• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخموم القلب
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة علامات الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: الاجتماع رحمة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    بقاء الإسلام حتى قيام الساعة
    د. محمد أبو رحيم
  •  
    باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    سنن مهجورة في الحج
    عمار محمد أعظم
  •  
    رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    مراتب الهداية
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار
    ملهم دوباني
  •  
    حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    باب في الحب في الله والبغض في الله
    د. خالد النجار
  •  
    مقاصد القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
  •  
    ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الحب صنم العصر

عبدالله مومن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/2/2018 ميلادي - 29/5/1439 هجري

الزيارات: 8392

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحب.. صنم العصر


نكاد نكون جميعًا ضحايا الحب أو جُناته، ليس فينا إلا من أصَابَ غيره بجرح أو سهم، أو أُصِيب بجُرح أو سهم، ونعاني ألَم البعد والفراق، ونفقد شهية الأكل والنوم والرغبة في العمل، ونقول: نعاني بسبب الحب...، وهكذا تستمر المعاناة، ويستمر الصراع بين الشخص وأناه.


وبالرغم من الصدارة التي يحتلها موضوع الحب، فإني أدعوكم إلى وقفة تأمل في مفهوم الحب، ولِم لا نعيد النظر؟! عسانا أن نستدرك ونفهم هذا التيه الذي نتخبط فيه جميعًا من الطفل إلى الشيخ ولا فرق، فالمغرم صبابة قد يكون من حملة الدكتوراه، ويمكن أن يكون وزيرًا، ويمكن أن يكون مراهقًا.


إن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: لماذا يرتبط الحب دائمًا بالألم والمعاناة وخيبات الآمال؟

أقول مستعينًا بالله: إن الحب والرغبة قرينان؛ أي: يسيران في خطَّين متوازيين؛ فالرجل يحبُّ المرأة لأنه يرغبها، ولهذا لا تهدأ نسمات الحب الحارقة حتى تدفع بالمرأة إلى حضن الرجل، ومن ثَم ينصهر الجسدان في جسد واحد استجابة لرغبة حادة، وشهوة عارمة، لا تكاد تشتعل حتى تنطفئ، والشهوة في كنهها العنف والتملك؛ فالحبُّ يتضمَّن عدوانًا خفيًّا وقسوة داخلية، عندما تشعر المرأة أن الرجل احتلَّ كيانها، واستولى على جزءٍ من روحها، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحَه وتمتلكها، فنحن إذًا أمام مصلحة وعدوان خفيين يسكنان فينا في اللاشعور، نحن أمام نوعٍ من العطاء لكن بقصد الأخذ، أخذ نشوة ولذة فورية، إنه نوع مِن المقايضة التي تنم في كنه الأمر عن حب النفس لا حب الطرف الآخر...، وهكذا نعاني.


حينما تعفَّف يوسف عليه السلام طالبت التي شغفها حبًّا بتعذيبه: ﴿ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 25]، لقد ساوت عنف حبِّها بالتعذيب والقسوة، وأدرك يوسف عليه السلام أن الشهوة قيدٌ، والحب سجن؛ لذلك قال الله تعالى على لسان يوسف عليه السلام: ﴿ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [يوسف: 33]، هذا الحب الذي نصبح ونحن نشاهده، ولا أخفيكم سرًّا فحال شبابنا يجسِّد ويُخبر عن هذا النوع، عن الثقب الذي جاء منه هوانُ الأمة، والبقاء خلف الركب وفي ذيل الأمم، كلَّما مررت بإحدى الثانويات الإعدادية أو الثانويات التأهيلية اتضح لك كيف فهمت واستساغت الطبقة العريضة من الناس الحب: يد في يد، يد على كتف، جنب إلى جنب، الكل يتسابق إلى اصطياد لذَّة جديدة، ونرى على جادة الطريق الإناث مع الذكور بلا قاعدة سوى لقاء الصدف، الكلُّ ألقى الشرائع خلف ظهره، ولم يَعُدْ يرى غير نفسه وغير ما يُشتهى، وتلك هي الحياة المادية الصرفة، ولعلهم يدركون أن النفس لا تزداد إلا جوعًا، هذا الحب أفسد الفطرة، وأصبح جزءًا من ثالوث لا يكاد ينفك هو: الحب والجنس والقسوة، فقصة الحب التي كتبَتْه الشهوة تنتهي بانتهاء الشهوة، ثم يبدأ الشك والارتياب والقسوة، وهكذا يتحول الحب إلى تعاسة ودموع!


هذا الثالوث لا يصلح للزواج وبناء البيوت، ولكم أن تسألوا أولئك الذين ينسجون أحلامًا فوق أحلام، وأوهامًا فوق أوهام، وبمجرد أن يستفيقوا على حقيقة أنفسهم التي هم أنفسهم يجهلونها ويستفيقوا على الواقع كما هو، لا كما رأوه في سُباتهم، يبدأ الفصل الأخير من القصة تخطه الآلام بحبر الدموع.


وفي عالم الحب خداع النفس هو الفن الذي يتقنه الكلُّ، خداع النفس وتصديق الخدعة، ثم خداع الآخر، أحيانًا بوعي وأحيانًا من دون وعي، والحبيب يحاول أن يقنع نفسه بأنه يفعل عين الصواب وأنه صادق، وهو في الحقيقة يلتمس لنفسه عذرًا للهرب! الهرب مما يعلمه يقينًا في بئر نفسه، الهرب من واقع الزواج أو التعفف، وغالبًا ما تحمل كلمة الحب في ثناياها رغبة جامحة في الامتلاك والسيطرة كما سبق ذكره، وأحيانًا ما هذه الكلمة إلا خطة للوصول إلى هدف؛ إما لذة سريعة، وإما طريقة للتغلب على الخجل المطلوب، ونقول ونكرِّر ونبكي ونبرر بأننا صادقون وما نريد إلا العفاف! فبئس طريق العفاف إن وجدت إلا تلك!


كلُّ هذا الصراع لطرد فكرة الذنب التي تكاد تلازم عقولنا، فتُحدِّثُ المرأة نفسها - ولو رآها أحد لظنَّ أنها جُنَّت وفقدت عقلها - فتقول: "أنا ضحية الحب، وما الحب إلا إحساس طاهر، فلماذا تحاسبونني؟ هذه نفسي وهذا الجسد ملكي، وأولًا وأخيرًا أنا حرَّة"، فبئس الحرية التي تفهمون وتدعون، تقول ما تقوله وهي لا تدري أنها في صراع دائم مع فطرتها، تحارب نفسَها بنفسِها، وتعد هذه الفطرة الصادقة على أنها وسوسة من الشيطان، وتطردها قائلة: "لست أول من أحبَّت، ولا آخر من أعطَتْ"!


أما الصدق في الحب الذي يتحدثون عنه، فهو أشبه في ندرته بندرة الماس في أعماق البِحار، وهو من أخلاق الصادقين الذين يضعونه في موضعه، وليس من صفات الغمر العادي من الناس، والسببُ ربما الوحيد الذي يجعل هذا الغمر في تيه، وظلمة حالكة، ومعيشة ضنك، وقاع سحيق - هو أغاني الحب وقصصه التي تتواطأ هي الأخرى لتصنع صورة من الأكاذيب والأوهام والأحلام المثالية المنمَّقة!


لم يذكر الله عز وجل الحب والشهوة حينما ذكر الزواج، وإنما ذكر المودة والرحمة والسكن...، وهكذا حطم صنم العصر: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، إذًا مفتاح البيوت هو الرحمة والمودة، وهنا لا نلغي ما تم ذكره، لا مصادرة للحب، ولا إلغاء للشهوة، فالرحمة تحتوي على الحب ضرورة، لكن الحب لا يشمل على الرحمة بالضرورة، بل بسبب الشهوة هو أقرب إلى القسوة منه إلى الرحمة، والحقيقة المُرَّة هي أن الحيوانات تمارس الحبَّ والغزل والشهوة، إنما الإنسان هو الذي تميَّز بالرحمة، واستطاع الاستعلاء عن شهواته، فتعفَّف وهو مشتاقٌ، بل صام وهو جائع، فالإنسان ليس جسدًا، بل هو حاكم على هذا الجسد.


المسألة إذًا لا تتعلق بالحب، هناك من تحب ولا ترحم، وهناك من ترحم ولا تحب، فالرجل السوي الذي نظر واعتبر يبحث عن امرأة نورانية، وهي التي جمعت بين الحب والرحمة وما أقلهنَّ! النساء والرجال النورانيون هم الذين استطاعوا أن يرتفعوا بأرواحهم عن أجسادهم الطينية، ولم يصبحوا أكثر ارتباطًا بالأرض، وأكثر خضوعًا للضرورات البشرية، والاستعلاء على الاستجابة للجسد، المطلوب إذًا هو ثورة على الجسد.


ربما يُنظر لهذا الكلام باستغراب، وقد نُنْعَت بأننا نحن الذين نَسْبَحُ في عالم المُثُل، والسبب هو أننا نعيش في عصر أكثر ظلمة وأكثر مادية، قد يقول قائل: كيف إذًا تتنور النفوس؟

يتأتَّى النور بالاتجاه إلى مصدر الإشراق: الله تعالى، فالله هو مصدر النور، ولقد عرف مَن ذاق، أصحاب الفضيلة هم المفردون، المشاؤون في الظلم؛ ((سيروا، هذا جُمْدانُ، سَبَقَ المُفَرِّدُون))، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: ((الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات))؛ رواه مسلم، أن تكون فاضلًا، هي أن تعطي من نفسك دون مقابل، والله يرزق كلَّ من اتخذ الأسباب، مؤمنًا أو كافرًا، كذلك الذين أخذوا مِن نور الله يمدون ويحبون بسخاء دون انتظار مقابل.


فمن يُرزَق بامرأة فاضلة فقد رُزِق حسنةَ الدنيا، ومَن أراد حسنة الدنيا فعليه أن يكون هو أوَّلًا فاضلًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • واحة الحب
  • جزيرة الحب
  • العلاج بالحب
  • متاهات الحب
  • الحب أم الضمان الاقتصادي

مختارات من الشبكة

  • باب في الحب في الله والبغض في الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استنزلوا الحب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • شذرات من الحب والفداء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الحب والهيبة..(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حياة الروح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمات الحب في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ويوم ينتهي الحب تطلق النحلة الزهرة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • محتارة بين المال والحب(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/3/1448هـ - الساعة: 9:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب