• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    معجزات في طريق الهجرة (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    الله اللطيف (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    العفة خلق الأبرار (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    عصمة الأنبياء والزوجات والذرية.. دراسة في حدود ...
    سيد السقا
  •  
    كيف نعيش يوم الجمعة؟ (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    بعض ما وكل به الملائكة عليهم السلام من الأعمال
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بر الوالدين يفرج الله به الهموم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    التحذير من خطورة الطلاق (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    اسم الله: السلام (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    فضل العلم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    باب في النظر إلى الله عز وجل
    د. خالد النجار
  •  
    حديث: لا يقاد الوالد بالولد
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

هل يبحث المسلمون لهم عن بابا؟

بهاء الدين الزهري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/1/2011 ميلادي - 9/2/1432 هجري

الزيارات: 9986

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أعلمُ أنَّ هذا عنوانٌ مستفِز، ويُغضِب الكثيرين، منهم أنا، ولكنَّه أمرٌ واقِعٌ مؤسفٌ، أنْ ينتفض العالَم المسيحي الأرثوذكسي والمسيحي البروتستانتي إلى مقْتلِ بعض المسيحيِّين من العالَم الأرثوذكسي، على الرغم مِن كونهم يُكفِّر بعضُهم بعضًا، والقتْلى بينهم مسلمون، ولم ينتفضْ أحدٌ لمَن مات مِن المسلمين، بينما هبُّوا وقاموا ولم يقْعدوا ولن يَقْعدوا لمَن مات من المسيحيِّين.

 

ونحن لا نُهوِّن مِن قتل المسيحيِّين، بل هي جريمةٌ بكلِّ المقاييس، ولكن أن تستغلَّ هذه الواقعة مِن جميع الأطراف لصبِّ جامِ غضبهم على المسلمين، وكَيْل التُّهم لهم، والتدخُّل في صميم شؤونهم، والتعدِّي لا على ساستهم ورؤسائهم، بل على رُموزهم الدينيَّة ومؤسَّساتهم الإسلامية، بل وعلى الإسلام نفسه.

 

وبغض الطَّرْف عمَّن مات مِن المسلمين، وليس ثَمَّ أدْنَى مراعاة لمشاعرهم، ولا يسأل عن ذويهم وأهليهم، ولا تُقدَّم لهم مواساة، في الوقت الذي تخضَع فيه الرقابُ للكنسية الأرثوذكسية وللبابا الأرثوذكسي، وتُقدَّم الهِبات والعطايا للضحايا وذويهم، وتُقام السرادقات والعزاءات، وتُقدَّم الامتيازات، وتَعدَّى ذلك إلى سنِّ القوانين لإرْضاء البابا والكنيسة.

 

بل وأبعد مِن ذلك فيُقتل في سبيلِ البحْث عن مرتكبي الجريمة مَن يُقتل من أبرياءِ المسلمين، وتُنتهك حُرماتُهم، ويُتعدَّى على أعراضهم، ويُعذَّبون أشدَّ العذاب، ويُصبح كلُّ مسلم لا سيَّما الملتزمون منهم كأنَّه صاحب التُّهمة والجريمة، يخاف أن تخطفه أيدي الأمن والسُّلطة والنِّظام، وهو في وطنِه وأرْضه وعمله وبين أهله وذويه!

 

ناهيك عن أهمِّ أسباب هذه الفِتنة، وهو الدَّور السياسي للكنيسة بابا الأرثوذكس، الذي طال فوقَ يدِ القانون والدولة إلى حدِّ اختطاف مسلمين وحبْسهم في الكنائس، وما خفِي كان أعظمَ.

 

فأيُّ مهانةٍ بعد ذلك للمسلمين، وأيُّ ذِلَّة؟! مَن يأخذ لهم بحقوقهم؟ مَن يصون كرامتهم؟ مَن يحفظ لهم ماءَ وجوههم؟ مَن يَدْفَع عنهم؟ لنا الله، ولا ربَّ لنا سواه، ولا ملجأَ ولا ملاذَ لنا إلا إليه.

 

وربَّما تعجَّب بعضهم؛ لماذا لَمْ تنتفض أمريكا وإنجلترا، كما انتفَض بابا الفاتيكان وأوروبا؟ والإجابة يسيرة؛ لأنَّ أيديهم ما زالتْ ولا تزال مخضَّبة بدِماء المسلمين في شتَّى بِقاع العالَم، وليست أوروبا والفاتيكان ببُرآء، ولكنَّهم ليسوا في المواجهة، بل مِن وراء وراء.

 

ولِم لَمْ ينتفضِ العالَم الذي يدَّعي مراعاته لحقوق الإنسان، وأنه إنما ينتفض لأجلِ الضعفاء والمستضعفين في شتَّى بِقاع الأرض، كما يزعم بابا الفاتيكان؟ لِم لم ينتفضْ مِن أجل مَن مات مِن المستضعفين المسلمين، لا نقول في فلسطين أو العراق أو السودان أو غيرها، ولكن في نفْس الوقت والحين في نيجيريا على أيدي المسيحيِّين؟!

 

إنَّ التاريخ الأوروبي والأمريكي والفاتيكاني وعامَّةً الكنسي لأسود مليءٌ بمِئات الجرائم التي انتهكتْ ضدَّ الإنسانية عامَّة، والإسلام خاصَّة، وشهاداتهم على أنفسهم، وإدانتهم لأنفسهم أكثر مِن أن تُذكر أو تُحْصَى.

 

فنحن لا نُريد من أحدٍ التدخلَ في شؤوننا، ولم نطلب مِن أحد الدفاعَ عنَّا، أو مساعدتنا، ونرفض كلَّ الرفض المساسَ بأية ذرَّة تتعلق بديننا، ودون ذلك الدَّم، كما قالها أرثوذكس مصر، ونحن أَوْلى بها.

 

نحن نعلم بمُخطَّطاتهم الصَّليبيَّة، وعدائهم وحِقْدهم الدموي الدفين، ولا نُلقي بالتبعة دائمًا عليهم، بل لا بدَّ مِن الالتفات إلى أنفسنا، ومعرفة مواطن الضَّعْف والخلل، وسدِّها ورأْبِها، ولا نسمح للعدوِّ أن يدخُل مِن خلالها، وفي المقابل لا بدَّ مِن الإصلاح العام، لا سيَّما السياسي والتنموي، ولكن الخطاب لمَن؟ ومَن يسمع؟ ومَن بيده تغيير الأمور، وتبديل الأحوال؟ والكل خاضِعٌ ذليلٌ لا يُسمع له صوتٌ أو دَويٌّ إلاَّ في وجوه الأبرياء والضُّعَفاء، والمخلِصين الأوفياء.

 

لا بدَّ مِن البحث عن عزَّتنا الغائبة، لا بدَّ مِن الاعتزاز بذاتيتنا، لا بدَّ مِن الاعتزاز بدِيننا وإسلامنا، لا بدَّ مِن الاعتِزاز بحضارتنا، لا بدَّ مِن نهضةٍ حضاريَّة إسلاميَّة شاملة نعتزُّ فيها بحضارتنا، ونتقدَّم بها للأمام، لا بدَّ مِن نبذ الخضوع والاستكانة والاستسلام، لا بدَّ مِن نبْذ عقدة النقْص والشعور بالدونية، ولا سبيلَ إلا بالرُّجوع إلى ذاتنا الحضارية، ولا بدَّ مِن محاور ثلاثة: محور الهُويَّة، ومحور الخصوصيَّة، ومحور العالمية.

 

أما محور الهُويَّة: فهي إسلاميَّة لا عربية ولا غيرها، ولا بدَّ مِن شرْح دقيق لمعنى الهُويَّة والرُّجوع إلى أصْلها ومُسلَّماتها، كما عرَّفها السَّلَف الأوَّلون.

 

ومحور الخصوصيَّة: أنَّ نقطة انطلاقِنا لن تبدأَ إلا مِن داخلنا، ومراعاة أحوالنا العُرفية والمجتمعيَّة، السياسيَّة والاقتصاديَّة، الفِكرية والعلميَّة، ولا يصحُّ استقدامُ أفكار أو طُرق غربية غريبة عنَّا، فلكلٍّ تاريخُه وحضارته ومقوماته.

 

وأمَّا محور العالمية: أنَّ دِيننا وحضارتنا ليستْ قاصرةً علينا، أو لا تصلُح إلا لنا، بل هي عالمية شامِلة، تصلح لكلِّ مكان وزمان، وتُراعي أحوالَ المجتمعات كافَّة، وتحتضن جميعَ الحضارات، وتذوب بداخلِها جميعُ الأعراق والأجناس، وإنَّ التاريخ لخيرُ شاهد، لا يُنكِرُه إلا جاهلٌ أو جاحِد معانِد.

 

ولهذه المحاور الثلاثة حوار يطول جدًّا.

 

ولله الأمرُ مِن قبلُ ومن بعدُ، وهو المستعان وعليه التكلان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • البابا الذي لا يعرف شيئا
  • البابا المحترق
  • بابا الفاتيكان ... وشجاعة أبي جهل
  • انفجار الإسكندرية .. أما حمزة فلا بواكي له

مختارات من الشبكة

  • مسلم يبحث عن اليقين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم..)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهند: الطلاب المسلمون يبحثون عن إرشادات التعليم العالي عبر الإنترنت(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ألمانيا: المسلمون يبحثون عن أرض لبناء مقر جديد للمركز الإسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • لماذا يتباطأ الإبداع؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الرد على شبهة صيام المسلمين إلى الليل، وهل يشترط أن تكون السماء مظلمة حتى يفطر المسلمون؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • واقع الدعوة الآن {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}
    (مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • فكر التأثير(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • اكتشاف العبقرية لدى الأطفال وتنميتها والمحافظة عليها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/4/1448هـ - الساعة: 9:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب