• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخموم القلب
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: الاجتماع رحمة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بقاء الإسلام حتى قيام الساعة
    د. محمد أبو رحيم
  •  
    باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    سنن مهجورة في الحج
    عمار محمد أعظم
  •  
    رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار
    ملهم دوباني
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    باب في الحب في الله والبغض في الله
    د. خالد النجار
  •  
    مقاصد القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
  •  
    ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

شبابنا والمدنية

منير الحمامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/6/2013 ميلادي - 3/8/1434 هجري

الزيارات: 6758

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شبابنا والمدنية


‌أ- .... وعلام الفخر بآبائك الأولين وحتام المباهاة بحضارتهم ومدنيتهم أو تدري يا عزيزي أن المدنية في القرن العشرين سمت إلى عليائها باتساع علومها وفنونها مع مؤازرة العلم للفن فكان لذلك فوائد جلى مثل انتشار المذياع فكثرت المخترعات وتزايدت المبتكرات، وتمهدت بذلك أسباب الأنس والمسرات المبهجة التي تروح عن المرء عناء نهاره. كل هذا مما أنتجته الناحية العلمية والفنية أما من الناحية الاجتماعية فانك إذا نظرت إلى عصرنا تجد أن البشرية قد سمت إلى أعلى درجات الكمال وأصبح الضعيف يتمكن من أن يتغنى بالحرية بعد أن كان الإنسان يباع ويشرى كسقط المتاع وأصبحت المرأة تعقد المؤتمرات التي تجاوزت أفق القومية وأخذت تبتكر المخترعات وتدرس العلوم والفنون بعد أن كانت لا تخرج من خدرها ولا تعرف إلا الشيء القليل عن هذه الحياة الدنيا.

 

ولقد سمت الفكرة الإنسانية إلى أوجها بانتشار فكرة المدنية والسلام والإخاء الإنساني الذي تنعقد من أجله المؤتمرات الدولية للحؤول دون وقوع الحروب وشن الغارات كما تفعل جمعية الأمم اليوم أفلا ترى أنه لولا وجودها لكانت الحرب وقعت والحبشة أكلت بغير هذه الصورة التي نراها اليوم ولكانت انقلبت الأرض إلى ثكنة حربية وبحيرات دموية ولأفني البشر بعضه بعضًا.

 

‌ب- ... إنني أيها الصديق أعيش في عصرك ومصرك وإني لأرى ما ترى ولكني أفهم الأمور على غير ما تفهمها لأني لا أرى كل صورة بشرًا ولا كل مظهر حقيقة وإني لا أجهل منطويات المظاهر فأود منك إن تحدد لي معنى المدنية لنجعلها ميزانًا لبحثنا المشترك.

 

‌ج- ... الأمر سهل بسيط: المدنية هي ازدهار علمي وفني واقتصادي مما يرقى الإنسان ويمهد له سبل رفاه العيش فتعمر المدن ويرتفع بذلك شأن الإنسانية.

 

‌د- ... ولكن أليس للأخلاق والدين معنى في نفسك أو في مدنيتك التي تفخر بها ألم تعلم أن المدنية التي تضم العلوم مع تركها للأخلاق تكون قد وصمت وصمة لا رفعة معها فالعلم بدون أخلاق كالسلاح بيد المجنون لا يجني خيرًا وربما كان شرًا عليه وويلًا.

 

لقد جعلت الرفاه محور قولك أترى أن كل ما في أمرك رفاه ولذة ولعلك لا تفهم من اللذة إلا شهوة الجسد وما إليها مما يأخذ بسبيل منها كالغناء لا لشيء إلا لأنه اليوم إطارها يزين صورتها فإذا الموسيقى تصدح قبل الرقص وأثناءه وهلم جرًّا، أفتعتقد أن في ذلك سعادة البشرية إن لم تكن ثمة مبادئ كالزمام تسير الأمور.

 

والأنكى من ذلك أن من نتائج هذه المدنية العالية هو ما نراه من المدمرات الفتاكة التي تهدم العالم وتفني البشرية بأسرع ما يمكن وأن هذه المخترعات هي سبب الخوف من الحروب التي يهابها الأقوياء ولولاها لما تأخروا عن خوضها وأن مؤتمراتهم التي نراها ما هي إلا مؤامرات تصلح بين الأقوياء على حساب الضعفاء تحقيقًا لمبدأ التوازن الأوربي.

 

إن المدنية الحقة أيها الصديق هي التي تجمع العلم الصحيح مع الأخلاق الفاضلة والدين القويم لأن غاية الحياة كمال نفسي وسمو روحي، يكون فيها الإنسان في جو مشبع من النور، كمالًا في كمال. وأن هذا ما جاء به الإسلام فانتشرت معه المدنية الرائعة مدنية الرجل والمرأة مدنية العلم والفن والخلق مدنية الروح والمادة غير أنه لما عقبتها المدنية الغربية الحاضرة فإنها فقدت ذلك فأمست الإنسانية في خطر محيق وإنك يا أخي في تقديسك للمدنية الغربية إنما تقدس رعونة الشباب فإنما اقتضت سنة الله في خلقه أن يكون الشباب مأخوذين بالعاطفة والفقاقيع اللماعة وانك إذا نظرت إلى شبان الشرق رأيتهم قد آمنوا بمدنية أوروبا لما تتضمن من ناحية خليعة سترت ببرقع شفاف ألا وهو الحرية وليتهم قالوا الحيوانية الفاجرة المنطلقة انطلاق الوحش الضاري لما تهتك من روح الفضيلة وتبعث المساوئ من مراقدها.

 

حقًا إن في مدنية أوروبا مساوئ لا تنكر يجب على الشرقي أن لا يسمم كيانه بجراثيمها.

 

وأخيرًا:

إن مدنية الإسلام هي مدنية العلم والأخلاق والمبادئ السامية فأساسها وحي وقوامها فضيلة إن الدين الإسلامي قد أهدى الإنسانية نورًا أراها الحقائق واضحة كظهور الشمس في رابعة النهار فإذا هي لا تخدع ببيوت أساسها من الملح وبذلك ارتفعت نفوسهم مع نضج عقولهم وارتفاع مشاعرهم إلى السماك الأعلى فما ضلوا ضلال أوربا اليوم. إن أوربا - من بعض نواحيها - لفي ضلال مبين، ومن اقتفى أثرها في ذلك كان من الهالكين.

 

المصدر: مجلة التمدن الإسلامي، السنة الأولى، العدد التاسع، 1354هـ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المدنية وتعميم التعليم
  • هل المدنية سبيلنا إلى خلاص البشرية؟
  • فردوس المدنية الإسلامية المفقود
  • نظرة في تعريف الثقافة والحضارة والمدنية
  • الدولة الإسلامية والدينية والمدنية
  • شبابنا .. يد القوة
  • شبابنا
  • شبابنا والتيارات الوافدة
  • شبابنا والسيارات
  • شبابنا بين الطموح والجنوح (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: كيف نربي شبابنا على العقيدة الصافية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»(مقالة - المسلمون في العالم)
  • عتاب للشباب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الشباب والتوازن الداخلي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: مصعب بن عمير باع دنياه لآخرته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وفاة ملكة جمال الكون!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شبابك للإنجاز، لا للانتظار(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/3/1448هـ - الساعة: 9:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب