• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    غذاء القلب ودواؤه
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    رمضان والتغيير (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    القبر وأحوال البرزخ
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    التحفة العلية برواية الإمام النووي للحديث المسلسل ...
    عبدالله الحسيني
  •  
    الأصل في مشروعية الصيام
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الدعاء رفيق القلوب في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    عبد الله بن عباس حبر الأمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مختصر الكلام لأهم مسائل وأحكام الصيام
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

المعية الربانية وكيف واجهت البحر والعدو؟

د. نبيل جلهوم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/11/2014 ميلادي - 24/1/1436 هجري

الزيارات: 14229

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في محراب الربانية (2)

المعية الربانية وكيف واجهت البحر والعدو؟


كلا إن معي ربي سيهدين!

سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام:

البحر أمامه!

العدوُّ خلفه!

رُغم ذلك لا مجال عنده لليأس أو الانهزام.

ولا وقت عنده للانتظار ووضع اليدِ على الخدِّ.

بل المجال مجال التحرك والانطلاق بخطوات ربَّانيَّة.

فيستحضر اليقين في ربه.

يستلهِمُ الثقة من وجود ربه.

رُغم أن المشهد مُعتمٌ ومخيف!

أول المشهد بحرٌ راعب!

وثاني المشهد عدوٌّ من الخلف مُتجهِّزٌ.

ورُغم ذلك يتحرك بخطًى ربَّانيَّة.

خُطَى الواثق من ربه.

يحارب اليأسَ، ويتحلَّى بالأمل.

يَتفاءَلُ، ثم يتحرك، ثم يتحدى بتحدٍّ كبير.

بكلماته الربَّانيَّة: كلا إن معي ربي سيهدين.

يُزلزِلُ بها عروش اليأس والتردد في نفسه.

فيعطي الدروس.

نعم، يعطي الدروس على مرِّ التاريخ.

يعطي الدرس الأول: أنه لا يأس بل أمل.

يعطي الدرس الثاني: طالما أن الله موجود، إذًا لا خوف بل طمأنينة.

يعطي الدرس الثالث: بدأنا مع الله، إذًا لا رجوع، بل استكمال للمسيرة مع الله.

فما أن لبثتِ الأمور قليلاً من الوقت، إلا وقد ظهرت النتائج الربَّانيَّة العظيمة.

ظهرت كنتائج طبيعية ربَّانيَّة لمقدمات ربَّانيَّة قد مهد بها ولها.

فيأتي ذلك اليقين، وتلك الثقة، وذلك الأمل.

فيلتقون جميعًا كلقاء الأحبة المتلهِّفين المشتاقين.

المتلهِّفين بعد ابتعاد وضباب، والمشتاقين بعد طول غياب.

لقاء يجمع اليقين مع الأمل، مع الطموح، مع الثقة.

كله متوَّج بلقاء أعظم، وغطاء أجلَّ، وهو المعية الربَّانيَّة.

الكل يجتمع في مَعين نوراني رباني واحد.

تخرج ثماره في صيحة واثقة قاطعة شافية.

صيحة الواثق من ربه.

صيحة المتأمل في ربه.

صيحة الموقن في ربه.

صيحة من أحسَنَ الظن في ربه.

صيحة: كلا إن معي ربي سيهدين!

ذلكم النبي موسى.

وذلكم أنا، وذلكم أنتم.

فقد تتكالب علينا الأمور في حياتنا.

تنزل المحنة بعد الأخرى، تكسر العظام، وتهشم الرأس.

تُوقِف الأحوال، تزيد الهم، تجلب الحزن، تُعتِّم المشهد.

خطوب من هنا، ومتاعب من هناك.

أمراض من فوقنا، وأخرى من تحتنا.

أعداء من أمامنا، وآخرون من خلفنا.

حتى لتكاد تظهر كل المعطيات أمامك وكأن النجاة قد باتت مستحيلة.

توحي إليك بأن الغرق آتٍ لا محالة.

توحي إليك بأنه لا مجال إلا لليأس والقنوط.

فلا فائدة تُرجى، ولا أمل سيتحقق.

فالبلاء منذ زمن قديم قد طال زمانه.

والطرق مقفَلةٌ، مغلقة في الوجه لا محالة.

والضمائر قد بيعت، وإنَّا لله وإنا إليه سبحانه راجعون!

والأنفس قد خربت، وصارت باهتة خاوية:

خاوية من القيم والمثل.

خاوية من الأخلاق والفضيلة.

خالية من كل ما ينتسب إلى الإنسانية برابط.

فذاك يؤذي هذا عمدًا وتغيُّظًا، وكيدًا ونكايةً، وحقدًا وحسدًا.

وفلانٌ يشكوك لمديرك؛ ليشوِّه سمعتك وسيرتك، وليركب هو سُلَّم الترقي والحوافز.

أخلاق قد ضُيِّعَتْ.

قيم قد تلاشت.

مشاهد كلها تبعث على القهر وتؤلم النفس.

فيأتي الدور الإبليسي هنا؛ ليكمل المشهد سوءًا وسوادًا، وبُؤسًا واشمئزازًا.

فيوحي إليك إبليس وجنوده بأنه لا داعي من المُضي قُدُمًا نحو أي خير.

يوحي إليك بأنه قد فات الأوان لكي تُصلِحَ ما أفسده الناس والزمان.

يوحي إليك بأنْ كن أنت مع نفسك وحدك.

ولا داعي من النظر مرة أخرى إلى نفسك.

أو قد يوحي إليك بأنه قد فات زمان نفسك.

يوحي إليك بأنه لا داعي من نظرة متفحصة إلى ربك.

بحجة أنك كاملٌ في عبادتك، ربانيٌّ لا شيء يعيب عبادتَك.

وأن عباداتك على ما يرام، وكأنها قد صارت عند الله مقبولة.

أو أنك قد حجزت بها مقعدًا في الجنة.

أو بحجة أنه قد قَرُبَ موعدُ رحيلك عن الدنيا وموتك.

أو أن الطريق قد صار مسدودًا بينك وبين الناس للأبد.

هكذا تتوالى عليك الإيحاءات الإبليسية، والإشارات الشيطانية.

فتزيدك سوءًا على سوء.

فهي بلاء آخر من نوع آخر.

بلاء من نوع أصعب، وذو طبيعة أكثر اسودادًا.

لأنه بلاء من وحي إبليسي ومن جنده.

جنده من البشر قبل جنده من الجن.

يريد إبليس وجنده بتلك الإيحاءات أن يُخسروك.

يريدون بها أن يُقعدوك.

يريدون بها عن الدنيا أن يعزلوك.

يريدون بها أن يحبطوك.

يريدون لمتاعك وملذاتك أن يُفقدوك.

يريدون من فرحة الدنيا وملذاتها أن يحرموك.

بالإجمال لا يريدونك في الدنيا بأكملها، بل يعملون فيها بالممحاة جاهدين أن يمحوك.

فهل يا عبدَ الله يليق بك ويصح لك أن تستسلم لإبليس وجنده من الجن والإنس.

هل يصح أن تُسلِّم لهم الراية، وترفعها منهزمًا، وتعلن يأسك، وبعدك عن ربك؟!

ألم يكن كيد الشيطان والإنسان ضعيفًا أمام الله القوي المهيمن؟

ألا يوجد رب متين تستقوي به على إبليس وجنده من الجن والإنس، كما استقوى موسى بربه أمام البحر والعدو؟

أمَا آن أوانك؟

أما آن أوانك كي ترفع رأسك، وتحطم يأسك؟

أما آن أوانك كي تمسك مصحفك وتخلو بربك؟

أما آن أوانك كي تتحلى بالأمل في ربك؟

أما آن أوانك كي تُحاسب نفسك؟

كيف أنت؟

كيف أنت مع نفسك؟

كيف أنت مع ربك؟

كيف أنت مع زوجك وزوجتك ومن أحببتهم؟

أما آن أوانك؟

أما آن أوانك كي تصلح ما أفسده الناس عليك؟

أما آن أوانك كي تصلح ما أفسده الزمان عليك؟

سيدي، فلتكن موسى.

وتحلَّ بالظن الحسن في الله.

انهض من ركود، وتقرَّب إلى المعبود.

 

استمر!

استمر لا توقِفْ مسيرتك نحو العطاء؛ ففي العطاء كل لذة.

انوِ الخيرَ دائمًا حتى لو لم تستطع إنجازه.

فأجرك مكتوب عند ربك.

 

أعط لا تؤجل.

فالموت قادم لا محالة، والدنيا صغيرة وقصيرة!

أعط لا تؤجل، ولا تبخل من نفسك وروحك على من يستحق.

أعط لا تؤجل، ولا تبخل من قلبك على من يستحق.

أعط لا تؤجل، ولا تبخل من علمك ونُصحك على من يستحق.

أعط لا تؤجل ولا تبخل أن تكون أنت كما كنت من قبل أنت.

أعط، وكن في عطائك إمامًا للمُعطين، وقدوة للذاكرين.

أعط، فالسعادة إنما هي لحظات تشبه المعلبات ذات الصلاحية إذا انتهت مات وانتهي زمانها، وصارت بلا فائدة.

أعط، قبل أن يأتي يوم قد لا تستطيع أن تُعطي فيه.

أعط، وكن كموسى.

واجمع عليك نفسك وعقلك وإيمانك.

لا تجعل الشيطان لك قرينًا؛ فبئس القرين.

لَمْلِمْ جراحَك.

وبدِّد أحزانك.

وحارب إبليس وأصدقاءَه وأتباعه.

استجلب بكل وسيلة معيَّة ربِّك.

وردِّدْ بقوة المؤمن وإيمان القوي.

ردِّدْ بثقة الموقن ويقين الواثق.

ردِّدْ بأمل المؤمن وإيمان الأمل.

وأعلِنْها عاليةً مُدوية قوية:

كلا إن معي ربي سيهدين!

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، معلم الناس الخير للناس أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قصة موسى مع فرعون
  • موسى وعاشوراء
  • المعية الإلهية من ثواب المتقين في الدنيا
  • الأوامر الربانية الأولية

مختارات من الشبكة

  • تفسير الآيات المرتبطة بالواو وغير المرتبطة في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صفة المعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حصول الإشكال بمعنى الحال وحله بمعنى المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حالات الربط بالواو في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تجرد العطف من المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الواو هي الميزان الفصل بين الحال والمعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نقض النحويين لمعنى العطف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القول بواو الحال ألغى معنى الحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • واو الحال بين إعرابها وتفسيرها(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/9/1447هـ - الساعة: 14:49
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب