• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    شبابك للإنجاز، لا للانتظار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    طعنة الخيانة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
  •  
    عبادة الإحسان إلى كبار السن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أيها الذهبي لماذا تخجل؟
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    التخلص من الكسل والفتور
    د. سعد الله المحمدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي أيام لا تعود ولا تعوض

همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي أيام لا تعود ولا تعوض
د. عبدالسلام حمود غالب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/9/2026 ميلادي - 29/3/1448 هجري

الزيارات: 42

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

همسات تربوية (19)

استغلال طفولة أبنائكم.. فهي أيام لا تعود ولا تُعوض

استغلُّوا طفولة أبنائكم. كما هو المعلوم لدى الجميع، مع مرور الأيام يكبر الأبناء، ويصعب عليك أن تعمل معهم ما كنت تعمله في الصغر من اللعب والدلال والمرح والفرح معهم.

 

استغل طفولة أبنائك. العب معهم، قَبِّلْهم، وضُمَّهم إلى صدرك، ارفعهم من الأرض، وتلاطف معهم. اسمع لكلامهم واستمتع به، وخاصة بداية النطق للكلمات. وأحسن كلمة وأروعها أن ينطق الطفل كلمة "بابا" و"ماما".

 

في هذه الهمسة الأخيرة، نتعَلَّم كيف نستثمر أيام الطفولة الثمينة قبل أن تضيع، وكيف نصنع ذكريات تبقى مع أبنائنا طول العمر.

 

أولًا: الطفولة أيام لا تعود:

الطفولة ليست مجرد مرحلة عمرية. هي نافذة ذهبية للتربية والتأثير.

 

كم تستمر الطفولة؟

• الطفولة المبكرة: 0-6 سنوات (مرحلة الامتصاص الكُلي).

• الطفولة المتوسطة: 7-12 سنة (مرحلة التعلُّم والتقليد).

• المراهقة المبكرة: 13-15 سنة (بداية الاستقلال).

 

بعد سن 15، يصبح التأثير في الابن أصعب بكثير. يكون قد تشكَّلت شخصيتُه إلى حد كبير، وأصبح له أصدقاؤه وعالمه الخاص.

 

مع مرور الأيام يكبر الأبناء، ويصعب عليك أن تعمل معهم ما كنت تعمله في الصغر.

 

ثانيًا: ماذا تفوت عندما تكبر؟

تخيل أن ابنك الآن عمره 5 سنوات. يمكنك:

• حمله بين ذراعيك.
• تقبيله متى شئت.
• اللعب معه في أي وقت.
• سماع كلامه الجميل (ولو غير مفهوم).
• مسح دموعه عندما يبكي.

 

هذا الابن بعد 10 سنوات (عمره 15سنة):

• لا تستطيع حمله (أصبح ثقيلًا).
• قد يُحرج من تقبيله أمام الناس.
• يفضل اللعب مع أصدقائه عن اللعب معك.
• كلامه ناضج، لكنه قد لا يريد أن يتحدَّث معك كثيرًا.
• يُخفي دموعه ولا يُظهِر ضعفَه.

الفرصة الآن. لا تنتظر حتى يكبر.

 

ثالثًا: العب معهم:

اللعب ليس تضييعًا للوقت. اللعب هو:

• لغة الطفل: يتعلَّم من خلالها.
• تمرين للحياة: يتعَلَّم القواعد، والنصر والهزيمة، والتعاون.
• بناء للعلاقة: أقوى الذكريات هي ذكريات اللعب مع الأب.

 

كيف تلعب مع أبنائك؟

في عمر 2-5 سنوات، في عمر 6-10 سنوات، في عمر 11-14 سنة.

 

ألعاب بسيطة: الكرة، المكعبات، التخفي ألعاب تركيب، كرة قدم رياضات تنافسية، ألعاب إلكترونية معًا.

 

القراءة بصوت عالٍ، حل الألغاز معًا، نقاش في مواضيع مشتركة، تقليد الأصوات والحركات، ألعاب جماعية، مشاريع يدوية معًا، العب معهم.

 

رابعًا: قَبِّلْهم وضُمَّهم إلى صدرك:

القُبْلة ليست مجرد عادة. هي لغة حب عالمية.

 

أثر التقبيل والضم على الطفل:

• يشعر بالأمان: يحتضن فيشعر أنه محميٌّ.
• يشعر بالقيمة: يُقَبَّل فيشعُر أنَّه محبوب.
• يشعر بالثقة: يُضَم فيشعُر أنَّه مُهِم.
• يشعُر بالانتماء: يعرف أن له مكانًا في قلبك.

 

ماذا يحدث عندما لا نُقبِّل أبناءنا؟

• يشعرون بالجفاف العاطفي.
• يبحثون عن الحب خارج البيت (علاقات مُحرَّمة غالبًا).
• يصبحون قُساةَ القلوب (لأنهم لم يتذوَّقوا الحنان).
• لا يعرفون كيف يعبرون عن حبِّهم لأبنائهم يومًا.

قَبِّلهم وضُمَّهم إلى صدرك.

 

خامسًا: ارفعهم من الأرض:
هل تذكر آخر مرة حملت فيها ابنَك ورفعتَه عاليًا؟
• الطفل يشعر بالفرح عندما يُرفَع.
• يشعُر أنَّه "يطير".
• يشعُر بقوَّتِك وحمايتك له.
• يضحك من أعماق قلبه.

ارفعهم من الأرض.

 

نصيحة:

لا تنتظر حتى يصبحوا كبارًا لا تستطيع حملهم. افعلها الآن. كل يوم. قبل أن يفوت الأوان.

 

سادسًا: تلاطف معهم:
الملاطفة: الكلام اللطيف، الدعابة، المداعبة.


كيف تلاطف أبناءك؟
• نادِهم بأحبِّ الأسماء: "يا حبيبي"، "يا نور عيني".
• داعبهم: خدش خفيف، دغدغة، ضحك.
• مازحهم: نكت بسيطة تناسب أعمارهم.
• أخبرهم أنك تحبهم: قل "أحبك" ولو مرة يوميًّا.

 

فوائد الملاطفة:

• تزرع المحبَّة في القلب.
• تزيل الحواجز بينك وبينهم.
• تجعلهم يستمعون إليك عندما تنصح.
• تجعل بيتك بيت سعادة، لا بيت جفاف.

وتلاطف معهم.

 

سابعًا: اسمع لكلامهم واستمتع به:
خاصة بداية النطق للكلمات. هذه المرحلة لا تعود أبدًا.


ماذا تفعل عندما يبدأ طفلك بالكلام؟
• أصْغِ إليه باهتمام: انظر في عينيه، لا تُقاطِعْه، لا تنشغل بهاتفك.
• كرِّر كلماته: حتى لو غير مفهومة، هذا يُشجِّعُه.
• لا تصحح كل خطأ: التصحيح المستمر يقتل الشغف.
• سجِّله (فيديو أو صوتًا): ستفرح بهذه التسجيلات بعد سنوات.
• احْكِ له قصصًا، واسأله أن يحكي لك قصصًا.

 

ماذا تفوِّت إذا لم تستمع؟
• تفوت فرصة تطوير لغته.
• تفوت فرصة بناء ثقته بنفسه.
• تفوت فرصة معرفة ما يدور في رأسه.
• تفوت لحظات لا تعوض.
اسمع لكلامهم واستمتع به، وخاصة بداية النطق للكلمات.

 

ثامنًا: أحسن كلمة وأروعها "بابا" و"ماما":
لحظة ينطق فيها طفلك "بابا" أو "ماما" لأول مرة. أي شعور هذا؟
• فرحة لا تُوصَف.
• شعور بأن تعبك لم يضِعْ هباءً.
• لحظة تظل في ذاكرتك للأبد.

فكثير غيرك محروم من نعمة الأولاد.


تذكير:

هناك أزوج وزوجات يتمنَّون طفلًا واحدًا ولو كان مريضًا. هناك من دفن أبناءه. هناك من لم يرزق أبدًا.


إذا كان لديك أبناء، فأنت غني. لا تضيع هذه النعمة بالانشغال عنهم.


فاحمد الله على هذه النعمة وارْعَها حقَّ رعايتها.

 

تاسعًا: أشعِرْهم بالحنان والحب فهو دفء لهم:
الحنان ليس ضعفًا. الحنان قوة.


كيف تشعرهم بالحنان؟
• الكلمة الحانية: "أنا معك"، "أنا أحبك"، "أنا فخور بك".
• اللمسة الحانية: تربيت على الرأس، مسح على الخد، ضم.
• النظرة الحانية: انظر إليهم بعيون مليئة بالحب والرضا.
• الفعل الحاني: اجلس بجانبهم، قدِّم لهم الشراب، أعِدَّ لهم الطعام.

 

أثر الحنان:

• الطفل الذي يشعر بالحنان يكون أكثر ثقة بنفسه.
• يكون أكثر قدرة على تحمُّل الصعاب.
• يكون أكثر قدرة على إعطاء الحنان للآخرين يومًا.
• يكون أقل عرضة للاكتئاب والقلق.
أشْعِرهم بالحنان والحب فهو دفء لهم.

 

عاشرًا: اغمرهم بعطفك وحنينك عليهم:
العطف والحنين ليسا للحالات الاستثنائية. اجعلهما أسلوب حياة.


كيف تغمرهم بالعطف؟
• كل يوم: قُبْلة صباحية، قُبْلة قبل النوم.
• كل مناسبة: احتضان في الأعياد والنجاحات.
• كل لقاء: ابتسامة وكلمة حب عند رؤيتهم.
• كل فراق: دعاء وتوديع حار.
اغمرهم بعطفك وحنينك عليهم.

 

الحادي عشر: استمتع مع أبنائك في طفولتهم:
لا تتعجل في جعلهم كبارًا.


أخطاء شائعة:
الخطأ والصواب.
"كبرت على اللعب": الصواب اللعب مفيد لكل الأعمار.
"الرجال لا يبكون": الصواب البكاء تعبير طبيعي عن الحزن.
"لا تُقبِّلني أمام الناس": الصواب التقبيل تعبير عن الحب في كل مكان.
"اجلس ولا تتحرك": الصواب الحركة ضرورية لنمو الطفل.
فهم محتاجون إلى ذلك في هذه السن.


لماذا هم محتاجون؟
• السنوات الأولى تشكل 80% من شخصية الإنسان.
• ما تزرعه فيهم اليوم، تحصده غدًا.
• الحب الذي تعطيه اليوم، سيعطونه لك غدًا.

 

الثاني عشر: لن تعود الأيام للوراء:
هذه هي الخلاصة، الأيام تمضي، الطفولة تنتهي، ولا يمكنك استعادتها.


ماذا سيحدث بعد سنوات؟
• فيصعب عليك حملهم مع تقدُّم عمرك وعمرهم.
• وتحرج من تقبيلهم وضمِّهم إلى صدرك (وهم أيضًا قد يحرجون).
• وكذلك يصعب أن تلعب معهم لتقدُّمِك في العُمر.
فما دام الوقت متسعًا، استمتع بطفولة أبنائك.

 

الثالث عشر: أرشِدْهم وعَلِّمْهم:
الاستمتاع بطفولتهم لا يعني تركهم بلا توجيه.


كيف تجمع بين المتعة والتربية؟
• العلم باللعب: ألعاب تعليمية، تجارب بسيطة، قصص.
• العلم بالقدوة: يرونك تفعل ما تقول.
• العلم بالحوار: اشرح لهم، ناقشهم، أجب عن أسئلتهم.
• العلم بالتدرُّج: لا تطلب منهم كل شيء مرة واحدة.

أرشدهم وعلِّمْهم.

 

الرابع عشر: كن معهم خطوةً بخطوةٍ:
لا تكن قائدًا من بعيد، كن رفيقًا إلى جوارهم.


كيف تكون معهم؟
• في الفرح: افرح معهم، احتفل بإنجازاتهم.
• في الحزن: ربِّت على كتفهم، امسح دموعهم، كن سندًا لهم.
• في التعلم: تعلَّم معهم، اقرأ معهم، ابحثوا عن الإجابات معًا.
• في اللعب: العب معهم، اضحك معهم، كن طفلًا معهم أحيانًا.
وكن معهم خطوة بخطوة.

 

الخامس عشر: تحمل المسؤولية:
تربية الأبناء مسؤولية، لا تُلْقِ بها على غيرك.


مظاهر تحمل المسؤولية:
• أن تكون موجودًا (جسديًّا وعاطفيًّا).
• أن تتعلم كيف تُربِّي (اقرأ، استشر، تَعلَّم).
• أن تنفق من وقتك ومالك وجهدك.
• أن تعترف بأخطائك وتُصحِّحها.
• أن تدعو الله أن يُعينَك.

وتحمَّل المسؤولية.

 

السادس عشر: احمد الله على هذه النعمة:
لا تنسَ الشكر.


كيف تشكر الله على نعمة الأبناء؟

• بقلبك: استشعار النعمة والرضا بها.
• بلسانك: الحمد لله، والدعاء لهم، والثناء عليهم.
• بجوارحك: تربيتهم تربية صالحة، والإنفاق عليهم، والعدل بينهم.
واحمد الله على هذه النعمة؛ فغيرك يتمنَّى ولدًا أو بنتًا تملأ حياته.

 

السابع عشر: نماذج تطبيقية للاستمتاع بالطفولة:

النموذج الأول: الطقوس اليومية:

• قُبْلة الصباح: قبل أن يذهبوا إلى المدرسة.
• قُبْلة النوم: قبل أن يناموا.
• وجبة عائلية بدون هاتف.
• حكاية قبل النوم (أنت من تحكي، لا التلفاز).

 

النموذج الثاني: العطلات الأسبوعية:

• يوم العائلة (مثلًا: الجمعة).
• نزهة في الحديقة، البحر، البر.
• لعب جماعي (كرة، ألعاب طاولة، مسابقات).

 

النموذج الثالث: توثيق الذكريات:

• صور وفيديوهات (مع أخذ الإذن منهم أحيانًا).
• دفتر ذكريات يكتب فيه الطفل يوميَّاته.
• لوحة حائط لرسوماتهم وإنجازاتهم.

 

النموذج الرابع: مفاجآت صغيرة:

• هدية صغيرة دون مناسبة.
• رسالة حب في حقيبتهم المدرسية.
• طبق طعام يحبونه دون طلب.

 

الثامن عشر: خاتمة الهمسة:

استغلوا طفولة أبنائكم.

• كما هو المعلوم لدى الجميع، مع مرور الأيام يكبر الأبناء، ويصعب عليك أن تعمل معهم ما كنت تعمله في الصغر من اللعب والدلال والمرح والفرح معهم.

 

• استغل طفولة أبنائك. العب معهم، قَبِّلهم، وضُمَّهم إلى صدرك، ارفعهم من الأرض، وتلاطف معهم.

 

• اسمع لكلامهم واستمتع به، وخاصة بداية النطق للكلمات. وأحسن كلمة وأروعها أن ينطق الطفل كلمة "بابا" و"ماما".

 

• فكثير غيرك محروم من نعمة الأولاد، فاحمد الله على هذه النعمة وارْعَها حقَّ رعايتها.

 

• أشعِرْهم بالحنان والحب فهو دفء لهم، اغمُرْهم بعطفك وحنينك عليهم.

 

• واستمتع مع أبنائك في طفولتهم، فهم محتاجون إلى ذلك في هذه السِّنِّ.

 

• فلن تعود الأيام للوراء، فيصعب عليك حملهم مع تقدُّم عمرك وعمرهم، وتحرج من تقبيلهم وضَمِّهم لصدرك، وكذلك يصعُب أن تلعب معهم لتقدُّمك في العمر.

 

• فما دام الوقت مُتَّسِعًا، فاستمتع بطفولة أبنائك، وأرشدهم وعلِّمْهم، وكن معهم خطوة بخطوة، وتحَمَّل المسؤولية، واحمد الله على هذه النعمة.

 

وصية أخيرة:

لا تكن أبًا غائبًا حاضرًا. كن أبًا حاضرًا بقلبك قبل جسدك. العب معهم اليوم، قبل أن يكبروا ويشغلهم العالم. احضنهم اليوم، قبل أن يصبحوا في أحضان غيرك. قل لهم "أحبك" اليوم، قبل أن ينتهي اليوم. فالطفولة رحلة قصيرة، لكن أثرها يدوم للأبد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه
  • همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء
  • همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء وطلباتهم.. فن التصحيح دون كسر
  • همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة
  • همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار
  • همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي يدفع الأبناء نحو النجاح
  • همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح العبادة منهج حياة
  • همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت الكتاب الذي يقرؤه أبناؤك
  • همسات تربوية (15) الدعاء للأبناء.. السلاح الأعظم الذي يغفله الآباء
  • همسات تربوية (16) الأبناء نعمة من الله.. الحفاظ عليها بصلاح الآباء
  • همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية الأولاد.. لا شدة تفسد ولا تساهل يضيع
  • همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى الأبناء.. اكتشاف العبقري الذي بداخلهم

مختارات من الشبكة

  • سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية إلى قلب الجيل الجديد في إمامة التراويح(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهجيات تربوية ودعوية من الهدي النبوي: مختارات من (رياض الصالحين)، مع دروس تربوية ودعوية مستفادة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصص رائعة للشباب - وقفات تربوية (قصص عن تقوية الإيمان)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • دلالات تربوية على سورة القمر: أين تكمن معجزة الإسلام؟(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/3/1448هـ - الساعة: 9:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب