• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الامتحان الأخير.. والثبات الكبير (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    باب في التقى
    د. خالد النجار
  •  
    حوار عن سورة الماعون
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    لباس التقوى
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى ...
    حسام كمال النجار
  •  
    الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (3): (الهاشمي في ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    باب في الحياء
    د. خالد النجار
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (13-14)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الصدق يهدي إلى الجنة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. محمود بن أحمد الدوسري / مقالات
علامة باركود

ورفعنا لك ذكرك

ورفعنا لك ذكرك
د. محمود بن أحمد الدوسري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/6/2020 ميلادي - 19/10/1441 هجري

الزيارات: 35090

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وبعد:

من أعظم نِعم الله على العبد أن يرفع له بين العالَمِين ذِكره، ويُعلي قدرَه، ولهذا خَصَّ أنبياءه ورسلَه من ذلك بما ليس لغيرهم، كما قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴾ [ص: 45، 46]. أي: خصصناهم بخصيصة، وهو الذِّكر الجميل الذي يُذكرون به في هذه الدار، وهو لسان الصِّدق الذي سأله إبراهيمُ الخليل - عليه السلام - حيث قال: ﴿ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ﴾ [الشعراء: 84][1]، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان له النصيب الأوفر والأسعد من رفع ذِكره في العالمين، حيث أكرمه الله تعالى برفع ذِكره في الدنيا والآخرة؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ [الشرح: ٤]. وحسْبُه رفعةً ومكانةً أن اقترن اسمه باسم الله تعالى في شهادة التوحيد، وجعلَه سيِّدَ ولد آدم، وأعطاه الأوليَّة في أمور كثيرة[2].

 

ما جاء في الآية من آثار: من الآثار الواردة في قوله تعالى: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ ما يلي:

1- عَنْ مُجَاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ قَالَ: (لاَ أُذْكَرُ إِلاَّ ذُكِرْتَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ)[3].

 

2- وعن قتادة في قوله: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ فقال النبي: (ابْدَؤُوا بِالعُبُودِيَّةِ، وَثَنُّوا بِالرِّسَالَةِ). قال معمر: أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً عبده، فهذا العبودية، ورسوله أن يقول: عبده ورسوله[4].

 

3- وعن قتادة ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ قال: (رَفَعَ اللهُ ذِكرَه في الدنيا والآخرة؛ فليس خطيب، ولا مُتَشهِّد، ولا صاحب صلاةٍ إلاَّ يُنادي بها: أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأشهد أنَّ محمداً رسولُ الله)[5].

 

ولذا قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - يَمْدَحُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم:

أَغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ
مِنْ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ وَيَشْهَدُ
وَضَمَّ الإِلَهُ اسْمَ النَّبِيِّ مَعَ اسْمِهِ
إذَا قَالَ فِي الْخَمْسِ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ
وَشَقَّ لَهُ مِنْ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ
فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُ[6]

 

♦ مظاهر رفعِ ذِكر النبي صلى الله عليه وسلم في العالَمِين: من مظاهر رفع ذكرِ النبي صلى الله عليه وسلم في العالمين ما يلي:

1- أخذ الله تعالى الميثاق على النَّبيين، وألزمهم الإيمان به، والإقرار بفضله، إذا بُعِثَ وهم أحياء، فقال سبحانه: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ ﴾ [آل عمران: 81][7].

 

2- لا يُذكر اللهُ - غالباً - إلاَّ ذُكِرَ معه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ كما في الدخول في الإسلام، وفي الأذان، والإقامة، والتشهد، ويوم الجمعة على المنابر، ويوم الفطر، ويوم الأضحى، وأيام التشريق، ويوم عرفة، وعند الجمار، وعلى الصفا والمروة، وفي خطبة النكاح، وفي مشارق الأرض ومغاربها. ولو أن رجلاً عَبَدَ الله تعالى، وصَدَّق بالجنة والنار، وكلِّ شيءٍ، ولم يشهد (أنَّ محمداً رسولُ الله) لم ينتفع من ذلك بشيء، وكان كافراً[8].

 

3- أعلى الله قدرَه، وجعل له الثناءَ الحَسَن العالي، والذِّكر الجميل الذي لم يصل إليه أحدٌ من الخلق، وله في قلوب أُمَّته، من المحبة، والإجلال، والتعظيم، ما ليس لأحد غيره، بعد الله تعالى[9]، (وبالجملة: فقد ملأ ذِكْرُه الجليلُ السمواتِ والأرضين، وجعل اللهُ له من لسانِ الصِّدق، والذِّكرِ الحسن، والثناء الصالح، ما لم يجعلْه لأحدٍ من عباده، ذلك فضل الله يؤتيه مَنْ يشاء، والله ذو الفضل العظيم، اللهمَّ صلِّ وسلم عليه، وعلى آله عدد ما صَلَّى عليه المُصلُّون بكلِّ لسانٍ في كلِّ زمان)[10].

 

4- رفَعَ اللهُ تعالى ذِكرَه في الآخرة، كما رفعه في الدنيا؛ فقد ذَكَرَه الله تعالى في الكتب المُنزلة على الأنبياء قبله، وأمرهم بالبشارة به، ولا دين إلاَّ ودينه يظهر عليه، ورفع ذِكرَه عند الملائكة في السماء وفي الأرض عند المؤمنين، ورفع في الآخرة ذِكرَه بأن جعله سيِّد ولد آدم، وأعطاه المقام المحمود، والشفاعة العظمى، وهو صاحب الحوض والكوثر، وجعله شهيداً على أمته يوم القيامة، وعلى سائر الأمم[11].

 

5- قَرَن اسمَه باسمِ الله تعالى في آيات كثيرة من القرآن؛ فقرن طاعتَه بطاعته؛ كقوله تعالى: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ﴾ [آل عمران: 32]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [النساء: 13]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]، وقرن رضاه برضاه؛ كقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 62]، وقرن بيعته ببيعته؛ كقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ ﴾ [الفتح: 10]، وقرن عزَّته بعزَّته؛ كقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ ﴾ [المنافقون: 8]، وإجابته بإجابته؛ كقوله تعالى: ﴿ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال: 24][12].

 

6- ذهبت سائر معجزات الأنبياء، ومن بعض معجزاته صلى الله عليه وسلم القرآن، وهو باقٍ إلى آخر الدَّهر[13].



[1] جلاء الأفهام، (1/ 368).

[2] انظر: انظر: منهج القرآن الكريم في تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم وتكريمه، (ص331-333).

[3] رواه الشافعي في (مسنده)، (ص233)؛ وابن أبي شيبة في (مصنفه)، (6/ 311)، (رقم31689)؛ وأبو نعيم في (حلية الأولياء)، (7/ 292)؛ والبيهقي في (الكبرى)، (3/ 209)، (رقم5562). وصححه الألباني في (فضل الصلاة على النبي)، (ص83)، (رقم103).

[4] رواه الطبري في (تفسيره)، (30/ 235). وصححه الألباني في (فضل الصلاة على النبي)، (ص84)، (رقم104).

[5] رواه الطبري في (تفسيره)، (30/ 235)؛ وابن أبي حاتم في (تفسيره)، (10/ 3445).

[6] تفسير الثعلبي، (10/ 233)؛ البغوي، (4/ 502).

[7] انظر: تفسير الخازن، (7/ 346).

[8] انظر: تفسير البغوي، (4/ 502)؛ اللباب في علوم الكتاب، (20/ 516)؛ تفسير الخازن، (7/ 346).

[9] انظر: تفسير السعدي، (1/ 929).

[10] فتح القدير، (5/ 462).

[11] انظر: تفسير الماوردي، (6/ 570)؛ زاد المسير، (9/ 163).

[12] انظر: تفسير النسفي، (4/ 346)؛ اللباب في علوم الكتاب، (4/ 300).

[13] انظر: اللباب في علوم الكتاب، (4/ 300).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ورفعنا لك ذكرك
  • تفسير: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور)
  • تفسير: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة)
  • من خصائص التكريم: ورفعنا لك ذكرك
  • تفسير: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة)
  • تفسير: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور)
  • تفسير: (ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا)
  • تفسير: (ورفعناه مكانا عليا)
  • {ورفعنا لك ذكرك}
  • { ورفعنا لك ذكرك } خطبة

مختارات من الشبكة

  • معنى الحال ورفع المضارع بعد الواو(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حكم الدعاء بظهور الأكف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ورفعنا لك ذكرك(كتاب - موقع مثنى الزيدي)
  • أقسام الخبر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • العامل عند النحاة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التيسير(مقالة - ملفات خاصة)
  • الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل المساجد وواجبنا تجاهها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علو الله على خلقه(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/3/1448هـ - الساعة: 17:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب