• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (16)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة
    عباس سبتي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت

تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
أ. هشام البوجدراوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/6/2026 ميلادي - 1/1/1448 هجري

الزيارات: 37

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت


تتجلَّى ظاهرة الهدر المدرسي داخل فصول التعليم الثانوي التأهيلي بأشكال أعمق من مجرد مغادرة التلميذ للمؤسسة التعليمية. فالهدر لا يبدأ عند عبور التلميذ بوابة المدرسة نحو الشارع، بل يتسلل مبكرًا إلى الفصول في صورة تكرار متواصل وتعثرات دراسية ممتدة. وكما يؤكد أحد الباحثين: "الهدر لا يبدأ حين يغادر التلميذ المدرسة، بل حين تتخلى المدرسة عن واجبها تجاهه وهو لا يزال داخل القسم".

 

ويظهر هذا الواقع بوضوح لدى التلاميذ القادمين من إعداديات الهوامش المنسية أو من برامج الفرصة الثانية التي تفتقر للنضج في تعاطيها مع واقع الظاهرة؛ حيث يصلون إلى الثانوي التأهيلي مثقلين بفجوات معرفية عميقة تراكمت خلال سنوات التعليم الإلزامي، وهي فجوات تزداد صعوبة معالجتها في ظل ضغط الامتحانات الإشهادية وإكراهات احترام التسلسل الزمني لفقرات المنهاج الدراسي. وهكذا يصبح تحقيق مشروعهم الدراسي والمهني أمرًا بالغ التعقيد، فتنضاف أعدادهم إلى أعداد المغادرين لمقاعد الدراسة بعد استنفادهم سنوات التمدرس المسموح بها في الثانوي التأهيلي وتجاوزهم سن الثانية والعشرين. وهنا تبرز إشكالية جوهرية تتلخَّص في التساؤل التالي: ما جدوى المدرسة إذا لم تمكِّن المتعلمين من بناء مستقبلهم؟ فالمدرسة، كما قال جون ديوي، ليست مجرد فضاء لتلقين المعارف، أو ساحات انتظار تجنب الأطفال والمراهقين الاختلاط المبكر بالشارع، بل هي "إعداد للحياة".

 

ولا تقف تعثرات تلاميذ الثانوي عند حدود ضعف التحصيل في المواد المُدرَّسة، بل تمتد إلى صعوبات في مهارات أساسية؛ كالقراءة والكتابة وفهم المقروء، إضافة إلى محدودية القدرة على توظيف مهارات التفكير العليا؛ مثل: التحليل والتركيب والاستنتاج. كما يشكل ضعف التحكم في لغات التدريس حاجزًا آخر أمام اكتساب المعارف الجديدة. أضف إلى ذلك هشاشة المنظومة القيمية التي أصبحت الأسر تشتكي منها أكثر من أي وقت سابق، في ظل ما أصبح يُنظر إليه كنوع من الانحلال الأخلاقي لدى الجيل الحالي. وفي هذا السياق يوضح المربي بول لانجفان: "لا يمكن بناء تعليم قوي على قاعدة هشة".

 

ويمثل جمع تلاميذ ينتمون إلى فئات عمرية متباينة داخل القسم الواحد، خاصة خلال مرحلة المراهقة، في إشارة إلى عملية إدماج تلاميذ الفرصة الثانية بأقسام الجدع المشترك، مصدرًا لعدد من الإشكالات التربوية والنفسية الخطيرة التي تؤثر سلبًا على المناخ الصَّفِّي والتحصيل الدراسي. فالفوارق في النضج الجسدي والانفعالي والاجتماعي بين المتعلمين تخلق ديناميات غير متوازنة داخل الفصل، وتزيد من احتمالات الاضطراب السلوكي والتوتُّر، كما قد تدفع المتعلمين الأكبر سِنًّا إلى ممارسة تأثيرات سلبية على الأصغر منهم؛ مما يعرض هذه الفئة للانحراف والهشاشة والشعور بالضعف وفقدان الثقة بالنفس. كما تجد الأطر التربوية صعوبة في اعتماد مقاربات بيداغوجية تستجيب لحاجيات فئة غير متجانسة عمريًّا وغير مستقرة انفعاليًّا، الأمر الذي يحدُّ من فعالية العملية التعليمية ويزيد فرص العنف المدرسي وهدر الزمن والتعثر الدراسي؛ ومن ثم، فإن الفارق العمري الكبير داخل القسم، خصوصًا إذا صاحبه الانحلال الخلقي، لا يشكل مجرد اختلاف طبيعي، بل يتحوَّل إلى عامل يهدد التوازن التربوي ويعيق النمو الوجداني للمتعلمين، ويسهم في التعجيل بمغادرة مقاعد الدراسة. وقد لخص سيلفان ويل هذا الواقع بقوله: "الفصل المضطرب يلتهم الزمن المدرسي كما يلتهم الرمل الماء".

 

وتتعمَّق الإشكالات أكثر بفعل الظروف الاجتماعية والمجالية الهشة. فالتلاميذ المنحدرون من أوساط فقيرة يعانون من ضعف الدعم الأسري وقلة الموارد المالية وخصاص في الاحتياجات المادية الخاصة بالمراهقين، إضافة إلى محيط قد يكون محفزًا على الانقطاع والانحراف وتعاطي المخدرات. وهذا يعيد إلى الأذهان طرح بورديو: "المدرسة لا تعيد إنتاج المعرفة فقط، بل تعيد إنتاج الفوارق".

 

ومع الاكتظاظ الذي تعاني منه مؤسسات عديدة، يصبح التتبُّع الفردي شبه مستحيل، فتضيع الاستعدادات والميول الفردية للتلاميذ بين أرقام الخريطة المدرسية. ويُفاقم ضعف منظومة التوجيه التربوي المشكلة؛ إذ لا ترافق التلميذ بالشكل الكافي، ولا تسمح له بالأريحية في اختياراته، بل تخضعه لإكراهات البنية التربوية المحلية؛ مما يبعدها عن جوهر رسالتها. فالتوجيه الناجع، كما يوضح الخبراء، "ليس اختيارًا لمسار، بل اختيار لحياة ممكنة" تراعي قدرات المتعلم وميولاته والفرص المهنية المتاحة.

 

وفي هذا السياق تبرز ضرورة إعادة النظر في التوجيه المدرسي، خاصة لتلاميذ الفرصة الثانية والمتعثرين القادمين من السلك الإعدادي. فهؤلاء المتعلمون غالبًا ما يوجَّهون نحو الثانوي التأهيلي دون مراعاة حقيقة لمؤهلاتهم الدراسية؛ مما يجعل التجربة التعليمية شبه محكومة بالفشل. ولا ينبغي للجهات المسؤولة السعي لتوجيه المتمدرسين إلى شعب بعينها على حساب مستقبل فئات واسعة من التلاميذ المتعثرين وخريجي مدارس الفرصة الثانية التي تُوهم بأنها قادرة على مسايرة متطلبات هذا السلك رغم افتقارها للحد الأدنى من الكفايات الأساسية.

 

فالواقع يثبت أن حتى التلاميذ الذين تابعوا مسارهم الدراسي بشكل عادي يواجهون صعوبات كبيرة عند الانتقال إلى تبنِّي الخيار التعليمي الفرنسي الذي يتطلب تحكمًا لغويًّا ومعرفيًّا دقيقًا. فكيف يمكن للتلاميذ الذين تعثروا لسنوات أو انقطعوا عن الدراسة أن يسايروا هذا الإيقاع؟

 

ومن هنا يصبح من الضروري تغيير النظرة تجاه المسارات المهنية ومسارات التكوين المهني، سواء لدى المتعلمين أو لدى أسرهم. فهذه المسارات لم تعد بديلًا للمتعثرين، بل أصبحت خيارًا استراتيجيًّا تراهن عليه الدول الصاعدة والمقاولات الحديثة. ويبرز دور التوجيه المدرسي، وحصص المواكبة التربوية، وأنشطة التعريف بالمهن، والإعلام والتوجيه، في مساعدة المتعلمين على فهم أعمق لمسارات التكوين المهني وآفاقها الواعدة.

 

وتزداد أهمية تطوير المسالك المهنية وإعادة النظر في مناهجها ولغة تدريسها لتكون أكثر مرونة وقابلية لاستقبال الفئات الهشة من التلاميذ، مع تعزيز الجانب العملي وربط التكوين بعالم الشغل. فالشراكات بين المدرسة والمقاولة تتيح للتلاميذ فرصًا للتدريب على أرض الواقع وفَهْمًا أوضح لمتطلبات المهن. وقد لخص أحد خبراء التكوين المهني هذا الأمر بقوله: "المهن تُتعلم بالأيدي قبل أن تُفهم بالعقول".

 

إن تقليص الهدر المدرسي يتطلب رؤية شمولية تقوم على تخفيف الاكتظاظ، واعتماد بيداغوجيات مرنة، وتطوير التوجيه المدرسي، وتوسيع المسالك المهنية. فعندما تعمل المدرسة بهذه المقاربة، فإنها لا تمنح التلميذ شهادة فقط، بل تفتح أمامه آفاقًا جديدة، وتضيء له طريق المستقبل، لتظل فضاءً حقيقيًّا للارتقاء الاجتماعي، لا مجرد محطة على هامش الفشل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رحيل صاحب المعجم المدرسي
  • مناقشة خطة رسالة دكتوراه عن تلاميذ الدمج
  • خصوصية غرفة الإذاعة المدرسية
  • موقع غرفة الإذاعة المدرسية

مختارات من الشبكة

  • الأخطاء اللغوية الشائعة لدى تلاميذ سلكي التعليم الثانوي (دراسة ميدانية) (PDF)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • مبادرة "ساعدوا على الاستعداد للمدرسة" تدخل البهجة على 200 تلميذ في قازان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ريبة تلاميذ المسيح في روايات القيامة والظهور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فاعلية بعض إستراتيجيات تدريس الرياضيات على تحصيل تلاميذ الصف الثاني الإعدادي (PDF)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • الأسئلة المباشرة وغير المباشرة وبناء عادات التعلم الذاتي عند تلاميذ الصفوف الأولى(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تلاميذ المستشرقين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إسبانيا: تلاميذ معهد إكستريمادورا يزورون مسجد باداخوس(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الدروس العلمية الدائمة لكبار تلاميذ الشيخ ابن جبرين (من 27-12-1436هـ)(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحصيلة اللغوية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من التعليم الأساسي (PDF)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • تلاميذ المستوى (أ) والبرنامج التعليمي الملائم لهم(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/1/1448هـ - الساعة: 12:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب