• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مرور المرأة أمام المصلي
    د. خالد النجار
  •  
    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    ضبط كتب السنة بين الرواية والرأي - لفظة "لأراه ...
    شوقي محمد البنا
  •  
    أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (5): (قم فأنذر)
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    اسم الله الخالق
    خليل الحربي
  •  
    {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}
    نايف عبوش
  •  
    مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة عن الوفاء
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    البركة في البيوت (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب ...
    عيد محمد الأزهري
  •  
    الحث على التوادد والتراحم والتعاطف
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله
علامة باركود

الخلاف في الميزان

د. عطية بن عبدالله الباحوث

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/1/2016 ميلادي - 18/4/1437 هجري

الزيارات: 10972

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الخلاف في الميزان


لا يوجد تَشريع على الأرض متعلِّق بالإنسان إلَّا وله ثوابِتُ وأصولٌ يَندر الخلاف عليها، وأيضًا فروع يَكثر الخلافُ حولها، والسرُّ في ذلك أنَّ الأصول تَكاد تُجْمِع عليها أطيافُ المجتمع؛ فلا يَخرج عنها إلَّا شواذ، وأمَّا الفروع فغالبًا ما تكون وسائل لتحقيق الأصولِ، فكانت مرِنَةً ومتغيِّرة لتحقيق هذا الهدف؛ بحسب الحال والزمان والمكان.

 

إذًا "الاختلاف في الآراء والأحكامِ يَكاد يكون ظاهرة طبيعيَّةً في كلِّ تشريع يَتَّخذ من أعمال الناس وعاداتِهم مصدرًا له، ومن آرائهم وأفكارهم ووزنِهم مستمَدًّا له وسندًا"[1]، ولو تأمَّلنا التشريعَ الإسلاميَّ لوجدنا أنفسَنا بحاجة ماسَّة إلى فَهمه بعمقٍ شديد؛ وذلك لِما يَحويه من روائع الحِكَم وعظيم المقاصِد ودقَّةِ التشريع، وهذا متحقِّق بإذن الله بدِراسة الكتاب والسنَّة بفهم سلَفِ هذه الأمَّة ونهْجهم، ويَتْبع هذا - ولا شك - حدوثُ بعض الاختلاف بين علماء الأمَّةِ المجتهدين، فاللهُ يَفتح للعالم الربَّاني؛ فيبصر الحقَّ، ويكون سببًا في جعْل الخلاف بردًا وسلامًا على أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم القائل: ((أعلم النَّاس أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف الناس))[2]، ومن هنا فلا بدَّ أن يكون هناك مصيبٌ للحقِّ بفضلٍ من الله ورحمةٍ بهذه الأمة.

 

ثمَّ "كون الشريعة تَبدو في بادئ النَّظر متعارضة إنَّما هو باعتبار وجهاتِ النَّظَر وعدمِ الوقوف على الأسباب الحقيقيَّة التي أدَّت إلى ذلك الاختلاف"[3]، ومع ذلك "فمن فضْل اللهِ وعظيم نِعَمه أنَّ أركان الإسلام والإيمان وأُسس الدِّين - في المعتقد والعبادة والتشريع - أمورٌ أجمعَت عليها الأمَّةُ، لا خلاف عليها"[4]، وعلى كلِّ حال فمهما كان الاختِلاف فإنَّ "اختلاف المختلفين في التَّطبيق ليس ذا خطرٍ على جوْهر التشريع"[5].

 

فالقضيَّة مرتبطة بالمسائل الفقهيَّة والأصوليَّة أيضًا، التي لو أُعيد النَّظر فيها لوجدنا الخلافَ هيِّنًا ويَسيرًا، يمكن معه جمع الكلمةِ وتأليف القلوب.

 

ومن هنا تُتصوَّر نشْأةُ علم الخلاف الذي عدَّه بعضُ العلماء شرطًا لا بدَّ من تحقُّقه؛ لكي يُصبح العالِم مجتهدًا، قال عطاء رحمه الله: "لا يَنبغي لأحدٍ أن يُفتي الناسَ حتى يكون عالمًا باختلاف النَّاس، فإنْ لم يكن كذلك ردَّ من العلم ما هو أوْثق مِن الذي لديه"[6].

 

وجملةُ القول وخلاصته يبيِّنُها الإمامُ ابن العربي حول الخلاف الفِقهي في قوله رحمه الله: "إنَّه يُعدُّ من مَحاسن الشريعة؛ لأنَّه يَمنح الفقهَ الإسلامي مرونَةً تَجعله قادرًا على استيعاب أحكامِ ما يستجدُّ في الحياة من وقائع وأحداث...، من غير إخلالٍ بالإطار العام للأصول الثَّوابِت القطعيَّات، سواء في مسائل الفروعِ أو الاعتقادات"[7].

 

من خلال ما سبق فإنَّنا لو وضَعنا الخلافَ في ميزان العدْل، قلنا: هو العدْلُ إن اتَّصف بأمور؛ منها:

الأول: أن يكون صادرًا من أهله؛ وهم مجتهدو الأمَّة.

الثاني: أن يكون في أمرٍ للخلاف فيه مساغٌ.

الثالث: أن يَرتكز على المنهج العلميِّ؛ من الأدلَّة، والبراهين.

الرابع: ألَّا يُبطل أصلًا، أو يهدِمَ ركنًا من أركان الإسلام.

الخامس: أن يكون له ثَمرة تَعود على الأمَّة بالرَّحمة والصَّلاح.

 

وبهذا نقول: إنَّ الخلاف في هذه الأمَّة أحدُ روافد البِناء، ومصْدرٌ من مصادر قوَّتها، وعلامةٌ على صِدقها وقدرتها على البقاء إلى أن تَفنى الأرضُ ومَن عليها، وهو عامِر بالعطاء.

 

ونقول حينئذٍ كلمةً درجَت على ألسنة بعضِ العلماء: "اتِّفاق هذه الأمَّة حجَّةٌ، واختلافُها رحمة"[8].



[1] "أسباب اختلاف الفقهاء"؛ علي الخفيف (ص7).

[2] "مجمع الزوائد" من حديث ابن مسعود (7 / 263)، قال الشيخ الألباني: "له طريق حسنة".

[3] "أسباب اختلاف الفقهاء في الفروع"؛ محمد الصاعدي (ص 12).

[4] "أسباب اختلاف الفقهاء"؛ عبدالله التركي؛ (المقدمة ص و).

[5] "أسباب اختلاف الفقهاء"؛ سالم الثقفي (ص 10).

[6] "تهذيب المسالك في نصرة مذهب الإمام مالك" (1 / 165)، هكذا ورد عند الصَّاعدي ص 9 في كتابه: "أسباب الاختلاف في الفروع".

[7] "أحكام القرآن"؛ لابن العربي (1 / 291، 292).

[8] هذا المقال هو مقدمة ورقة علمية سوف أشارك بها بإذن الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أدب الخلاف
  • المحبة رغم الخلاف
  • التبرعات متناهية الصغر في الميزان
  • الإيمان بالميزان والأعمال التي تثقله
  • الخلاف في المسائل الاجتهادية
  • ما هو الميزان يوم القيامة؟
  • أعمال تثقل الميزان يوم القيامة
  • موسم النبي صالح عليه السلام في الميزان
  • الخلاف وآدابه
  • الفرق بين إفساد الميزان وإخساره

مختارات من الشبكة

  • مناهجنا التعليمية في الميزان(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • الميزان: يوم توزن الأعمال بالعدل والإحسان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (6) هدايات سورة الفاتحة: كلمة لكنها تملأ الميزان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إيثار الدنيا وخلل الميزان (خطبة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • الواو هي الميزان الفصل بين الحال والمعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مراعاة الخلاف في الفتوي تأصيلا وتطبيقا والأطعمة المعدلة وراثيا لخالد المصلح(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • القيامة الكبرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التواسي لا التنازع: تأملات في هدي السلف وواقع الخلاف المعاصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/4/1448هـ - الساعة: 18:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب