• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / يوم عرفة والأضحية
علامة باركود

فضل يوم عرفة (خطبة)

فضل يوم عرفة (خطبة)
مالك مسعد الفرح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/5/2026 ميلادي - 2/12/1447 هجري

الزيارات: 13

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل يوم عرفة

 

الحمد والثناء؛ أما بعد عباد الله:

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنَعمان - يعني عرفة - وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلًا، قال: ﴿ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ [الأعراف: 172، 173]))؛ [رواه أحمد وصححه الألباني].

 

فما أعظمه من يوم! إنه يوم عرفت البرية خالقها، إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة؛ ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((أن رجلًا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: أي آية؟ قال: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]، قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة))، وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: (نزلت في يوم الجمعة ويوم عرفة، وكلاهما بحمد الله لنا عيد).

 

عباد الله: يوم عرفة يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف؛ ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟))، وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثًا غبرًا))؛ [رواه أحمد وصححه الألباني].

 

وهو يوم تحمل التبعات وإقالة العثرات؛ عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: ((وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات وقد كادت الشمس أن تؤوب، فقال: يا بلال أنصت لي الناس، فقام بلال فقال: أنصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنصت الناس فقال: معشر الناس أتاني جبرائيل عليه السلام آنفًا فأقرأني من ربي السلام، وقال: إن الله عز وجل غفر لأهل عرفات وأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله هذا لنا خاصةً، قال: هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كثر خير الله وطاب)).

 

بل هو يوم الشفاعة لمن دعا له الحاج لحديث ابن عمر مرفوعًا وفيه قول الرسول الكريم: ((وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة، يقول: عبادي جاؤوني شعثًا من كل فج عميق يرجون جنتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتم له))؛ فالحُجاج وفدوا على ربنا فحري بنا التواصل معهم وطلب الدعاء منهم في هذا اليوم المبارك.

 

اللهم تقبل من الحجاج حجهم واشملنا بعفوك معهم.

 

أيها المسلمون، دعونا نقف لحظات مع مقتطفات من حال السلف في هذا اليوم؛ فدراسة الأحوال تحفز النفوس وتقوي العزائم؛ يقول الإمام أبو حنيفة النعمان: (الحكايات عن العلماء، ومجالسهم ومحاسنهم أحب إليَّ من كثير من الفقه، لأنها آداب القوم وأخلاقهم)، وقال بعض السلف: (الحكايات جند من جنود الله تعالى، يثبت الله بها قلوب أوليائه)، وقال مالك بن دينار: (الحكايات تحف الجنة)، وسئل الجنيد رحمه الله تعالى عن الفائدة من حكايات الصالحين، فقال: (الحكايات جند من جنود الله تعالى، يقوي بها قلوب المريدين، قيل له: فهل في ذلك شاهد؟ فقال رضي الله عنه: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾ [هود: 120]).

 

فكيف كان حال السلف في يوم عرفة؟

 

روى ابن أبي الدنيـا عـن علي رضي الله عنه قال: (ليس في الأرض يوم إلا لله فيه عـتقاء من الـنار، وليـس يـوم أكـثر فيـه عتقًا للرقاب من يوم عرفة، فـأكثر فيه أن تقول: اللهم أعتق رقبتي من النار، وأوسع لي من الرزق الحـلال، واصرف عني فسقة الجن والإنس)، وكــــان ابن عــــمر يرفع صوته عشية عرفة يقـــول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لــــه المـــلك ولـــــه الحـــمد وهو على كل شيء قدير، اللهـــم اهدنا بالهــــدى وزينــــا بالتــــقوى واغـــفر لنا في الآخــــرة والأولى، ثم يخـــفض صوته، ثم يقول: اللـــــهم إني أسألك من فضــــلك وعطــــائك رزقــــًا طـــيبًا مبـــاركًا، اللهم أنــــــت أمرت بالـــدعاء وقضـــيت علـــى نفسك بالإجـــابة، رب وأنت لا يخلف وعــــدك ولا يكذب عــــهدك، اللـــهم ما أحببـــت من خــــير فحببه إلينا ويسره لنا، وما كرهت من شــــر فكرهه إلينا وجنــبناه، ولا تنــــزع منا الإسلام بعد إذ أعطـــيته لنـــا يا أرحم الراحمين، ودعا بعض السلف بعرفة فقال: اللهم إن كنت لم تقبل حجي وتعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصيبة على تركك القبول مني.

 

قال الإمام الأوزاعي: "أدركت أقوامًا كانوا يخبؤون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا الله بها".

 

لقي الحسين بن علي قومًا حجاجًا فقالوا: إنا نريد مكة فقال: إنكم من وفد الله فإذا قدمتم مكة فاجمعوا حاجاتكم فسلوها الله.

 

قال أحد السلف: من خمسين سنة وأنا أدعو في يوم عرفة وما يدور عليَّ الحول إﻻ وأُراها كفلق الصبح.

 

ونظر الفــضيل بن عـــياض إلى تسبيح الناس وبكائهم عشـــية عرفة، فقال: أرأيتم لو أن هؤلاء صـــاروا إلى رجل فسألوه دانــقًا - يعني سدس درهـــم - أكان يردهم؟ قالوا: لا والله، قال: والــله لَلمــغفرة عند الله أهون من إجــــابة رجل بدانـــق.

 

قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إليَّ، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالًا؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.

 

وحج مسروق فما نام إلا ساجدًا، وكان أبو عبيدة الخوَّاص قد غلب عليه الشوق والقلق ويقول: وا شوقاه إلى من يراني ولا أراه، وكان بعد ما كبر يأخذ بلحيته ويقول: يا رب قد كبرت فأعتقني.

 

ووقف مطرف بن عبدالله بن الشخير في عرفة مع بكر المزني فقال أحدهم: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي، وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيه.

 

كان حكيم بن حزام رضي الله عنه يقف بعرفة ومعه مائة بدنة مقلدة، ومائة رقبة - أي من العبيد الأرقاء - فيُعتق رقيقه، فيضج الناس بالبكاء والدعاء، ويقولون: ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده، ونحن عبيدك فأعتقنا من النار.

 

اللهم برحمتك الواسعة أعتق رقابنا من النار يا ذا الجلال والإكرام، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين.

 

الخطبة الثانية

الحمد والثناء؛ أما بعد – عبدالله -:

فقد علمت فضل يوم عرفة وما كان عليه حال سلفنا الصالح فيه، فما الذي يمكننا فعله من الأعمال الصالحة في هذا اليوم المبارك؛ فلتحرص أيها المبارك على صيامه ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: ((يكفر السنة الماضية والسنة القابلة))؛ [رواه مسلم].

 

وهذا إنما يُستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، ورُوي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة، واعلم أن خير العبادات حفظ الجوارح عن المحرمات؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له))؛ [رواه أحمد].

 

واحرص - يا عبدالله - على الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبير في هذا اليوم؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنا المكبر ومنا المهلل...))؛ [رواه مسلم]، وأكثر من الدعاء بالمغفرة والعتق في هذا اليوم، فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير))؛ [رواه الترمذي وحسنه الألباني]، ويُروى عن الحسين بن الحسن المرزوي قال: سألت سفيان بن عيينة عن أفضل الدعاء يوم عرفة، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، فقلت له: هذا ثناء وليس بدعاء، فقال: أما تعرف حديث مالك بن الحرث قال: يقول الله عز وجل: إذا اشتغل عبدي بثنائي عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين.

 

وأكثِر من الأعمال الصالحة؛ فأنت في أفضل أيام العشر التي قال فيها الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام: ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء))؛ [رواه البخاري]، واكتب أهدافك وراقب إنجازك فإن الأهداف المكتوبة عادةً تتحقق، ولأن أوقات يوم عرفة غالية جدًّا فحبذا لو كتبنا أهدافنا، وسجلنا أعمالنا، ووضعنا خطة مكتوبة مجدولة على ساعات ودقائق هذا اليوم، نكتب في جدولنا أعمالنا المقترحة: من صيام وصلاة، وقيام وأذكار ودعاء، وصدقات وتلاوات، وصلة رحم، وحسن جيرة، وتعلم وتأهيل، وقضاء حوائج المحتاجين والتحلي بكل حميد، والتخلي عن كل قبيح؛ حتى نحاسب أنفسنا، ونقيس أداءنا، ونتدارك نقصنا، ونستغل أوقاتنا.

 

إخوة الإسلام، ومما ينبغي للمسلم في هذا اليوم تذكر أبرز مضامين خطبة النبي عليه الصلاة والسلام يوم عرفة: من حرمة الدم والمال كحرمة البلد الحرام والأشهر الحرم، ووضع أمور الجاهلية تحت قدمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى قيام الساعة فكلمة الله هي العليا، وإلغاء الربا وتحريمه لتصفو تعاملات المسلمين من المال الحرام والتعاملات الفاسدة، والوصية بالنساء والرحمة بالضعفاء ونشر قيمة العدل وتطبيقاتها على القوي والضعيف، وتأكيد الاعتصام بالكتاب والسنة لضمان الثبات على طريق الخير حتى الممات وانتهاء الكون، وترسيخ المساواة والأخوة بين الناس: ((أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى)).

 

الصلاة الإبراهيمية ثم الدعاء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة فضل يوم عرفة
  • باب فضل يوم عرفة
  • فضل يوم عرفة والاجتهاد فيه
  • فضل يوم عرفة

مختارات من الشبكة

  • أيام الله المعظمة: يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • مفهوم الفضائل والمناقب والخصائص والبركة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل العفو والصفح - فضل حسن الخلق - فضل المراقبة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مفهوم الفضيلة لغة واصطلاحا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل صيام ستة أيام من شوال - بعدة لغات(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • فضل صيام ثلاثة أيام من كل شهر لا سيما الأيام البيض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم عرفة ويوم النحر: أسباب القبول والمغفرة فيهما وبيان فضلهما(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • من فضل الله على العباد، هدايتهم، للفوز يوم المعاد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأيام المعلومات وفضلها(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر)
  • ما الحكم إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة في يوم واحد؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/12/1447هـ - الساعة: 15:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب