• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أقوال العلماء في حكم المضمضة والاستنشاق في ...
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    الإنجاب (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    إصلاح ذات البين
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الجزاء الدنيوي والجزاء الأخروي (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    النفث ثلاثا على الجرح والمسح على الوجع باليمين ...
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    نماذج من معالي الأخلاق ونماذج من سفسافها
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (36)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    حديث: اقتتلت امرأتان من هذيل
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الغضب (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (2) القدس بين ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من مائدة الفقه: أخطاء شائعة في الصلاة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    {وكان عند الله وجيها} (خطبة)
    د. خليل سيف المحيا
  •  
    من أربح صفقات المؤمنين: صلاتهم على خاتم المرسلين ...
    محمد موسى واصف حسين
  •  
    الخلاصة في أحكام الرهن
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ثمار الإيمان بالملائكة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / إدارة واقتصاد
علامة باركود

الحاجة والشعور بالآخرين

الحاجة والشعور بالآخرين
كيندة حامد التركاوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/6/2016 ميلادي - 23/9/1437 هجري

الزيارات: 12727

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحاجة والشعور بالآخرين


ما زال الناس بالفطرة يسعون منذ القدم في تلبية حاجاتهم الاقتصادية المختلفة، وإنما الاختلاف بينهم يقع في درجة الإشباع وأسلوبه، وليس في حجم الوفرة الاقتصادية مما جعل المشكلة تنحصر في الإنسان ذاته الذي يحتاج دائماً إلى تهذيب وتربية، ليرقى إلى درجات القناعة الاقتصادية، فعلى الرغم من أن قلة الموارد الاقتصادية تُزعج الإنسان وتُثير لديه المشكلات، إلا أن حدّتها تقل وتضعف بحسب قوة صلته بالله تعالى، وقد أشار كثير من علماء النفس المعاصرين إلى أن السعادة التي يتطلع إليها الفرد إنما تنبع من ذاته، وليست تتأتى من كثرة الأشياء والممتلكات، كما أشارت العديد من الدراسات الحديثة إلى وجود علاقة بين الترف الحضاري وبين التوتر النفسي، ولهذا يُلحظ في حال السلف الاستقرار النفسي في حال الشدة والرخاء على حد سواء حتى إن أحدهم قد يتلذذ بالفقر كما يتلذذ الناس بالغنى[1].


وهنا يأتي دور الآباء في تدريب النشء على كيفية التعرف على حاجياتهم الضرورية التي تضمن لهم عيشاً كريماً في الدنيا دون الغرق في ملذاتها التافهة، وجزاءً عظيماً في الآخرة. ولا يقتصر دور التربية الاقتصادية الإسلامية على تحديد الحاجيات الضرورية للإنسان بل تتعدى ذلك إلى تربية شعوره بالآخرين، من فقراء ومساكين ومحرومين؛ وهذا ليس صعباً على من نشأ وتربى في أسرة مسلمة مؤمنة، فالطفل الذي يصوم يشعر بالجائعين، والطفل المسلم الذي تعلّم آداب التسوق، وكيفية الشراء مع والديه باعتدال وضمن الحاجة، يشعر بالمحتاجين، والطفل الذي تعود شكر الله تعالى عند ارتداء اللباس الجديد يشعر بالمحرومين؛ فالتربية الاقتصادية تعلّم الطفل الذي له حاجة بأن للآخرين حاجات، وما هو من الضروريات عنده، هو من الكماليات عند غيره؛ وإن كانت تختلف طبيعة الحاجيات والكماليات من شخص لأخر إلا إنه هناك ثوابت لا يختلف عليها أحد من البشر. إن الحاجات الإنسانية صُنعت منذ القدم وأكثرها إلحاحاً هو الحاجة إلى أن نفهم إنها حقيقة تنطبق على الكبار والصغار على حد سواء، ولكن عند الصغار يعبرون عن حاجاتهم كي يُفهموا بطريقة رمزية سلوكية أكثر منها من خلال النطق بسبب صغرهم أو لا يعرفون كيف يمكنهم التعبير عما يُخالجهم من خلال التعبير بالنطق[2].


ولكن ماهي الحاجة، وإلى إي مدى تكمن أهميتها في حياتنا كأفراد أو جماعات؟

الحاجة، دافع فطري في الإنسان يدفعه إلى تحقيق رغباته الضرورية وغير الضرورية.


وتنقسم هذه الحاجة إلى أنواع ثلاثة:

1. الحاجة الأولوية: كالحاجة إلى الطعام والشراب والملبس والمسكن والزوجة والولد.


2. الحاجة المُشتقة: كالحاجة إلى اللغة والتعليم والثقافة والتعامل مع الناس، وهي ناتجة عن أن الإنسان يعيش في مجتمع أو جماعة، ولا يستطيع أن يعيش منفرداً.


3. الحاجة التكاملية: مجموعة الحاجات التي تحقق قدراً من الانسجام الاجتماعي، إذ تربط بين أعضاء الجماعات، كنواحي النشاط الترويحية أو الترفيهية.


والحاجة في الاقتصاد هي: الشعور الذي يُحفز الإنسان على العمل وبذل الجهد من أجل الحصول على ما يلزمه من سلع وخدمات، تُشبع الشعور كلياً أو جزئياً. والاقتصاد الإسلامي اعتبر الحاجة مُعبِّرة عن حق إنساني من أجل حياة إنسانية كريمة، حيث لا يجوز تجاهل حاجات الناس، ولا التقليل من أهميتها، بل جعل سعي المسلم في تحقيق حاجة أخيه المسلم مما يرفع قدره عند الله تعالى [3].

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ)[4]


والإنسان مفطور على حب الشهوات، ونفسه تطوق إلى الملذات والحاجيات، ولكن على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وبقدر ما نهذب نفوس أبنائنا ونزكيها، نضبط سلوكهم وتصرفاتهم، فتصغر في عينهم الشهوات، ولا يرووا إلا حاجاتهم الضرورية، حتى هذه هم على استعداد لمشاركة الآخرين بها لأنهم نشئوا على مبدأ الأثرة ونكران الذات من خلال تربيتهم تربية إيمانية اقتصادية إسلامية. ويكونون كما ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9].



[1] باحارث، عدنان حسن، أسس التربية الاقتصادية للفتاة المسلمة، عمان، دار الفكر، ط1، 1428ه/ 2007م، 150 وما بعدها.

[2] إبراهيم، عبد الرحمن، كيف نفهم الطفل والمراهق؟!، 15.

[3] محمود، علي عبد الحليم، التربية الاقتصادية الإسلامية، 214.

[4] ابن حنبل، المسند، حديث (5646)، 2، 91.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النبي الأعظم في خدمة الخلق وقضاء حوائجهم (1)
  • حديث: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
  • قضاء حوائج الناس
  • تقديم الخدمة للآخرين وقضاء حوائجهم والتعاون معهم
  • الاهتمام بالآخرين
  • خطبة الحاجة (عظمتها، ومضامينها)

مختارات من الشبكة

  • مذاهب الفقهاء في مسألة: استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة الحاجة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لا يعرفوننا إلا وقت الحاجة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف العلماء في حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أنه كان إذا أراد الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البناء والعمران بين الحاجة والترف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النهي عن إنزال الحاجة بالناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التنظف بعد قضاء الحاجة حماية من الأمراض(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • المال الحلال زاد الحاج ومفتاح القبول(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/4/1448هـ - الساعة: 9:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب