• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف تختار من يعينك في طريق التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (20) القرآن الكريم.. منهج الحياة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب
    أمل محمد
  •  
    منهج نبينا في التربية والتعليم
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    شبابك للإنجاز، لا للانتظار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    طعنة الخيانة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون
علامة باركود

كيف تختار من يعينك في طريق التوازن؟

كيف تختار من يعينك في طريق التوازن؟
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/9/2026 ميلادي - 8/4/1448 هجري

الزيارات: 112

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تختار من يعينك في طريق التوازن؟


التوازن في حياة الشباب لا يأتي من فراغ، ولا يكون بالجهد الفردي فقط، فالنفس تضعف، والطريق يطول، والفتن تتعدد، لذلك جعل الله للإنسان رفقاء في مسيرته، يكونون له عونًا على التوازن والثبات والنمو، من هنا كان حسن الاختيار لمن نرافقهم في طريق التوازن الروحي والعقلي والعاطفي من أعظم القرارات التربوية في حياة الشباب، قال الله تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ (الكهف: 28)، فالله سبحانه يوجّهنا إلى ملازمة من يعيننا على الذكر وعلى الاتزان الداخلي، لا من يجرّنا إلى التشتت والغفلة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " المرءُ على دينِ خليلِه فلينظرْ أحدُكم مَن يُخاللُ " رواه أبوداود.

 

أيها الشاب، جعل الإسلام الصحبة عاملًا مؤثرًا في صلاح الإنسان أو فساده، لأن القلوب تتأثر، والأفكار تنتقل، والسلوك يُعدي، فليس كل من يضحكك يُسعدك، ولا كل من يشاركك الحديث يزيدك فهما وعلمًا، فالشخص المتوازن هو من: يذكّرك بالله دون تعالٍ، وينصحك دون تجريح، ويسمعك دون أن يحاكمك، ويقوّمك دون أن يكسر قلبك، قال صلى الله عليه وسلم: " لا تصاحبْ إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامَك إلا تقيٌّ" رواه الترمذي.

 

كان أحمد يشكو اضطرابًا داخليًا، وترددا في اتخاذ قراراته، وضعفًا في همته، رغم أنه ملتزم في عبادته، فلما تأمل وجد أن مجالسته لرفقائه مليئة بالسخرية، والاستخفاف بالقيم، والتشكيك في كل جميل، فلما غيّرهم، وجالس أهل الذكر والحكمة، قال بعد أشهر: "لم تتغير ظروفي كثيرًا، لكن قلبي صار أهدأ، وقراراتي أوضح، ونفسي أقرب للاتزان"، قال صلى الله عليه وسلم: " إنَّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ، والْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحامِلِ المِسْكِ، ونافِخِ الكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ: إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ، وإمَّا أنْ تَبْتاعَ منه، وإمَّا أنْ تَجِدَ منه رِيحًا طَيِّبَةً، ونافِخُ الكِيرِ: إمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً " رواه مسلم، فالبيئة الصالحة لا تغيّر الواقع دائمًا، لكنها تغيّر طريقة التعامل معه.

 

إن الصديق الحقيقي ليس من يراك قويًا فقط، بل من يلاحظ انكسارك الصامت: فينبهك إذا مِلت دون فضيحة، ويشدّك إذا تراخيت دون قسوة، قال تعالى: ﴿ وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا ﴾ سورة الكهف، فمن يعينك على التوازن لا يهوّن المعصية، ولا يجمّل الخطأ، ولا يشجعك على الهروب من المسؤولية، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "رحم الله امرأً أهدى إليّ عيوبي"، فالصادق في محبتك هو من يزعجك بالحق، لا من يُرضيك بالباطل، كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول لأصحابه: "اغدُ عالمًا أو متعلمًا أو محبًا لهما، ولا تكن الرابع فتهلك"، فجعل القرب من أهل العلم والخير طريقًا للنجاة، لأنهم ميزانٌ يحفظ على القلب اعتداله، وعلى العقل رشده.

 

أيها الشاب المبارك، وحتى تختار من يعينك على التوازن، اسأل نفسك: هل يقربني هذا الشخص من الله أم من الغفلة؟، وهل يهدّئ قلبي أم يزيد اضطرابي؟، وهل يَصْدقني أم يجاملني على حساب حقي؟، وهل وجوده في حياتي يضيف معنى أم يستنزف طاقتي؟، فالإجابة الصادقة على هذه الأسئلة هي بوصلتك في طريق التوازن، لذا احرص على اختيار الصديق المناسب، بكونه:

أولا: صاحب الهمة، من يذكرك بالصلاة، ومن يشجعك على إنجاز أهدافك، ومن يرفع مستواك بدل أن يسحبك للأسفل، فليس شرطًا أن يكون صديقك نسخة منك، المهم أن يكون نسخة أفضل.

 

ثانيًا: صاحب الأخلاق الحسنة، من يحفظ غيبتك، ومن يحترم اختلافك، ومن يعتذر إذا أخطأ، ومن يحسن الظن، فاعلم أنك أمام علاقة تستحق أن تُبنى.

 

ثالثًا: صاحب الاتزان، ابحث عن صديق يعرف: متى يضحك؟، متى ينصح؟، متى يصمت؟، متى ينسحب؟، فالاتزان صفة نادرة، لكنها أساس أي علاقة صحية.

 

رابعًا: صاحب القيمة، اختر من يضيف إلى حياتك قيمة، لا من يضيف فقط ضجة، من يفتح لك باب فكرة جديدة، أو يعلمك مهارة، أو يشاركك عادة طيبة، أو يوسّع أفقك، هذا صديق يرفعك دون أن يشعر.

 

يا أخي، ليس كل من سار معك اعتبرته رفيق طريق، وليس كل من أطال الجلوس صار أهلٌ للثقة، لأن رفقة الخير لا تُكثر الضجيج، بل تصنع السلام داخل الإنسان، وتلك أعظم هدية في طريق التوازن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فن الحوار واحترام الاختلاف
  • كيف تحمي جسدك من الشاشات؟
  • كيف تختار ما يغذي فكرك حتى تحقق توازنك العلمي والفكري؟
  • عبادة الإصلاح بين الناس
  • الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
  • عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين

مختارات من الشبكة

  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • خمسة أمور تعين المرء على إصلاح قلبه للشيخ عبدالرزاق البدر(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أي الأبواب نطرق ... لنعين أبناءنا على الصلاة!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النهي عن حصر أسماء الله تعالى وصفاته بعددٍ معين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معين المرشد المعين على الضروري من علوم الدين (أدلة مسائل منظومة ابن عاشر) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لكي لا يمسخ الذكاء الاصطناعي وعي الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • زاد الداعية (11) {واصبر على ما أصابك}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/4/1448هـ - الساعة: 12:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب