثًا: نفوس تتعالى في الدنيا... كيف يكون التعالي الحقيقي؟

يقابل هذه النفوس المتعالية بالباطل، نفوس أخرى تتعالى بالحق، نعم، هناك تعالٍ محمود، وهو التعالي عن سفاسف الأمور، والتسامي عن الصغائر، والتخلق بأخلاق الكرام الذين لا يباهون بما عندهم ولا يحقرون ما عند غيرهم.

 

قال تعالى: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴾ [الإسراء: 37]، فهذا نهي عن التعالي المذموم، وأما التعالي المحمود فهو ما كان في طاعة الله والسبق إلى الخيرات، كما قال: ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ [المطففين: 26].

 

فالمؤمن الحق لا يباهي، وإنما يباري في الخير، لا يفخر بما أعطاه الله، بل يشكر ويستعمل النعمة في مرضاته، يرى أن غيره خير منه، وأن ما عنده ليس إلا فضلًا من ربه.

 

رابعًا: كيف ننجو من وبال التباهي ونرتقي بأفئدتنا؟

1- نتذكر أن المال ليس ملكًا لنا: إنه أمانة سنُسأل عنها: من أين اكتسبناها؟ وفيم أنفقناها؟

 

2- نكثر من النظر إلى من هو دوننا: قال صلى الله عليه وسلم: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألَّا تزدروا نعمة الله))؛ [متفق عليه].

 

3- نخفي ما نحب من مباحات الدنيا: قال السلف: من أظهر نعمة الله عليه لغير شكر كان مذمومًا.

 

4- نتذكر أن الموت يفاجئنا في أي لحظة: وكل ما نتباهى به سيترك لأهلنا وورثتنا، ونخرج وحدنا بأكفاننا وعملنا.

 

5- نكثر من قول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله عندما نرى شيئًا يعجبنا في أنفسنا أو في غيرنا، فهذا يقطع داء العجب والكبر.

 

خاتمة: بين نار تطلع على الأفئدة وجنة ترضي النفوس:

 

أيها القارئ الكريم، تأمل: كل نفس متعالية بالمال والجاه والتفاخر، ستواجه يومًا نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة، وكل نفس متواضعة لله، راضية بقضائه، لا تباهي ولا تحتقر، ستنال رضوان الله وجنات النعيم حيث لا خوف ولا حزن ولا تباهٍ باطل.

 

فاختر لنفسك اليوم:

هل تريد أن تكون ممن تطلع النار على أفئدتهم في الآخرة؟

 

أم تريد أن تكون ممن تطمئن قلوبهم بذكر الله وتعلو نفوسهم بالتقوى؟

 

إن الخيار بين يديك، والدنيا مزرعة الآخرة، فازرع فيها التواضع والرضا، تحصد هناك الكرامة والرفعة الأبدية.

 

اللهم طهر قلوبنا من داء التباهي والكبر، واجعلنا من عبادك المتواضعين الشاكرين، الذين إذا أنعمت عليهم شكروا، وإذا ابتليتهم صبروا، وإذا أذنبوا استغفروا، آمين.

 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إذا اطمأنت القلوب هدأت النفوس
  • اتقوا الله واحذروا الدنيا (خطبة)
  • الهماز اللماز ويل له (خطبة)
  • أين قلبك من خطبة الجمعة!؟
  • أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)
  • الرضا كنز والتباهي جمر (خطبة)
  • الرضا كنز، وإياك والمباهاة (خطبة)
  • نبوءة إلهية وكلمة نبوية (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • المؤاخاة في العهد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شيوع الحقد والبغض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، والفرق بين العالم والعارف والمعلوماتي والثقافي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تفسير: ﴿وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة..﴾(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العيد بين العبادة والفرحة: كيف نوازن بينهما؟(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/4/1448هـ - الساعة: 10:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب