• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة: "احفظ الله يحفظك"
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    أصلح صلاتك تصلح حياتك (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تفسير: (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    وقفات تربوية مع سورة الشرح (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (2)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب في العقل والحمق
    د. خالد النجار
  •  
    ولد الهدى فالكائنات ضياء (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    العلي.. الأعلى.. المتعال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أخطاء تفسد العبادات الخفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    آثار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    التحذير من شهادة الزور
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    التواسي لا التنازع: تأملات في هدي السلف وواقع ...
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    الصبر ضياء
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (11-12)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. زيد بن محمد الرماني / مقالات / قضايا المجتمع
علامة باركود

أمراض المجتمع (2)

د. زيد بن محمد الرماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/5/2010 ميلادي - 22/5/1431 هجري

الزيارات: 19701

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

يتعرض جسم الإنسان من وقت لآخر لأمراض نسمِّيها أمراضًا جسدية؛ كوجع الرأس، أو وجع المعدة، وألم المفاصل، كذلك المجتمع يصاب بأمراض يطلق عليها الأمراض الاجتماعية، كظاهرة الإجرام، والانحرافات السلوكية، والإدمان، وهي الأخطر، فإذا كانت الأمراض الجسدية تصيب الإنسان كفرد، ويأخذ ضررها الطابع الفردي، فإن الأمراض الاجتماعية تطال الإنسانية في المجتمع، وتشكل بالنسبة لهذا المجتمع بؤرة فساد تكون باتساعها وانتشار عدواها وتأثيرها السلبي - أشبه باتساع الدوائر المائية على صفحة ماء راكدة، تعرضت لرمي حصاة صغيرة. 

إن المشكلة تبدأ فردية صغيرة لتصبح مع عدم المواجهة قضية اجتماعية، تنهك المجتمع، وتقوِّض مضاجع أبنائه، ويتعاظم الخطر بقدر ما يتم التغاضي عن بروز المشكلة، أو بقدر ما يتم التعامل معها بغير اهتمام. 

ثم إن المجتمع يتعرض عمومًا إلى نوعين من المشكلات:  

أولهما: مشكلات طبيعية، لا يكون للفرد فيها أي دور؛ كالمشكلات الناتجة عن الزلازل والفيضانات، والعوامل الطبيعية الأخرى، وهي مشكلات لا يمكن التحكم بأسبابها والسيطرة عليها. 

وثانيهما: مشكلات يتسبب بظهورها الفرد؛ كمشكلات الإدمان، والعنف والإجرام، والطفولة المعذبة، وهذه بمقدور المجتمع التحكم بأسبابها ومحاصرتها.

ولقد اهتم علماء النفس والاجتماع بهذه المشكلات والأمراض، وبحثوها من زاوية الخروج على قِيَم المجتمع ومعاييره، أو بمدى الالتزام بها والتوافق معها، وكشفوا أسبابها الاجتماعية، كما عددوا أهم هذه الأمراض، وعرضوا لكيفية الوقاية منها وسُبل علاجها، وبينوا أن من هذه الأمراض ما يتصل بالفرد والمجتمع والأسرة والحي، وأبرزوا أهم أشكالها -كما أسلفنا- وهي: الجريمة والعنف والإدمان.

 وعمومًا فإن أولئك الأشخاص الذين توصد في وجوههم أبواب الكسب الشريف - يكونون أمام خيارين؛ إما اتباع وسائل غير مشروعة؛ لتحقيق أهدافهم في المجتمع، أو الانسحاب من الحياة الاجتماعية العامة، والهروب من متطلبات الواقع بتعاطي المخدر، أو إدمان الكحول، أو بلعب الميسر، وكل خيار يعتبر سلوكًا منحرفًا ومرضًا اجتماعيًّا يتسبب في مشكلات عدة على الجميع.

أمراض النفوس: 

إن دراسة واقع البشر تلقي الضوء على مفاهيم بها نستطيع أن نتفهم طبائعهم وسلوكهم، وأخلاقهم وأمراض أنفسهم.

 لا شك أنهم يتبارزون من أجل هدف لم يستطيعوا الوصول إليه.

لا شك أنهم يتحاربون من أجل مادة ستزول أو مركز سيفْنَى.

لا شك أن هذه الغوغاء ستنتهي يومًا بعد أن دبت سنين.

 ولو أحكموا العقل لتبادلوا الخيرات والخبرات، ولكانوا أسرع إلى المجد وصولاً، وأقرب إلى الهناءة سرعة، وأرقى إلى العلم تقدُّمًا.  

لكنهم - للأسف - لم يعوا واقع الدنيا وحقيقتها، وأحداثها وتقلباتها، ولم يتعلموا من أسلافهم.

فمما لا شك فيه أن تباين أخلاق البشر وصفاتهم، وقدراتهم على العطاء يجعلهم يعملون في حقل واحد، ولا يضيق أحد على الآخر إذا عقلوا ذلك.

ولكنهم - للأسف - لم يعقلوا؛ فانتشر الوباء بينهم، وفشت الفاحشة وسطهم، ترى فيهم بذيء اللسان، ومنحرف المزاج، ودنيء الطبع، ومن تحكمه شهوته، ومن يقيده هواه. 

عار على هذا الذي أدرك الفرق بين الظلام والنور أن يختار طريق الظلمات.

عار على هذا العاقل المغوار، الذي يبني ويبتكر أن تقهره نفسه التي بين جنبيه.

عار على هذا الكيس العبقري أن يتيه وسط الطريق.

عار عليه وهو الذي يخطط بإحكام أن يغالط نفسه؛ فيسير وراء شعارات مزيفة، ويهاجم الآخرين.

ختامًا أقول: 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن عليه أن يفكر بعقل، وأن يضبط حساباته بإحكام، وأن يضع لحياته منهاجًا قويمًا، كما يضع لأعماله منهاجًا سديدًا.

عليه أن يدرك أن خسارته لآخرته من أفدح الخسائر، وأن خسارته لدنياه خسارة هينة يمكن تعويضها.

عليه أن يدرك أن الإسلام أمر بالجد والاجتهاد، والعمل والتفكر، مع الالتزام والمحاسبة والمراقبة والإحسان.

بهذا تتكون بنية المجتمعات، وتصبح صالحة للبناء والنماء.

 

 

 

يتعرض جسم الإنسان من وقت لآخر لأمراض نسمِّيها أمراضًا جسدية؛ كوجع الرأس، أو وجع المعدة، وألم المفاصل، كذلك المجتمع يصاب بأمراض يطلق عليها الأمراض الاجتماعية، كظاهرة الإجرام، والانحرافات السلوكية، والإدمان، وهي الأخطر، فإذا كانت الأمراض الجسدية تصيب الإنسان كفرد، ويأخذ ضررها الطابع الفردي، فإن الأمراض الاجتماعية تطال الإنسانية في المجتمع، وتشكل بالنسبة لهذا المجتمع بؤرة فساد تكون باتساعها وانتشار عدواها وتأثيرها السلبي - أشبه باتساع الدوائر المائية على صفحة ماء راكدة، تعرضت لرمي حصاة صغيرة. 

إن المشكلة تبدأ فردية صغيرة لتصبح مع عدم المواجهة قضية اجتماعية، تنهك المجتمع، وتقوِّض مضاجع أبنائه، ويتعاظم الخطر بقدر ما يتم التغاضي عن بروز المشكلة، أو بقدر ما يتم التعامل معها بغير اهتمام.

ثم إن المجتمع يتعرض عمومًا إلى نوعين من المشكلات:

أولهما: مشكلات طبيعية، لا يكون للفرد فيها أي دور؛ كالمشكلات الناتجة عن الزلازل والفيضانات، والعوامل الطبيعية الأخرى، وهي مشكلات لا يمكن التحكم بأسبابها والسيطرة عليها.

وثانيهما: مشكلات يتسبب بظهورها الفرد؛ كمشكلات الإدمان، والعنف والإجرام، والطفولة المعذبة، وهذه بمقدور المجتمع التحكم بأسبابها ومحاصرتها.

ولقد اهتم علماء النفس والاجتماع بهذه المشكلات والأمراض، وبحثوها من زاوية الخروج على قِيَم المجتمع ومعاييره، أو بمدى الالتزام بها والتوافق معها، وكشفوا أسبابها الاجتماعية، كما عددوا أهم هذه الأمراض، وعرضوا لكيفية الوقاية منها وسُبل علاجها، وبينوا أن من هذه الأمراض ما يتصل بالفرد والمجتمع والأسرة والحي، وأبرزوا أهم أشكالها -كما أسلفنا- وهي: الجريمة والعنف والإدمان.

 وعمومًا فإن أولئك الأشخاص الذين توصد في وجوههم أبواب الكسب الشريف - يكونون أمام خيارين؛ إما اتباع وسائل غير مشروعة؛ لتحقيق أهدافهم في المجتمع، أو الانسحاب من الحياة الاجتماعية العامة، والهروب من متطلبات الواقع بتعاطي المخدر، أو إدمان الكحول، أو بلعب الميسر، وكل خيار يعتبر سلوكًا منحرفًا ومرضًا اجتماعيًّا يتسبب في مشكلات عدة على الجميع.

أمراض النفوس:

إن دراسة واقع البشر تلقي الضوء على مفاهيم بها نستطيع أن نتفهم طبائعهم وسلوكهم، وأخلاقهم وأمراض أنفسهم.

 لا شك أنهم يتبارزون من أجل هدف لم يستطيعوا الوصول إليه.

لا شك أنهم يتحاربون من أجل مادة ستزول أو مركز سيفْنَى.

لا شك أن هذه الغوغاء ستنتهي يومًا بعد أن دبت سنين.

 ولو أحكموا العقل لتبادلوا الخيرات والخبرات، ولكانوا أسرع إلى المجد وصولاً، وأقرب إلى الهناءة سرعة، وأرقى إلى العلم تقدُّمًا.

لكنهم - للأسف - لم يعوا واقع الدنيا وحقيقتها، وأحداثها وتقلباتها، ولم يتعلموا من أسلافهم.

فمما لا شك فيه أن تباين أخلاق البشر وصفاتهم، وقدراتهم على العطاء يجعلهم يعملون في حقل واحد، ولا يضيق أحد على الآخر إذا عقلوا ذلك.

ولكنهم - للأسف - لم يعقلوا؛ فانتشر الوباء بينهم، وفشت الفاحشة وسطهم، ترى فيهم بذيء اللسان، ومنحرف المزاج، ودنيء الطبع، ومن تحكمه شهوته، ومن يقيده هواه. 

عار على هذا الذي أدرك الفرق بين الظلام والنور أن يختار طريق الظلمات.

عار على هذا العاقل المغوار، الذي يبني ويبتكر أن تقهره نفسه التي بين جنبيه.

عار على هذا الكيس العبقري أن يتيه وسط الطريق.

عار عليه وهو الذي يخطط بإحكام أن يغالط نفسه؛ فيسير وراء شعارات مزيفة، ويهاجم الآخرين.

ختامًا أقول:وأن يضبط حساباته بإحكام، وأن يضع لحياته منهاجًا قويمًا، كما يضع لأعماله منهاجًا سديدًا.

إن عليه أن يفكر بعقل،

عليه أن يدرك أن خسارته لآخرته من أفدح الخسائر، وأن خسارته لدنياه خسارة هينة يمكن تعويضها.

عليه أن يدرك أن الإسلام أمر بالجد والاجتهاد، والعمل والتفكر، مع الالتزام والمحاسبة والمراقبة والإحسان.

بهذا تتكون بنية المجتمعات، وتصبح صالحة للبناء والنماء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الهذر من أمراض المجتمع

مختارات من الشبكة

  • علاج أمراض القلوب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أمراض القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منع انتقال عدوى أمراض الباطنة في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • العناية بالأظافر في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الإعاقة الباطنية: عمى البصيرة، وأمراض القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم حضورِ صاحب المرض المعدي المسجد لصلاة الجماعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنم مرضك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مجاهدة ضعف الهمة والعجب والغرور: حماية القلب من السقوط(مقالة - ملفات خاصة)
  • رسائل قلبية إلى المبتلى بالأمراض الروحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر الأمراض المعدية في مسائل الأحوال الشخصية دراسة مقارنة بقانون الأسرة الماليزي(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/3/1448هـ - الساعة: 12:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب