• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة
    عباس سبتي
  •  
    وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر
    سيد السقا
  •  
    كيف تساعد صديقك المدمن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    ترتيب حياتك وبناء مستقبل مشرق
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (14)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر
    محمد أبو عطية
  •  
    تطوير الذات رحلة مستمرة تحتاج إلى الوعي، ...
    بدر شاشا
  •  
    خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل ...
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (13)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الدليل الشامل للاستعداد للامتحانات: من التخطيط ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حقوق الزوجين في الإسلام
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة الكويت

مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة الكويت
عباس سبتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/6/2026 ميلادي - 20/12/1447 هجري

الزيارات: 46

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة الكويت

 

مقدمة:

قبل سنين سابقة ونحن نتابع أخبار سلبيات وتحديات الاختبارات، لا سيما اختبار آخر العام على طلبة المدارس، خاصة وأن الطالب يجب أن يحصل على درجة النجاح مكونة من أعمال السنة: درجات اختبار شفوي وقصير، ومشاركة في الفصل، وحل الواجبات المنزلية، بالإضافة إلى درجة اختبار آخر العام، ولكن درجة أعمال السنة قليلة جدًّا حتى إنها لا تؤهله للحصول على درجة النجاح في آخر العام (40%)، بينما درجة آخر العام تقرر مصير الطالب (60%)، ويشعر الطالب بالقلق والخوف والإحباط، مع قرب نهاية السنة الدراسية، وقبيل اختبارات آخر العام، لذا أشار الباحثون في دول العالم إلى هذه السلبيات، إلى جانب ذلك هناك سلبيات وتداعيات أخرى لاختبار آخر العام سوف نذكرها في محلها.

 

أصبح الطالب يفكر في الغش بامتحان آخر العام ليضمن نجاحه، وظهرت سلبيات أشارت إليها الدراسات العربية والأجنبية منها الغش في اختبار آخر العام، والتجأت بعض الدول الغربية إلى الحد من عمليات الغش بالامتحان ومنها تطبيق "التقويم البديل"، ولكن بدأت مشكلة الغش تستفحل عندنا ونشرت الصحافة المحلية ملابسات هذا الغش منذ عام 2016 إلى جانب قضية تسريب الاختبارات في يناير 2023، وقد علقت على خبر نشر في (الوطن 30/ 1/ 2023):

 

للأسف نلاحظ عدم حل وزارة التربية قضية الغش بالاختبار، سواء بالنسبة لطلبة الجامعة والتطبيقي وطلبة المدارس حسب ما نشره كاتب المقال، وهو من الجمعية الكويتية لجودة التعليم بالوثائق والأدلة، لكن ما موقف التربية بعد اعتراف كاتب المقال بقضية الغش؟ وصرحت لجنة شؤون التعليم البرلمانية بمجلس الأمة بدراسة أسباب تدهور التعليم ومدى فاعلية خطط وزارة التربية في النهوض بالمنظومة التربوية والتعليمية بعد يوم من نشر المقال السابق، وفي مقالة أخرى في نفس اليوم اعترف وكيل التربية بعدم معرفة الغش إلا في الصحف، ومن جهة طالبت لجنة شؤون التعليم بمجلس الأمة بإقالة جميع القياديين بالتربية، وبدأت التربية بإجراء التحقيقات بقضية الغش، وطالبت لجنة شؤون التعليم بمجلس الأمة بعقد جلسة خاصة في الأول من فبراير (2023) لمناقشة ظاهرة الغش، وإقرار قانون يجرم المتورطين بعملية الغش.

 

سلبيات وتداعيات الاختبارات التي مر ذكرها وما نقرؤه أيضًا في الصفحات المقبلة، وكذلك عدم الحد من هذه السلبية بعد الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية، جعلنا نفكر في إعادة النظر بتقييم درجة الطالب من أجل الحد من هذه السلبيات.

 

 

المفاهيم والمصطلحات:

نستعرض بعض المفاهيم تتعلق بتقييم الطالب:

القياس: عملية وصف كمي أو رقمي للخصائص أو السمات؛ حيث يتم التحقق من الدرجة أو الكمية بواسطة أداة قياس معيارية، ويتمثل دوره بالتعليم في إعطاء وصف كمي أو رقمي لأداء الطالب نتيجة تنفيذه لنشاط أو مهمة محددة؛ أي إن عملية القياس تمثل جزءًا من عملية التقويم؛ حيث إنها تأخذ الصفة الرقمية فقط دون إصدار أي حكم على الطالب، أو تشخيص الوضع وطرح التدخل اللازم.

 

التقييم: عملية جمع وتحليل المعلومات والبيانات لدعم اتخاذ قرارات بشأن الطلاب وتوجيههم وفق استعداداتهم وميولهم، ويعتمد على نتائج القياس، ويشمل جمع المعلومات من خلال الاختبارات والملاحظات، ولكنه لا يتضمن التشخيص والعلاج والوقاية التي تندرج تحت مصطلح التقويم، لذا يمكن اعتبار التقييم وسيطًا بين مصطلح القياس ومصطلح التقويم.

 

التقويم: هو عملية منهجية منظمة تهدف إلى جمع وتحليل البيانات، بغرض تحديد درجة تحقيق الأهداف التربوية واتخاذ القرارات.

أدوات التقويم: سلالم التقدير، قوائم المراجعة، الملاحظات.

 

تصنيف بلوم المعرفي:

مستويات: التذكر، الفهم، التطبيق، التحليل، التقويم، الإبداع.

 

الاختبارات التحصيلية:

الاختبار الذي يقيس درجة التعلم والنجاح والإنجاز في موضوع ما أو قياس التعلم المدرسي أو التعلم الرسمي.

 

(وزارة التعليم، دليل الاختبارات، الأسس الفنية والعمليات الإجرائية، 2025).

 

إجراءات وزارة التربية للحد من عمليات الغش:

اتخذت وزارة التربية مع مجلس الأمة الكويتي وجمعيات النفع العام وغيرها عدة إجراءات رصدناها في هذا التقرير؛ منها:

تعديل آلية اختبارات الثانوية لمنع الغش:

لمواجهة ظاهرة الغش، قامت عدة مناطق تعليمية بتعديل آليات اختبارات الثانوية من خلال تطوير نظم الاختبارات الإلكترونية، إنشاء بنوك أسئلة قوية لإنتاج نماذج امتحانية متنوعة وفريدة لكل طالب، زيادة صرامة المراقبة وتوسيع نطاقها، تطبيق عقوبات رادعة لمسهلي الغش ومسربي الاختبارات، بالإضافة إلى تعزيز الوازع الأخلاقي لدى الطلاب وتفعيل دور الأسرة والمرشدين التربويين؛ (الجريدة 5/ 3/ 2012).


استخدام وزارة التربية أجهزة تشويش إلكترونية لمنع الغش بالاختبار وكشف المتورطين؛ (الأنباء 3/ 7/ 2015).

 

تدوير الإدارات المدرسية أثناء اختبارات آخر العام (2021-2022)؛ (القبس 4/ 6/ 2022).

 

وبعد تسريب الاختبارات ومحاسبة المتورطين تدرس وزارة التربية إصدار لائحة جديدة لمنع الغش خلال اختبارات الفصل الدراسي الثاني، مع تغليظ العقوبات على من يغش ومن يساعد الطلبة على الغش؛ (القبس 21/ 1/ 2023).

إعداد اقتراح بقانون "مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات والاختبارات" من قِبل بعض النواب وجمعية المعلمين الكويتية؛ وذلك لسد الفراغ التشريعي لمعاقبة جريمة تسريب الاختبارات والغش المنظم الذي تشهده المؤسسات التعليمية بالكويت؛ (الوطن 26/ 1/ 2023).

كذلك رفعت وزارة التربية مذكرة إنشاء لجنة عليا لمواجهة الغش في الامتحانات؛ (الأنباء 27/ 1/ 2023).

تقدمت الجمعية الكويتية لجودة التعليم بمقترح قانون بشأن مكافحة الإخلال بنظم التقييم والامتحانات، والذي يُعنى بتجريم الغش في كل أنواع الاختبارات بجميع مؤسسات الدولة، لا سيما في الاختبارات المدرسية التي استفحل فيها الغش خلال العقد الماضي، وما صاحبه من تسريبات للاختبارات؛ (الراي 12/ 10/  2024).

تدوير رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة؛ (الأنباء 12/ 12/ 2024).

 

متى بدأت اختبارات الورقة والقلم؟

لا توجد نقطة زمنية محددة لبداية استخدام القلم والورق في تقويم الطلبة؛ حيث إن هذه الممارسات تطورت بشكل طبيعي مع تطور الكتابة والتعليم عبر التاريخ، واستُخدمت كأدوات لتوثيق وتقييم تقدم الطلاب منذ وجودها، خاصة بعد تطور طرق التقويم الحديثة التي تعتمد على الملاحظة والاختبارات المكتوبة.

 

يشير تقييم اختبار الورقة والقلم إلى صيغ تقييم الطلاب التقليدية، مثل الاختبارات الكتابية، وكذلك الاختبارات المعيارية التي تتطلب من الطلاب استخدام أقلام الرصاص لملء الفراغات في ورقة الإجابة القابلة للمسح، تُجرى الاختبارات المعيارية الآن بشكل شائع على أجهزة الكمبيوتر، إلا أن التقييم الصفي يتطلب عادةً من الطلاب تقديم إجابات كتابية على الورق، في الصف، غالبًا ما يشير تقييم الورقة والقلم إلى الاختبارات التي تصحح بموضوعية، والتي تهدف إلى قياس المعرفة المحفوظة ومستويات الفهم المتدنية، مقارنةً بالتقييم القائم على الأداء، والذي يهدف إلى قياس الفهم الأعمق من خلال المهارات والقدرات ومستويات الفهم المتدنية.

 

تحديات وسلبيات عملية تقييم الطلبة لاختبار "ورقة وقلم":

ما سلبيات أو تحديات عملية تقويم الطلبة لاختبار ورقة وقلم، اختبار تحريري لا سيما آخر العام؟ هذا وخلال إعداد هذا التقرير، بالاطلاع على المصادر التي تتعلق بهذه السلبيات، نلاحظ أن هناك تحديات تواجه عملية سير الاختبارات، وتواجه الطلبة عندنا وقد رصدت هذه التحديات:

تسريب الاختبار:

كما جاء في إحدى الجرائد اليومية (القبس 9/ 6/ 2024) إلقاء وزارة الداخلية القبض على عشرة أشخاص يديرون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن سربوا اختبارات الثانوية العامة، وجارٍ إحالة جميع المتهمين إلى جهات الاختصاص؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

 

وتسريب الاختبار يجعل الطالب لا يجتهد ولا يدرس؛ لأنه سيحصل على أسئلة الاختبار، وفي نظره أن حفظ هذه المعلومات يأخذ منه وقتًا طويلًا، كذلك يصبح هذا الطالب لا يفهم المادة العلمية فهمًا يستفيد منها في حياته العامة والخاصة.

 

 

الغش الإلكتروني:

كما مر في تعليق سابق أجرينا دراسة الغش الإلكتروني: تحديات... تعليقات... حلول، وبينَّا أن هذا الغش الإلكتروني مرتبط بتسريب الاختبارات الذي انتشر في كل الدول، فقد قرأنا في (الراي 2/ 6/ 2019) 1200 محضر "غش" في اختبارات الثانوية العامة.

 

والسؤال المطروح: لماذا لم تحل مؤسسات التعليم بالدول ظاهرة الغش التقليدي والإلكتروني؟ قد يُقال إن عدم حل الغش التقليدي بشكل صحيح ومدروس، يتبعه استمرار الغش لا سيما الغش الإلكتروني، بعد انتشار الأجهزة الإلكترونية بين الطلبة وغيرهم في عصر الإنترنت.

 

انتحار طالبة:

توجد أخبار عن حالات انتحار بعض الطلبة بسبب عدم حصولهم على الدرجة التي يرضى بها أهل الطلبة، أو يرسب الطالب في الاختبار، منها انتحار طالبة بعد ضبطها في حالة غش امتحانات الثانوية، وذكرت وسائل إعلام بالمغرب أن الطالبة روت تفاصيل طردها من الامتحان عبر تسجيل صوتي، وتحرير محضر الغش، طالبةً من أسرتها أن يسامحوها، وذهبت إلى الشاطئ، ورمت بنفسها في البحر ولم تحفل الرقابة المدنية بإنقاذ حياتها فتوفيت بالمستشفى متأثرة بجراحها؛ (الراي، 11/ 4/  2024).

 

الدروس الخصوصية وابتزاز الطلبة:

أجرينا دراسة بشأن إنفاق الأسرة بدولة الكويت على الدروس الخصوصية مع أحد مدراء المدرسة قبل سنين، وقد أشارت دراستنا إلى إنفاق الأسر مبالغَ طائلة على هذه الدروس الخصوصية.

 

وفي خبر آخر، أُحيل مدرس مصري ومسؤولو صالة للألعاب الرياضية بمنطقة 6 أكتوبر - وهو يعقد دروسًا خصوصية - إلى التحقيق، وأثارت الواقعة ضجة كبيرة ومسيئة إلى التعليم وابتزاز الطلبة؛ (الوطن 10/ 6/ 2024).

 

أجهزة التشويش في أول أيام الاختبارات:

 

انطلقت اختبارات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي لنهاية الفترة الدراسية الأولى؛ حيث أدى طلبة العلمي اختبار الفيزياء، بينما قدم طلبة الأدبي امتحان الفرنسي، قال بعض الطلبة في تصريحات بعد الاختبارات: إنهم فوجئوا باستخدام أجهزة التشويش في اللجان بعدما تردد أن «التربية» استجابت لتحذيرات وزارة الصحة من ضرر هذه الأجهزة على الصحة العامة، ومن ثم ساد لديهم انطباع بأنه لن يتم استخدامها؛ (جريدة تعليم الإلكترونية، 29/ 12/ 2019).

 

تأثير أجهزة التشويش لمنع الغش على صحة الطلبة:

مع بدء الاستعدادات لاختبارات الفصل الدراسي الأول لجميع المراحل التعليمية والتي ستنطلق 15 ديسمبر الجاري، تكثف وزارة التربية جهودها لتجهيز ونجاح عملية الاختبارات؛ حيث كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ«الأنباء» عن أن تعليمات صدرت بعدم استخدام أجهزة تشويش بالفصل، بل أجهزة للتفتيش على الطلبة للحد من حالات الغش التي يستخدمها الطلبة عن طريق الهاتف، مشيرة إلى أن وجود أجهزة تشويش قد تؤثر على صحة الطلبة، مؤكدة أن سلامة أبنائنا الطلبة فوق كل اعتبار؛ (الأنباء 5/ 12/ 2019).

 

استخدام بوابات إلكترونية لفحص الطلبة:

الوزارة تفكر جديًّا في استخدام بوابات إلكترونية حديثة لفحص الطلبة قبل الدخول إلى قاعات الاختبارات على غرار الأجهزة المستخدمة في المطارات، بهدف منع إدخال أي أجهزة أو أدوات حديثة تستخدم في عمليات الغش، لافتة إلى أن تطبيق هذه الفكرة يحتاج إلى توفير ميزانية خاصة نظرًا للتكلفة العالية لهذه النوعية من الأجهزة لا سيما مع وجود حوالي 200 مدرسة ثانوية تتم فيها الاختبارات؛ (القبس 8/ 5/ 2023).

 

لجوء التربية إلى التشويش الفردي للطالب:

تدرس اللجنة العليا المشتركة لمراقبة الامتحانات في وزارة التربية تطبيق خاصية التشويش الفردي على أي بلوتوث يُرصد في لجان الاختبارات، بعد تجديد وزارة الصحة رفضها استخدام أجهزة التشويش الجماعي لما لها من أضرار صحية على الطلبة؛ (الراي 18/ 5/ 2023).

 

عزل قاعات الاختبارات لمنع الغش:

فصل القاعات التي تجرى فيها الاختبارات بحسب مصادر تربوية مطلعة في وزارة التربية، على أن تكون تلك القاعات مزودة بمواد عازلة تمنع إشارات الهواتف النقالة والأجهزة اللاسلكية، مما يمكنها من السيطرة على وسائل الغش التكنولوجية من هواتف وسماعات وأجهزة لاسلكية مستخدمة حاليًّا، والتي يصعب وقف عملها إلا من خلال استخدام أجهزة التشويش التي حذرت وزارة الصحة من خطورة استخدامها على صحة الطلبة، وبالتالي امتنعت “التربية” عن تركيبها؛ (موقع الإرادة نقلًا عن جريدة الجريدة).

 

الغياب عن المدرسة:

هناك غياب جماعي قبيل العطل الرسمية أو قبل عطلة نهاية الأسبوع، أو غياب بعض الطلبة عن الامتحان من أجل أن يمتحنوا مرة أخرى لأن هذا الامتحان يكون سهلًا ويتساهل المعلم معهم، وفي كلتا الحالتين الغياب الجماعي وغياب بعض الطلبة يؤدي إلى أخذ الطلبة إجازات طبية؛ (الجريدة 4/ 4/ 2025).

 

وطالعتنا جريدة (الراي 2/ 6/ 2019) في عنوان كبير: رقم قياسي لم يسبق تسجيله... و12 ألف طالب غابوا عنها تحينًا لفرصة في الدور الثاني.

 

إجازات طبية:

كنتيجة للغياب الجماعي عن المدرسة كثرت الإجازات الطبية، وطالعتنا إحدى الصحف بعنوان: طوابير المراجعين: تجاوزت الأسوار الخارجية للمستوصفات:

 

عاشت المستوصفات أوقاتًا عصيبة، ليل الأحد، مع تدفق المئات من الطلبة وأولياء أمورهم عليها، للحصول على إجازات طبية لتبرير الغياب عن المدارس؛ حيث حرص المراجعون على أن تكون الطبيات ليومي الأحد والاثنين (الراي 8/ 4/ 2024).

 

أثر لائحة الغش على الطلبة وأولياء الأمور:

قرأت أيضًا: ضرورة تنقيح اللائحة، وتحويل الحرمان الكلي إلى جزئي يمنح الطالب فرصة في الدور الثاني، وكثرة حالات الحرمان أفقدت الوزارة شفافيتها في إعلانها، وطالبات دخلن في نوبات بكاء هستيرية، وكشف عن «مواجهات» عدة وقعت في بعض المدارس بين أولياء أمور والإدارات المدرسية، استُخدمت فيها جميع الألفاظ، وتم خلالها تبادل التهم في شأن محاضر الغش التي اجتاحت المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء؛ (الراي 2/ 6/ 2019).

 

توزيع درجات تقييم الطالب لعام 2024 بمدارس دولة الكويت:

توزيع درجات تقييم الطالب في الكويت للعام الدراسي 2024: لا يوجد توزيع موحَّد لكل المراحل الدراسية، بل يختلف حسب المرحلة الدراسية والوزارة المعنية، في المرحلة الابتدائية، يتم تقسيم الدرجات بين الأنشطة المستمرة/  أعمال السنة (40 درجة)، والامتحان النهائي للفصل الدراسي (60 درجة)، فمثلًا في مادة الرياضيات:

 

آلية احتساب درجات الطلاب في الصفوف الثالث والرابع والخامس والسادس الابتدائي، بناءً على القرار الوزاري رقم 136 لسنة 2024:

 

الدرجات الكلية:

يتم احتساب درجات كل فصل دراسي من 100 درجة موزعة على مكونات مختلفة.

 

توزيع الدرجات:

40 درجة مخصصة للأنشطة والأعمال المستمرة، موزعة كالتالي:

10 درجات للمهام الأدائية.

5 درجات لكراسة الواجب.

5 درجات لكراسة النشاط.

5 درجات للتقييم الأسبوعي (اختبار شفهي/  تحريري قصير).

10 درجات للتقييم الشهري (اختبار تحريري قصير).

5 درجات للمواظبة والسلوك.

60 درجة لامتحان نهاية الفصل الدراسي.

 

أقول: إذا أضفنا درجة التقييم الأسبوعي والشهري إلى امتحان آخر العام تصبح الدرجة 75 درجة.

 

"التربية": تصدر آلية توزيع الدرجات للفصل الدراسي الأول: المرحلة الابتدائية تقييم تحصيلي من «60» ودرجة للتقييم النهائي «40».

 

• المتوسطة تقييم تحصيلي من «40» ودرجة للتقييم النهائي «60».

 

• الثانوية من «100» ومواءمة الدرجة فيما بعد؛ (الجريدة 18/ 1/ 2021).

 

آلية توزيع واحتساب درجات المرحلة المتوسطة/ الكويت، 2024:

الدرجة النهائية 100 درجة.

الدرجة الصغرى 50 درجة.

التقييم التكويني 40% من الدرجة النهائية.

التقييم النهائي 60% من الدرجة النهائية.

 

الفرق بين التقييم التكويني والتقييم النهائي لمتوسط الدرجات:

يُعرف التقييم التكويني بالتقييم المستمر للفصل الدراسي، ويتم تصنيفه بناءً على التفاعل الشفهي للطالب وأوراق العمل، بالإضافة إلى العروض التقديمية وعناصر التقييم الأخرى، أما التقييم النهائي: فيتم في نهاية الفترة الدراسية، ويكون من خلال اختبارات كتابية ومشاريع عملية؛ (موقع تك).

 

أقول: في الغالب درجة نهاية الفترة الدراسية 60% دون مشاريع عملية، والتي تدخل في التقييم التكويني أو المستمر.

 

يتم توزيع درجات المرحلة الثانوية في دولة الكويت بواقع 40 درجة أعمال، و60 درجة اختبار لمدارس الدوام الصباحي، و30 درجة أعمال و70 درجة اختبار لمدارس الدوام المسائي؛ (موقع خدمات الكويت).

 

التقييم النهائي (درجة الأعمال + التحريري)، مادة اللغة العربية – المرحلة المتوسطة: 2025-2026:

المشاركة 4 درجات.

القراءة الجهرية 4 درجات.

التحدث بالفصحى 3 درجات.

الواجب 4 درجات.

الإملاء 4 درجات.

التعبير 4 درجات.

تدريبات الكتاب 2 درجة.

الاستماع 2 درجة.

القراءة الحرة 2 درجة.

الحفظ 3 درجات.

الاختبار القصير 8 درجات.

مجموع التقويم البنائي (المستمر) = 40 درجة.

التقويم التحصيلي (الاختبار النهائي) = 60 درجة.

المجموع الكلي = 100 درجة.

ما البدائل لتقويم الطلبة بدلًا من الاختبارات: شفوي، تحريري؟

 

من البدائل "التقويم البديل"، ويشمل: كتابة تقارير، ومشاريع بحثية (إجراء دراسة)، وعروضًا صفية، ومقابلة شخصية، ومقابلة مسجلة بالفيديو، ومشاهدة برنامج تلفزيوني وكتابة تقرير عنه، وكتابة شعر وقصة، وكتابة مذكرات، وتقويمًا ذاتيًّا، وتقويم أقران، وتقييم معلم، وملاحظة منظمة (ملاحظة سلوك المتعلم في نشاط ما).

 

أخذت كثير من الأنظمة التعليمية بالتقويم البديل؛ لأنه أكثر شمولية من الاختبارات، ويشمل محتويات المنهج من مهارات وسلوكيات، ولكنه يحتاج إلى أدوار من المعلمين والمتعلمين، ومصادر تعلم متعددة، ووقت أطول، وكلفة مالية أكثر؛ (المجلة العربية للنشر العلمي، الإصدار الثامن، العدد 79، أيار 2025، التقويم البديل كاتجاه حديث في تقويم أداء تلاميذ المرحلة الأساسية في فلسطين، العجوري، محمود حسين، جامعة القدس، مايو 2023).

 

لماذا اقترحنا مقترح إعادة النظر في درجة تقييم الطالب؟

 

مع تأييدنا لكل الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية وتداعيات الاختبارات كما مر ذكرها، ونظام الحفظ والتلقين في الاختبارات، وظهور صيحات هنا وهناك لإعادة النظر لاختبار الورقة والقلم عند عقد الاختبارات التربوية؛ منها:

 

ضرورة وضع نظام لتقييم الاختبارات يهدف لاستقطاب مهارات أعلى في التفكير؛ (اليونسكو، 2015، ص60)؛ كما جاء في تصنيف بلوم المعرفي، وما اقترحنا من مقترحين لتوعية الطلبة بسلبيات الأجهزة المحمولة وأثرها على الغش، وتسريب الاختبارات وغيرها، من خلال مقترح بناء مقرر دراسي بالمناهج، ومقترح إدخال قضايا وسلبيات أجهزة التكنولوجيا لتوعية الطلبة بهذه السلبيات (اطلع على المقترحين لنا في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية/  قضايا تربوية)، ولم تتبنَّ وزارة التربية هذين المقترحين، ووجود خلل في توزيع درجات تقييم الطالب كما سوف يأتي، فقد اقترحنا مقترح إعادة النظر في درجة تقييم الطالب.

 

متى بدأت فكرة المقترح لدى الباحث؟

 

هذه الفكرة بدأت ما بين 2010 و2013، وذلك من خلال كتابة مقالات بعد رصد سلبيات اختبار "ورقة وقلم" عبر الجرائد اليومية بالكويت، كذلك مقالات في مجلة المعلم الكويتية.

 

ثم بدأت فكرة المقترح تنضج أكثر فأكثر بعد سنة 2013 من خلال ما كتبته من التعليقات على أخبار غشِّ الطلبة بالامتحان، وتسريب الاختبار، واستخدام أدوات الغش وإجراءات وزارة التربية لمنع غش الاختبارات.

 

عدد التعليقات حسب العام الدراسي عبر الصحافة المحلية:

عام 2015: عدد التعليقات: 6 تعليقات.

عام 2016: عدد التعليقات: 6 تعليقات.

عام 2017: عدد التعليقات: 3 تعليقات.

عام 2018: عدد التعليقات: 12 تعليقة.

عام 2019: عدد التعليقات: 7 تعليقات.

عام 2020: عدد التعليقات: 5 تعليقات.

عام 2021: عدد التعليقات: 2 تعليقتان.

عام 2022: عدد التعليقات: 9 تعليقات.

عام 2023: عدد التعليقات: 18 تعليقة.

عام 2024: عدد التعليقات: 6 تعليقات.

 

ملخص التعليقات:

 

عام 2015:

طالبنا في السابق تغيير طريقة تعلم الطالب بحيث يعتمد على نفسه في جمع المعلومات، وليس فقط يعتمد على الكتاب المدرسي، والآن يمكنه أن يستخدم الإنترنت للحصول على المعلومات، بعد أن يتعلم كيفية البحث والحصول على المعلومات الموثقة، إلى جانب إجراء البحوث.

 

مجهود الطالب: المشاركة الصفية، كتابة تقرير وبحث، ومناقشة الطالب حول التقرير أو البحث، والاستفادة من الإنترنت في إثراء بعض مواضيع الكتاب المدرسي مع مناقشة الطالب بما قرأه وكتبه في الإنترنت.

 

عام 2016:

مجهود الطالب وما يقدمه من أنشطة داخل وخارج الفصل؛ مثل إجراء البحوث وكتابة المقالات والمشاركة في الفصل، بل وتقديم شرح بعض الموضوعات لزملائه.

 

لذا اقترحنا آلية تقييم الطالب تعتمد على مجهوده هو، ونشاطه داخل الفصل وخارجه.

 

لذا يجب الاطلاع على مقترحنا لتقييم درجة الطالب، وذلك بسنِّ قوانين رادعة، وإعادة النظر بأساليب تقييم درجة الطالب كما في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية.

 

ذكرنا في تعليقات سابقة أن حلَّ أزمة الغش بالاختبار هو إعادة النظر بتقييم درجة الطالب بحيث تكون درجة الاختبار التحريري والشفوي (30%)، ودرجة نشاط الطالب وتفاعله وتعاونه... (70%)، لأننا نحاول إعطاء حق الطالب الذي يعمل طوال السنة الدراسية، وليس نحكم عليه بالنجاح من خلال الاختبارات.

 

أعتقد أن مشاركة الطالب بالعملية التعليمية، أو يكون له دور مكمل لدور المعلم تعني تدريب التلاميذ والطلبة على هذا الدور، أليس كذلك؟

 

عام 2017:

طالبنا المسؤولين بعد عملية الغش بإعادة النظر بدرجة تقييم الطالب على أن تكون درجة الامتحان 30%، وبقية الدرجة 70% على مجهود ونشاط وتفاعل الطالب داخل وخارج الفصل، وأن يقيم الطالب أداء وعمل المعلم، ومدى تفاعل الطالب مع المعلم وفهمه لمادته.

 

عام 2018:

يتغير نظام تقويم الطالب بحيث تكون درجة اختبار الطالب القصير والطويل والشفهي وغير الشفهي تمثل 30% من الدرجة الكلية، و70% تكون ضمن مشاركة الطالب وتفاعله في الفصل، وإجراء البحث، وكتابة مقال، وكتابة تقرير، وكتابة مسرحية، ومساعدة المعلم في التدريس، ومساعدة زملائه في شرح المادة، وتصميم وسيلة تعليمية (داخل الفصل)، ومشاركته في الأنشطة الصفية واللاصفية والمدرسية، وحسن السلوك، ومساهمته في حل النزاع الطلابي بالمدرسة وخارج أسوارها، وزيادة معلوماته في المواد الدراسية باستخدام الإنترنت، والمساهمة في حل مشكلات العنف، والتوسط بين المعلم والطالب في حال الخلاف بينهم.

 

هذا، وسوف نجري دراسة تتناول مقترح إعادة النظر في نظام تقويم الطالب وتفاصيل هذا المقترح في المستقبل؛ (الأنباء 25/ 5/ 2018).

 

عام 2019:

بتغيير درجة تقييم الطالب بحيث تكون 30% من الدرجة الكلية للامتحان – شفهي وتحريري وقصير – و70% من الدرجة لنشاط ومجهود وتفاعل الطالب في الفصل وخارجه.

 

هناك مشكلات كثيرة تواجه المدارس: غياب الطلبة الجماعي، والتعليم التلقيني، وحفظ المعلومات، ونظام الاختبارات، كذلك ما يصاب به الطلبة من توتر وقلق وخوف من أداء الامتحان، لا بد أن نحل هذه المشكلة بإعادة النظر بدرجات تقييم الطالب، واطلع على دراستنا: رؤى مستقبلية في معالم تربية الجيل الرقمي: تختفي الكتب المدرسية الورقية، وعدم وجود مدارس ومبانٍ، عدم تدريس أكثر المواد الأدبية، وتوحيد لغة تعتمد على الاختصارات، وسوف تختفي الاختبارات التي يعمل بها النظام التعليمي الآن، وذلك بعد إنشاء تطبيقات تكنولوجية لقياس أداء الطالب.

 

عام 2020:

قدمنا مقترح إعادة تقييم درجة الطالب بعد استعانة الطلبة بالأجهزة التقنية في غش الاختبارات، وبحيث يكون جهد الطالب ليس بحضور الدروس بالمدرسة (أسلوب التلقي والتلقين)، وإنما يتفاعل مع المعلم بعد المدرسة عبر المنصة التعليمية، وذلك بعد زيادة الموازنة لتفعيل هذه المنصة، وأن يقيم الطالب ليس فقط عن إجراء اختبارات تحريرية أو شفهية، وإنما هناك التفاعل والمشاركة وتقديم المقالات والبحوث للطلبة ومناقشتها.

 

عام 2021:

قدمنا مقترح درجة تقييم الطالب قبل أزمة كورونا بسنوات، بهدف رفع رهبة وقلق الامتحان عن الطالب، والقضاء على عملية الحفظ والتلقين، خاصة وأن أكثر من 70% من درجة التقييم للامتحان، ومقترحنا أن تكون المشاركة والتفاعل وكتابة تقارير وبحوث ومناقشتها في الفصل وشرح الدرس بدلًا من المعلم وغيرها عبارة عن 70%، و30% درجة للاختبار بأنواعه، وألَّا يكون الاختبار لقياس ما حفظه الطالب من معلومات، وإنما تعتمد أسئلة الاختبار على التفكير الذاتي، وإبداء رأي، ونقد هادف.

 

عام 2022:

تطوير أدوات القياس والتقويم في المدارس، وعدم اقتصارها على الاختبارات، وما اقترحناه منذ سنوات لإعادة النظر في درجة تقييم الطالب المدرسي والجامعي: تكون درجة الاختبارات 30% ودرجة مجهود، ونشاط الطالب 70%، وبالتالي نتغلب على أسلوب التلقين والحفظ، ونغرس أسلوب التعلم الذاتي، ثم إن الطلبة ليس لديهم وقت لحفظ المعلومات وصبها في ورقة الإجابة.

 

عام 2023:

عجزت وزارة التربية في الحد من عملية الغش، عندما استخدم الطلبة سماعات دقيقة، وبالتالي أظن أن الخطوات السابقة لا تحل هذه المشكلة، وذلك أن الطالب يعلم أن أكبر درجة تقييمه هي درجة الاختبارات الشفهية والقصيرة والطويلة الفصلية وآخر العام، ونحن لدينا مقترح قبل سنوات لإعادة تقييم الطالب، وأن اعتماده على مجهوده ونشاطه طوال السنة كي ينجح وهو لم يمتحن، ولا ننسى تشكيل لجنة لمتابعة درجات مجهود الطالب كي لا ينجح الطالب الفاشل.

 

تعليقًا على سؤال أحد النواب بشأن تعديل آلية تقييم الطلبة بحيث تكون أكثر كفاءة وفاعلية من الاختبارات: هل الإجابة عن السؤال هي نفس ما طرحنا مرارًا كمقترح لنا بتغيير درجة تقييم الطالب بحيث تكون درجة الاختبار أقل كثيرًا من درجة تقييم الطالب الأخرى؟

 

وبعد طرح بعض الانتقادات من نظام الامتحان الحالي، فقد طرح صاحب المقال مقترح إعادة النظر في أسلوب التقويم (الاختبارات)، لا أدري ماذا يقصد كاتب المقال بشأن: "إعادة النظر في أسلوب التقويم «الاختبارات»"، فهل يقصد تقليل درجة الاختبارات مع رفع درجة مجهود ونشاط الطالب؟ فإذا كان كذلك، فهو مقترحنا الذي طالبنا به منذ سنوات في تعليقاتنا، وأكدنا على أن الطالب لا يعتمد كليًّا على درجة اختبار آخر العام، بل ما قدمناه من إعادة النظر لتقييم الطالب يجعله ينشط ويجتهد طوال السنة الدراسية، ليحصل على النجاح أو التفوق.

 

وأكدنا أيضًا أن درجة أعمال الطالب تشتمل على درجة الاختبارات القصيرة ونحن لا نؤيد ذلك، كذلك تشتمل درجة الأعمال على المشاركة والتفاعل، وهذان البندان يحملان نفس المعنى؛ حيث إن ذكرنا في مقترحنا نشاط ومجهود الطالب، يشتمل على المشاركة والتفاعل، وإلقاء درس على زملاء الفصل، وكتابة تقرير أو إجراء دراسة مع بعض الزملاء ومناقشة النتائج أمام المعلم والطلبة، وتصميم مشاريع.

 

ومن النصائح: إعادة النظر في منظومة التعليم ووضع نظام جديد، فهل يشمل هذا نظام تقييم الطالب الذي يعتمد على أكثر درجاته على أداء اختبارات آخر الفصل أو آخر العام؛ حيث إن الطالب يغش بالامتحان فيحصل على درجة النجاح؟ لا أدري، ولكن أكرر مقترحنا الذي ننادي به قبل سنين.

 

عام 2024:

بعد انتحار طالبة بعد تورطها بغش الامتحان، قلت: أما إلغاء اختبارات آخر العام وتقييم الطالب على مجهوده ونشاطه خلال السنة الدراسية من قبل لجنة خاصة.

 

وأجرينا دراسة عن سلبيات واتساب على الطلبة (المدارس، الجامعات) بالكويت، بعد إجرائنا دراسة عن الغش الإلكتروني: تحديات، تعليقات وحلول 2023، في الدراسة الحالية وزعنا استطلاع رأي على الطلبة لتحديد هذه السلبيات.

 

مراحل مقترح إعادة النظر في درجة تقييم الطالب:

تكون درجة الطالب: 30% على اختبار قصير، شفوي، 70% على مجهوده ونشاطه وغيرها.

 

تشكيل لجنة محايدة لتقييم الطالب:

تتشكل اللجنة من بعض رؤساء الأقسام بالمدارس، وبعض الموجهين الفنيين برئاسة مساعد مدير في كل مدرسة.

 

يتولى المعلم تقييم الطالب بشكل مستمر: نشاطه، مجهوده، إلقاء دروس أمام الطلبة، تعليقاته على شرح/  كلام المعلم وزميله، كتابة مقالة، إجراء دراسة، ومناقشة المقالة والدراسة أمام المعلم وطلبة الفصل، جمع مادة علمية من شبكة الإنترنت عن موضوع أو قضية تدرس للطلبة كما في الكتاب المدرسي، ثم يطرح الطالب هذه المادة على طلبة الفصل.

 

يسلم المعلم درجات تقييم كل طالب كل يوم إلى اللجنة.

 

اختبار آخر العام، اختبار شفوي أو قصير بنسبة (30%).

 

تقوم اللجنة بتقييم كل طالب حسب نشاط ومجهود الطالب بنسبة (70%).

 

لجنة تقييم في كل مدرسة وتقوم بتقييم الطلبة بعد تقييم المعلم لطلبته.

 

تقوم اللجنة بتوزيع درجات نشاط ومجهود وتفاعل الطالب وهي بنسبة 70%.

 

توزيع درجات تقييم الطالب (نشاطه/ مجهوده) حسب المحاور التالية:

كتابة تقرير، كتابة مقالة، إجراء دراسة، كتابة قصيدة شعر، كتابة مذكرات، حل واجبات منزلية: 15%.

 

تقويم ذاتي، تقويم زملاء، تقويم معلم: 5%.

 

ملاحظة سلوك المتعلم: 5%.

 

المشاركة الصفية: الإجابة عن سؤال المعلم، طرح سؤال، إضافة معلومة، شرح درس بدلًا من المعلم، التعقيب أو التعليق، مساعدة زملائه في فهم المادة، تصميم مشروع تعليمي/  وسيلة تعليمية: 20%.

 

الابتكار والإبداع: 5%.

 

حسن السلوك: 5%.

 

المساهمة في حل مشكلات العنف المدرسي: 5%.

 

حل النزاع بين المعلم والمتعلم بالصف: 5%.

 

الحضور: 5%.

 

مجموع درجات نشاط الطالب في الفصل وخارجه = 70%.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • استطلاع رأي يلقي الضوء على احتياجات واتجاهات مقدمي الرعاية
  • نصائح لأولياء الأمور أثناء فيروس كورونا (COVID-1)
  • الفجوة الرقمية بين الآباء وجيل الإنترنت: دراسة مكتبية
  • دراسة سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي: واقع... نتائج...طموح
  • لعبة روبلوكس: واقع.. نصائح
  • لعبة: "ماين كرافت Minecraft" مخاطر.. سلبيات.. وقاية

مختارات من الشبكة

  • الاعتراض بطريق التماس إعادة النظر (PDF)(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • نموذج مقترح للأهداف السلوكية لتدريس المواد الدراسية المختلفة (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • الذكاء الاصطناعي في البرامج الأكاديمية: نحو إعادة صياغة التعليم العالي - قسم الرياضيات أنموذجا (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إعادة الحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إعادة افتتاح مسجد مقاطعة بلطاسي بعد ترميمه وتطويره(مقالة - المسلمون في العالم)
  • آلاف المسلمين يشاركون في إعادة افتتاح أقدم مسجد بمدينة جراداتشاتس(مقالة - المسلمون في العالم)
  • إعادة افتتاح مسجد تاريخي في أغدام بأذربيجان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قراءات اقتصادية (60) نهب الفقراء(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • قراءات اقتصادية (59) الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • النصب على الصرف مذهب الكوفيين(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/12/1447هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب