• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كبارنا .... غرباء في مجالسنا!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    فقه القلوب.. حين يصبح الأسلوب رسالة
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    تحريم عضل المرأة عن الزواج بالكفء لمصالح شخصية أو ...
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    آثار الانحراف السلوكي على الفرد ، الأسرة ،
    الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني
  •  
    الروغان الإبراهيمي.. فقه المبادرة في شخصية خليل ...
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    العلم اليقيني يصدر عن خبرة {ولا ينبئك مثل خبير}
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    لماذا يفقد الإنسان توازنه؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين نطالب الشاب أن يكون نفسه بنفسه ... ولم نمهد ...
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    أمام الشاشات والضجيج... أين يقف القلب
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    درجات الانحراف السلوكي
    الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني
  •  
    ظاهرة السيطرة على المساجد: قراءة متكاملة في ...
    محمد حسين حسن
  •  
    لماذا مشاعر الشباب أقوى من غيرهم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الانحراف السلوكي والانحراف العقدي ...
    الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني
  •  
    ظاهرة الاحتيال في تجهيز العروس بين الغش والتدليس
    محمد حسين حسن
  •  
    التفكير التأملي وعلاقته بالتوجه الإيجابي لدى ...
    د. أسامة سيد محمد زكي
  •  
    الفرق بين الخطأ العارض والانحراف المتكرر
    الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / العبادات / الطهارة وما يتعلق بها
علامة باركود

التيمم: أحكام فقهية ومعان تربوية (خطبة)

التيمم: أحكام فقهية ومعان تربوية (خطبة)
رمضان صالح العجرمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/10/2026 ميلادي - 23/4/1448 هجري

الزيارات: 776

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التَّيَمُّمُ: أَحْكَامٌ فِقْهِيَّةٌ وَمَعَانٍ تَرْبَوِيَّةٌ


1- أَحْكَامٌ وَفِقْهُ التَّيَمُّمِ.

 

2- مَعَانٍ تَرْبَوِيَّةٌ نَتَعَلَّمُهَا مِنَ التَّيَمُّمِ.

 

(الْهَدَفُ مِنَ الخُطْبَةِ)

تَذْكِيرُ النَّاسِ وَتَعْلِيمُهُمْ بِرُخْصَةٍ مِنْ رُخَصِ الإِسْلَامِ وَتَيْسِيرِهِ عَلَى العِبَادِ، مَعَ بَيَانِ أَحْكَامِ التَّيَمُّمِ، وَبَعْضٍ مِنَ المَعَانِي التَّرْبَوِيَّةِ الَّتِي نَتَعَلَّمُهَا مِنْهُ.

 

مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلْمَوْضُوعِ:

أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالبَيْدَاءِ -أَوْ بِذَاتِ الجَيْشِ- انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى التِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالُوا: أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ! فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ، فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ؟! قَالَتْ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ، فَتَيَمَّمُوا. فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ". قَالَتْ: "فَبَعَثْنَا البَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَأَصَبْنَا العِقْدَ تَحْتَهُ"

أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، وَقَعَتْ هَذِهِ القِصَّةُ فِي غَزْوَةِ المُرَيْسِيعِ، وَتُسَمَّى غَزْوَةَ بَنِي المُصْطَلِقِ، فِي السَّنَةِ الخَامِسَةِ مِنَ الهِجْرَةِ، وَفِيهَا تَيَمَّمَ النَّاسُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي تَارِيخِ البَشَرِ، وَلِأَوَّلِ رَسُولٍ وَنَبِيٍّ أُعْطِيَ هَذَا الفَضْلَ؛ فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي:... وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ.))

فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَلَمْ يَجِدِ المُسْلِمُ مَاءً يَتَطَهَّرُ بِهِ، أَوْ عَجَزَ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ؛ شُرِعَ وَرُخِّصَ لَهُ بِالتَّيَمُّمِ؛ وَذَلِكَ بِأَنْ يَضْرِبَ بِكَفَّيْهِ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَمْسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ؛ هَذِهِ هِيَ الطَّهَارَةُ التُّرَابِيَّةُ سَوَاءٌ كَانَ الحَدَثُ أَصْغَرَ أَوْ أَكْبَرَ.

فَلْنَحْمَدِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ عَلَى نِعْمَةِ الإِسْلَامِ، دِينِ اليُسْرِ وَالسَّمَاحَةِ، الدِّينِ الصَّالِحِ لِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ، وَالَّذِي يُرَاعِي جَمِيعَ الأَحْوَالِ، وَيُنَاسِبُ كُلَّ الأَوْقَاتِ.

فَهَيَّا بِنَا نَقِفُ هَذِهِ الوَقَفَاتِ نَتَعَرَّفُ مِنْ خِلَالِهَا عَلَى أَحْكَامِ التَّيَمُّمِ؛ وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ المَسَائِلِ:

 

المَسْأَلَةُ الأُولَى: تَعْرِيفُ التَّيَمُّمِ

التَّيَمُّمُ: هُوَ التَّعَبُّدُ لِلهِ تَعَالَى بِقَصْدِ الصَّعِيدِ الطَّيِّبِ لِمَسْحِ الوَجْهِ وَاليَدَيْنِ بِكَيْفِيَّةٍ مَخْصُوصَةٍ. وَهُوَ رَافِعٌ لِلْحَدَثِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ.

 

المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: مَتَى يُشْرَعُ التَّيَمُّمُ؟

فَقَدْ شَرَعَهُ اللهُ تَعَالَى فِي حَالَتَيْنِ:

الحَالَةُ الأُولَى: عِنْدَ فَقْدِ المَاءِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾؛ قَوْلُهُ: ﴿ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً ﴾؛ أَيْ كَافِيًا لِلْوُضُوءِ أَوِ الغُسْلِ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾، وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ؟ فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، وَلَا مَاءَ، فَقَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ))؛ [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]

وَصُوَرُ عَدَمِ وُجُودِ المَاءِ: أَنْ يَبْحَثَ عَنْهُ وَلَمْ يَجِدْهُ، أَوْ يَجِدَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ قِيمَتِهِ، أَوْ يَكُونَ المَاءُ بَعِيدًا وَيَخْشَى فَوَاتَ رُفْقَتِهِ، أَوْ يَكُونَ المَاءُ قَلِيلًا وَيَحْتَاجَهُ لِلشُّرْبِ.

الحَالَةُ الثَّانِيَةُ: عِنْدَ العَجْزِ عَنْ اسْتِعْمَالِ المَاءِ؛ قَالَ العُلَمَاءُ: فَإِنَّ وُجُوبَ اسْتِعْمَالِ المَاءِ مُقَيَّدٌ بِأَمْرَيْنِ: وُجُودِ المَاءِ، وَالقُدْرَةِ عَلَى اسْتِعْمَالِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرٍ؛ وَصُوَرُ العَجْزِ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ:

إِمَّا لِمَرَضٍ؛ كَجُرْحٍ وَغَيْرِهِ؛ لِحَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي شُجَّ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ، وَيَعْصِبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ))؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ]

أَوْ لِشِدَّةِ البَرْدِ؛ فعَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((يَا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الاغْتِسَالِ، وَقُلْتُ: "إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ﴾ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا"؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَأَحْمَدَ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].

أَوْ لِلْخَوْفِ؛ كَأَنْ يَكُونَ المَاءُ بِأَرْضِ عَدُوٍّ يَخْشَى مِنْهُ. فَهَذِهِ كُلُّهَا صُوَرٌ لِعَدَمِ القُدْرَةِ عَلَى اسْتِعْمَالِ المَاءِ.

 

المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: صِفَةُ التَّيَمُّمِ

فَإِنَّ العِبَادَةَ لَا تَصِحُّ إِلَّا إِذَا كَانَتْ عَلَى الوَجْهِ الَّذِي شَرَعَهُ اللهُ تَعَالَى، وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمِنْ رَحْمَةِ اللهِ أَنْ جَعَلَ صِفَةَ التَّيَمُّمِ يَسِيرَةً، لَا مَشَقَّةَ فِيهَا وَلَا تَعْقِيدَ؛ وَهِيَ: أَنْ يَنْوِيَ، ثُمَّ يُسَمِّيَ، ثُمَّ يَضْرِبَ بِيَدِهِ الأَرْضَ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَنْفُخَ فِيهِمَا، ثُمَّ يَمْسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ. فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: "بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ. فَأَجْنَبْتُ. فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ، كَمَا تَمَرَّغ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: ((إنَّمَا كان يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا)) ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ"، وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: "وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ، وَنَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ".

وفُرُوضُ التَّيَمُّمِ أَرْبَعَةٌ: 1- مَسْحُ الوَجْهِ. 2- مَسْحُ اليَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ.. ﴾. 3- المُوَالَاةُ؛ لِأَنَّ التَّيَمُّمَ بَدَلٌ، وَالبَدَلُ لَهُ حُكْمُ المُبْدَلِ. 4- التَّرْتِيبُ؛ فَيَبْدَأُ بِمَسْحِ الوَجْهِ، ثُمَّ الكَفَّيْنِ كَمَا فِي الآيَةِ الكَرِيمَةِ.

 

المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: نَوَاقِضُ التَّيَمُّمِ

فَإِنَّ التَّيَمُّمَ شُرِعَ بَدِيلًا عَنِ الوُضُوءِ وَالغُسْلِ عِنْدَ فَقْدِ المَاءِ، أَوِ العَجْزِ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ، وَكَمَا أَنَّ لِلْوُضُوءِ نَوَاقِضَ تُبْطِلُهُ، فَإِنَّ لِلتَّيَمُّمِ أَيْضًا نَوَاقِضَ ثَلَاثَةً تُبْطِلُهُ؛ وَهِيَ:

1- كُلُّ مَا يَنْقُضُ الوُضُوءَ؛ لِأَنَّهُ بَدَلٌ عَنْهُ.

2- وُجُودُ المَاءِ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً﴾ وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ المَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ))؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ]

3- القُدْرَةُ عَلَى اسْتِعْمَالِ المَاءِ، أَوْ زَوَالُ العُذْرِ المُبِيحِ لِلتَّيَمُّمِ؛ كَالمَرَضِ، أَوِ الخَوْفِ وَغَيْرِهِمَا.

 

المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: إِذَا تَيَمَّمَ وَصَلَّى ثُمَّ وَجَدَ المَاءَ فِي الوَقْتِ فَلَا يَلْزَمُهُ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ؛ فَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا، فَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ. فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ، وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: ((أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ)) وَقَالَ لِلْآخَرِ: ((لَكَ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ))؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائِيُّ].

 

نَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ التَّوَّابِينَ وَمِنَ المُتَطَهِّرِينَ.

 

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

مَعَانٍ تَرْبَوِيَّةٌ نَتَعَلَّمُهَا مِنَ التَّيَمُّمِ.

أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، فَإِنَّ التَّيَمُّمَ لَيْسَ مُجَرَّدَ رُخْصَةٍ لِلطَّهَارَةِ؛ بَلْ مَدْرَسَةٌ تَرْبَوِيَّةٌ كَامِلَةٌ، فَكُلُّ ضَرْبَةٍ عَلَى التُّرَابِ تُرَبِّي فِينَا مَعَانٍ عَظِيمَةً؛ فَمِنْ ذَلِكَ:

1- أَنَّ التَّيَمُّمَ: يُرَبِّي المُسْلِمَ عَلَى تَعْظِيمِ أَمْرِ اللهِ تَعَالَى، وَالامْتِثَالِ المُطْلَقِ للهِ تَعَالَى؛ فَإِنَّ التُّرَابَ لَا يُنَظِّفُ البَدَنَ حَقِيقَةً، بَلْ قَدْ يُوَسِّخُهُ؛ لَكِنَّكَ تَمْسَحُ بِهِ وَجْهَكَ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أَمَرَ؛ فَيَتَرَبَّى المُسْلِمُ عَلَى أَنَّ العِبَادَةَ لَيْسَتْ بِالذَّوْقِ وَالعَقْلِ، بَلْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾، وَيَتَرَبَّى المُسْلِمُ عَلَى قَوْلِ: ﴿ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ﴾ حَتَّى لَوْ لَمْ يَفْهَمِ الحِكْمَةَ.

2- التَّيَمُّمُ يُعَلِّمُنَا أَنَّ العِبْرَةَ بِالنِّيَّةِ؛ فَالتُّرَابُ لَا يُنَظِّفُ البَدَنَ حَقِيقَةً، لَكِنَّ اللهَ جَعَلَهُ طَهُورًا إِذَا نَوَيْتَ بِهِ الطَّهَارَةَ؛ وَالمَعْنَى: أَنَّ نَفْسَ التُّرَابِ لَوْ ضَرَبْتَهُ لِتُنَظِّفَ يَدَكَ مِنْ غُبَارٍ، لَا تَكُونُ مُتَطَهِّرًا؛ لَكِنْ لَوْ نَوَيْتَ بِهِ التَّيَمُّمَ، صَارَ طَهُورًا مِنَ الحَدَثَيْنِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ.

فَيَتَرَبَّى المُسْلِمُ عَلَى أَنَّ النِّيَّةَ هِيَ الأَسَاسُ، وَأَنَّ العِبْرَةَ بِالقُلُوبِ وَالنِّيَّاتِ، لَا بِصُورَةِ العَمَلِ؛ كَمَا فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى))

وَيَتَعَلَّمُ المُسْلِمُ مِنَ التَّيَمُّمِ: أَنْ يُصَحِّحَ دَائِمًا نِيَّتَهُ قَبْلَ كُلِّ عَمَلٍ؛ فَرُبَّ عَمَلٍ صَغِيرٍ تُعَظِّمُهُ النِّيَّةُ، وَرُبَّ عَمَلٍ عَظِيمٍ تُحَقِّرُهُ النِّيَّةُ.

3- التَّيَمُّمُ يُعَلِّمُنَا تَعْظِيمَ الصَّلَاةِ، وَأَنَّهَا لَا تَسْقُطُ عَنِ المُكَلَّفِ بِحَالٍ؛ فَلَمْ يَقُلِ اللهُ تَعَالَى: "إِذَا لَمْ تَجِدْ مَاءً فَلَا تُصَلِّ"؛ بَلْ قَالَ: ﴿ فَتَيَمَّمُوا ﴾ فَلَا عُذْرَ لِتَارِكِ الصَّلَاةِ.

مَرِيضٌ؟ تَيَمَّمْ وَصَلِّ.

مُسَافِرٌ؟ تَيَمَّمْ وَصَلِّ.

فَاقِدٌ لِلطَّهُورَيْنِ؟ صَلِّ عَلَى حَالِكَ.

فَالصَّلَاةُ صِلَةٌ بِاللهِ لَا تَنْقَطِعُ إِلَّا بِالمَوْتِ أَوِ الجُنُونِ؛ وَكَأَنَّ التَّيَمُّمَ يَقُولُ لَنَا: أَنَّ العَلَاقَةَ مَعَ الصَّلَاةِ لَا يَقْطَعُهَا مَرَضٌ وَلَا سَفَرٌ وَلَا فَقْدُ مَاءٍ وَإِنْ طَالَتِ المُدَّةُ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ المَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ.))؛ [رَوَاهُ البَزَّارُ]

4- التَّيَمُّمُ يَكْسِرُ الكِبْرَ وَالعُجْبَ مِنَ النَّفْسِ، وَيُرَبِّي المُسْلِمَ عَلَى التَّوَاضُعِ وَتَذَكُّرِ الأَصْلِ؛ فَأَنْتَ تَتَطَهَّرُ بِالتُّرَابِ الَّذِي هُوَ أَصْلُكَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴾ فَإِذَا تَكَبَّرَ هَذَا الإِنْسَانُ فَلْيَتَذَكَّرْ أَنَّ أَصْلَهُ مِنْ تُرَابٍ، وَأَنَّ طَهَارَتَهُ بِالتُّرَابِ، وَنِهَايَتَهُ إِلَى التُّرَابِ.

5- التَّيَمُّمُ يُعَلِّمُنَا الأَخْذَ بِالرُّخَصِ؛ فَفِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ))؛ [رَوَاهُ ابنُ حِبَّان، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ] دِينُنَا دِينُ يُسْرٍ وَرَحْمَةٍ، فَإِذَا شَقَّ عَلَيْكَ الأَصْلُ فَهُنَاكَ البَدِيلُ؛ فَلَا تُشَدِّدْ عَلَى نَفْسِكَ.

6- التَّيَمُّمُ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَسْتَثْمِرَ المُتَاحَ وَلَا نَنْتَظِرَ المَفْقُودَ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾؛ فَإِذَا كَانَ المَاءُ غَيْرَ مَوْجُودٍ؛ تَتَيَمَّمُ بِالتُّرَابِ، وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ فِي وَقْتِهَا.

كَثِيرٌ مِنَّا يُعَلِّقُ حَيَاتَهُ عَلَى "عِنْدَمَا يَكُونُ مَعِي كَذَا" وَ "عِنْدَمَا تَتَحَسَّنُ الظُّرُوفُ"!! التَّيَمُّمُ يَقُولُ لَكَ: قُمْ بِالمُتَاحِ

طَالِبُ عِلْمٍ؛ ذَاكِرْ بِالكِتَابِ المُتَاحِ عِنْدَكَ.

دَاعِيَةٌ؛ انْصَحْ بِالكَلِمَةِ الَّتِي تَعَلَّمْتَهَا.

صَاحِبُ خَيْرٍ؛ اعْمَلْ بِالمُتَاحِ وَلَا تُؤَجِّلْ هَذَا الخَيْرَ وَلَوْ كَانَ قَلِيلًا.

 

نَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ أَنْ يُفَقِّهَنَا فِي الدِّينِ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.

 

* * *





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مذاهب الفقهاء في مسألة: استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة
  • وقفات تربوية مع سورة الضحى (خطبة)
  • وقفات تربوية مع سورة الشرح (خطبة)
  • وقفات مع أحكام الوصية (خطبة)
  • خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)
  • التمام بما في اللقطة من أحكام (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • من مائدة الفقه: التيمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شروط جواز التيمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تمام المنة - الطهارة (6/7)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إرشاد المتعلم لمختصر أحكام التيمم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مختصر أحكام التيمم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خلاف العلماء في حكم النية في الوضوء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج آثار الصحابة الواردة في مسألة التيمم لكل صلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام التيمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام التيمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ملخص أحكام التيمم والمسح على الجبيرة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/4/1448هـ - الساعة: 10:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب