• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل لكل نبي أو رسول كتاب؟
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {إن في خلق السماوات ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تأملات في سورة الفيل
    إيمان الخولي
  •  
    (الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية ...
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    اسم الله: المتكبر (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    انفراد الله بالرزق
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    باب في الخطب
    د. خالد النجار
  •  
    خطبة: ( إن ربك لبالمرصاد )
    الشيخ عبدالخالق حنش
  •  
    اسم الله العلي
    خليل الحربي
  •  
    التيمم: أحكام فقهية ومعان تربوية (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    الوقف الإسلامي بين الماضي والحاضر (1)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    تخريج حديث: إذا قلس أحدكم فليتوضأ (1)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: (وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا)
    تفسير القرآن الكريم
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

أفتش عن بطل

عامر الخميسي


تاريخ الإضافة: 3/5/2018 ميلادي - 19/8/1439 هجري

الزيارات: 6204

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أفتش عن بطل

 

وقفتُ مليًّا عند قول الشاعر:

لمَ لا يعودُ إلى الصدارة رَكبنا
يمضي وتخفقُ فوقهُ الأعلامُ؟
فالمجدُ في ساح البطولةِ صنعةٌ
لا الغِيدُ تصنعهُ ولا الأوهامُ

 

فوجدت أن الشاعر يستفهم ويبحث عن الأبطال، وقد ذكرت بهذا ما فعله الفيلسوف ديوجين اليوناني الذي كان يمشي في النهار وبيده مصباحه، فلما استنكر الناس عليه ذلك قال: أفتش عن إنسان.

البطولة صفة عزيزة نادرة نبحث عنها من زمن، والأبطال نادرون كالكبريت الأحمر.

البطل رجل بأمة، يقدم مصالح الأمة على مصالحه، يحمل هم شعبه ووطنه ومن علقوا آمالهم عليه، والبَطال همُّه هم نفسه وبطنه وصورته فحسب، فهو كما قال الشاعر:

إذا الفتى لم يركب الأهوالا
فأعطه المِرآة والمِكْحالا!

 

يصل البطل بين الناس فإذا الترحيب الجميل، والنفوس المبتهجة، والعناق الحار، هذا يستفسر، وهذا يسأل، وهذا يكرم، وهذا يسلم، وهذا يلبي، وإذا هو قمر الجمع، ونور المكان، وكأنهم كانوا ينتظرون وصوله فهو الذي تبحث عنه عيونهم، وترمقه بحبٍّ أرواحهم.

 

تظلم الدنيا، ويستوحش الناس، وتقوم الحروب، وتتأجج الصراعات، وتقوم الثارات وتزداد الحياة اسوداداً.. ثم يأتي البطل فيخمد الحروب، ويجمع الصفوف، وينهي فلول الظلام، فإذا هو الفارس الذي شق الطريق للمجد ببطولته وحسن قيادته وعزيمته.

 

أبطال تاريخنا لا يغيبون عنا حتى وإن غيبهم التراب، فخالد والقعقاع وطلحة والزبير والمثنى وسعد وصلاح وقطز لا زالت شموسهم مضيئة، وأعلامهم خفاقة، ودائماً ما يتمنى الناس أمثالهم، ولذا يسمي بعض الناس أولاده بعمر، وأسامة، وصلاح، وخالد، والقسام، تيمناً بهذه الأسماء وبحثاً في الركام عن مفقود، فهل عقمت نساؤنا عن أن تنجب كخالد والقعقاع والمثنى؟

 

تقرأ كتب التاريخ فتشعر أنهم أحياء ببطولاتهم وانتصاراتهم وفتوحاتهم ونحث أبناءنا على التشبه بهم وكأننا نتوقع طرازاً منهم.. وليس على الله بعزيز...

 

عندما جاء وفد نجران للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا: ابعث إلينا من يأخذ لك الحق ويعطيناه، فقال صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالحق لأرسلن معكم القوي الأمين - ورددها ثلاثاً ثم قال: "قم أبا عبيدة".

 

ما أروعه وأجمله وأحلاه وأبهاه من وسام! لقد جعل الصحابة يتمنون أن يكونوا ذلك الرجل الذي سيبعثه الرسول إلى نجران فجعلت الأعناق تتطلع وتود لو تتاح الفرصة لها لتنال هذا المقام العظيم، والشرف الكبير، ولقد كان أبو عبيدة عامر بن الجراح هو القائد العظيم الفذ الذي يستحق هذه المنزلة وسيقوم بعمله فيها بجدارة ولن يتوانى في تطبيق الأوامر وبحزم وجدية ودون تراجع، فمن لم يتقن فن الجندية لن يتقن فن القيادة.. فهو بطل الأبطال، ومجندل الرجال، وأسد النزال، ومروض الأشبال، والمنفذ للأعمال، لا يتعذر بثقل الأحمال، ولا ينحني لشوامخ الجبال، ولا يفرك عينيه من سف الرمال..

 

لا يلتفت للصغائر، ولا يخضع لباطل، ولا ينحني لعنيد، ولا يقف موقف جبان أو مهزوم أو متردد أو ضعيف..

وهو بعد ذلك في الفتوحات الإسلامية قائد صمصام، ورجل داهية عبقري ومنية المتمني إذ تتشوق له النفوس، ويبحث عنه الناس بالسراج..

 

فقد روي أن عمر بن الخطاب قال يوماً لأصحابه: تمنوا، فقال رجل: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة ذهباً أنفقه في سبيل الله عز وجل، فقال: تمنوا، فقال رجل: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤًا وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله عز وجل وأتصدق به، ثم قال: تمنوا: قالوا ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين، قال عمر: ولكنني أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالاً مثل أبي عبيدة، فقالوا: ما ألوت الإسلام، أي ما نقصته حقه، فقال: ذاك الذي أردت.

 

إن وصف الأمانة والقوة لا بد أن تكون في البطل لأن الرسول عليه الصلاة والسلام وصفه بالقوي الأمين، ونفس هذا الوصف وصف الله به كليمه موسى عليه السلام على لسان ابنة شعيب لأبيها: ﴿ يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾.

 

لقد أرسلها شعيب تبحث عنه فتأتي به لأن البطل تشتاق إليه النفوس، ويودون قربه، ويحبون أخلاقه، ويعتزون بصحبته، ويفتخرون برفقته، وبالسير في ركابه.

حياة الأبطال حياة فريدة مكللة بالعز والنخوة والشهامة، بينما حياة الذل حياة تعيسة كئيبة يموت أصحابها مرات ومرات..

 

ورحم الله الشاعر إذ يقول:

فَمن ارتضى عيش الكريم موشّحاً
بالعز والإكرام والإعجابِ
فليقتحم قمم البطولة إنّني
للمجد أبذل قوّتي وشبابي

 

البطل إذا غاب عن الناس يهيم الناس على وجوههم، تفسد الحياة ويعتدى على الضعيف، وتنتهك الحقوق، ويذل العزيز، ويهان الكريم، وتخرب المصالح، ويكتوي الناس بالألم، وتنتشر البطالة، ويكثر السراق، ويعم القتل وما ذاك إلا لغياب الأبطال الذين يصدق فيهم قول الشاعر:

سيذكرني قومي إذا جد جدهم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدرُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • خرافية الشوق (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • سأبقى أفتش عني!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خلق الإتقان وأهم صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين النبع الصافي والمستنقع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحببت قدوتي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ودعت أولادي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الحلم (خاطرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بطل .. بطل (بطاقة أدبية)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • البطل ابن البطل ( قصة للأطفال )(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)
  • ربيعة البطل، وأي بطل!(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/4/1448هـ - الساعة: 13:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب