• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عبادة اللسان (النطق بالشهادتين)
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    بصائر اليقين في فطرة الصادقين (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الصلاة ذلك المحفل الكبير (2)
    محمد شفيق
  •  
    الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن
    محمد ونيس
  •  
    قصة أويس القرني رحمه الله والمسائل المستنبطة منها
    عبدالستار المرسومي
  •  
    من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (6) المحافظة ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    أيهجر القرآن؟.. (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    حكم قراءة سورة الضحى عند فقد شيء أو ضياعه
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    الحديث الثالث والثلاثون: فضل خلق الحلم والأناة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا}
    د. خالد النجار
  •  
    احذروا من الشماتة بالآخرين (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    ونكتب ما قدموا وآثارهم (خطبة) - باللغة النيبالية
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    تخريج حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: (ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما ...
    تفسير القرآن الكريم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن

الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن
محمد ونيس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/4/2026 ميلادي - 3/11/1447 هجري

الزيارات: 57

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن

 

يشهد عالمنا المعاصر اضطرابًا واضحًا في كثير من المفاهيم، واختلالًا في الموازين؛ حتى غلب الحِسُّ والمظهر على المعنى، وصار التقييم في الغالب بما تراه العين لا بما يبصره القلب، فطغت الصورة على الحقيقة، وقُدِّم الظاهر على الباطن.

 

ولم يكن مفهوم الجمال بمنأى عن هذا الخلل، بل أصابه ما أصاب غيره من سوء الفهم واضطراب التصوُّر؛ فغدا عند كثيرين صورةً تُقدَّس، أو قناعًا يُلبَس، بعد أن كان في أصله قيمةً إنسانيةً عميقةً، ودلالةً على الحكمة والكمال.

 

ومن هنا تأتي هذه المحاولة لإعادة النظر في مفهوم الجمال، وردِّه إلى ميزانه الصحيح، وبيان حقيقته في التصوُّر الإسلامي.

 

الله مصدر الجمال:

إن أول ما ينبغي تقريره عند تصحيح مفهوم الجمال أن الجمال في أصله ليس فكرةً بشريةً، ولا حكمًا ذوقيًّا متقلّبًا، بل هو صادر عن مصدرٍ أعلى، هو الله سبحانه وتعالى. فالله جميل في ذاته، جميل في أسمائه وصفاته، جميل في أفعاله وصنعه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ»[1].

 

وإذا كانت الصنعة صادرة عن الكامل، فإنها لا تكون إلا متقنةً محكمةً، قال تعالى: ﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النمل: 88].

 

ومن هنا قرَّر القرآن تقريرًا جامعًا أن كل ما أوجده الله داخل في دائرة الحُسن والإتقان، فقال تعالى: ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ [السجدة: 7].

 

فدلَّ هذا العموم على أن الحُسن وصفٌ شامل للخلق جميعًا، لا يخرج عنه شيء، وأن القبحَ حكمٌ بشريٌّ دخيلٌ على ظاهر الأشياء، لا أثر له في صنعة الخالق، وإنما ينشأ عن اختلاف الأذواق وقصور الإدراك.

 

جمال الإنسان:

وإذا كان الحُسن وصفًا عامًّا في الوجود، فإن للإنسان منه حظًّا وافرًا؛ إذ هو المخلوق الذي اجتباه الله وكرَّمه ورفع قدره، قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾ [الإسراء: 70].

 

ومن مظاهر هذا التكريم أن الله خلق الإنسان كيانًا مركَّبًا من بُعْدَين متكاملين: روحٍ، وجسد. وعلى هذا التركيب الفريد لم يكن الجمال فيه جمالًا واحدًا، بل جمالين متلازمين، لا يتعارضان ولا يستغني أحدهما عن الآخر:

• جمال الظاهر (جمال الجسد).

• جمال الباطن (جمال الروح).

 

أولًا: الجمال الظاهر:

لم يكن جمالُ الظاهر مقصورًا على وسامة وجهٍ أو رشاقة قوام، بل هو تناسقٌ في الأعضاء، واعتدالٌ في الخِلْقة، وحُسْنٌ في الهيئة، اجتمعت لتجعل من الإنسان صورةً بهيَّةً أبدعها الخالق، فقال تعالى: ﴿ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ﴾ [غافر: 64].

 

ولتمام هذا الحُسْن، أذن الله للإنسان بالزينة المشروعة التي تُظهِر هيئته في صورةٍ لائقةٍ، فقال سبحانه: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: 31]؛ ليبدو الإنسان بهذا في أجمل صورة وأحسن هيئة.

 

وجرت سنة الله- في الغالب- أن يكون للباطن أثره على الظاهر؛ ففساد القلب يُلقي بظلاله على الوجه، كما قال تعالى في شأن أهل الكفر: ﴿ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ﴾ [يونس: 27]، وصلاح القلب يفيض نورًا وبهاءً على السمت والهيئة، فقال جل شأنه عن المؤمنين: ﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾ [الفتح: 29].

 

وبذلك يتبيَّن أن الظاهر تابعٌ للباطن، وأثرٌ من آثاره، لا أصلٌ قائمٌ بذاته.

 

الانحراف في الجمال الظاهر:

لم يُخلَق الجمالُ الظاهر في الإنسان عبثًا، بل لحِكَمٍ مقصودةٍ، وغاياتٍ منشودةٍ؛ غير أنَّ كثيرًا من الناس غفلوا عن تلك الغايات، فطلبوا الجمال لذاته، وقدَّسوا الصورة، ولَمَّعوا الظاهر، حتى اختزلوا الإنسان في شكله وهيئته، وجعلوا هذا معيارًا للتفاضل، فتحاكموا إلى المرآة، وصنَّفوا البشر إلى جميلٍ وقبيحٍ.

 

ولعمري، أيعيبون الصنعة أم يعيبون الصانع؟

ومن هنا بدأ الخلل؛ إذ لم يلبث هذا التقديس للصورة أن أورث الإنسان سخطًا، فبات غير راضٍ عن خلقته، ولا قانعًا بقدره.

 

فانطلق في رحلة البحث عن جمالٍ مستعارٍ؛ يستجديه من مبضع جرَّاحٍ ليعيد تشكيل ملامحه، أو من أصباغٍ تُخفي أكثر مما تُظهر، أو من حشوٍ تجميليٍّ يُفسد في كثير من الأحيان أكثر مما يُصلح. وهكذا تحوَّل الجمال من معنى يُكتسَب إلى قناعٍ يُلبَس، ومن حقيقةٍ تُبنى إلى مظهرٍ يُرمَّم، حتى غدا جسدًا مصقولًا وباطنًا أجوف.

 

ثانيًا: جمال الباطن:

جمالٌ لا يراه البصر، وإنما تدركه البصيرة؛ إنه جمال الروح في سموِّها، والقلب في صفائه، والنفس في زكاتها، والأخلاق في طُهْرها، والعقل حين يستنير بنور الحق.

 

ومتى تجمَّل الإنسان بهذا الجمال، ألفته القلوب، وتاقت إليه النفوس، وأنست به الأرواح؛ فالأرواح لا تألف الصور، وإنما تألف الفضائل والمعاني.

 

وجمال الباطن في ميزان الإسلام ليس ذوقًا شخصيًّا، ولا اختيارًا مزاجيًّا، بل هو أمرٌ شرعيٌّ ومقصدٌ ربانيٌّ؛ فقد جعل الله تزكية النفس طريقًا للفلاح: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ [الشمس: 9]، وجعل سلامة القلب شرطًا للنجاة يوم القيامة، فقال: ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 89].

 

وربط النبي صلى الله عليه وسلم صلاح الجسد كله بصلاح القلب، فقال: «ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً؛ إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ»[2].

 

وجعل تمام مكارم الأخلاق غايةً من غايات بعثته، فقال: «إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ»[3].

 

ولما كان الجمال الحقيقي متعلِّقًا بالباطن، وصف الله أعمال القلوب والسلوكيات الخُلُقية بالجمال، فقال: ﴿ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴾ [المعارج: 5]، ﴿ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴾ [الحجر: 85]، ﴿ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيل ﴾ [المزمل: 10].

 

إن جمال الباطن نورٌ يضيء العقول، ويهدي النفوس، ويزرع الأمل في القلوب؛ ومن فضل الله ورحمته أنه يُنال بالجهد والصلاح والتربية، بينما الجمال الظاهر بعضه هبةٌ قدريةٌ لا يد للإنسان فيه، وبعضه مكتسب بالعناية والجهد.

 

ميزان السماء:

ميزان السماء لا يحفل بالصور، ولا يعبأ بالأشكال، بل بما يحمل القلب من نقاء، وبما تثمر الأعمال من نور ورحمة. قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وأَمْوالِكُمْ، ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وأَعْمالِكُمْ»[4].

 

فالقلوب هي مرآة التقوى وميزان الكرامة عند الله تعالى: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ [الحجرات: 13].

 

لقد وهب الله يوسف عليه السلام جزءًا من الحسن، فذهل الناسُ لجماله، فقالوا: ﴿ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ [يوسف: 31]، لكن الله لم يمتدحه لحسنه، بل امتدح عِفَّته وسمو أخلاقه، فقال: ﴿ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾ [يوسف: 24].

 

وكذلك حين سُئِلَ البَرَاءُ بن عازب عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مِثْلَ القَمَرِ»[5]، لكن الله لم يمتدح النبي بذلك بل أشاد بحسن خلقه، فقال: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم ﴾ [القلم: 4].

 

ومن هنا يتضح أن الجمال الحق هو ما يزكِّيه الله في القلوب ويثمره في الأفعال، أما المظهر فلا قيمة له إلا إذا انعكس طاعةً لله، فهو مشروع لكنه ليس معيارًا للتفاضل. ومن فاضت فيه قيم الروح وسمو الأخلاق، ترك أثره خالدًا في القلوب بعد زوال هيئته. فاجعل قلبك ينبوع جمالك، وسلوكك مرآة روحك، فإن الخلود لا يكون للوجه البهي، بل للنفس الطاهرة والخلق الحسن.



[1] صحيح مسلم، برقم 91.

[2] صحيح البخاري برقم 52.

[3] السلسلة الصحيحة برقم: 45.

[4] صحيح مسلم برقم: 2564.

[5] صحيح البخاري برقم: 3552.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مئذنة بلا أذان
  • العقل في معاجم العرب: ميزان الفكر وقيد الهوى
  • الجمال النابض

مختارات من الشبكة

  • حكم عمليات التجميل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جمال الإحسان إلى الجيران (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحيرة بين الجمال والخلق(استشارة - الاستشارات)
  • خطيبتي ينقصها الجمال(استشارة - الاستشارات)
  • الإلحاد الناعم: حين يتسلل الشك من نوافذ الجمال والمعرفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنسان والكون بين مشهد جلال التوحيد وجمال التسخير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن(مقالة - المسلمون في العالم)
  • خطوة الكبر وجمال التواضع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الكبر وجمال التواضع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سنن الفطرة: طهارة وجمال وإعجاز علمي(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/11/1447هـ - الساعة: 17:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب