• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أركان العبودية وشروطها ومدارها ومراتبها
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة: أبواب الجنة وحِكَم تعددها
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة: نعمة الأمن من الخوف
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    خطبة عيد الفطر
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة العيد 1434 هـ
    د. غازي بن طامي بن حماد الحكمي
  •  
    أول جمعة من شوال 1447هـ
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة: سورة ( ق ) وقفات وعظات
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة)
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    كنا أمس في رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    فرص العيد الكامنة وراء تأمل قصة مؤثرة
    حسام كمال النجار
  •  
    خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى
    حسان أحمد العماري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

أنتم الطلقاء!

آية عاطف عويس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/8/2018 ميلادي - 17/12/1439 هجري

الزيارات: 9258

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنتم الطلقاء!


أنْ تُغيثَ ملهوفًا أو تقضي حاجة إنسان وتكون سعيدًا كأنما فعَلتها لذاتك - ليس سهلًا على كل الأنفُس، فهناك أمور كثيرة يجب أن تمرَّ من خلالها حتى تفعل ذلك عن راحة وطيب شعورٍ.

 

عدم الانتصار للذات كلمة تُصيب أُذُن ومسامع الكثير منا، ولكن هل نُطبِّقُها حقًّا؟ عندما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا منتصرًا، مُرغمًا أنفَ الكثير من الكفار، لم ينتصر لنفسه، لكنه عامَلهم برحمةٍ لا متناهية، لا تخرُج إلا مِن أشرف الخلق، مَنْ كان خُلُقُه القرآن، فقد أمَّنَ النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة كلَّ مَنْ دخل المسجد أو أغلق عليه بابه، وأطلق برحمته منهم الكثير، فكانوا هم الطُّلقاءَ[1]، ونحن - أمةَ محمدٍ - اصطفانا الله بأن جعل سيدنا محمدًا هو نبينا؛ لنهتدي بهُداه فتكونَ أخلاقنا مُحمديَّةً.

 

أنتم الطلقاء هو منهج إنساني وخُلُقٌ تُربَّى عليه الأجيال، أن تكون النفوس صافيةً فلا تتعالى، ولا تُعلي إلَّا كلمة الله، لن تنتصر أبدًا لنفسك، ولن تشعرَ أنك يجب أن تخرج منتصرًا من الحوار بعلوِّ الصوت، أو بقيمة وجاهتك في المحيط الذي أنت فيه، أطلِق رُوحَكَ أولًا من ضغائن النفس التي لا تجعلنا نرتقي بنفوسنا كما تستحقُّ وكما علَّمنا نبيُّنا.

 

لا تردَّ على كل كلمة تُقال، وكل نظرة تراها، فلعلَّها عابرةٌ وغير مقصودة، وإن كانت مقصودة فالسيِّد في قومه المتغافل، الذي لا يُدقِّق في كلِّ شيء، ولا يتربَّص بكل فعلٍ، ولا ينتصر لنفسه في كل صغيرة وكبيرة، دعونا نترك أخلاق السادة تسري في عُروقنا، فلا نُعرقلها بالصغائر التي تثبِّط عزيمتنا، وتُراكِم في نفوسنا أشياءَ صغيرة تزداد مع الوقت، وتكون عبئًا كبيرًا، وتَفيض كنهرٍ هائج لا يترك أمامه شيئًا على راحته، بل يَقلِبُ في طريقه كلَّ شيء، ويُهدِّد مستقبلًا قد خُطَّ له أن يكون هادئًا وجميلًا مع مَنْ نُحِبُّ.

 

أن تَعبُرَ خالي الوِفاض مِن نهر قد عَجَّ بالأسماك، ليس جهلًا أو سوء تصرُّف، فلعلَّ أسماكه مُرَّة الطَّعْم، ولعلَّها لا تُناسبك، وكذلك مُرورك من محيط الصغائر التي تُشغِل العقل والبال، وتُهدِر الوقت وتُضيِّع المهامَّ - من حُسْن التصرُّف وعُلوِّ الهمَّة؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴾ [الفرقان: 72]، قال أهل العلم في تفسيرها: قوله: ﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴾، قال: إذا أُوذُوا مرُّوا كرامًا، قال: صفَحوا.

 

ومِن ثَمَّ فتربيةُ النفس من أصعب الأشياء التي قد يمرُّ بها الإنسانُ في حياته، وتربية أبنائك على نفس السلوك يُريحهم، ويزيد التوافُق فيما بينهم فيما بعدُ، فالاختلاف أحيانًا بين الأبناء يكون مُتعبًا مُرهقًا.

دُمْتم بقلبٍ صافٍ ونفْسٍ مطمئنة.



[1] حديث: ((اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ الطُّلَقَاءُ))، ضعيف بهذا اللفظ، ولكن تسمية من أطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم وخلَّى عنهم يوم الفتح بالطلقاء ثابتٌ في السنة.

أمَّن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة كُلَّ مَنْ دخل المسجد أو أغلق عليه بابه، إلَّا أربعة أمر بقتلهم، ولو وُجِدوا متعلقين بأستار الكعبة، أخرجه النسائي في سننه.

الطُّلقاءُ: هم الذين خَلَّى عنهم يوم فتح مكة، وأطْلَقَهم، فلم يَسْتَرِقَّهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وأنتم لا تعلمون
  • أنتم شهود الله في أرضه
  • أين أنتم يا حماة التوحيد؟!

مختارات من الشبكة

  • العفو العام والعفو الخاص(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/10/1447هـ - الساعة: 2:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب