• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    العتاب واللوم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    مواقيت الحج وأنواع النسك
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أسباب نزول المطر (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    إن إبراهيم كان أمة (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج ...
    بكر عبدالحليم محمود هراس
  •  
    الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات
    صلاح عامر قمصان
  •  
    النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز ...
    أحمد محمد القزعل
  •  
    من عجائب الاستغفار (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله ...
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    واقع الأمة من مفهوم الجهاد
    د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم
  •  
    خطورة الكذب
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تعريف الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    فتنة القبر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا ...
    فراس رياض السقال
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

أسباب نزول المطر (خطبة)

أسباب نزول المطر (خطبة)
د. أحمد بن حمد البوعلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/5/2026 ميلادي - 19/11/1447 هجري

الزيارات: 45

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسباب نزول المطر


الخطبة الأولى

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فقد جعل الله المطر من دلائل قدرته، وعلامات رحمته، وآيات توحيده، فهو سبحانه يصرف الرياح، ويؤلف السحاب، ويقدر القطر بميزان لا يختل؛ قال الله تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ * فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الروم: 48 - 50].

 

وقال جل وعلا: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴾ [السجدة: 27].

 

أيها الأحِبة في الله، في هذه الأيام الربيعية الجميلة، تتجه الأنظار إلى السماء، راجية الغيث، متوقعة الخير، ويحرص بعض الناس على متابعة أخبار الطقس على أمل نزول المطر، وتنبع هذه الرغبة من فطرية الإنسان وحاجته إلى الماء أساسِ الحياة؛ فهو سبب حياة الأرض ونماء الزرع والشجر، وازدهار الأنعام والبشر.

 

إن مطر السماء ليس مجرد قطرات تهطل على الأرض، بل رسالة تذكير للإنسان بأن رزقه بيد خالقه، وأن الكون كله يسير وفق مشيئته؛ قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ ﴾ [المؤمنون: 18]، فهو مقدار محسوب، لا يزيد ولا ينقص إلا بحكمة، ولذلك قال بعض السلف: الماء جند من جنود الله، يرسله حيث شاء ويمنعه عمن شاء.

 

ووصف القرآن المطر بأنه رحمة، وآية حياة، ودليل قدرة؛ قال تعالى: ﴿ فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ ﴾ [الروم: 50]، ففي كل قطرة حياة، وفي كل سحابة بشارة، وفي كل ريح مسخرة حكمة لا يدركها إلا المتفكرون.

 

أيها الأحبة، إذا تأمل العبد في تاريخ الأمم أدرك أن القحط لم يكن يحدث فجأة، بل كان يسبق بأسباب؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾ [الشورى: 30]، وقال سبحانه: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ﴾ [الروم: 41]، ولذلك قال عمر رضي الله عنه عندما أجدب الناس: ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة[1].

 

أيها الأحبة، إن القحط والجفاف وما يترتب عليه من تبخر المياه وغبار وذبول الزرع، إنما هي نتيجة بعيدة أو قريبة عن الأسباب الشرعية والطبيعية، وهي انعكاس لعجز الإنسان عن طاعة الله واتباع الصراط المستقيم.

 

عباد الله، إن المطر لا ينزل فقط لأن السماء قد امتلأت، بل ينزل لأن الأرض قد استعدت، والقلوب قد رجعت، والناس قد تابوا، فالمطر رزق يفتح أبوابه الله لمن يشاء؛ ولذلك قال الله تعالى: ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴾ [الجن: 16، 17].

 

إن هذا المبدأ الأزلي يبين للإنسان أسباب الخير ونزول البركات، ويُظهر له طرق تحصيل الرزق والعطاء من عند الله، فالإسلام يعلمنا أن الكون كله تحت قبضته سبحانه، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو القادر على كل شيء.

 

ومن أهم الأسباب لنزول المطر وسُقيا العباد والبلاد ما يلي:

1- تقوى الله: فهي جامعة لكل الخير؛ قال تعالى:

﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأعراف: 96].

 

2- الدعاء الصادق والمستمر: قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186].

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء))[2].

 

3- الاستغفار: قال الله تعالى عن نوح عليه السلام: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾ [نوح: 10، 11].

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا))[3].

 

ومن صور الاستسقاء وطلب الغيث ما جرى من النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة؛ حيث دخل رجلٌ المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، فقال قائمًا مخاطبًا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادعُ الله أن يغيثنا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه لما سمع هذا الرجل، فقال: ((اللهم أغِثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا))، كررها ثلاثًا صلى الله عليه وسلم، فما نزل صلى الله عليه وسلم من منبره إلا والماء يتحدر من لحيته صلى الله عليه وسلم، حتى قال أنس: لم نرَ الشمس أسبوعًا من ذلك اليوم حتى الجمعة القادمة، جاء رجل آخر فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادعُ الله يمسكها عنا - أي: كثُر المطر فترتب عليه من الأذى للناس ما جعل هذا الرجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله بإمساك الأمطار - فلم يدع النبي صلى الله عليه وسلم بإمساك المطر، بل قال: ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر))، فانقلعت، وانقشعت الأمطار عن المدينة وأمطر ما حولها.

 

4- التوبة الصادقة: قال تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].

 

5- رد المظالم وحسن التعامل مع الناس.

 

6- الصدقات والإحسان إلى الخلق: قال تعالى: ﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 195]، وقال: ﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

 

7- حسن الظن بالله والرجاء فيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني))[4].

 

أيها الأحبة، إن إدراك الإنسان لهذه الأسباب وتطبيقها، يفتح له أبواب الرزق والرحمة من السماء، ويكون جزءًا من دورة الحياة التي يسير فيها الكون كله تحت قدرة الله وعلمه.

 

نسأل الله أن يغيث القلوب قبل الأرض، وأن يحيي الأرواح كما يحيي التربة الميتة، وأن يرزقنا غيثًا مغيثًا نافعًا غير ضار.

 

اللهم اجعلنا من الشاكرين لنِعمك، والموفقين لطاعتك، وارزقنا الغيث والبركة في أرزاقنا وأوطاننا، اللهم آمين.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد أيها الإخوة المؤمنون:

فإذا كان الماء حياة الأرض، فإن العلم حياة القلوب، ومن جمع بين العلم والإيمان فقد جمع السعادة في الدنيا والآخرة، ومن أعظم ما يدل على ذلك أن الله أمر الإنسان بالنظر في الكون، وربط العلم بالتفكر والتدبر.

 

وفي زماننا هذا، ومع كثرة الحديث عن التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة، وتبدل أنماط المطر، يدرك المسلم أن كل ذلك داخل تحت قوله تعالى: ﴿ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ﴾ [النور: 44]، وأن فهم هذه التغيرات يحتاج إلى علم صحيح ونظر شرعي.

 

إن العلم الشرعي يبين للإنسان ما يجب عليه من توبة وصلاح واستقامة، والعلم الكوني يبين له كيف يستثمر الأرض ويحافظ عليها، ويمنع أسباب الهلاك.

 

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أول من جمع بين الإيمان والعلم التطبيقي، فقد أشار على أصحابه في النخل، وفي تلقيح الزرع، وفي تدبير الموارد، وقال: ((أنتم أعلم بأمور دنياكم)).

 

ومن أهم التطبيقات العملية للعلم مع التزام الإنسان بالعبادة:

1- الاهتمام بالاستغفار والدعاء: كما سبق أن ذكرنا، وهما وسيلة لتيسير الأسباب الطبيعية ونزول الغيث؛ قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186].

 

2- ترشيد الموارد والاعتناء بالأرض: فالاهتمام بالزراعة والري ونظافة البيئة يعزز بركة الله في الأرض، ويزيد في الإنتاج الزراعي والاقتصادي.

 

3- العمل الصالح والإحسان: فالعطاء، والصدقات، ومساعدة المحتاجين، ورعاية البيئة، كلها أسباب لنزول الخير والرحمة من السماء؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

 

4- الاعتدال في استخدام العلم والتكنولوجيا: بحيث لا يؤدي إلى فساد الأرض أو الظلم للناس، بل يكون وسيلة لنفع البشرية، وهذا ينسجم مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه))؛ [رواه البيهقي، الجزء 2، ص 112].

 

أيها الأحبة، كل هذه الوسائل من العبادة والعلم والعمل الصالح، تجعل الإنسان أقرب إلى الله، وتفتح له أبواب الرزق، وتزيد في نعيمه في الدنيا والآخرة.

 

فلنحرص جميعًا على التزام أسباب الخير، والبعد عن أسباب الضلال، مع الحرص على طلب العلم الشرعي والدنيوي، والاعتماد على الله وحده في كل أمر، حتى لا نكون ممن قال الله فيهم:

﴿ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ * أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [المؤمنون: 54 - 56].

 

أيها الأحبة، إننا اليوم أحوج ما نكون إلى الرجوع إلى الله، وإلى إصلاح الأرض، وإلى الجمع بين نور العلم ونور الوحي، حتى نكون أمة جعلها الله شاهدة على الناس.

 

فاللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقِ عبادك وبلادك، وانشر رحمتك، وأحيِ أرضك الميتة، وأغنِنا بفضلك عمن سواك.

 

اللهم اجعلنا من الذين يتفكرون في آياتك، ويستعينون بعلمك، ويطمعون في رحمتك، ويسعون لرضاك، ووفقنا للسير على الصراط المستقيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.



[1] حلية الأولياء لأبي نعيم (5 / 292).

[2] رواه الترمذي، حديث رقم 3476.

[3] رواه أبو داود، حديث رقم 1515.

[4] رواه البخاري، حديث رقم 7405.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأدعية والأعمال التي يستحب فعلها عند نزول المطر
  • ماذا بعد نزول المطر؟
  • الأحكام العقدية والفقهية المتعلقة بنزول المطر (خطبة)
  • لماذا تأخر نزول المطر إلى الآن؟! (خطبة)
  • السنن الواردة عند نزول المطر
  • عبر مع نزول المطر (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ذكر الله سبب من أسباب نزول السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • توجيهات عند نزول البلاء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تربوية مع سورة النصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثلاث آيات قرآنية تدل على نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب انتشار الإسلام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: التنازع والاختلاف: أسباب وعلاج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب السعادة ومفاتيح خير الدنيا والآخرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب النصر وشرائطه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب محبة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أسباب النصر والتمكين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/11/1447هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب