• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخموم القلب
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: الاجتماع رحمة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بقاء الإسلام حتى قيام الساعة
    د. محمد أبو رحيم
  •  
    باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    سنن مهجورة في الحج
    عمار محمد أعظم
  •  
    رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار
    ملهم دوباني
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    باب في الحب في الله والبغض في الله
    د. خالد النجار
  •  
    مقاصد القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
  •  
    ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

للموت طعم آخر!

عبدالكريم علي جامع فايد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/12/2013 ميلادي - 21/2/1435 هجري

الزيارات: 13672

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

للموت طعم آخر!


فرْقٌ كبير بين حياتين، بين إنسانين.

 

فرْقٌ بين من دخل الحياة يوم قذفَتْه أمه للحياة باكيًا، ثم شبَّ حتى شاخ وأتاه الموت، وبين آخر دخل الحياة يوم ولدَتْه أمه، لكنه ما زال يصنع كل يوم ما يجعل للحياة عنده معنًى غيرَ المعنى الذي عند الآخر.

 

فرْقٌ بين من يَهِيم فيها كما تهيم البهائم في المراعي، وبين من يبحث فيها عن غاية وجوده.

 

فرْقٌ بين من يدرك ما هي الحياة؟ فيمشي فيها واثقَ الخطى، صادق العزم، متنبِّهًا للخطر.

 

وبين آخر لا يعرف ما الحياة؟ يتخبط تائهًا.

 

فرق بين إنسان يقارع ليبني ويعمّر، وغاية ما يريده أن يمضي كما مضى أبوه من قبل، دون أن يترك إضافة حقيقية في سِفر الحياة.

♦ ♦ ♦ ♦

 

من يدركُ حقيقة الحياة يُقيم ميزانًا لكل أحداثها ولحظاتها، ميزانًا يضبطها ألاَّ تنحرفَ وتطيش ما يستحق الفرح، وما يستحق الحزن.

 

لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيرًا، لو تعلمون!

♦ ♦ ♦ ♦

 

الموت ذاته لحظة من لحظات الحياة، جزءٌ منها لا ينفصل.

 

ليس جزءًا فحسْب، بل هو اللحظة الأهم، اللحظة الأكثر صدقًا، اللحظة الحاسمة التي لا تقبل المزاح!

 

الموت مخاض آخر لحياة أخرى، يشبه مخاض الولادة الأول، الفرق بينهما أن المخاض الأول يقذف للدنيا للحركة، للعمل، للكفاح، أما المخاض الثاني فيقذف للآخرة، للخلود، للجزاء، فالنعيم، أو الجحيم.

♦ ♦ ♦ ♦

 

والموت في فلسفة الصعاليك المنفيين من العالم، الناظرين إلى الشمس بأبصار حادة، المتسامين إلى السماء بأرواح طامحة، السائرين نحو المجد بخطى واثقة، الواقفين في وجه العالم بإيمان لا يتزعزع، القابضين على الجمر؛ في فلسفتهم الموت هو بوابة العبور نحو الفردوس المحجوب.

 

هو الباب الذي سيُغلَق دون النَّصَب، هو الباب الذي مَن عَبَرَه نحو النجاة لم يذكر شقاءً مرَّ عليه قط من قبل، مهما كان الشقاء حاضرًا بقوة في حياته.

 

علام الخوف من الموت إذًا؟

 

الكل ينتظر الساعة التي تأتيه، مهما اختلفت طريقة الانتظار.

 

لاهٍ يعبَثُ دون توقير للمنتظر: لابد أنه سيتأخر؛ لن يأتي قبل عشرين عامًا، أو ربما ستين، بل قُلْ: سبعين، فلِم العَجَلة؟

 

حتى إذا وقف برأسه لم ينفع حينها توقير، أو إصلاح ما مضى.

♦ ♦ ♦ ♦

 

عويل النساء، دموع الأحبة، سرادق العزاء، الملابس السوداء.

 

أهذا هو الموت؟ أم أن له معانيَ لا ندركها في غمرة تِيهِنا في دوامة الحياة العنيفة؟

 

إن بعض النقص روح الاكتمال.

 

لا بد أن ننقص ما دمنا نَحُث الخطى نحو الكمال!

 

لا بد أن نتخفف من بعض المتاع، كذلك الحياة، لا بد أن تتخفف من بعض الأحمال أيضًا.

 

المؤلم أننا نتخفف مما لا يلزمنا، لكنما الحياة في سيرها لا تقيم ميزاننا هذا، فكثيرًا ما ينقص من كنا نتوقع منه المزيد، فقط، لو أن الموت لم يحتضنه!

 

هكذا نتصور الموت، نهاية حزينة لفصول، رجونا لو أضيف إليها.

 

يرحل الإنسان، ولما يفرغ من إنجاز قائمة أحلامه، يرحل وما زال ممسكًا بالقلم يُسَطِّر أحلامًا أخرى ليضمن أن الحياة لم تنتهِ، أما الموت فلا يحدد موعدًا للزيارة الوحيدة!

 

لا بد من النقص حتى يأتي من يُكمل، فلن تستقيم الحياة أبدًا بساعد واحد، لا بد أن تختلط الألوان وتتشابك الأيدي لتكتمل اللوحة.

 

لا سبيل للكمال ما لم تسقط اللبات الضعيفة، لا سبيل لنمو أسنان الكِبَر ما لم تسقط اللبنية، حقًّا: إن بعض النقص روح الاكتمال!

 

يموت بعض الناس لتحيا الجماعة بخير، فيكون هذا النقص حقيقة الكمال - وإن قل العدد -!

 

الرفعة والكرامة والحرية هي حقيقة كمال الاجتماع الإنساني، وجوهر وجود الجماعة، فليس كثيرًا أن يذهب بعض الجماعة من أجله، ليس كثيرًا أن تنقص؛ ففي هذا النقص يكون الكمال.

 

بإرادته يختار المرء أن يبتر ساقه التي يمشي بها، أو يمينه التي يخط بها، ويترجم عن ذاته، لماذا؟

 

ليحفظ كمال وجوده.

 

تقطعت الأسباب، الحرص على عدم النقص يعني ألا يوجَد ما يجب ألا ينقص.

 

لا سبيل إلى الكمال إلا النقص!

♦ ♦ ♦ ♦

 

للموت طعم آخر، لا يتذوقه من لم يتعرف عليه.

 

هكذا دائمًا، من يجهل الشيء لا يحسن توصيفه وإنزاله منزله.

♦ ♦ ♦ ♦

 

﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ [الأنعام: 91] .. هذا هو السر، هذه هي القضية.

♦ ♦ ♦ ♦

 

كذلك الموت والحياة، من لم يعرفهما لم يَقْدُرهما قدْرَهَما، لن يعرف أن للموت طعمًا آخر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الاستعداد للموت
  • للموت معان كثيرة
  • للموت وقت وأجل محدد
  • يخط حتفه بيده

مختارات من الشبكة

  • الموت واعظ بليغ ومعلم حكيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النوم واليقظة أنموذجان للموت والنشور (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • إن للموت لسكرات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإكثار من ذكر الموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاحتضار وسكرات الموت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موعظة عن الموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عند الموت ... الخواتيم!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموت... الواعظ الصامت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البر لا ينقطع بموت الأم: دراسة حديثية موضوعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/3/1448هـ - الساعة: 9:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب